الفصل 31 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
24
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعد ٣ شهور كان يجلس جاسر في الحديقة العامة وقلبه مثقلا بالألم. تحرك بكرسيه المتحرك الذي أصبح يجلس عليه بعدما رفض العكازة ورفض العلاج أيضًا. اعترض طريقه حصى فانحرفت العجلات عن مساره، حاول كثيرًا الحفاظ على توازنه أو حتى الوقوف على رجله لكنه لم يستطع. نظر جانبًا وجد نفسه في منتصف الطريق وتوجد سيارة ما آتية، أغمض عينه مستقبلًا الموت. "أنت بخير يا سيد؟ هل تأذيت لا سمح الله؟

فتح عينه على صوتها الذي يحفظه على ظهر قلب، اتسعت عينه بصدمة، هل حبيبته أمامه؟ بقلق عندما لم يرد عليها: "هل أنت بخير يا سيد؟ جاسر بصدمة: "حور." ثوانٍ وأتى شخص ما وهو ينهج. "حور حبيبتي، أنتِ كويسة مش كده؟ حور: "أنا كويسة يا زياد." "بس الشخص ده كان هيعمل حادثة لولا سمح الله." زياد: "ألف سلامة عليك يا سيد، أنت من السكان المحليين أم سائح؟ لم يستطع جاسر الرد ونظره مثبت نحوها هي فقط.

أتى آدم بسرعة وهو ينهج عندما شاهد جاسر وأمامه شخص وامرأة. "جاسر أنت كويس.... توقف عن الحديث بصدمة وهو يشاهدها أمامه. زياد: "أنت تعرفه؟ آدم وقد استفاق من الصدمة: "أحم، نعم إنه صديقي." "لكن ما الذي حدث؟ أني لم أغب عنه سواء دقائق." زياد: "حصل خير، المهم أنه بخير، اهتم به جيدًا." ثم توجه لحديثه لحور: "يلا يا حبيبتي نمشي، معاد الدكتورة كمان دقائق." آدم: "عذرًا، هل أنت مصري؟ زياد: "نعم، يبدو أنك أيضًا مصري."

آدم: "أيوا أنا مصري." "عفوًا، بس هي مراتك مريضة لا سمح الله؟ زياد: "هي مش مراتي دي أختي." "واطمن، هي مش مريضة ولا حاجة، بس شكلك من الصدمة مش لاحظت بطنها الواصل لحلقها؟ نظر كل من جاسر وآدم لحور، فهي كانت جالسة أمام جاسر فلم يظهر بطنها، وعندما وقفت ظهر بطنها المنتفخ. نظر آدم لجاسر ووجد نظره مثبت نحو بطنها. زياد: "عن إذنكم." ثم أمسك يد حور التي كانت هي أيضًا تائهة عن حديثهم، وكيف لا وهي ترى هذا الوسيم ينظر لها.

غادر زياد مع حور. جاسر بلهفة والدموع تسقط من عينه: "دي حور يا آدم." "أنت أكيد شفتها، أنا مش بتخيلها زي كل مرة، مش كده؟ آدم: "أيوا دي المدام حور." "بس هي إزاي معرفتكش؟ جاسر: "يلا اطلع وراهم يا آدم بسرعة." انطلق آدم به يركب سيارته حتى تلحق بسيارتهم. ... في سيارة زياد. زياد: "مالك يا حور فيكي إيه؟ حور: "الشخص اللي كان قاعد على الكرسي ناداني باسمي." زياد: "أنت متأكدة، مش يمكن تكوني سمعتي غلط؟

حور: "لا، هو ناداني باسمي يا زياد." "تفتكر هو بيعرف أنا مين وجيت منين؟ ثم أردفت بدموع: "أو بيعرف مين هو أبو ابني؟ أوقف زياد السيارة جانبًا: "ششش، اهدي يا عمري أنتِ." "إحنا قولنا إيه، مش اتفقنا منتكلمش عن الموضوع ده؟ "على الأقل حتى تولدي بالسلامة." حور: "أنا بس عايزة أعرف أنا مين وجيت منين وأهلي مين." زياد: "يخس عليكي، وأنا أبقى إيه بقى، مش من أهلك، ولا مش أد المقام؟

