كانت جالسة في غرفتها وهي تلمس على بطنها ودموعها تنزل بدون توقف وهي تتذكر عندما زياد رجع من البيت. كانت بتبص ورااءه زياد على أمل أن يكون جاء يأخذها ذي ما قال، لأنها فعلا حسّت بإحساس غريبة معاه. في ذالك اليوم أحست بخيبة أمل كبيرة، فهي تمنت لو يأتي ويأخذها رغما عنها. دخلت عندها غادة فمسحت دموعها بسرعة. غادة: ليه منزلتيش ي حبيبتي؟ حور: مش حاسة إني كويسة ي غادة. غادة: فيكي إيه؟ حور: مجرد صداع، هنام وهيروح لحاله.
غادة: طب أنا هبعتلك شوية علاجات هيخففوا الصداع، تاخذيه وتنامي على طول. حور: حاضر ي حبيبتي. تنهدت حور بتعب واتجهت ناحية الحمام وهي تلعنه وتلعن قلبها بشدة. خرجت بعد دقائق ترتدي منامة قطنية رقيقة يظهر نقاء بشرتها. شهقت بقوة حينما وجدتُه يجلس على سريرها، رفع رأسه عندما وصلته شهقاتها، نظر لها بشوق مع ابتسامة جذابة جعلتها تائها. وقف على قدميه وتقدم ناحيتها وهي تنظر له باستغراب، منذ متى وأصبح يسير على قدميه؟
جاسر بحب: وحشتيني ي حورية. حور بجمود: انت مين سمحلك تدخل أوضتي بالوقت ده؟ جاسر: أنا مش محتاج إذن حد، أنا بدخل مكان ما أنا عايز، أنا الصياد محدش بيقولي تلت الثلاثة كم. ثم إن دي أوضة مراتي أدخل فيها وقت ما أنا عايز. حور بغضب: أنا مش مراتك، بطل تضحك عليا. جاسر بضيق: أنا مش بضحك عليكي، انتي فعلا مراتي. حور: لا كداب، بإمارة أنك من حوالي شهر قلت إنك هتجي تأخذني وبعدها اختفيت ومبينتش. جاسر: أنا من حوالي شهر كنت في المستشفى.
بان القلق والخوف عليها، فأسّرع في تهدئتها: كنت بعمل جلسات طبيعية لرجلي، عشان كده ما أخذتكش على بيتنا. تنفست براحة، فابتسم بحب. رفعت رأسها بحدة: بس ده مش بيعني إني صدقت إنك مراتك وانت جوزي. جاسر وهو يمسك وجهها بين يديه: قلبك وعقلك صدقوا إني جوزك من أول يوم قابلتيني فيه. حور: مش صح، أنا عايزة إثبات. ابتسم بخبث: وده أحب حاجة لقلبي إني أثبتلك ي حبي. حور بتوتر من نظراته: انت تقصد......
اقتنص شفتيها بين خاصته يقبلها بحب وشوق شهور. ابتعد عنها وهو يهمس أمام شفتيها: لسا عايزة إثبات؟ خرج أنين ضعيف من بين شفتيها، لكنه كتمه وهو يخطفها من جديد في قبلة سلبت كيانها. انتهى بها الأمر بين ذراعيه عارية، يضم جسدها لخاصته وهو يقبلها بحب وتروي وشوق سنين. جاسر برغبة: أنا بحبك أوي ي حوريتي أوي..... ......... عند زياد وغادة. غادة: انت لسا بتحبها؟ زياد بتوتر: هي مين؟ غادة: حور.
زياد: أنا بطلت أحبها من يوم ما عرفت مين هو جوزها. غادة: ليه مقولتش لجاسر إنه صخر مريض عندنا؟ زياد: جاسر أول حاجة هيعملها لما يعرف إنه عايش هيروح يقتله، وأنا عايزاه عايش عشان أكمل انتقامي. غادة: اللي فات مات ي زياد، بطل تحبس نفسك في الماضي. زياد: اقفلي على الموضوع ده ي غادة، تصبحي على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!