بعد اسبوعين في يوم الحناء بتاع جاسر وحور وسليم وحياة جاسر بألم: أنا خلاص مش قادر، آه. سليم يقلق: في إيه يا جاسر؟ ركض جاسر إلى الحمام، تبعه سليم بسرعة. وجد سليم يدي جاسر قد احمرتا. سليم: إيه ده يا جاسر؟ إيدك مالها؟ جاسر بألم: مش عارف. الظاهر اتحسست منها. سليم: الحمد لله إنها جت على إيديك. جاسر بغضب: أنا مالي بالهنا كله بسببكم. قلتلكم مش عايز، أصرتوا. وأهو. سليم: في عريس من غير حنة يا جاسر؟ غير كده مراتك هتزعل.
تأفف جاسر بغضب وهو يمسح يديه. عند حور وحياة بعد انتهاء الحفل. رن هاتفها. فنظرت للهاتف بتوتر وقلق. حسمت أمرها وردت. ولم تكد تقول حرفاً حتى سمعت صوته البغيض التي أصبحت تكره بالفعل. صخر: بسم الله ما شاء الله. كنتِ قمر النهاردة. حور: صخر. خطفته منه حياة وفتحت الاسبيكر. صخر: حياة؟ صخر وعمره كله. أنتي؟ حور بخوف: أنت عايز إيه؟ صخر: سمعت إنه فرحك كمان تلات أيام. حور: آه.
صخر: ابقى خلي بالك من حبيب القلب، لحسن يحصله حاجة في اليومين دول. ويمكن ميلحقش يحضر الفرح. حور: قصدك إيه؟ صخر: هاذيه وهاذيه أوي. لو مبعدتيش عنه يا حور. حور بثبات: مش هتقدر، صدقني. صخر: هقدر على حاجات كتير انتي متقدريش تتخيليها. المهم إني حذرتك. والقرار قرارك يا روحي. أغلق الهاتف في وجهها وهي يملكها الخوف. حور: هو يقصد إيه بالكلام ده؟ هيأذي إزاي بس؟ لا لا. جاسر.
حياة: اهدي يا حبيبتي. هو ناوي يخرب فرحتنا وبس. وانتي طبعاً مش هتسمحيله يحقق اللي هو عايزه. حور: هو مش هيقدر يؤذي جاسر، مش كده؟ حياة: ميقدرش. أبيه محدش بيؤذي بالسهولة دي. اطمني خالص. هزت حور رأسها وداخلها قلق بشدة. لكنها قررت ألا تفسد فرحتها بسبب كلامه. كان جاسر ينصت لحديثهم والغضب يغلي بعروقه. دخل لغرفته وهو غاضب جداً. حمل هاتفه واتصل بـ. جاسر بغضب: الو حسام بيه؟ في اليوم التالي.
استيقظت حور على رنين هاتفها. فالتقطه وهي تنظر للمتصل بخوف. حور: أنت عايز إيه؟ صخر بسرعة: قومي يا حور. الحقي جوزك بسرعة. يلا لحسن يموت دلوقتي. حور: أنت عايز مني إيه بالظبط يا صخر؟ أوعى تفكر إني هصدق أي حاجة انت بتقولها. فاهم؟ صخر: الحق عليا إني بحذرك. أنا بعتت حد من رجالتى على القصر مخصوص عشان يقتل جوزك حبيب قلبك. عشان كده اجري يا حور. الحقي جوزك لو بتقدري. انقذيه. يلا يا حور بسرعة. الوقت مش لصالحك أبداً.
حور بخوف: لا، أنت كداب. صخر: بصي من شباك بلكونتك. هتعرفي إنه كلامي صح. أسرعت تنفذ ما قاله. وجدت جاسر يقف مع آدم ومع مجموعة من الرجال. وعلى سترته توجد نقطة حمراء. أسرعت تركض للأسفل وهي خائفة. عند جاسر. جاسر: بص يا آدم. عايزك تفتح عينك على كل صغيرة وكبيرة بتحصل. مش عايز يفوتك حاجة. وزود الحراسة الليلة بالذات. أنت عارف... صمت حينما سمعها تناديه. نظر لها وحدها تركض حافية وخلفها كل من داليدا وحياة.
أسرعت حور تجذبه، لكنه لم يتحرك من مكانه. حور بخوف: تعال معايا يا جاسر. ابعد أرجوك. جاسر: في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ حور: في حد عايز يقتلك. تعال ارجوك. تحرك معها. وما إن خطى أول خطوة حتى انطلق رصاصة استقرت على مزهرية موجودة في الحديقة. أسرع آدم وباقي رجاله يحمون جاسر وحوريته وداليدا وحياة. أخذها من بين أيديهم ومعهم والدته وأخته حتى دخلوا لداخل المنزل. جاسر: أنتوا كويسين؟ في حد حصله حاجة؟ داليدا: كويسين. وأنتوا؟
جاسر وهو يلاحظ ارتخاء جسد حور من بين يديه. جاسر بخوف: حور. لكنها قد وقعت أرضاً. وما كادت تسقط حتى التقطها بين يديه. حور حبيبتي. فووقي. إيه اللي حصلك؟ توقف فجأة حينما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!