تحميل رواية «عشق ولد من كبرياء» PDF
بقلم ملك الكفراوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر الدمنهوري... عائله تنعم بحب وسعاده عامره. كانت الأم في المطبخ تعد الإفطار، بينما ملك ومريم وأحمد نائمين في غرفهم. أعدت الأم الطعام وذهبت لغرفة ملك. "راانيااا: اصحي ي بنتي هتقضي حياااتك كلها نوم." "ملك: ........." "الأم بصوت عاااالي: ملاااااااك اصحى." "ملك بفزع: إيه في إيه مين مااات؟" "الأم: إيه زهقت منك إنتي والكسل اللي جوا ده. مفيش ورايا غيرك." "ملك: ماما اتفضلي بس اطلعي شوية أنااام لأني تعبانه اووي." "الأم: خلاااص ماااشي أنا هصحيلك مريم وأحمد." "ملك بفزع: لا لا استني ي نبع الحناااان تعا...
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الأول 1 - بقلم ملك الكفراوي
في قصر الدمنهوري... عائله تنعم بحب وسعاده عامره.
كانت الأم في المطبخ تعد الإفطار، بينما ملك ومريم وأحمد نائمين في غرفهم. أعدت الأم الطعام وذهبت لغرفة ملك.
"راانيااا: اصحي ي بنتي هتقضي حياااتك كلها نوم."
"ملك: ........."
"الأم بصوت عاااالي: ملاااااااك اصحى."
"ملك بفزع: إيه في إيه مين مااات؟"
"الأم: إيه زهقت منك إنتي والكسل اللي جوا ده. مفيش ورايا غيرك."
"ملك: ماما اتفضلي بس اطلعي شوية أنااام لأني تعبانه اووي."
"الأم: خلاااص ماااشي أنا هصحيلك مريم وأحمد."
"ملك بفزع: لا لا استني ي نبع الحناااان تعااالي هنااا هاااتي بووسه."
"الأم: ابعدي عني ي بت بدل ما تتضربي."
"ملك بعصبية قليلة: ماما أنا كبرت ضرب إيه بقااا؟ و بعدين أنا هنام يلا يلا بره."
"شعرت ملك بالغطاء ولكن احتضنها حذاء والدتها."
"ملك: ااااااااااه حرام عليكي مش كداا. أنا مش بنتك ي ست انتي."
"الأم: اصحى بقاااا مانا لو مخلفه أرانب كااانوا نفعوني."
"ملك: خلاااص قمت اه."
قامت ملك ودخلت الحمام، توضأت وأدت فرضها. وارتدت ملابسها، فكانت ترتدي بلوزة رمادية اللون وبنطلون جينز. رفعت شعرها على هيئة ذيل حصان وتركت بعض الخصل متناثرة.
خرجت ملك مسرعة إلى غرفته أخيها لكي توقظه. وجدته نااائم في ثبات عميق.
"ملك بصراااخ: احماااااااااد اصحى بسرعة مصيبة."
"أحمد بفزع: في إيه... إيه... في إيه؟"
"ملك بضحك: كنت عاااايزه أصحيك."
"أحمد وهو يلقي عليها الوساااده بعصبية: ربنااا يسامحك محدش هيقطعلي الخلف غيرك إنتي وأمك."
"ملك بسخرية: بمناااسبة نبع الحناااان فبسرعة علشان هتلاااقي أبو ورده بيصبح عليك."
"الأم بصراااخ: يلااا بسرعة بقااا الأكل برد."
"ملك وأحمد في نفس واااحد بضحك: جااايين اهو ي أبو ورده."
نزلت ملك وأحمد إلى الأسفل على السفره.
"ملك: فين بابا ي ست رنوش؟"
"الأم: تربية إيه دي ي رب اللي البت بتقول فيها لامها ي ست." ثم تابعت الأم بجدية: "بابا رااح المستشفى الصبح بدري لأن كاان عنده حااله مستعجله."
"أحمد بتذكر: إيه دا أنا كمااان عندي حااله اتاخرت اوووي أنا لازم أمشي ي رنوش يلا باااي."
"الأم: استنى... فطارك."
"أحمد: متأخر هفطر هنااا."
"الأم بحنان: خلي بالك من نفسك ي احمد."
"عاد أحمد وقبل يدهااا ليردف بحب: سلاام ي احلى رنوش."
"الأم: سلااام ي روحي."
"ملك: ي سلاام على جو الحب والحناااان ده ي رنوش."
"الأم: بكره تتجوزي وتعرفي الاحساس ده."
"ملك بضحك: اتجوز إيه أنا قعدااالك هنااا وبعدين حواااز يعني حب وحب يعني ضعف وأنا مش ضعيفه."
"الأم بجدية: اسمعيني ي بنتي."
قاطعها ملك معتذرة بمرح: "اسمع إيه ي رنوش متأخره."
"ملك بتوتر: ماما فين مريم مشفتهاااش من الصبح."
"الأم: كااان تعبااانه امبارح فنااامت. قالت مش هتروح المستشفى النهارده."
"ملك: طب أنا هطلع أشوفها."
"الأم: لا سيبيها هتتاخر على الجامعه يلا تفطري."
"ملك بمرح: لا كدااا اكتملت خااااص."
"الأم: يلااا برااا."
"ملك: مااااشي شكرا علشااان بتطرديني من بيتي؟!"
"الأم وهي ممسكة رأسها: إيه دا ي ربي مخلفه عاهات والله حتى الكبيره بتااااعتي طلعت متخلفه."
خرجت ملك وهي ترتدي نظارته الشمسية السوداء. فتحولت من تلك الفتاااه المرحة التي ضحكتها تملا المكان إلى فتاااه متكبرة ومغرورة. ذهبت وركبت سيااارتها اتجهت إلى الجااامعه.
وصلت ملك إلى الجامعه نزلت من سيارتها. وفي هذه الأثناء ظهرت مليكه ونور وميرام وهم ينزلون من السيارة. تقابلت الأربع فتيااات وعيون الجامعه باكملها تراقبهم. لما لا وهم عنوان الجمال.
ملك ونور وملك ومريم أصدقاء مقربين جدااا. الأربعة من نفس الصفااات. هم ملكااات جمااال بمعنى الكلمة لكن كل واحدة منهم تختلف في بعض الصفااات.
كان الجميع يتطلع إليهم باعجاب كبير. لم يعطوا لهم اهتمام كعادتهم واتجهوا إلى كااافيه الجااامعه.
"مليكه بمرح: أنا جعاااانه اوووي ي شباب حد يطلبلنا اكل بس بسرعة."
"نور بضحك متباادل: مليكه اسكتي خاااالص..... بس أنا كمااان جعاااانه اووي الصراحه."
"مليكه: اطلبوا اكل يلا ي ملك إنتي وميرام ساكتين لي.. أنا مفطرتش الصبح."
"نور: في إيه ي بنتي نااازله مادة بوز."
"ميرام بجدية: مانتي عارفه ملك والوش اللي بتركبهولنا لما ننزل الصبح."
"ملك بعصبية: أنا مش مادة بوز ولا غيره والواحد مش ناقص على الصبح."
"ميرام: اومااال إيه ده ممكن نعرف... ولا هو عناد وغرور وبس."
"ملك بعصبية: مريم اسكتي خاااالص لا عناااد ولا غيره أنا ماااشيه وسيباهلكم مخدره سلااام."
أمسكت بيدهااا نور لكي تنقذ الموقف: "اهدي بس كدا ي كوكو في إيه تعالي هعزمك النهارده."
"ملك بهدوء: نور معلش سيبيني الوقتي."
"مليكه: كدا ي مريم ترمي دبش على الصبح كدااا وتعكري مزااج البت."
"ميرام: مش قصدي... وإنتي عارفه إن قلت الحقيقه."
"ملك: بعد اذنكوا ومحدش ييجي ورايا."
تركته نور. وعندما التفتت ملك لكي تمشي إذ اصطدمت بشخص.
"الشخص: أنا أسف جدا."
"ملك بعصبية: إنت غبي مش تفتح."
"الشخص: أنا أسف حضرتك بس."
قاطعته ملك: "خلااص حضرت....."
"ميرام بضحك مكتوم: اوووبااا حريقه النهارده في الجااامعه."
"ملك: خلاااص تقدر تتفضل."
ولكن كااان هذااا الشخص في عااالم اخر على صوت ميرام. تخدر هذا الشخص. من هو يا ترى؟!
تركته ملك واتجهت إلى المرحاض لكي تنظف ملابسه.
"ملك: هو يوم باين من أوله أصلا بسبب أبو ورده بتاعك ده ي ماما."
نظفت ملابسها وعااادت إلى مكان صديقاتها مرة أخرى. فوجدت ميرام ملامحها متغيرة. كانت ميرام تقرأ كتاب.
سحبت ملك منها هذا الكتاب وأغلقته. جلست أمامها وقالت: "إنتي بقاااا شايفه إني مغروره؟"
"ميرام بمرح: أيوااا متكبره ومغروره كمااان."
"ملك بحنان: اسفه ي مرمر بس بجد يومي مقفول من أوله وطلع عليكي إنتي. أنا اسفه."
"مليكه بصدمة: إيه دا إنتي اتنازلتي عن جبروتك واعتذرتي."
"نور وهي تتطلع لمليكه لكي تصمت: مانتي عارفه إن ميرام الوحيده اللي تقدر تسيطر على ملك حتى بدبشهااا."
"ميرام وهي تحتضن ملك وتخرج لسانها لنور ومليكه محركة طفولية: ملكوش دعوه إحنا كدا."
"نور: لا لا كدا مينفعش ي كوكو صح؟"
"مليكه: يلا ي نور."
ثم احتضنوا جميعااا.
"ملك بجدية: يلااا المحاااضره هنبدأ."
"نور بعصبية: إيه دا مش عايزه أحضر للدكتور ده."
"مليكه بمرح قليلا: لي ولا علشان نظراته ليكي."
