الفصل 27 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
17
كلمة
438
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

كان جالس وهو يغمض عينه بقوة وهو عاري الصدر وكل ماحوله مبعثر. آدم بهدوء: "ملقناش لهم أثر يا باشا." بهدوء ومازال مغمض العينين: "معاك ساعة يا آدم. عايز أعرف هو فين ابن****." آدم: "حاضر." خرج آدم من عنده وهو يتصل. آدم: "لسه زي ماهو من ساعة اللي حصل، ماتحركش وده اللي مخوفني منه قوي." "أنا طلعت على الطيارة، ساعة كمان وهأوصل. حاول أعرف مكانها لحسن يقتلنا كلنا، أنت عارفه مجنون إزاي من غيرها."

آدم: "حاضر، توصل بالسلامة. سلام." ... في مكان ما في أوروبا. كانت تضم الملاية عليها وهي تبكي وتراه يقترب منها بنظرات ثعلب ماكر. صخر: "متقلقيش ي روحي، أنا مش هقرب منك." هي ببكاء: "إنت إزاي تخطفني وأنا بالشكل ده؟ أرجوك روحني لجاسر، أرجوك أنا مش عايزك." صخر بغضب: "عايزك تنسي ال****. إنتي دلوقتي معايا وهتبقي مراتي بعد ما أطلقك منه، فالأحسن إنك متذكريش اسمه على لسانك، وإلا هقتلهولك يا حور."

حور بخوف: "حاضر، بس بلاش تعملوا حاجة. أرجوك." صخر: "طول ما إنتي بتسمعي الكلام، هو هيعيش. مؤقتا." صخر وهو ينظر لقميصه التي ترتديها بغيرة وبغضب. صخر: "هأخلي الخدم يجبولك لبس تلبسيه، وبعدها ترمي القميص اللي لبساه في الزبالة، فاهمة؟ حور بخوف: "فاهمة." صخر وهو يقترب منها فتنكمش على نفسها أكثر. "أنا بحبك ومش عايزك تخافي مني، تمام؟ هزت رأسها بخوف منه، فهي حقاً أصبحت تهابه من بعد ما حدث. ... "هو فين؟

آدم بهدوء: "هو في المكتب فوق." "يلا نروح له." آدم: "مينفعش، أنا منتظر اتصال مهم، غير إني أخاف أدخله وأنا لسه موصلتش لحاجة." "يلا، هدخله لوحدي، هي موتة أكيدة." بعد ثواني دخل لعنده، لقاه مغمض عينيه وقاعد بلا حراك. "إيه اللي حصل يا جاسر؟ جاسر بهدوء: "خطفها وهي بين إيديا، وأنا مقدرتش أمنعه يا سليم." سليم: "مش ضروري يكون صخر يا جاسر، يمكن حد من المنافسين عندنا في الشغل."

جاسر: "شفته بعنيا دول خدها وأنا وقفت عاجز. مقدرتش أمنعه." سليم بحزن: "هنلاقيها يا صاحبي، متقلقش." ثواني ودخل آدم الغرفة وهو ينهج ويقول بسرعة: "صخر الحديدي دلوقتي في لندن يا باشا." فتح عينيه بغضب: "إنت متأكد؟ آدم بثقة: "أكيد يا باشا، حد من رجالتنا اللي في لندن شافه وهو نازل من الطيارة مع المدام." سليم: "طب كويس، يلا جهز الطيارة هنسافر لندن دلوقتي." آدم: "حاضر." رن هاتفه، فنظر للمتصل ورد بحزم.

جاسر: "اتصالاتك كترت ي ستي الكل، متنسيش إني عريس جديد بقى." جاسر بتوتر: "حور نايمة يا ماما." "حاضر، هأقولها تكلمك أول ما تصحى." "خدي بالك من نفسك ومتنسيش تاخدي الدوا في معاده، لحسن أقلق عليكي." "حاضر يا حبيبتي، يلا سلام." أغلق معها وهو يتنهد بتعب وحزن. سليم: "حياة مع طنط داليدا، متقلقش عليها." جاسر: "إزاي مقلقش يا سليم؟ أنا واقع بين نارين. من جهة مراتي المخطوفة، واختي وأمي لوحدهم."

سليم: "أنا زودتلهم الحراسة، محدش هيقدر يأذيهم. أنا دلوقتي هنسافر، يلا أجهز. أنا هكلم آدم، يلا." اتجه جاسر نحو الحمام، غاب دقائق وبعدها خرج أمام المرآة. أخرج من الدرج صورتها وسلاحه. جاسر: "هرجعك، واقتلك اهو، أخلص من قرفه ونعيش حياة سعيدة أنا وإنتي وبس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...