الفصل 30 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الثلاثون 30 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
613
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

دخل جاسر أوضة صخر لقااه حاطط المسدس في راسه وقاعده تحت. صخر: فيك إيه زيادة عني عشان يحبك إنت وميحبنيش؟ أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تحبني. جاسر بحزن: على حساب وجعها وتعاستها ولا على حساب مو*ت ابني؟ صخر: أنا أكيد مكنتش أعرف إنها حامل. أنا أصلاً مش عارف إزاي عملت كده فيها. هي حب حياتي، هي السبب اللي أنا عايش عشانه. دخلت حور بتعب واتنهدت براحة إنه جاسر معملش فيه حاجة.

حور وهي بتقف قدام جاسر: جاسر حبيبي يلا نروح. خدني من هنا لو سمحت مش عايزة أفضل هنا دقيقة كمان. جاسر: مش قبل ما آخد روحه. حور: إنت مش هتبقى قات*ل يا جاسر. عقابه عند ربنا هو اللي هيعاقبه. جاسر: وبخصوص ابننا اللي ما*ت مين هيجيبله حقه؟ حور بلهفة: أنا كلمت الدكتورة من شوية بخصوص الموضوع ده وقالتلي إن لسه... صرخت بعنف حينما جذبها صخر من شعرها. تقدم منه جاسر لكنه وضع المسدس فوق راسها.

صخر: أوعى تقرب وإلا هفضي المسدس ده كله في دماغها. جاسر بغضب: هي مالهاش دعوة باللي بينا. إنت بتكرهني أنا. لو عايز تأذيني أذيني بس بلاش هي. صخر وهو يدفن راسه في شعرها: إزاي ملهاش دعوة، بس هي محور حياتي كلها؟ وإنت عايز تاخدها مني بالبساطة دي؟ الدنيا كلها مستخسرها عليا ليه؟ مش أنا إنسان زيكوا عايز يحب ويتحب ويعمل عيلة مع اللي بيحبها؟ بس إزاي؟ ما إنت لازم تتدخل في حياتي وتسرق كل حاجة حلوة في حياتي.

جاسر بخوف عليها: اهدى يا صخر ومتعملش حاجة تندم عليها. كل اللي عايزه هعطيهولك... آآه. حور بصراخ: جاسر! نادته بلهفة وهي تشاهده وقع على ركبته بألم حينما أطلق صخر عليه النار. صخر: أنا مش عايز غيرها. عندك خيارين ملهمش تالت يا جاسر. يا إما تطلقها وهتجوزها، أو هقت*لك وكمان هتبقى ليا. حور ببكاء: جاسر. صخر بحزن: زعلانة عليه للدرجادي ها؟ قولي يا حور. أغمضت عينها بألم وهي تشاهد تلك الدماء التي تخرج من رجله وهو يتألم بشدة.

جاسر بتعب: سيبها يا صخر. عداوتك معايا. صخر: لا بالعكس. عداوتي معاها هي كمان. على قد ما بحبها على قد ما بقيت بكرهها. ليه ما بتحبينيش؟ أنا مجنون بحبك إنتي. المفروض تحبيني. حور: الحب هو مش غصب يا صخر. أنا لقيت نفسي بعشق جاسر. أعمل إيه؟ مش بإيدي. مبقدرش أطلعه من قلبي. هو حياتي كلها. صخر بجنون: طب إيه رأيك هاخد حياتك منك يا حور؟ امشي معايا يلا. حور بصراخ: جاااسر.

التفت جاسر بتعب وهو يجاهد لكي يقف. حور لكن صخر قد سحبها معه غصب عنها حتى خرجا من المنزل بأكمله وهي تضربه بكل ما تطاله يدها ورجلها. صفعها بقوة حتى سقطت هي أرضاً. صخر بجنون: متخلينيش أتجنن عليكي أحسنلك يا حور. امشي من سكات أحسنلك. فاهمة. سحبها مجدداً حتى وصلا إلى حافة الجبل. تنهد صخر بتعب ثم أمسك يدها برجاء: محدش هيسيبنا نعيش مع بعض، لكن هنموت مع بعض أنا وإنتي.

حور ببكاء: فوق عشان خاطري يا صخر. اللي بتعملوه ده غلط. أرجوك. صخر: الغلط إنك ترجعيله. الغلط إنك تسيبني وتفضليه هو عليا. الغلط إنك تحبيه هو وأنا لأ. إحنا مش قدرنا نعيش مع بعض، بس على الأقل هنم*وت مع بعض. أغمضت حور عينها وهي تناجيه بقلبها وعقلها. تفاجأت بصرخات تصدر من صخر. فتحت عينها على وسعها وهي تشاهد تلك الدماء تخرج من صدره وكل جسمه. نظرت خلفها وجدت جاسر يطلق عليه النار.

ابتعدت عن صخر بفزع، لكن يديه كانت لها رأي آخر. حاولت الفكاك منه، وتقدم إليهم جاسر بتعب لكي يساعدها وهو يجر في رجله المصابة. شاهد صخر اقترابه منهم، فامسكها بها بقوة وجسدها يتهوى إلى الأسفل، وقد سحبها معه أيضاً. حور بصراخ: جااااسر. ركض نحوها جاسر برعب. شاهد سقوطها من الأسفل بعيون غير مصدقة. جاسر بصراخ: حور! حور!

فجأة أصبحت الرؤية مظلمة، أصبح كل شيء مظلماً. اختفى العالم من حوله، وهي أيضاً. سقط جسده، لكنه شعر بأحد يمسكه بإحكام. وفجأة عم الصمت ولم يبق سوى الظلام والسواد الدامس. صحيح أننا لم نتمكن من العيش مع بعضنا، لكني أرحب بالموت جوارك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...