"نور بشرود: مش عارفه."
"ميرام: يلا ي ستي خلينا ندخل ونخلص."
دخلت الفتيات إلى المحاضرة وجميع العيون تراقبهم. جلست الفتيااات. حضروا المحاااضره بسلام حتى حدث ما كان في الحسبااان.
عند والد ملك (وليد الدمنهوري).
"دكتوره ولاء بسرعة لو سمحتي في حااااله حرجه فووق في الدور التاني محتاجه نقل دم ضروري."
"الدكتوره ولاء: حاااضر ي دكتور."
"وليد: دكتور علي لو سمحت ابعت ممرضه تراااقب مريض في اوضه رقم ٣١٥."
"دكتور علي: حاااضر ي دكتور."
"بعت ممرضه."
"وليد: تمم بسرعة."
أنهى وليد العملية الحرجة بعد معاناة وحالة من التوتر القائمة في المستشفى بسبب خطورة العملية خاااصة أنها وااالده صااحب اكبر شركه لصناعه الادويه في الشرق الأوسط.
دخل الدكتور وليد إلى مكتبه واتصل بأحمد.
"وليد: أيوا ي أحمد إنت فين من الصبح."
"أحمد: في العياده ي بابا لسه مخلص اهوَ."
"الأب: هتروح البيت امتى."
"أحمد: كمان ساعه كداا بالكتير بعد ما اروح اشوف ملك في الجااامعه."
"وليد: طب تعالي المستشفى ضروري علشان تاخد تحاليل مريم لأن انا هرجع متأخر النهاردها."
"أحمد: تمم حاضر نص ساعه وهكون عند حضرتك."
أغلق معه أحمد الهاتف ومن ثم اردف في نفسه: "الطف ي رب صوت بابا ميطمنش."
دق الباب فسمح له أحمد للدخول. فكان الطارق هو سكرتيره احمد.
هدى سكرتيره احمد جادة في عملها... تعمل معه منذ أن بدأ هو مسيرته الطبيبه.
"هدى: في حاااله جاايه لحضرتك برا ي دكتور."
"أحمد: أنا كدا النهارده خلصت ي هدى وقلت اقفلي أي مواعيد."
"هدى: بس الحاااله برا داخله على ولاده."
صرخت السيدة بالخارج ففزع أحمد مسرعااا: "دخلوها بسرعة."
دخلت المريضة إلى الغرفة مسرعة. فحصها أحمد الذي اردف: "المدام في حالة ولادة مبكرة يعني هتضطر تدخل العمليات الوقتي."
"أحمد وهو ينادي على هدى: حوليها للمستشفى بسرعة."
"هدى مسرعة: حاااضر ي دكتور."
وبالفعل اتجه إلى المستشفى ونجحت عملية الولاده بسلام وكلااا من الام والطفل بصحه جيده.
ذهب احمد إلى مكتب والده. دق الباب... ودلف بعد أن اناه صوت والده من الداخل يامره بالدخول.
"أحمد: بعتذر على التأخير بس كان معايا حاله ولاده مبكره."
"وليد: ولا يهمك... دي تحاليل مريم طمنها وهيا الحمد لله تمام... طلع سلبي كرونا."
"أحمد: حاااضر ي بابا بعد اذنك."
عند البنااات في الجااامعه.
صدمت نور عندما سمعت ما قاله الدكتور اياااد. هل يعقل هذا؟ ولما قااال هذا أمام الجميع.
"مليكه: إيه دا ي بت أنا مش مصدقه ي بختك."
"نور: هااا."
"ملك بجدية: لا دي لسه في صدمتها."
"ميرام: اخيرا حد فينا هيتجوز."
تركتهم نور وعااادت إلى منزلها.
"استنوا او سمحتوا مفيش حد هيخرج."
"نور باعتذار: أنا اسفه ي دكتور بس والدي برا منتظرني ضروريا."
"إياد بابتسامه أظهرت غمزاته: إنتي بالذات مش هينفع تخرجي."
"نور بصدمة: لي حضرتك."
"إياد وهو باخد انفاااسه: نور أنا بحبك بحبك وعايز اتجوزك."
"نور: ........."
"إياد: نور أنا بكلمك على فكره."
"نور بصدمة وخجل: أنا.. امم.. هروح بابا.. بعد اذن حضرتك."
خرجت نور وقاعة الطلاب في صدمة منهم. الحاقدين ومنهم الذي يتمنون موقف مثل هذا. ومنهم من يحسدها على هذا.
ي ترى هيكون رد فعل نور ليمن الشخص اللي اصطدم بملك في الصباااح.
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الثاني 2 - بقلم ملك الكفراوي
جاء أحمد ليطمئن على أخته ملك في الجامعة بعد أن أنهت يومها.
أحمد وهو يحتضن أخته: يلا يا بطل اركب.
ملك بجدية: يلا.
أحمد: إيه ده، إنتي مين يا عسل؟
ملك بعصبية: يلا يا أحمد بلا رغي.
أحمد: طب مش راكب من غير ما تقولي، في إيه؟
ملك: مريم مالها يا أحمد؟ أنا خايفة أوي عليها.
أحمد بمزاح: إنتي عارفة أختك حصان، مفيش حاجة بتهدها.
ملك وهي تضربه على كتفه: متقولش كده على أختك يا حقير.
أخذها أحمد بين أحضانه: متقلقيش يا حبيبتي، مريم بخير. التحاليل طلعت أهي معايا وطلعت سلبي كورونا كمان. الحمد لله.
ملك بفرحة: الحمد لله... الحمد لله يارب. مريم كويسة يا أحمد، مريم كويسة.
أحمد: بس ي مجنونة، الناس كلها بتبص عليكي. يقولوا إيه؟
ملك بجدية: يلا على البيت لو سمحت.
في هذه الأثناء كان هناك شخص يكاد ينفجر من الغضب.
ذهب أحمد إلى البيت هو وملك.
تجهت إلى والدتها لتردف:
ملك بمرح: بخخخخخخخخخ أنا جيت.... احم نورتي البيت.
الأم: يبقى دماغي طارت، عايزة إيه يا بن...
ملك بمقاطعة: إنتي لسه هتشتمي؟ جايبالك خبر يطير من الفرحة.
الأم بحزن: فرحة إيه؟ وأختك تعبانة.
أحمد وهو يحتضن أمه من ظهرها: مريم كويسة يا رنوش، بنتك كويسة، مفيش فيها حاجة.
الأم بعدم تصديق: إنت بتهزر؟ أوعى تكون بتهزر.
أحمد: أنا عمري هزرت معاكي.
الأم: لا أبداً.
ثم احتضنته.
نظرت إلى ملك المتصنعة الحزن: إيه مالك يا ملك؟
ملك: إيه يا ماما؟ مانا اللي جايبالك الأخبار الحلوة الأول.
الأم: أحلي ماما من أحلى كوكو في الدنيا.
ملك: راحة أرخم عليها عشان وحشاني أوي.
الأم: ماشي، عمّال أعمل الغدا.
أحمد: خليكي إنتي كدا يا ماما في المطبخ.
الأم وهي ممسكة بالسكين: امشي من هنا يا ابن الجزمة بدل ما أقتلك.
أحمد: شكراً، أنا ماشي بكرامتي.
عند نور وهي ما زالت في صدمتها.
غادرت نور إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تفكر فيما حدث.
يكاد وقد خرج وروائها وجميع العيون تراقبهم بحذر شديد.
إياد: نور لو سمحتي اسمعيني.
نور: إيه حضرتَك؟
إياد: بلاها حضرتك دي بقى، هتبقى مراتي خلاص.
نور: حد قالك إني وافقت يا عمّي؟
إياد باستغراب: نعم؟
نور: أنا آسفة، مش قصدي بس...
قاطعها إياد: أنا جاي أطلب إيدك من والدك ووالدتك.
نور: ممكن أمشي بعد إذنك؟
إياد بضحك: اهدي كده، بلاش توتر.
نور: .......
إياد: خلاص، بس هاتي كده، ده رقمي عشان أعرف آخد معاد من أهلك وأعرف أكلمك.
نور بعصبية: حتى لو أنا موافقة، فده مش ممكن أكلمك بدون علم أهلي.
إياد في نفسه: والله واخترت صح يا إياد.
إياد: صح كده. اتفضلي يا نونتي.
نور وهي ترفع حاجبها: نونتي إيه؟
إياد: بعتذر يا مدام.
تركته نور وذهبت وهو في غاية سعادته.
لا تصدق نور ماذا تفعل. فتوضأت وصّلت فرضها وجلست تقرأ وردها اليومي. انتهت. أغلقت المصحف ووضعته بجانبها وظلت تفكر فيما حدث.
نور: بس ي متخلفه، بلاها تخلف. انزلي قولي لأمك... بس زمانها نامت، هي كانت تعبانة... خلاص بكرة بإذن الله.
عند ملك ومريم.
ذهبت ملك لغرفة مريم. كانت تصلي وبعد أن انتهت تفاجأت بتواجد ملك في الغرفة.
مريم وهي تضع حجابها على أنفها وفمها كي لا تعدي ملك: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ اطلعي بره.
ملك بحزن مصطنع: إنتي بتطرُديني يا لمبي؟ أنا سحلانة.
مريم بجدية: ملك، اطلعي بره، هتتعدي.
ملك وهي تأخذها في أحضانها وتبكي: متقوليش كده تاني، إنتي كويسة، مفيش فيكي حاجة. تحاليلك الحمد لله.
مريم بعدم تصديق: أحلفي كده.
ملك: والله العظيم.
مريم بفرحة: الحمد لله يارب.
ملك بمرح: يلا عشان عزماكي على العشا النهارده يا ست البنات.
مريم: الله الله، كبرنا وبقينا بنعزم. متجيبي لأختك سلفة والنبي.
