الفصل 20 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل العشرون 20 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
573
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

كاانوا حور وحياة طالعين من باب الكلية. وقف قدامهم عربية سوداء وخرج منها صخر. صخر: اطلعي هوصلك. حياة: شكراً بس أده بعت لنا العربية مع آدم وهو هيروحنا البيت. صخر: أنا عايز أتكلم معاكي يا حور. يلا اطلعي هنتكلم في أي حتة وبعدها هروحك. حور بخوف: اللي عايز تقوله قوله هنا. أنا مبخبيش حاجة عن حياة. صخر بغضب وهو بيمسك إيدها: بقولك يلا اطلعي قبل ما جناني يطلع عليكي. فاهمة؟ حور بصراخ: سيب إيدي يا صخر، انت اتجننت!

حياة وهي بتحاول تسحب إيد حور من بين إيديه، دفعها صخر. حتى وقعت حياة أرضاً. نظرت لها حور بخوف. حور بغضب: انت اتجننت يا صخر؟ سيب إيدي بقولك. صخر: مش هسيبها فاهمة؟ والأحسن لك إنك تطلعي العربية بمزاجك، وإلا هضطر أطلعك بالعافية. حور ببكاء: انت عايز مني إيه؟ سيبني أرجوك. وهي بتشوف وراها لقت حياة فقدت وعيها، وبتحاول تسحب إيديها من بين إيده بس هو كان ماسكها بقوة. صخر وهو بيسحبها معاه حتى وصلها لباب العربية. كاد أن يدخلها.

بس اتفاجأ بلكمة قوية. حور: آدم الحقني! حياة فقدت وعيها. آدم: بتستقوى على ستات يا صخر؟ ده اللي ربنا قدرك عليه. كاد يهجم عليه صخر، لكن أمسكوه رجال آدم. آدم بأمر: تاخدوه المخزن القديم. أكيد جاسر بيه عايز يستضيفه عندنا. صخر بغضب: سيبوني يا كلاب، بقلك سيبوني. حمل آدم حياة فاقدة الوعي ومعاها حور اللي بتبكي على أختها. حور: خدونا على المستشفى يا آدم، أرجوك. حياة نزفت كتير. آدم: حاضر. ***

أغلق جاسر مع آدم والشرر يتطاير من بين عينيه. جاسر: طب إحنا جايين دلوقتي. متشلش عينك من عليهم. سليم باستغراب: إيه اللي حصل يا جاسر؟ مالك قلبت فجأة كده؟ حكى له جاسر كل شيء. استقام سليم بسرعة وهو يكاد يطير من شدة خوفه على حبيبته. لحقه جاسر. بعد وقت وصلوا المستشفى وللدور اللي بتتواجد فيه محبوبته. وجد آدم يقف عند الباب. دفع آدم ودخل ليرى محبوبته. وجدها ترقد وذلك الشاش الأبيض على رأسها وبجانبها حور.

ذهب وأمعن النظر فيها وهي تكاد تقسم أنه سيبكي. حياة بهمس: أنا كويسة. أمسك جاسر حور من يدها وغادر بها للخارج. سليم: حاسة بأي وجع؟ حياة: شوية بس. سليم: وحياتك ليدفع الثمن غالي أوي. حياة: أنا حسيت إني مش هرجع أشوفك يا سليم. والإحساس ده كان بشع جداً. بيخنقني من جوا. أنا مش عايزة حياة انت مش فيها يا سليم، لآني... سليم بابتسامة فرحة: لأني إيه؟

حياة وهي تخفض رأسها خجلاً، لكنه لم يسمح لها. رفع رأسها واقترب منها قاتلاً كل المسافات الممنوعة. سليم بهمس مثير: قوليها وإنتي باصة في عيني. حياة بتخدير: بحبك. احتضنها بكل قوته كأنها ضلع ثاني لصدره وهي تشتم رائحته الغلابة وتضمه بيديها تستشعر معنى الحنين والأمان. وأنا بعشقك. أبعدها واقتنص من شهد كرزتيها يخبرانها كم يعشقها. ***

دخل آدم وجاسر لمكان مهجور نسبياً. وجدوا صخر مقيداً على كرسي يجلس ويضع ساقيه على بعضهما وهو ينظر لهما ببرود. صخر: جاسر الحديدي بنفسه وبجبرته هنا؟ كان نفسي آخدك بالأحضان، بس شفت عينك رجالك... مربطني. جاسر: إنت إزاي جت لك الجرأة تقرب من مراتي وأختي ها؟ صخر بغضب: أنا اللي مفروض أتجوزها، بس إزاي؟ مانت لازم تتدخل وتسرقها مني زي كل حاجة حلوة خدتها مني.

جاسر: أنا مخدتش منك حاجة يا صخر. كل حاجة بتروح منك بسبب تهورك وقذارتك، فمتجيش تلومني على حاجة أنا مليش ذنب فيها. صخر: إنت اتجوزت حور وخدتها مني، ودي حاجة أنا مش هسكت عليها أبداً. صدقني، هي بالأخير هتكون مراتي أنا وبس. جاسر وهو يحمل عصا هوكي بين يديه ويقترب منه بهدوء مخيف. جاسر: مش لما تطلع من هنا عايش الأول. جاسر: هنجربها إذا بتقتل ولا لأ. ثانية والأخرى كان قد ضربه بتلك العصا في رأسه بقوة.

انكسرت فيه العصا ووقع صخر أرضاً بدماائه. جاسر لآدم: توديه المستشفى بتاعنا يعالجه أحسن علاج. مش عايزة يموت يا سليم. آدم: حاضر يا بيه. جاسر: هعذبك بالبطيء. أنا محدش يتجرأ ييجي جنب اللي يخصني إلا بموته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...