الفصل 4 | من 41 فصل

رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الرابع 4 - بقلم ملك الكفراوي

المشاهدات
23
كلمة
2,329
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

لمياء: مستشفى الأمل؟ سلمي: أيوا ي فندم. لمياء: دكتور وليد موجود؟ سلمي: موجود حضرتك بس هو في عملية دلوقتي. لمياء: أنا لمياء من شركة الأدهم. سلمي: اتشرفت بحضرتك، أساعد حضرتك إزاي ي فندم؟ لمياء: أنا كنت عايزة آخد معاد لمحمد بيه. سلمي: ثواني بس ي فندم أشوف لحضرتك ميعاد مناسب. لمياء: تمام اتفضل. سلمي: أيوا ي فندم، ممكن النهاردة الساعة ٤ في المستشفى. لمياء: لا لا، هو ممكن ييجي؟ سلمي: أنا آسفة جداً...

دكتور وليد مش هيعرف يخرج برا المستشفى النهارده، هو فضي نفسه ساعة لحضرتك في المستشفى، لو في مشكلة ممكن نشوف ميعاد تاني. لمياء: تمام يبقى الساعة ٤... شكراً جداً. سلمي: العفو. دلفت لمياء إلى مكتب عمر. دقت الباب، ثواني وسمعت الإذن بالدخول. لمياء: ميعاد مقابلة دكتور وليد النهاردة الساعة ٤ في المستشفى. عمر: مفيش مواعيد تانية؟ لمياء: أنا آسفة والله ي عمر بيه بس أنا حاولت ومفيش أي مواعيد تانية. عمر: تمام خلاص...

شكراً اتفضلي إنتي. ******************************* أما في مكتب العميد. ملك: لا طبعاً. الدكتور حسن: في ناس شافوكي وقالوا كدة ي دكتورة. العميد بشك: مين الناس دول؟ الدكتور حسن: مجموعة شباب من الجامعة. العميد: عايز الشباب دول وملك لو سمحت، ممكن أي حد ييجي نتفاهم معاه؟ الدكتور حسن: تمام. اتصلت ملك بأحمد. ثواني وما إن أتاها الرد. أحمد: إيه ي كوكو؟ في إيه؟ ملك بهدوء: تعالي الجامعة بسرعة في مكتب العميد. أحمد بقلق: ليه ي ملك؟

في إيه؟ ملك: تعالي بس بسرعة. أنهت ملك اتصالها مع أخوها. وبعدها أتى الدكتور حسن. الدكتور حسن: هما دول... حازم ومعتز، هما اللي شافوها مع شاب قدام المدرسة وبتحضنه. ||استووووب :... حازم في نفس جامعة ملك... بينه وبين عائلتها عداء أسرار ما غامض... أراد بأي الطرق أن ينتقم من تلك الأسرة وكان مفتاح الانتقام هي ملك... فعل سينقذ تلك البنت من بين يديه.... معتز صديق ملك في الجامعة... يحبها وبشدة ولكنه جعله تمر مخفياً عنها...

وستكون نتيجة هذا الخفاء هو دفن حبه بقلبه. بااااااك || فلاااش باك. حازم بخبث: إيه ي عم هتفضل كدة كتير؟ ماهي قدام عينك أهي مع حبيبها وبتحضنه. معتز بعصبية: اسكت انت خالص. حازم: اسكت إيه وأنت هتنفجر كدة من الغيرة عليها علشان مع غيرك. معتز بعصبية: وأنت عايز إيه يعني دلوقتي؟ حازم بخبث: نروح نبلغ أول دكتور هيدخلنا بكرة. معتز بنفي: لا طبعاً، هعمل كدة. عبرني تضرها وأسوأ سمعتها.

حازم: أنا هروح أبلغه، عايز تيجي أهلاً وسهلاً، مش عايز فبراحتك خالص. بااااااك. ملك بثقة: أنا ما وقفتش مع حد. حازم بمقاطعة وخبث: أنا شفتك امبارح مع حبيبك قدام الجامعة وكنتي بتحضنيه وبتضحكي معاه. ثم تابع بخبث: على الأقل احترمي المكان اللي إنتي فيه، وكمان معتز شاهد معايا. ثم نظرت ملك لمعتز، بعدها شعر وأن الدنيا ضاقت به. حازم وهو يغمز لمعتز: صح ي معتز؟ قاطعه طرق الباب، فكان الطارق هو أحمد أخوها. العميد: اتفضل.

دلف أحمد وجلس أمام مكتب العميد. ليردف حازم مسرعاً: هو دا... هو ده حبيبها! أحمد بصدمة: حبيب مين! حكى له العميد ما حدث. أحمد بعصبية: انت إزاي تفكر تقول كلمة زي دي؟ انت عارف انت بتتكلم عن مين؟ أنا ممكن أدفنك انت وعيلتك دي كلها هنا. دكتور حسن بسخرية: هتكون مين يعني؟ أحمد بهدوء: أنا اللي ممكن أقطع عيشك من هنا خالص. دكتور حسن: لو سمحت ي أستاذ احترم المكان اللي إنت فيها.