ملك بمرح: أبداً، ده تعب عمري يا لمبي. في إيه؟ أنا هروح أغير هدومي وأرتاح شوية من تعبي طول اليوم.
مريم: متنسيش العشا.
ملك بضحك: إيه ده؟ نحن صم بكم عمي.
مريم بصراخ: ملاااااااك.
ملك وهي تجري: روحي لوحدك يا أختاه.
خرجت مريم ثم سجدت تحمد ربها بأن عافاها. ثم ارتدت ملابسها وستتجه إلى مستشفى والدها.
ذهبت مريم إلى مستشفى والدها لكي تستلم وظيفتها من جديد، فهي دكتورة جراحة أطفال.
في مكتب والدها.
مالك: أتمنى أكون عند حسن ظن حضرتك.
دكتور وليد: تشرفت بيك يا دكتور. من بكرة بإذن الله من الساعة ٨.
مالك بابتسامة أظهرت جماله: بإذن الله. بعد إذنك.
كانت في هذه الأثناء مريم تلتقي بالدكاترة وتتفقد الوضع.
ذهبت إلى مكتب والدها وهي تفتحه بحماس: بابا.....
فتفاجأت بمالك الواقف عند الباب وقد زهل عند رؤيتها من شدة جمالها، فهي حقاً جميلة بمعنى الكلمة.
مريم بحرج: احم، بعتذر، مكنتش أعرف إن حضرتك مشغول.
وليد بجدية: تعالي ي مريم، اقعدي عايزك. تعالي إنت كمان يا دكتور مالك.
تجهوا إليه ووقفوا أمامه ليردف وليد بهدوء: مريم، ده دكتور مالك، هيبقى معاكي في قسم جراحة الأطفال وهيشاركك في معمل الأشعة في الدور التالت.
مالك: بس في دكتورة أطفال حلوة قدام.
مريم بعصبية: نعم؟
مالك: إيه؟ مش الحقيقة؟
مريم وقد هبت من مكانها مسرعة وقد خبطت يدها على مكتب والدها المندهش لما حدث: حضرتك بتقول إيه؟ إنت كمان لو سمحت الزم حدودك.
وليد بجدية أخافت مالك: مريم، دكتورة محترمة، ولو سمحت بلاها الأسلوب ده في الشغل. غير كده، ممكن تتفضل من قبل أي شغل.
مالك: أنا آسف جداً، وأوعد حضرتك مش هتتكرر تاني.
وليد بجدية: مريم، لو سمحتي عرفيه على المستشفى، خاصة القسم بتاعكم.
مريم: حاضر يا دكتور.
مالك: اتفضلي يا مدام مريم.
وليد وهو يكتم أنفاسه ضحكاً: آنسة، آنسة يا دكتور مالك.
مالك بهمس سمعته مريم: اممم، أنا قلت برضو، ده مش جمال مدام.
مريم بعصبية: اتفضل حضرتك، خلينا نخلص من اليوم ده.
وليد: اتفضلوا يلا على شغلكم.
مالك بجدية: تحت أمر حضرتك.
فتح الباب لمريم وهي تكاد تنفجر من الغضب، فكيف لذاك الغبي أن يعمل معها، وكيف يقبل والدها به، وكيف يتكلم معها هكذا؟
مالك: بصي بقى يا جميلة.
مريم بعصبية: بص بقى إنت حضرتك، اسمي مريم، ومفيش أكتر من كده. مفيش أي مجال تاني لأي كلام بينا. ده قسم جراحة الأطفال، اتفضل.
وأخذت مريم تريه القسم حتى انتهت.
مريم بهدوء: كده إنت انتهيت وعرفت كل حاجة هنا. بعد إذنك.
تركته وهو ما زال مغيباً عن وعيه بسبب تلك العيون.
ذهبت مريم وهي بداخلها تلعن هذا الشخص الغبي.
في أوروبا، وقد تلقى اتصالاً في شركته من أخيه عمر في مصر.
عمر بجدية: لازم تيجي ضروري، في صفقة مهمة جداً بنخسرها، وإنت لازم تكون موجود.
محمد بجدية: هحجز أول طيارة وهاجي. سلام.
حجز محمد على أول تذكرة طيران إلى مصر.
في مصر.
عمر: عايز مواعيد الصفقة دي ضروري، وأي خطأ فيها مش مسموح.
استوووووب.
لمياء، سكرتيرة محمد الأدهم، مخلصة في عملها. فتاة تبلغ من العمر 33 عاماً، تحترم مواعيدها كثيراً، محبوبة بين الموظفين.
لمياء بهدوء: تحت أمرك يا عمر بيه.
عمر في نفسه: محمد لو عرف الحقيقة مش هيكون خير. يارب الطف.
لمياء: الورق اهو يا عمر بيه.
عمر: تمام، شكراً.
لمياء: تأمر بحاجة تانية؟
عمر: بلغي كل الموظفين إن محمد بيه جاي النهارده.
فزعت لمياء عند سماع اسمه، فوقعت الأوراق التي كانت بيدها. فهو لم يأتِ إلى هنا منذ زمن طويل، والآن عند عودته ستصبح حياة الموظفين جحيماً.
لمياء بخوف: مين؟ إيه؟
تركته حتى انفجر في الضحك على ما حل بهذه الفتاة.
وصل محمد إلى مصر. فعندما وصل إلى مصر اتجه إلى قصر الأدهم، فهو جنة الله على أرضه.
دخل مسرعاً حتى رأى أخته الصغرى ياسمين (ياسمين أخت محمد في 20 عاماً، تحب أخاها كثيراً، مدللة محمد، الصغيرة هي فقط من تستطيع أن تزيل قناع الغرور عنه، فتاة جميلة للغاية وتدرس في كلية الهندسة).
محمد بضحك: العنقود الصغير، شفته أخيراً.
ياسمين بفرحة: وحشتني أوي يا ميدو.
محمد: أكتر يا حبيبتي. كبرتي وحلوتي كده ليه؟
ياسمين بضحك: من يومي. على فكرة...
محمد بضحك: والله ما أعرف، جايبه الغرور ده منين؟
ياسمين: منك إنت يعني منين.
محمد بعصبية: أنا غلطان أصلاً إني اتكلمت معاكي. سلامي.
ياسمين بضحك: ههههه، لا خلاص استنى. آسفين يا باشا.
محمد: ماهو الحساب لما أرجع.
ياسمين بخوف: والله كنت بهزر مش أكتر. سلام يا أخويا.
تركته وجرت مسرعة إلى غرفتها. أما هو فابتسم بهدوء.
ومن ثم اتصل لأخيه ليخبره عن توجهه للشركة الآن.
قام عمر وأخبر كل الشركة، فصعق الجميع عند سماع هذا الخبر، إنه النمر (يبقى البقاء لله بقااا 😂).
عمر على التليفون: النهارده الساعة ٨ في مطعم ******* بحضور النمر.
حل المساء سريعاً واتجهت كل من مريم وملك إلى المطعم.
ملك بابتسامة: يلا ياستي، تاكلي إيه؟
مريم: ......
ملك: بكلمك يا سنيوريتا.
مريم: ......
ملك بعصبية: مريااااام.
مريم: هااا.
ملك بابتسامة خبيثة: مين واخد عقلك يا ست البنات؟
مريم بتوتر: هااا، مين؟ مفيش حاجة. اطلبي يلا، أنا جعانة.
ملك بضحكة خبيثة: هتطلبي إيه؟
مريم: مليش نفس، يلا نروح.
هبت مريم واقفة حتى أمسكت ملك بيدها: إيه ده؟ منين تقولي جعانة ومنين تقولي مليش نفس؟ إنتي هبلة يا بت؟
مريم بجدية: يلا يا ملك.
خرجت مريم وابنتها، ولكنها عادت مرة أخرى عندما تذكرت أنها تركت هاتفها على الطاولة. فعادت مرة أخرى.
أخذت الموبايل... التفتت لتصطدم بالنمر. فكيف ستكون حاله تلك الفتاة؟
ملك بعصبية: لا إله إلا الله.
محمد بعصبية: إنتي مش بتشوفي قدامك.
ملك بعصبية: هو إنت بتتكلم معايا كده إزاي؟
محمد بغرور: أنا أتكلم مع أي حد بأي طريقة أنا حببها.
ملك بعصبية: لا يا أستاذ. أنا لا هتعتذر دلوقتي ولا...
قاطعها محمد وقد تملك منه الجنون: اسكتي خااالص، إنتي مش عارفة بتكلمي مين.
ملك بتحدي: هكون بكلم مين يعني؟
محمد بغرور وبرود: أنا محمد الأدهم.
هي تعلم بمن يكون هو، ولكنها أيضاً ملك الدمنهوري. ادعت عدم الفهم لتردف: مين يعني؟ معرفتش.
محمد: أنا اللي أوديكي ورا الشمس.
جاءت مريم لتأخذ أختها: اخلصي بقى، أنا زهقت.
ملك بهدوء: خليك فاكر الصوت والشكل ده كويس.
محمد بهيام: أنسى إيه؟
ملك: نعم؟
محمد: مش بنسى.
ثم تابع ببرود: هعرفك يا أستاذة. اسمك إيه صحيح؟
ملك: يهم حضرتك؟
ثم ذهبت وتركته. هل أثرت تلك المجنونة عليه؟ ولما هو في هذه الدوامة؟ هل هذه ستكون أثيرة قلب ذلك المغرور؟
محمد في نفسه بعصبية: مجنونة دي ولا إيه؟ أنا أعتذر منها دي بتحلم فعلاً. متعرفش هي بتتكلم مع مين.
جلس مرة أخرى وبدأ الاجتماع، ولكنه شعر بشيء مختلف. أتت تلك المجنونة على باله. تعجب كثيراً من تفكيره بها. فنفض تلك الأفكار بعيداً وأكمل عمله.
محمد لعمر: ... خد معاد في أسرع وقت مع دكتور وليد.
عمر: تمام.
