الفصل 33 | من 41 فصل

رواية عشق وجنون الصياد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

زياد بملل: هو ده انت؟ جاسر بسماجة: تخيل. زياد وهو يتأفف بملل: ممكن اعرف الباشا خاطفني ليه؟ جاسر: هو سؤال واحد. حور مالها؟ هي مش فكراني ليه؟ فلاش باك. كان زياد في المستشفى، تحديدا في أوضته. زياد: اسمعي ي غادة، لاني مش هفضل اعيد في الكلام كتير. أنا مش هنزل مصر، وده آخر كلام عندي. لو انتي عايزة تنزلي يبقى انزلي عادي، براحتك. غادة: لو مش عايز تنزل انت، أنا مش هنزل كمان. زياد: أنا...

الممرضة: د. غادة، في حالة إسعافية حرجة جداً. نحتاجك في قسم الطوارئ حالاً. خرجت من عند زياد، وتنهد هو ولحق بها من فوره. غادة: ما بها المريضة؟ الممرضة: بعض العامة وجدوها على الشاطئ فاقدة الوعي، فجلبوها هنا بسرعة. غادة وهي تفحصها، وضعت يدها على بطنها، فعقدت حاجبيها وهي تقول بخوف: غادة: إنها حامل، ونبضها ضعيف جداً. انقلوها للعمليات على الفور. زياد بتساؤل: في إيه ي غادة؟

غادة وهي تسير بسرعة: المريضة حامل ي زياد، ونبضها ضعيف جداً. لازم نلحقها قبل ما نخسرها هي والجنين. زياد: طب هدخل معاكِ العمليات، يلا. بعد كم ساعة. خرجت غادة مع زياد وهما يتنهدان بتعب. زياد براحة: الحمد لله إنها بقت كويسة. غادة بقلق: لازم تعدي الـ 24 ساعة بسلام، وإلا هتدخل في غيبوبة. أتى مدير المستشفى. المدير: نجاح آخر للأخوة، تهانينا لكما.

زياد: شكراً ي دكتور. بخصوص المريضة، يجب أن أخبرك أنها من أقربائي، فلا تقلق. سوف أدفع كل تكاليف علاجها وإقامتها هنا بالمستشفى. المدير: إذا كان هكذا، لا بأس بهذا. غادة: إزاي تعمل كده ي زياد؟ إحنا معرفناش مين دي حتى. زياد: طب أسيبها تترمي وهي بالحالة دي؟ انتِ عارفة قوانين المستشفى دي صعبة قوي إزاي. غادة: إن شاء الله تقوم بالسلامة وتقول هي مين. بعد شهر. دخلت الممرضة عند زياد.

الممرضة: الحق ي دكتور زياد، المريضة اللي في غرفة 508 بتعيط ومش عارفة إزاي أهديها. استقام بسرعة وذهب إليها بسرعة. دخل إليها ووجدها تخفي ملامحها وهي تبكي بشدة. زياد بهمس: ده انتِ ناوي على النكد بقى. رفعت رأسها تنظر له بغيظ: وانت مالك؟ زياد بعدم تصديق: إيه ده؟ انتِ بتتكلمي عربي عادي اهو؟ معلش، أصل افتكرتك ألمانية. حمد الله على السلامة ي آنسة حور، معاكِ الدكتور زياد المهدي، وأنا بقى مسئول عن حالتك. حور: أنا اسمي حور.

زياد باستغراب: أيوا. ممكن تقوليلي آخر حاجة فاكراها كانت إيه؟ حور: ولا حاجة. مش فاكرة ولا حاجة. كل حاجة بيضاء في دماغي. ثم بكت: هو أنا مش فاكرة ليه ي دكتور؟ زياد وهو يجلس بجانبها: بتحصل في أغلب الأوقات إن المريض لما يعمل حادثة يفقد الذاكرة. بس من الناحية الإيجابية إنك هترجعي تفتكري كل حاجة. حور وهي تمسح دموعها. أردف زياد بتوتر. زياد بتردد: عايز أقولك خبر، هو حلو ومش حلو في نفس الوقت، خاصة في حالتك دي.

حور بخوف: هو في إيه؟ زياد بسرعة: انتِ حامل. ثواني ولم يحدث شيء. صمت تام في أرجاء المكان. قاطعه زياد: شكلها مفاجأة مش سارة خالص. رمشت حور عدة مرات حتى استوعبت ما قيل لها، فسقطت فاقدة وعيها من الصدمة. نظر لها زياد بصدمة: ي آنسة حور! أتت غادة تفاجأت عندما وجدت زياد يحاول إفاقتها. غادة: إيه اللي حصلها ي زياد؟ زياد بقلق: شكلي عكيتها ي غادة. قولتها على خبر حملها، فوقعت على طول.

غادة بتافف: آآف ي زياد، مكنتش تقدر تمسك لسانك؟ يلا اخرج، أنا اللي هكلمها بعد كده، ملكش دعوة بيها. في اليوم التالي. زياد: البيت بيتك ي حور، اتفضلي. دخلت حور بخجل للداخل. غادة: انتِ دلوقتي أختنا ي حور، مفيش داعي للكسوف ده كله. حور بخجل: بجد شكراً ليكوا، بس أنا أول ما الذاكرة ترجعلي وأفتكر أهلي مين، هروح لهم على طول. زياد: محدش فينا هيسيبك تروحي، انتِ بقيتي من العيلة. بااااك. زياد: ومن وقتها وهي عايشة معانا.

جاسر بهدوء: أنا بتشكرك جداً إنك حافظت على مراتي وأنقذتها هي وابني. زياد: حور زي غادة أختي بالظبط. ثم أردف بفضول: هو إيه اللي حصل وصلكم للحالة دي؟ جاسر وهو يضم يده بغضب: كله بسبب واحد****، هو سبب بعدي عنها كل الشهور دي. بس لو أعرف أطوله، هقتله من غير ما يرفلي جفن. زياد: احم احم، ممكن تفكني بقى؟ عايز أرجع البيت، البنات بيكون قلقوا عليا أوي. جاسر: آه، أكيد. يلا بينا. زياد باستغراب: هو انت هتجي معايا؟

جاسر: أنا عايز أرجع مراتي لبيتها ولأهلها. زياد: أنا طبعاً مش همنعك، ده حقك. بس انت لازم تراعي صحتها، هي فاقدة ذاكرتها ومش بعيد يحصلها انتكاسة لو ضغطوا عليها تفتكر بأشياء هي مش فاكراها. جاسر بتفكير: انت معاك حق. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ زياد: سيبها تفتكر تدريجياً وبلاش تضغط عليها. جاسر: يعني هبعد عنها تاني؟ زياد بأسى من أجله: للضرورة أحكام ي جاسر. وبعد كل ليلة ضلمة، في شمسة بتطلع تضوي حياتنا.

جاسر وهو يغادر: خلي بالك منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...