أحمد وهو يمسكه من قميصه: أنا عارف كويس أنا فين وأنا هحاسبك على الكلام ده بعدين. ثم تابع بهدوء: وكمان أظن مش من حقك حتى لو هي عملت ده إنك تعمل كدة وتهينها قدام كل الجامعة، خصوصاً إن هي بعيد عن محيط الجامعة، خاصة إن ممكن يكون زوجها أو أخوها أو قريبها. العميد باحراج: إحنا آسفين جداً. أحمد بعصبية: ممكن أعرف الأسف ده هيعمل إيه؟ ثم نظر العميد لملك: بنتمنى تقبلي أسفنا ي دكتورة. ثم نظر بغضب لدكتور حسن ومعتز وحازم

الذي كاد أن يموت من الخوف: اعتذروا. ملك بعصبية: حضرتك الأسف ده يعني هيرجعلي سمعتي اللي الدكتور حسن خلاها في الأرض بعد ما قال الكلام ده قدام كل المحاضرة. الدكتور حسن بتوتر: بنعتذر جداً ي دكتورة. حازم بغل: أنا آسف جداً. قاطعته بصفعة قوية. ثم أكملت ببرود: أسفك ده مش مقبول. ثم نظرت إلى معتز الذي كان يود أن تنشق الأرض وتبلعه، فكيف أن يؤذي حبيبته؟ نعم، فهو يحبها كثيراً.

أحمد: أنا مش عايز أقول ي حضرت العميد إن مستعد أقفل الجامعة دي خالص... ثم وجه نظره لدكتور حسن ليردف بهدوء: وحضرتك ممكن متتقبلش في أي جامعة لا في مصر ولا برا مصر. الدكتور حسن بتوتر: حضرتك ناوي على إيه؟ أحمد بتهديد: لما يحصل هتبقى تعرف، بس صدقني هندمك على كل كلمة قلتها عليا. الدكتور حسن: ممكن نحل الموضوع ونقدملها اعتذار. أحمد بهدوء: أصل الاعتذار هيحصل حالاً وكمان قدام الجامعة، وحضرتك هتقدم اعتذار قدام المحاضرة.

العميد: أنا بكرر اعتذاري ليكي ي دكتورة. أحمد بتهديد: إنما انتو بقااا حسابكم لسه مجاااش. كاد حازم أن ينفجر من الغضب بسبب تلك الصفعة التي هوت على وجهه. كاد أحمد بالخروج ولكنه التفت مرة أخرى وهو يضع يده على كتف ملك قائلاً: آه صح، علشان حضرت العميد نسي يعرفكم هي كانت مع حبيبها مين! .... ملك أختي ي دكتور. معتز بصدمة: أختك؟ أحمد: آه. ثم تابع بتهديد: وانت حسابك لسه مجاااش، كله في وقته.

خرجت ملك وهي تكاد أن تنفجر من الغضب، فهي لم توضع في مثل هذا الموقف من قبل. اتجهت للخروج من الجامعة بأكملها. ملك بهدوء: يلا عايزة أروح. أحمد: يلا ي حبيبتي. قاطعهم معتز وهو في منتصف الطريق: ملك استني. التفتت ملك لتجده معتز: أنا آسف جداً والله بس مكنتش قادر أشوف... قاطعته بصفعة قوية أمام الجامعة بأكملها: مكنتش قادر على إيه؟ أنت مالك أصلاً؟ أقف ولا لا؟ أنت هتنسى نفسك؟

أحمد بعصبية: لو انت مفكر إن كدة خلاص تبقى غلطان، هندمك على اللي انت عملته ده. كادت أن تمشي حتى أوقفتها كلمات معتز. *********************** في مستشفى الأمل. مالك: صباح الخير ي دكتور. مريم: صباح النور ي دكتور. مالك: في أي جراحة النهارده؟ مريم بإيماء: أيوا في، بس الأول في تحاليل هشوفها تحت ونطلع تاني. مالك بجدية: تمام. نزلوا لصالة الاستقبال فوجدوا طفلة يبلغ عمرها ١٠ سنوات تنزف بشدة. الأم بصراخ: بسرعة بنتي بتموت.

أحضروا ترولي. مريم لسلمي: في إيه كدة؟ سلمي: حالة نزيف والدكتور إيهاب مش موجود في إجازة علشان فرحه. اتجاهت إليه مريم بسرعة ودلفت بها إلى إحدى غرف العناية المركزة. أخذوا المريضة ودلفوا بها إلى الغرفة، فكاد الطفل أن ينتهي وكل هذا بسبب إهمال أسرتها له. خرجت مريم ومالك من تلك الغرفة بعد أن تمكنوا من معرفة سبب هذا النزيف. ************************ عادت ملك إلى البيت وكلماات معتز تشغلها بداخلها، كيف له أن يفعل هذا؟ باااااك.