هي اجتماعه في الساعة 11 مساءً وعاد إلى قصره واتجه إلى غرفته. دلف إلى حمامه وبدل ملابسه واتجه للنوم. ولكن بشيء ما بداخله.
ماذا سيحدث مع ملك في الصباح؟
من هذا الشاب الذي كان يقف بغضب كثيراً مشتعلاً؟
ماذا سيحدث لنور غداً مع هذا الوسيم الجامعي؟
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الثالث 3 - بقلم ملك الكفراوي
في صباااح جديد أشرقت فيه الشمس لتعلن بدايه جديده بدايه جميله ولكن هل سيخلو هذا اليوم من المشاااكل
في بيت وليد الدمنهوري
الأم: ملك اصحى يلا هتتاخري
ملك: ..........
الأم: ملك اصحى مش هكررها تاااني
ملك: خمس دقايق بس وتعالي
الأم: احلى صباااح بيصبح عليكي
فوجدت ملك امها تحتضنها.
ملك بصراااخ: آآآآآآه حرام عليكي ي رنوش هموووت بسببك انتي وامك دي
الأم: يلا ي بت قومي علشان هتتاخري
ملك: حاااضر ي ماما
الأم بضحك: اي دا انتي مين
ملك: ملك ي ماما ملك
الأم: انتي بتقولي حاضر يماما يبقى حد مزعلك مين مزعلك ي بت انتي؟!
ملك بضحك: حد مزعلني! حد مين بس ي ماما لا طبعااا يلا بقاااا برااا عايزه البس
الأم بضحك: بسرعه يلا علشااان الفطار
تجهت ملك الي الحمام توضأت وادت فرضها وهي تدعو الله أن يريح قلبها. شعرت بأن سيحدث لها شئ سيئ اليوم. هل هذه البنت ستصدق في احساسها ام لا.
ارتدت ملابسها واتجهت الي غرفه اختها لكي توقظها فلم تجدها. نزلت لتناول الطعااام فوجدتهم جميعااا على السفره.
الأب: صباح العسل على ست البنات
قبلته ملك وهي تقول: الله هو دا الكلام اللي يدي بور power على الصبح ي ماما مش امك دي... صبااح الخير ي دكتور
الأب: انا مش ابوكي ي بنتي؟!... قولي بابا بقاا
ملك: حاااضر ي دكتور بابا
ضحك الجميع ماعدا مريم التي كان شاارده. لاحظ احمد شرود مريم وانها لم تاكل من طعامها قط. اردف بمرح: اي بقااا دكتورتنا سرحانه في اي
مريم بعدم انتباااه: هاااا
ملك بمرح: من امبارح وهيا كدااا رحنا نتعشى سوا قالت انا عايزه امشي ومشينا بعد ما اتخانقنا
الأم: اي دا تتعشوا برا وتكلوا اكل غير صحي
احمد بضحك: قولي بقاااا ي رنوش انك كنتي عايزه تتعشي معاهم
الأم بضحك: بس ي ولد لا طبعااا بس صراحه عاااايزه اخرج علشااان زهقت وكلكم برا وانا اللي هنا لوحدي
الأب: هنخرج كلنا بإذن الله سوا ي حبيبتي
ملك واحمد في نفس الوقت: احم احم نحن هناااا ي ناااس
ضحكوااا جميعااا حتى قاطعهم اتصااال من هدى سكرتيره احمد.
هدى: للازم تيجي بسرعه ي دكتور
احمد: تمم جااي حالا
أغلق الخط مسرعاا. واتجه للذهاب لكنه وقف على صوت والده.
الأب: اي يبني
احمد: لازم اروح بسرعه
الأب: يلا انااا جاااي معاااك
اتجاه كلا منهما الي وجهته. اما مريم: انا همشي بقااا ي ماما علشان متاخرش. قبلت يدها.
الأم: خلي بالك من نفسك ومن الطريق
مريم بايماء: حاااضر ي رنوش
واتجهت مريم مسرعه الي الخارج لتذهب الي عملها.
الأم: مفضلش غيرك ي مجنونه انتي
ملك بضحك: مش همشي ي رنوش
الأم وهي ممسكه راسها: يومي بيتقفل قبل ما يبتدي بسبب الصداااع الللي بتجيبيهولي
ملك: سلامتك ي رنوش اجيبلك دكتور
الأم بصدمه: وانتي اي
ملك بضحك: تلتربع دكتوره
الأم بضحك: أهديها ي رب دا مش منظر دكتوره ابداا
ملك بابتسامه: ادعيلي النهارده قلبي مقبووض اوووي وخايفه
الأم بخوف: اي.. في اي
ملك: خير بإذن الله بس علشان ابقي متامنه بدعواتك يعني وحفظ الله طبعااا
الأم: ربنا يحميكي ويحفظك ي بنتي ويبعد عنك اي شر
قبلت ملك يدها لتردف بابتسامه: احلى دعوه من احلى رنوش على الصبح. سلااام ي ماما
الأم: سلام ي قلب ماما
خرجت ملك وهي تستقل سيارتها لتتحول لتلك الفتااه التي تغيرت شخصيتها تماما.
الأم بدعاء وخوف: احفظهم ي رب وابعد عنهم اي شر وريح بالهم ورجعهم لي بالسلامه ي رب
عند مااالك
استيقظ من نومه في فرحه لانه سيري تلك الفتااه مجددا ابتسم وقاال: مش عارف اي الهبل ده بس مختلفه اووي حرفيا.
ارتدي ملابسه فارتدي بنطلون اسود وقميص ابيض وساعته وعطره المميز. استقل سيارته واتجه للمستشفى لرؤيه تلك الفتااه.
استيقظت نور في الصباااح وقلبها ينبض بشده. اطفات المنبه توضات وادت فرضها. ارتدت ملابسها فكانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزه حمراااء وحذاء ابيض. كانت تبدو جميله للغايه.
نزلت الي السفره.
نور: صباااح الخير
الأم: صباح النور اقعدي افطري يالا
نور مسرعه: لا انا اتاخرت هفطر في الجامعه عيزاااكي في موضوع ضروري ي ماما لما ارجع
الأم: مااشي ي حبيبتي
نور بتذكر: اه صح راحه اجيب شويه حاجات بعد الجامعه انا وملك
الأم: ماااشي ي حبيبتي بس اعملي حسابك بابا جاااي كماان نص ساااعه بس
نور بفرح: الحمد لله يوصل بالسلامه هحاول اجي بدري بإذن الله
الأم: ماااشي
نور: يلااا باااي
اتجاهت نور الي الجامعه وهي تدعوا الله أن لا تتقابل مع ذالك الاياد الذي شعرت للحظه ان هناك شئ ما بداخلها تحرك تجاهه.
وصلت للجامعه والتقت ميرام ومليكه ونور حيث مليكه يبدو عليها بعض القلق والتوتر قليلا على الرغم من انها مصدر التفاؤل.
نور: اي ست كوكو زعلانه لي
مليكه: مفيش ي نونا... ها هتعملي اي بقاااا في ايااد
نور بحده: لافي ي مليكه اخلصي في اي
مليكه بحزن: ماما تعبااانه اووي وانا خايفه عليها ومش عارفه اعملها اي
نور بحزن هي الأخرى: اهدي ي حبيبتي بإذن الله هتكون بخير
مليكه: بإذن الله ي رب
ميرااام: متقلقيش ي كوكو هتكون حلوه بإذن الله
مليكه بأمل: بإذن الله
نور: يلا علشااان المحاااضره هتبدا
ميرااام: ملك فين اتاخرت
نور: مش عارفه حتى مش كلمتني الصبح
مليكه: طب هنعمل اي
ميرااام: يلا نخش المحاااضره وهي اكيد هتيجي
اتجاه ٣ فتيات الي المحاااضره جلسوا وشرع الدكتور في الشرح. قاطعهم طرق على الباب.
الدكتور: استني عندك راحه فين
ملك بهدوء: هدخل محاضرتي
الدكتور: اولا حضرتك متأخره وجيتي دخلتي من غير اعتذار وداا ليه حساااب تاااني
ملك ببرود: وثانياااا
الدكتور بعصبيه: مش لما تعتذري الأول
ملك: على ما اعتقد ان حضرتك لسه مبداتش شرح وانا متأخره ٣ دقايق بالظبط علشان كدااا مش هعتذر
الدكتور بعصبيه: هتعتذري. ثم تابع بهدوء: ولا انتي شاااطره بس انك تقفي مع حبيبك أدام الجامعه و مش محترمه المكان اللي انتي فيه
ملك بصدمه: نعم ... حبيب مين. ثم تابعت بغضب: وحضرتك ازاي تتهمني بحاجه زي دي. ثم تابعت ببرود حاولت أن تخفيه: وحتى لو دا حصل فدا مش من حق حضرتك انك تعترض ان كنت واقفه مع حبيبي او غيره
الدكتور بعصبيه: اتفضلي اطلعي براااا وانتظريني عن العميد لبعد المحاااضره
كانت الأصوات تعلو في قاعه المحاضره هل يعقل ان تكون هذه الفتاه هكذا و التلات فتيات في صدمه كبيره لما سمعوه عن صديقتهم فهي لا يمكن أن تفعل شئ كهذا.
خرجت ملك من القاعه والصدمه تمتلكها. اتجهت الي مكتب العميد بعد أن انتهى الدكتور من المحاااضره.
العميد: في اي ي دكتور حسن
دكتور حسن: الاستاذه جايه متأخره ورافضه الاعتذار
ملك: حضرتك انا جااايه متأخر ٣ دقايق بس الدكتور مكنش لسه بدا شرح
العميد: كمل ي دكتور حسن
تابع الدكتور: اما بقى المصيبه ان الاستاذه المحترمه مش عامله احترام للمكان اللي هيا فيه وكانت بتقابل حبيبها امبارح أدام الجامعه وكانت بتضحك وتحضنه
العميد بصدمه فهو يعلم اخلاق ملك جيدا: دا فعلا حصل يا ملك؟
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الرابع 4 - بقلم ملك الكفراوي
لمياء: مستشفى الأمل؟
سلمي: أيوا ي فندم.
