هبطت طائرته فنزل منها بكل غرور لا يليق إلا بالصياد. جاسر: اطلع على طول على الفيلا يا آدم. آدم: حاضر يا بيه. بعد دقائق وصلوا للفيلا. سليم: أنا كلمت المستشفى اللي بيتعامل معاها صخر وعرفت لك اسم الدكتور اللي هو بيتابع معاه واسمه محمد عبده. جاسر: عنوان بيته. أعطاه سليم العنوان وغادر جاسر مع آدم فبقي هو. تنهد بعمق وقرر مهاتفة زوجته الغاضب منه. حياة: وأخيرًا افتكرت إنه ليك زوجة تكلمها. سليم: حقك عليا يا عمري كله إنتي.
بس جاسر محتاجني ضروري أعمل إيه. حياة بحزن: ربنا معاكم يا حبيبي. مفيش أخبار عن حور. سليم: اهو بندور بس هنلاقيها. حياة: ماما مبتعرفش إنه حور انخطفت وأنا مش قادرة أخبي عليها أكتر من كده يا سليم. سليم: شوية وقت وهنلاقيها يا روحي. خلي بالك منها ومن نفسك ومن ابننا تمام. حياة: من عينيا يا قلبي. في المستشفى. د برجاء: أبوس إيدك يا باشا متخربليش بيتي. جاسر: الحل بين إيديك يا دكتور. السجن ولا تاخذني لعند صخر الحديدي.
د: صخر باشا بقاله كتير مكلمنيش ولا استدعاني حتى. لكمه آدم بشدة في بطنه حتى تأوه بألم. قذف له جاسر الملف بتاعه: صخر. الحالة بتاعت صخر دي أنا سببها. يا دكتور لو خايف على نفسك أنت هتساعدني وهتدخلني بيته. د: حاضر يا بيه بس بلااش تأذيني ارجوك. جاسر: رجالي هيفضلوا معاك 24 ساعة. متعملش حاجة غبية تندم عليها بقية حياتك يا دكتور. د: صخر بيه عنده متلازمة **** ودي بتحصل لما الدماغ يتعرض لضربات خارجية أو ضغط حاد في خلايا المخ.
هو مش هيقدر يتحكم في أعصابه من غير الأدوية يعني هو خطر على اللي حواليه يا بيه. جاسر بهدوء: يعني. د: هو احتمال يقتلها لو عرف إنك عايز تاخدها منه. جاسر: مش هيلحق يا دكتور صدقني. بعد يومين. عند صخر. دخل لعندها وجدها تمسك قميصه وتقبله بحب والشوق يقطر من عينيها على شكل لآلئ. صخر بغضب وهو يخطف منها القميص: القميص ده بيعمل معاكي إيه يا حور. مش قيلتلك ترميه في الزبالة.
حور: أنت عايز مني إيه. كفاية حرمتني من إني أشوفه. رجعلي القميص ارجوك. هو اللي بقالي من ريحته. أمسك شعرها بين يديه بغضب: أنت لسه بتفكري فيه مش كده يا حور. انطقي. أعمل إيه معاكي. أقت*لك عشان تبطلي تحبيه ولا أعلمك إيه بس. حور بألم: أنت بتوجعني يا صخر. ابعد عني ارجوك. صخر بغضب: وأنت كمان عمال توجعيني. أنت عارفة إني بكرهه وبكره أي حاجة تخصه. بس أنت مصممة توجعيني. بس أنا دلوقتي هخليك تدوقي الوجع عشان تبطلي تفكري فيه.
صفعها بقوة وألقاها على سريره بغضب. نظرت له بألم وخوف حينما شاهدته ينزع حزامه ويلفه حول يديه. حور برعب: صخر ارجوك متعملش فيا كده ارجوك. لم يسمع لها. كل ما يراه هو حبها له. عند هذه الفكرة نزل بالحزام على جسدها يضربها بعنف وهي تصرخ وتصرخ ولا أحد يسمعها. وهو مازال على حاله يضربها من غير رحمة. توقف حينما وجدها جامدة لا تتحرك. ترك الحزام من بين يديه بعيون متسعة من الصدمة. صخر وهو
يمسك وجهها الفاقد للحياة: حور حبيبتي. حوريتي. اصحي. حور ارجوكي. أنا عملت إيه بس يا ربي. حور. لكن لم يقابله سوى الصمت. صرخ بها وهي مازالت لا ترد. أمسك رأسه بألم. الألم تمكن منه وهو يصرخ. آآآآآه. أخذ هاتفه واتصل بالطبيب بأيدي مرتعشة. في الجهة الأخرى. أحس بنخزة قوية في صدره. أحس بألم. وفكرة أنها ليست بجواره تجننه أكثر. تجعله يريد قتل العالم كله حتى تبقى معه فقط. آدم بخوف من حالته: الدكتور اتصل وقال إنه صخر كلمه ووو.
لم ينتظر سماع الباقي وانطلق لحبيبته على الفور. كاد آدم يغادر خلفه. أوقفه سليم. سليم: هو جاسر ماله رايح فين كده. آدم: الدكتور اتصل وقال صخر طلبه وعايزه ضروري لأنه. سليم: لأنه. آدم: المدام حور أغمي عليها. سليم بغضب: يعني ال*** أكيد عملها حاجة. آدم: احتمال كبير. هو بقى شخص مضطرب عقلياً. كل حاجة متوقعة منه. سليم: يلا إحنا كمان لازم نقف جنب جاسر. يلا. أخذه معه جاسر الطبيب وتنكر هو على هيئة ممرض.
وصلوا إلى بيت آخر المدينة. لا توجد سواها في الجوار. تملأه الحراسة المشددة. سمح للطبيب وجاسر بالدخول دون تفتيش بأمر من صخر. دخل وهو يتفحص المنزل بدقة وعينه تدور على أمل أن تلتقي عينه بغابتها الأسرية. خ: جاسر بيه مستني حضرتك فوق يا دكتور. صعدوا للأعلى وهما يسيران على الرواق. توقف جاسر بصدمة وهو يسمع ما يقال بالداخل. التفت وجد حبيبته من في الداخل وبجانبها تجلس امرأة واضح أنها دكتورة.
مسك الطبيب من تلابيب قميصه ودخل معه غرفتها. الطبيب بفزع: أنتوا مين وإزاي تدخلوا بالطريقة دي. أخرج جاسر مسدسه ووجهه ناحية رأسها. جاسر: كلمة كمان وهت** موتي. أومأت الطبيبة رأسها بخوف. جاسر: هي مالها. الطبيبة: هي. جاسر بنفاذ صبر: هي مالها انطقي. الطبيبة بخوف: هي سقطت. جاسر بصدمة: يعني إيه مش فاهم. هي كويسة. الطبيبة: المدام كانت حامل بس للأسف أجهضت. الطفل اللي كان في بطنها مات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!