معتز: ملك أنا بحبك. أحمد وكاد أن يضربه: انت بتقول إيه ي حيوان؟ معتز: بحبها والله بحبها من زمان، بقالي سنتين ومكنتش عارف أقولها... بس هيا مختلفة، وأنا معملتش كدة غير علشان إني مكنتش قادر أشوفها مع حد تاني، وكما... قاطعه أحمد وهو يضربه في وجهه: انت يا متخلف! أنا هربيك على كل كلمة قلتها... انت لو بتحبها بجد بعد السنتين دول كنت دخلت البيت من بابه، ومكنتش سببتلها أي ضرر ولا إنك تسوء سمعتها في الكلية كدة. ثم صرخ

أحمد بصوت عالي في الجامعة: دي أختي، وأي حد هيتكلم عليها بنص كلمة هكون دافنه... أنا قلت أهو. كانت ملك في ذهول تام لما قاله معتز. نظر لها نظرة يتمنى فيها أن تسامحه. معتز: قولي أي حاجة، متفضليش ساكتة كدة. أمسكت ملك يد أحمد وخرجت من الجامعة. احتضنها أحمد بالخارج. أحمد وهو يملس بيده على شعرها: متقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام. يلا نروح ي بطة. ملك: يلا. بااااااك. الأم: إيه ي بنتي؟ في إيه؟ مالك كدة؟

ملك بجدية: مفيش ي ماما، أنا هنام شوية وصحيني الساعة ٣ علشان هروح لبابا. الأم بقلق: إيه ي حبيبتي؟ مالك؟ ملك بابتسامة زائفة: أنا بخير ي ماما. الأم: سحلانة منك ي لمبي... مش انتي بتقولي الكلام الأبل ده؟ ملك بضحك: وأنا مقدرش على سحلك ي فوزية. الأم بجدية: مالك بقاا ي حبيبتي؟ حكت لها ملك ما حدث.

الأم: هو اعتذرلك أهو قدام الجامعة كلها، والعميد واخوكي خلوهم يعتذرولك، واخوكي جابلك حقك قدام الجامعة كلها، وكمان الدكتور ده هيعتذرلك بكرة. ملك: أنا محرجة أروح الجامعة تاني ي ماما. الأم: لا ي حبيبتي، انتي لازم تتعلمي من ده، والولد ده انتي مش لازم تديله اهتمام. ملك: لا كان ولا هيكون أصلاً، بس أنا مش حابة كدة، انتي فهماني ي ماما. أخذتها الأم في أحضانها وكررت يدها على شعرها لتردف بحنان: فاهمكي ي قلب ماما.

ظلت هكذا حتى غفت في النوم. أما نور وميرام كانوا في حالة قلق على رفيقتهما. نور بتوتر: أنا كمان خايفة أوي عليها، لازم نروح لها. أنا حاولت أكلمها كتير بس مش بترد. ميرام: طب حاولي تاني، هي بس متعصبة من اللي حصل، وأنتي عارفة ملك لما بتتعصب. اتصلت نور مرة أخرى لترد ملك بصوت نائم. ملك بنعاس: ها؟ نور بخوف: ملك انتي كويسة! ملك: الحمد لله. نور بتوتر: ملك انتي مضايقة من اللي حصل؟ ملك بهدوء: لا طبعاً، هتعصب ليه؟

نور: طيب كنت عايزة أطمن عليكي. آه صح، إحنا رايحين المول دلوقتي أنا وميرام. ملك: ومليكة؟ نور: نامت... ما انتي عارفة بتنام بعد ما بترجع. هااا هتيجي؟ ملك: لا مش هاجي. نور بحزن: ليه ي كوكو؟ ملك: عايزة أنام ي نور، يلا سلام. نور بمرح: سلام ي فوزية. أغلقت الخط. ميرام: إيه ي نور كويسة؟ نور: كويسة، بس يلا نمشي. ميرام: هروح لماما الأول وبعدين أعدي عليكي. نور: تمام يلا باي. ذهبت الفتاتان إلى منزلهما... وصلت نور إلى منزلها

ودقت بابها بمرخ لتردف: سوسو ي وسوسو، سوسو ي سوسو، حبيتك ي سوسو، أحبك ي سوسو. فتحت الأم الباب. الأم: إيه ي بنتي؟ اعقلي شوية. نور بعصبية زائفة: إيه يماما مش شايفاني شايلة كتير. الأم: اطلعي غيري هدومك بسرعة. نور بتذكر: أكيد بابا جه. اتجهت إلى المنزل وهي تغني: بابا ي بابا... ي وحشني ي واجع قلبي... من.... ثم سكتت، اتصدمت بمن هو أمامه. من رأته نور لتصدم هكذا. ماذا سيحدث عندما تستيقظ ملك؟ وما هو السر الغامض لكره حازم لملك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...