لمياء: دكتور وليد موجود؟
سلمي: موجود حضرتك بس هو في عملية دلوقتي.
لمياء: أنا لمياء من شركة الأدهم.
سلمي: اتشرفت بحضرتك، أساعد حضرتك إزاي ي فندم؟
لمياء: أنا كنت عايزة آخد معاد لمحمد بيه.
سلمي: ثواني بس ي فندم أشوف لحضرتك ميعاد مناسب.
لمياء: تمام اتفضل.
سلمي: أيوا ي فندم، ممكن النهاردة الساعة ٤ في المستشفى.
لمياء: لا لا، هو ممكن ييجي؟
سلمي: أنا آسفة جداً... دكتور وليد مش هيعرف يخرج برا المستشفى النهارده، هو فضي نفسه ساعة لحضرتك في المستشفى، لو في مشكلة ممكن نشوف ميعاد تاني.
لمياء: تمام يبقى الساعة ٤... شكراً جداً.
سلمي: العفو.
دلفت لمياء إلى مكتب عمر. دقت الباب، ثواني وسمعت الإذن بالدخول.
لمياء: ميعاد مقابلة دكتور وليد النهاردة الساعة ٤ في المستشفى.
عمر: مفيش مواعيد تانية؟
لمياء: أنا آسفة والله ي عمر بيه بس أنا حاولت ومفيش أي مواعيد تانية.
عمر: تمام خلاص... شكراً اتفضلي إنتي.
*******************************
أما في مكتب العميد.
ملك: لا طبعاً.
الدكتور حسن: في ناس شافوكي وقالوا كدة ي دكتورة.
العميد بشك: مين الناس دول؟
الدكتور حسن: مجموعة شباب من الجامعة.
العميد: عايز الشباب دول وملك لو سمحت، ممكن أي حد ييجي نتفاهم معاه؟
الدكتور حسن: تمام.
اتصلت ملك بأحمد. ثواني وما إن أتاها الرد.
أحمد: إيه ي كوكو؟ في إيه؟
ملك بهدوء: تعالي الجامعة بسرعة في مكتب العميد.
أحمد بقلق: ليه ي ملك؟ في إيه؟
ملك: تعالي بس بسرعة.
أنهت ملك اتصالها مع أخوها. وبعدها أتى الدكتور حسن.
الدكتور حسن: هما دول... حازم ومعتز، هما اللي شافوها مع شاب قدام المدرسة وبتحضنه.
||استووووب :...
حازم في نفس جامعة ملك... بينه وبين عائلتها عداء أسرار ما غامض... أراد بأي الطرق أن ينتقم من تلك الأسرة وكان مفتاح الانتقام هي ملك... فعل سينقذ تلك البنت من بين يديه....
معتز صديق ملك في الجامعة... يحبها وبشدة ولكنه جعله تمر مخفياً عنها... وستكون نتيجة هذا الخفاء هو دفن حبه بقلبه.
بااااااك ||
فلاااش باك.
حازم بخبث: إيه ي عم هتفضل كدة كتير؟ ماهي قدام عينك أهي مع حبيبها وبتحضنه.
معتز بعصبية: اسكت انت خالص.
حازم: اسكت إيه وأنت هتنفجر كدة من الغيرة عليها علشان مع غيرك.
معتز بعصبية: وأنت عايز إيه يعني دلوقتي؟
حازم بخبث: نروح نبلغ أول دكتور هيدخلنا بكرة.
معتز بنفي: لا طبعاً، هعمل كدة. عبرني تضرها وأسوأ سمعتها.
حازم: أنا هروح أبلغه، عايز تيجي أهلاً وسهلاً، مش عايز فبراحتك خالص.
بااااااك.
ملك بثقة: أنا ما وقفتش مع حد.
حازم بمقاطعة وخبث: أنا شفتك امبارح مع حبيبك قدام الجامعة وكنتي بتحضنيه وبتضحكي معاه.
ثم تابع بخبث: على الأقل احترمي المكان اللي إنتي فيه، وكمان معتز شاهد معايا.
ثم نظرت ملك لمعتز، بعدها شعر وأن الدنيا ضاقت به.
حازم وهو يغمز لمعتز: صح ي معتز؟
قاطعه طرق الباب، فكان الطارق هو أحمد أخوها.
العميد: اتفضل.
دلف أحمد وجلس أمام مكتب العميد. ليردف حازم مسرعاً: هو دا... هو ده حبيبها!
أحمد بصدمة: حبيب مين!
حكى له العميد ما حدث.
أحمد بعصبية: انت إزاي تفكر تقول كلمة زي دي؟ انت عارف انت بتتكلم عن مين؟ أنا ممكن أدفنك انت وعيلتك دي كلها هنا.
دكتور حسن بسخرية: هتكون مين يعني؟
أحمد بهدوء: أنا اللي ممكن أقطع عيشك من هنا خالص.
دكتور حسن: لو سمحت ي أستاذ احترم المكان اللي إنت فيها.
أحمد وهو يمسكه من قميصه: أنا عارف كويس أنا فين وأنا هحاسبك على الكلام ده بعدين.
ثم تابع بهدوء: وكمان أظن مش من حقك حتى لو هي عملت ده إنك تعمل كدة وتهينها قدام كل الجامعة، خصوصاً إن هي بعيد عن محيط الجامعة، خاصة إن ممكن يكون زوجها أو أخوها أو قريبها.
العميد باحراج: إحنا آسفين جداً.
أحمد بعصبية: ممكن أعرف الأسف ده هيعمل إيه؟
ثم نظر العميد لملك: بنتمنى تقبلي أسفنا ي دكتورة.
ثم نظر بغضب لدكتور حسن ومعتز وحازم الذي كاد أن يموت من الخوف: اعتذروا.
ملك بعصبية: حضرتك الأسف ده يعني هيرجعلي سمعتي اللي الدكتور حسن خلاها في الأرض بعد ما قال الكلام ده قدام كل المحاضرة.
الدكتور حسن بتوتر: بنعتذر جداً ي دكتورة.
حازم بغل: أنا آسف جداً.
قاطعته بصفعة قوية.
ثم أكملت ببرود: أسفك ده مش مقبول.
ثم نظرت إلى معتز الذي كان يود أن تنشق الأرض وتبلعه، فكيف أن يؤذي حبيبته؟ نعم، فهو يحبها كثيراً.
أحمد: أنا مش عايز أقول ي حضرت العميد إن مستعد أقفل الجامعة دي خالص... ثم وجه نظره لدكتور حسن ليردف بهدوء: وحضرتك ممكن متتقبلش في أي جامعة لا في مصر ولا برا مصر.
الدكتور حسن بتوتر: حضرتك ناوي على إيه؟
أحمد بتهديد: لما يحصل هتبقى تعرف، بس صدقني هندمك على كل كلمة قلتها عليا.
الدكتور حسن: ممكن نحل الموضوع ونقدملها اعتذار.
أحمد بهدوء: أصل الاعتذار هيحصل حالاً وكمان قدام الجامعة، وحضرتك هتقدم اعتذار قدام المحاضرة.
العميد: أنا بكرر اعتذاري ليكي ي دكتورة.
أحمد بتهديد: إنما انتو بقااا حسابكم لسه مجاااش.
كاد حازم أن ينفجر من الغضب بسبب تلك الصفعة التي هوت على وجهه.
كاد أحمد بالخروج ولكنه التفت مرة أخرى وهو يضع يده على كتف ملك قائلاً: آه صح، علشان حضرت العميد نسي يعرفكم هي كانت مع حبيبها مين!.... ملك أختي ي دكتور.
معتز بصدمة: أختك؟
أحمد: آه.
ثم تابع بتهديد: وانت حسابك لسه مجاااش، كله في وقته.
خرجت ملك وهي تكاد أن تنفجر من الغضب، فهي لم توضع في مثل هذا الموقف من قبل. اتجهت للخروج من الجامعة بأكملها.
ملك بهدوء: يلا عايزة أروح.
أحمد: يلا ي حبيبتي.
قاطعهم معتز وهو في منتصف الطريق: ملك استني.
التفتت ملك لتجده معتز: أنا آسف جداً والله بس مكنتش قادر أشوف...
قاطعته بصفعة قوية أمام الجامعة بأكملها: مكنتش قادر على إيه؟ أنت مالك أصلاً؟ أقف ولا لا؟ أنت هتنسى نفسك؟
أحمد بعصبية: لو انت مفكر إن كدة خلاص تبقى غلطان، هندمك على اللي انت عملته ده.
كادت أن تمشي حتى أوقفتها كلمات معتز.
***********************
في مستشفى الأمل.
مالك: صباح الخير ي دكتور.
مريم: صباح النور ي دكتور.
مالك: في أي جراحة النهارده؟
مريم بإيماء: أيوا في، بس الأول في تحاليل هشوفها تحت ونطلع تاني.
مالك بجدية: تمام.
نزلوا لصالة الاستقبال فوجدوا طفلة يبلغ عمرها ١٠ سنوات تنزف بشدة.
الأم بصراخ: بسرعة بنتي بتموت.
أحضروا ترولي.
مريم لسلمي: في إيه كدة؟
سلمي: حالة نزيف والدكتور إيهاب مش موجود في إجازة علشان فرحه.
اتجاهت إليه مريم بسرعة ودلفت بها إلى إحدى غرف العناية المركزة.
أخذوا المريضة ودلفوا بها إلى الغرفة، فكاد الطفل أن ينتهي وكل هذا بسبب إهمال أسرتها له.
خرجت مريم ومالك من تلك الغرفة بعد أن تمكنوا من معرفة سبب هذا النزيف.
************************
عادت ملك إلى البيت وكلماات معتز تشغلها بداخلها، كيف له أن يفعل هذا؟
باااااك.