حور بلهفة: "لا، أنا مقصدش، أنت كل عيلتي كلها، كفاية إنك فتحت بيتك لواحدة غريبة و... زياد: "إنتي بعمرك مكنتش غريبة، إنتي مليتي عليا حياتي أنا وغادة." حور بألم: "آآآه." زياد بقلق: "مالك يا حور؟ حور: "مش عارفة، بس بطني واجعاني أوي." زياد بأسف: "وأنا نسيت العدة بتاعتي في المستشفى عشان أكشف عليكي." حور بتعب: "طب يلا بسرعة على المستشفى." انطلق زياد ناحية المستشفى بسرعة: "يلا، بس أنتِ حاولي أهدي." ...

وصل زياد المستشفى فحملها وهو يركض بها ناحية غرفته. بعد قليل وصل كل من آدم وجاسر، دخل جاسر المستشفى والجميع ينظر له بانبهار تام. سأل آدم عن زياد فدله عن مكان غرفته. آدم: "اسمه زياد المهدي، جراح قلبية. الغريبة إنه انضم للمستشفى دي من حوالي ٥ شهور وحاجة." جاسر: "من وقت ما فقدت حور." "في حاجة مش طبيعية بتحصل يا آدم وإحنا لازم نعرفها."

توقف عن السير حينما سمع صوت نبضات تناديه، نظر وجدها مستلقية والطبيبة تمرر جهاز ما على بطنها. مسحت دموعها بفرحة وهي تسمع الطبيبة تقول: "البيبي صحته كويسة، وده كان إنذار منه بيقولك اهتمي بأكلك شوية يا مامي." زياد: "ماهي لازم تتعب، حامل بتاكل نوتيلا وشبس، بس الحق على اللي بيشجعها." غادة بغيظ: "قصدك إيه إني أنا بخليها تاكل ده؟ حور: "مش هتتخانقوا هنا بليز، عشان خاطري بليز." غادة: "أوكي يا حبيبتي، أنا هسامحه عشان خاطرك."

كاد يرد لكن دخلت الممرضة. "مم، الحق يا دكتور زياد المريض اللي في غرفة ٥٠٨ حالته ساءت أوي وطالبين حضرتك في العمليات فورًا." غادة بقلق: "دي تالت مرة تحصل في الشهر ده." خرج زياد، تبعته غادة: "أنا هروح أشوف زياد، احتمال محتاج مساعدتي، خلي بالك من نفسك شوية وهجي." حور: "أوكي." خرجت غادة فبقيت وحدها، لم تعرف كيف ولماذا. جاء الوسيم في بالها، ابتسمت وهي تنطق اسمه بحب. انتفضت حينما سمعت أحدهم يقول: "نعم." فتحت

عينها على وسعها وهي تقول: "إنت دخلت هنا إزاي؟ يعني أنا قصدي إنت بتعمل إيه بالمستشفى؟ جاسر وهو يدقق في وجهها وهي تنظر له برعب: "جيت أشوفك وأشكرك على اللي عملتيه معايا اليوم." حور بتلعثم: "محصلش حاجة." اقترب منها، تراجعت تلقائيًا للخلف: "إنت عايز إيه؟ جاسر: "عايزك." فتحت عينها بصدمة من جرأته في الحديث معها. فأردفت بغضب: "إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ جاسر بخبث: "إيه اللي مش مفهوم في كلامي، بقولك عايزك."

وقفت بحدة: "لا، ده أنت الظاهر هربت من مستشفى المجانين وجيت هنا على طول." "بقولك إيه، اطلع بره، مش ناقصة غباوة على صباحية ربنا." ثانية والتانية كانت تجلس في أحضانه عندما قام بجذبها من يدها لتسقط على رجليه. جاسر: "إنتي لسا مش شفتي جنون الصياد يا حورية." حور بتوتر من قربه المهلك: "إنت تقصد.... لكنه ابتلع فمها الصغير بين خاصته، يعتصره ويقبلها بعمق، يظهر لها كم اشتاق لها ولحديثها ولرائحتها الغلابة.

كانت قبلة أقل من مجنونة بعثرت مشاعرها ولم تعترض. واستسلمت له، يعلمها لأي درجة وصل إليها من جنونه بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...