معتز: ملك أنا بحبك.
أحمد وكاد أن يضربه: انت بتقول إيه ي حيوان؟
معتز: بحبها والله بحبها من زمان، بقالي سنتين ومكنتش عارف أقولها... بس هيا مختلفة، وأنا معملتش كدة غير علشان إني مكنتش قادر أشوفها مع حد تاني، وكما...
قاطعه أحمد وهو يضربه في وجهه: انت يا متخلف! أنا هربيك على كل كلمة قلتها... انت لو بتحبها بجد بعد السنتين دول كنت دخلت البيت من بابه، ومكنتش سببتلها أي ضرر ولا إنك تسوء سمعتها في الكلية كدة.
ثم صرخ أحمد بصوت عالي في الجامعة: دي أختي، وأي حد هيتكلم عليها بنص كلمة هكون دافنه... أنا قلت أهو.
كانت ملك في ذهول تام لما قاله معتز.
نظر لها نظرة يتمنى فيها أن تسامحه.
معتز: قولي أي حاجة، متفضليش ساكتة كدة.
أمسكت ملك يد أحمد وخرجت من الجامعة.
احتضنها أحمد بالخارج.
أحمد وهو يملس بيده على شعرها: متقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام. يلا نروح ي بطة.
ملك: يلا.
بااااااك.
الأم: إيه ي بنتي؟ في إيه؟ مالك كدة؟
ملك بجدية: مفيش ي ماما، أنا هنام شوية وصحيني الساعة ٣ علشان هروح لبابا.
الأم بقلق: إيه ي حبيبتي؟ مالك؟
ملك بابتسامة زائفة: أنا بخير ي ماما.
الأم: سحلانة منك ي لمبي... مش انتي بتقولي الكلام الأبل ده؟
ملك بضحك: وأنا مقدرش على سحلك ي فوزية.
الأم بجدية: مالك بقاا ي حبيبتي؟
حكت لها ملك ما حدث.
الأم: هو اعتذرلك أهو قدام الجامعة كلها، والعميد واخوكي خلوهم يعتذرولك، واخوكي جابلك حقك قدام الجامعة كلها، وكمان الدكتور ده هيعتذرلك بكرة.
ملك: أنا محرجة أروح الجامعة تاني ي ماما.
الأم: لا ي حبيبتي، انتي لازم تتعلمي من ده، والولد ده انتي مش لازم تديله اهتمام.
ملك: لا كان ولا هيكون أصلاً، بس أنا مش حابة كدة، انتي فهماني ي ماما.
أخذتها الأم في أحضانها وكررت يدها على شعرها لتردف بحنان: فاهمكي ي قلب ماما.
ظلت هكذا حتى غفت في النوم.
أما نور وميرام كانوا في حالة قلق على رفيقتهما.
نور بتوتر: أنا كمان خايفة أوي عليها، لازم نروح لها. أنا حاولت أكلمها كتير بس مش بترد.
ميرام: طب حاولي تاني، هي بس متعصبة من اللي حصل، وأنتي عارفة ملك لما بتتعصب.
اتصلت نور مرة أخرى لترد ملك بصوت نائم.
ملك بنعاس: ها؟
نور بخوف: ملك انتي كويسة!
ملك: الحمد لله.
نور بتوتر: ملك انتي مضايقة من اللي حصل؟
ملك بهدوء: لا طبعاً، هتعصب ليه؟
نور: طيب كنت عايزة أطمن عليكي. آه صح، إحنا رايحين المول دلوقتي أنا وميرام.
ملك: ومليكة؟
نور: نامت... ما انتي عارفة بتنام بعد ما بترجع. هااا هتيجي؟
ملك: لا مش هاجي.
نور بحزن: ليه ي كوكو؟
ملك: عايزة أنام ي نور، يلا سلام.
نور بمرح: سلام ي فوزية.
أغلقت الخط.
ميرام: إيه ي نور كويسة؟
نور: كويسة، بس يلا نمشي.
ميرام: هروح لماما الأول وبعدين أعدي عليكي.
نور: تمام يلا باي.
ذهبت الفتاتان إلى منزلهما... وصلت نور إلى منزلها ودقت بابها بمرخ لتردف: سوسو ي وسوسو، سوسو ي سوسو، حبيتك ي سوسو، أحبك ي سوسو.
فتحت الأم الباب.
الأم: إيه ي بنتي؟ اعقلي شوية.
نور بعصبية زائفة: إيه يماما مش شايفاني شايلة كتير.
الأم: اطلعي غيري هدومك بسرعة.
نور بتذكر: أكيد بابا جه.
ثم اتجهت إلى المنزل وهي تغني: بابا ي بابا... ي وحشني ي واجع قلبي... من....
ثم سكتت، اتصدمت بمن هو أمامه.
من رأته نور لتصدم هكذا.
ماذا سيحدث عندما تستيقظ ملك؟ وما هو السر الغامض لكره حازم لملك؟
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الخامس 5 - بقلم ملك الكفراوي
في غرفه ملك التي غفت على نفس وضعهاا.
الأم: ملوكتي اصحى.
ملك: .......
الأم: يلا ي كوكي.
ملك بنعاس: نعم ي ماما.
الأم: انتي قلتي هتروحي لبابا ي عمري.
ملك بتذكر: اه صح.... حاااضر ي ماما.
خرجت الام من الغرفه واتجهت ملك الي حمامها. اخذت شاور لتريح اعصابها. خرجت وارتدت ملابسها بنطلون ابيض وتيشرت ازرق اللون. وبالرغم من بساطه ملابسها الا انها كانت تبدو كملكه تجلس على عرشها.
انزلت الي الخارج استقلت سيارتها واتجهت الي مستشفى والدها.
في تمام الساعه الرابعه.
عمر: محمد الصفقه دي مهمه جداا.
محمد بجديه: متقلقش خير بإذن الله هنكسبها وهنكسب مستشفى الأمل كمان... انت عارف دكتور وليد كويس.
تجه كلا من عمر ومحمد الي داخل المستشفي لينظروا الي تلك الفتاه الجالسه في الاستقبال.
عمر: احم لو سمحت.
لتلتفت هي بظهرها ليصمت هو أمامها وكأنه لم يرى غيرها في حياته.
سلمي بابتسامه: نورت ي محمد باشا... دكتور وليد في انتظار حضرتك هبلغ بس بوصول حضراتكم.
محمد بايماء: تمام.
جلس كلا منهم.
محمد: اي في اي تنحت كدا.
لـ عمر: هشششش.
محمد بجديه: عمررر.
عمر بانتباه: هااا بتقول اي.
محمد: لا دانتا مش هنااا خاااالص.
عمر بعصبيه قليله: اي ي عم.
قاطعهم دلوف سلمي إليهم.
سلمي بابتسامه: اتفضل ي محمد باشا دكتور وليد في انتظاركم.
محمد بهدوء: تمام.
ساروا معها حتى دلفوا الي مكتبه.
وليد بابتسامه: معقول عيله الادهم بنفسها عندي... اي النور دا.
محمد: نور حضرتك ي دكتور.
وليد: حمد لله على السلامه ي نمر.
محمد بابتسامه: الله يسلمك ي دكتور.
وليد بابتسامه: تشربوا ايه.
عمر: شكر.
وليد بمقاطعه: اي ي بشمهندش دي اول زياره في مكتبي... لازم تشربوا حاجه.
عمر بابتسامه: خلاص زي ما حضرتك تحب.
طلب وليد القهوه ولو يمر الكثير و أتت سريعاا. وضعها العامل امامهم ولكنه أوقعها على محمد.
العامل باسف: اسف.
حاول محمد التحكم في اعصابه قليلا: ولا يهمك.
دكتور وليد: بعتذر جداا.
وبعدها استدعى سلمى سريعاا.
ليطلب: تعالي بسرعه من فضلك.
اومات له ثواني ودقت الباب ليسمح لها بالدخول: ودي محمد بيه حمام المكتب التاني.
سلمي بهدوء: حاااضر ي دكتور.
خرجت سلمي ومحمد.
سلمي: اتفضل ي فندم.
محمد: شكرا اتفضلي انتي.
سلمي: تمام.
في هذه الاثناء وصلت ملك الي المستشفى.
ملك بهدوء لسلمى: سوسو مريم فين؟
( سلمي تحب ملك كثيرا فهي مثل اختها الصغيره)
سلمي بابتسامه: في مكتبها ي جميل.
ملك بهدوء: انا هروح اشوفها محتاجاها ضروري.
لتقول سلمي بجديه: اتفضلي.
ملك بضحك: من امتى والاحترام دا كله.
ضحكوا معااا ثم اتجهت ملك الي مريم. لتصطدم بشخص ماا.
ملك بعصبيه: ي ربي اليوم اصلا باين من أوله.
ليلتفت هو الاخر على الصوت. شعر انه سمع هذا الصوت من قبل. التفت ليجدها هي من أمامه. هي تلك الفتاه.
هو: ماهذا فاول مره رأيتك بها بقيت طول الوقت شارد بكِ... والان انا اجتمعت بكى مره اخرى. لماذا ي حوريتي!
ملك بهدوء: هو انت؟!
ظل هو شاااردا فيها يرى انها تبدو متعبه لكنها حقا حوريه.
رفعت ملك يدها أمام عينه: ي استاذ.
انتبه إليها قليلا ليردف بهدوء: هو انتي بقااا.
ملك ببرود مماثل له: اه انا... ممكن اعرف حضرتك بتعمل اي هنا؟!
ليردف بسخريه: يهمك؟!!
اقتربت منه قليلا لتردف بثقه: انا قلتلك خليك فاكر الشكل والصوت دا كويس.
ثم ابتعدت مره اخرى: وانت طلعت شاطر اهو ولسه فاكر.
محمد بهيام: مقدرش انسى والله.
ملك: لي متقدرش تنسى عندك مشاكل صحيه احنا في مستشفى ممكن تكشف.
محمد ببرود: انا مش فضيلك.
ملك بسخريه: انا اللي مش فضياالك... بعد اذنك.
تركته وهي تمشي أمامه بهذا الكعب الذي يصدر صوت يجعل منه كائن يتحول إلى شخص آخر. فهو لا يحب مثل هذه الأصوات لكن هذه الأصوات لم تأثر عليه هذه المره صوتها شكلها عيناها شعرها البني الذي يتعدى ظهرها بقليلا. تركته واتجهت الي مكتب مريم اخته.
ملك بمرح: مرمر ي مرمر.
لتدخل الي مكتبها لتتافجأ بوجود شخص يعمل معها.
ملك: اي دا انت مين.
علم مالك انها ابنه وليد الدمنهوري فاردف بابتسامه: انا دكتور مالك مع الدكتوره هنا.
مريم: اي ي كوكو جيتي ليه.
ملك: خلصي نتكلم لما تفضي.
مريم بجديه: تمام.
تهمس ملك في اذنها: هو دا وقع الجميل من امبارح ولا اي.
مريم بنفس الهمس والعصبيه: اتفضلي اطلعي براا.
ملك بضحك: وشك فضحك.
ثم نظرت الي مااالك بجديه: الدكتوره شكل ضغطها عااالي لو سمحت ممكن تشوف مالها.
قالت كلماتها وخرجت وظلت مريم تلعن تلك الفتاه.
مالك بخوف: مااالك في اي.
مريم: مفيش تعبانه شويه.
ماااك بلهفه: تعالي اقيسلك الضغط.
مريم باحراج: لا مفيش دااا.
ليقاطعها ماالك: لا في داعي يلا بسرعه.
وانتهى مالك من فحصها وتنفس براحه.
مالك بارتياح: الحمد لله ضغطك كويس.
مريم باحراج: تمام شكرا.
امااالك: على اي ي دكتوره.
في هذه الاثناء انقلبت المستشفى راسا على عقب. كان يوجد حاله انتحااار جاءت للمستشفى ولكنها كانت فتاه تبلغ من العمر ١٠ اعوام انتحرت بسبب فشلها دراسيا او نقصها عده درجات في مجموعها ومن خوفها من أهلها قامت بالانتحار.
وبعدها جاءت مليكه صديقه ملك التي كانت مع والدتها وبجانبها حادث كبير اصيب به العديد من الناس نتيجه انقلاب أتوبيس.
نزلت مربم وماالك بسرعه الي صاله الاستقبال لتنظر الي تلك الفتاه التي مازلت في بدايه حياتها.
مريم: شوف نسبه الدم اللي فقدتها وشوف متبرعين دم من نفس الفصيله بسرعه.
لتنظر في الجهه الأخرى لتجد مليكه صديقه ملك تعلمها جيدا.
لتصيح: مليكه ملييييبكه.
لم تنتبه إليها مليكه بسبب انشغالها مع والدتها. اتصلت بملك سريعاا.
لتردف مريم: مليكه صحبتك مامتها تعبانه وهي معاها.
ملك بصدمه: مليكه مين.
مريم بعصبيه: صاحبتك ي غبيها.
اغلقت ملك الهاتف واتجهت لمكتب والدها لتفتحه دون أن تطرق الباب.
وليد بعصبيه: ازاي تدخلي كداا ي ملك.
نظرت له وهي تاخد أنفاسها بصعوبه ولونها شااحب: مليكه تحت ومامتها بسرعه روحلها.
وليد بلهفه: مليكه مين مالك كدا في ايه وشك مخطوف ليه.
ملك بخوف: مليكه صحبتي حضرتك اللي متابع الحاله بتاع والدتها.
نزل وليد مسرعا تاركا محمد وعمر. ما زال محمد في صدمته من هي تلك الفتاه.
مرت عده ساعات حتى انتهى الجميع من هذه الفوضى ونجح الجميع في إنقاذ المصابين ومن ضمنهم ملك التي كانت بجانب صديقتها التي لم تتركها. الا انها فقدت الوعي واغمى عليها من تعب وارهاق هذا اليوم.
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل السادس 6 - بقلم ملك الكفراوي
في منزل نور
نور بتوتر: حضرتك بتعمل إيه هنا؟
إياد: كنت جاي أخطب واحدة بس شكلي جاي أخطب عيلة.
بعد ي وحشني ي واجع قلبي دي ممكن أهرب على طول.
نظرت نور إلى والدها لتردف: وحشتني أوي ي بابا.
الأب: وحشتيني ي حبيبتي.
ثم أكمل بهمس: كبرتي واحلويتي أهو... ويوم ما أرجع ألاقي عريس عشانك.
نور بهمس: لا ي بابا عريس إيه بقى ماهو بعد ي وحشني دا هرب خلاص.
إياد: لا لا أهرب إزاي دانا ما صدقت لقيتك.
الأب بهدوء: اطلعي فوق ي نور.
نور: حاضر ي بابا.
ذهبت إلى غرفتها ومازالت في حيرتها من هذا الزواج.
أما بالأسفل...
إياد: بصراحة ي عمي أنا طالب القرب منك وبطلب إيد بنتك. وحقيقي أنا ما لقيتش أكتر منها مناسبة ليا، إنها تحافظ عليا وعلى شرفي وهي اللي تشيل اسمي.
الأب بجدية: بص يبني الجواز مسؤولية كبيرة وزي ما أنت شفت دي واحدة هبلة وانت شفت هبلها أهو.
إياد بضحك: مانا حبيبها بهبلها دا.
ثم تابع بجدية: هااا قلت إيه ي عمي.
نظر إلى زوجته التي في قمة السعادة: خلاص هرد عليك وهبلغك.
إياد بسعادة غامرة: يبقى هستنى من حضرتك الرد عليا.
الأب: أكيد ي دكتور.
تبادلا التحية وذهب إياد بفرحة عاجزة عن وصفها.
في المستشفى:
فقدت ملك وعيها أثناء محاولتها الخروج لتقع مغشياً عليها في مكتب والدها. وكان في المكتب عمر ومحمد.
قام محمد مسرعاً من مكانه واتجه إليها.
محمد وهو يضربها على وجهها بلطف: ملك ملك.
عمر بخوف: هنعمل إيه في دي؟ الدنيا مقلوبة مفيش حد فاضي يسعفها.
حملها محمد ونزل بها حتى أدخلها في غرفة وضعها على السرير.
محمد: شوف أي ممرضة برا تجيب محلول هنا بسرعة.
لاحظ عمر خوفه عليها فاستغرب بشدة. ليردف عمر: طيب اهدي متقلقش.
محمد بخوف: متخافيش هتبقى كويسة.. مش هسيبك.
دخلت الممرضة إلى الغرفة لتردف: اتفضل اهو... حضرتك دكتور جديد؟
عمر مسرعاً: آه دكتور جديد.
محمد بتساؤل: مين المدام؟
الممرضة: دي آنسة ملك الدمنهوري بنت دكتور وليد.
عمر بتساؤل: هي دكتورة في مجال إيه؟
الممرضة: مش دكتورة بس بتدرس طب.. أخوها دكتور أحمد أخصائي نسا وتوليد.
محمد: تمام اتفضلي انتي.
تطلع إليها محمد وداخله شعور جديد لا يعلمه.. ولا يعلم ما سبب خوفه هذا.
عمر بعصبية: هتفضل تبص كتير اخلص البنت هتموت.
محمد: عندك حق.
أخذ محمد يداويها وعمر أمامه مندهشاً لتصرفاته فلاول مرة يخاف على أحد هكذا.
أما عند مريم ومالك فاستطاعوا إنقاذ حياة تلك الفتاة.
بدأت الفتاة باستعادة وعيها بعد فترة طويلة جداً.
مالك بمرح: إيه بقى العروسة الصغنة زعلانة لي كدا.
كانت الفتاة على وشك البكاء ولكن مريم قد احتضنتها لتردف بحنان: اهدي ي حبيبتي في إيه.
الفتاة: انتو أنقذتوني ليه؟
مالك بمرح: عشان دي.
ثم أخرج من جيبه علبة شوكولاتة.
الفتاة: مش بحبها.
مالك: إيه دا دانتي البنت الوحيدة اللي على كوكب الأرض اللي مش بتحب شوكولاتة.
مريم أخذت منه علبة الشوكولاتة: لا لا إزاي ي هيا اللي هتكلها.
الفتاة: ماما وبابا مش زيكم ليه؟
نظر كل منهما إلى الآخر ثم قالت مريم: لي ي حبيبتي ماما وبابا مالهم؟
الفتاة بحزن: شوفي حتى الآن لسه مفيش حد سأل عليا.
مالك بحنان: لا ي حبيبتي احنا خرجناهم برا علشان نعرف نتكلم سري.
الفتاة: على فكرة أنا عندي ١٠ سنين يعني فاهمة كويس.
مريم: اسم ست البنات إيه بقى؟
الفتاة: مريم.
مريم: أنا كمان اسمي مريم شوفي بقى إزاي.
الفتاة: عايزة أنام.
مالك: خدي الدوا الأول.
الفتاة: ممكن أتكلم معاكي شوية.
جلست مريم بجانبها وأمسكت بيدها وقبلت جبينها: بسمعك.
الفتاة: وجوزك دا؟
مريم بهدوء: دا مش جوزي دا دكتور مالك... هاا بقى احكي.
الفتاة: ماما وبابا دايماً بيتخانقوا دايماً بيخوفوني أنا بخاف منهم أوووي. نقصت درجات في الامتحان بابا كان قالي إن نقصتي درجات هتتضربي أنا خفت منه وجبت سكينة وقطعت إيدي بس انتي بوظتي خطتي انتي والدكتور دا... انتي هتحبيني...؟!
مريم بابتسامة رائعة: طبعاً ي مرمر انتي من النهاردة أختي.
ثم تابعت بهدوء: أنا كنت ناقصة كتير جداً في الدرجات في الامتحانات شفتي بقى أنا إيه الوقتي بقيت دكتورة جراحة. كنت بخاف أووي من الدم ولما كنت بشوف حد متعور بخاف وأفضل أعيط لكن دلوقتي بقيت حابة كدا.
الفتاة بأمل: خلاص أنا هذاكر وهبقى دكتورة جراحة كبيرة زيك.
احتضنتها مريم بحنان لتردف: يلا ارتاحي شوية ي حبيبتي.
الفتاة: حاضر.
خرج مالك ومريم.
مالك لمريم: انتي بجد كنتي بتنقصي درجات؟
مريم بضحك: أنقص إيه بس يبني دانا كنت من المتفوقين.
مالك بتساؤل: امال قلتي كدا ليها؟
مريم بابتسامة: علشان البنت متتعقدش أكتر. بلاش إحباط كفاية أهله.
مالك بهيام: انتي إزاي حلوة كدا.
مريم: نعم!
مالك بعد أن استعاد وعيه: هااا يلا نروح.
نظرت له مريم بحدة ومن ثم تركته واتجهت لتكمل عملها.
أما عند والدة مليكة فكانت قد قامت من عمليتها بسلام.
فلاش باك
عادت مليكة من الجامعة. فتحت الباب فوجدت أمها مغشياً عليها.
مليكة بصراخ: مااااااا مااااا.
حاولت مليكة إفاقتها كثيراً ولكن بلا فائدة. خرج الجيران على صوتها. واتصلوا على الإسعاف. ذهبت لأقرب مستشفى وهي مشفى الأمل.
باك
انتهى الدكتور من العملية وهو يدعو الله أن يطول من عمرها لأجل ابنتها فقط فهي ستصبح وحيدة من بعدها.
أما عند ملك فظلت في المستشفى في هذه الليلة نتيجة الإرهاق الشديد. كان والدها بجانبها طوال هذه الليلة ولم تعلم والدتها ما حدث لها حتى لا تمرض من تعب ابنتها.
أما محمد فعاد إلى منزله مرة أخرى بعدما اتفق مع وليد في زيارته بالغد بسبب الذي مر بهم هذا اليوم. خاصة بعد مرض ابنته.
كانت ليلة عبارة عن قلق ولا يعلم لماذا. كان خائفاً أن يصيبها مكروه. ولا يعلم ما سر هذا الخوف الذي يشعر به.
فبداية كل حب كبير يبدأ بشعور مختلف. وها هو الآن بدأ في أول مرحلة للوصول إلى حبه. قد يكون حبه هذا مختلف قليلاً. وهناك العقبات التي ستكون حاجزاً بينهم. فهو النمر بجبروته وقوته. وهي تلك الأنثى التي لا تقبل بالذل. ولن يكن عائقهم سوى الكبرياء.
ومن هنا بداية مرحلة جديدة. رحلة عشق سيعيشها كلاً من جميع أبطالنا ولكن هناك عقبات ستقف عائقاً لهم.
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل السابع 7 - بقلم ملك الكفراوي
كانت نور تجلس في غرفتها حتى أتاها اتصال من رقم مجهول.
لم تجب أول مرة، ولكن استغربت عندما أعاد الاتصال عدة مرات، فقررت الإجابة.
نور بعصبية: يووووه ناس تجيب صداااع، أي القرف ده.
ثم أمسكت هاتفها لترد.
أجابت على الهاتف لتردف:
نور بعصبية: ما رديتش من أول مرة يبقى تخلي عندكوا دم وتبطل تتصل.
لم يستطع إياد كبت ضحكاته فانفجر في الضحك.
نور بعصبية: أنت هتستظرف.
إياد بضحك: ما كنتش أعرف إنك مجنونة أوي كدا.
نور: أنت إزاي تتجرأ وتقول كدا، أنت عارف أنا بنت مين ولا خطيبي مين.
إياد بضحك: بنت مين ياعسل ولا خطيبك مين.
نور: أنا غلطااانة أصلاً إني رديت.
ثم تابعت بتوتر: أنا حاااسة إني عارفة الصوت ده.
إياد: مين خطيبك يابنتي عايز أعرفها.
أغلقت نور الهاتف سريعاً، ولكن بداخلها شك حول سماعها لهذا الصوت.
رن الهاتف مرة أخرى.
إياد بضحك: مين كان مزعل خطيبتي من ثواني.
نور بصدمة: نعم.
إياد بضحك: تصدقي فرحت لما قلتي خطيبي.
نور بتوتر: هو أنت!
إياد: لا أمي. المهم بقاااااا قررتي إيه.
نور بتوتر: قررت إيه.
إياد: حسبي الله ونعم الوكيل.
نور: بتتحسبن عليا... ربنا يسامحك بجد.
إياد: موافقة؟!
نور بتوتر: على.
إياد: ما عادش تحضريلي محاضرات.
نور بصوت مختنق ببكاء: ما عادش أحضر ليه يعني.. واحد ومكنتش أعرف إنه إنت.
إياد بضحك: هششش بهزر، هتعيطي ليه؟!
نور: عشان قلت لي مش هتحضري.
إياد: متحضريش ونتجوز وأذاكر لك أنا.
نور بخجل: لا شكراً.
إياد: طب وبعدين.
نور: هقفل أروح لصحبتي شوية عشان تعبانة.
إياد بجدية: هتروحي الوقتي.
نور: أها.
إياد: لا طبعاً مش هتخرجي الوقتي، الوقت اتأخر.
نور: لا هنزل.
إياد: أنا قلت كلمة وإنتي حرة.
نور بتحدي: أنا مش بتهدد ياحضرة الدكتور، أنا هلبس وهم.....
ليقاطعها إياد: بحبك.
نور بخجل: طب تمام هقفل أنا بقاااا.
إياد بضحك: هعفيكي المرة دي يستي..... بس ماشي خلي بالك من نفسك.
نور: تمام.
أغلقت الخط وهي في عالم آخر.
تنهدت نور بقوة لتردف: هكلم ملك بقاااا....
اتصلت بملك عدة مرات ولكن بلا فائدة.
اتصلت بوالدتها.
الأم: الو.
نور: إزيك يطنط رانيا.
الأم: إزيك يانور يابنتي عاملة إيه.
نور: الحمد لله يطنط أخبارك إيه وأخبار ملك إيه.
الأم بقلق: أنا تمام الحمد لله وملك تمام بس في.
نور: أصل بتصل عليها من بعد الجامعة ومش بترد.
الأم بقلق: بعد اللي حصل معاها جت نامت ومن الساعة ٤ في المستشفى عند باباه.
نور: تمام خلاص لما توصل بس خليها تكلمني، أنا أصلاً بعتلها واتس ومردتش.
الأم: ماشي هرن عليها أهو.
****************************
عند مريم ومالك.
دخل الأب على مكتب مريم.
وليد: ملك تعبانة وهتفضل هنا الليلة دي، وإنتي لازم تروحي تطمني ماما لأنها هترن الوقتي أكيد ورنت من شوية وأنا مردتش.
مريم بخوف: مالها؟
ثم تابعت: هروح أشوفها يابابا.
ليقاطعها دخول مالك.
مالك بابتسامة: إزي حضرتك يادكتور وليد، حمد لله على سلامة بنت حضرتك.
دكتور وليد: الله يسلمك يادكتور.
قاطعهم رنين تليفون وليد.
وليد: أيوا.
مالك: اتفضل.
وليد: أيوا يارانيا.
رانيا: إيه ي وليد مش بترد عليا ليه.
وليد: كنت مشغول شوية.. وكان عندي جراحة.... أنا وملك هنفضل هنا النهارده.
رانيا بقلق: لي فإيه، ملك مش بترد عليا ولا على صحابها.
وليد: محتاجاها معايا هنا بس شوية.
رانيا: طيب خلي بالك منها.
وليد بهدوء: تمام.
رانيا: أكلها ي وليد.
وليد بضحك: حاااضر هاكلها.. أصل معايا بنتي الصغيرة.
ضحك مالك ونظر لمريم وجدها حزينة جداً.
مالك بتساؤل: مالك يجميلة في إيه.
مريم بحزن: هي ملك هتبقى كويسة؟!
مالك بابتسامة: هتبقى كويسة متقلقيش، بس إنتي مهتمية بيها كداا لي.
ليقاطعها صوت وليد وهو يتحدث مع رانيا: مريم هتجيلك يارانيا متقلقيش.
رانيا: ماشي سلام.
نظر وليد لمريم: يلا علشان تروحي يادكتورة.
مالك بحذر: هي مريم قريبة حضرتك.
نظرت مريم لوالدها نظرة بمعنى لا تخبره بشيء.
وليد: بص يادكتور.... إنت الوحيد اللي تعرف في المستشفى مريم بنتي زي ملك.... بس مريم حبت تبدأ معايا هنا وخلال شهور بسيطة هتشتغل في عيادتها الخاصة بيها..... وهي رفضت إن حد يعرف عشان محدش يقول إن في تفرقة بينها وبين أي حد، وعلى ما أعتقد إنت شفت عدم التفرقة دي بنفسك.
نظر مالك لوليد في إحراج: أنا أسف جداً مكنتش أعرف والله ي......
ليقاطعه وليد: بتعتذر على إيه.
مالك بإحراج: عشان يعني اللي حصل في مكتب حضرتك أول يوم.
مريم بحدة: خلاص اليوم عدى وفات.
ثم التفتت لوالدها: أنا هروح أنا يابابا.
وليد بجدية: خلي بالك من نفسك ومتعرفيش مامتك اللي حصل لملك عشان متتعبي.
مريم بإيماء: حاااضر يابابا.
وليد: هخلي حد يوصلك.
مريم: إيه معايا عربيتي.
وليد: لا.
مالك: ممكن أوصلها في طريقي.
نظرت وليد لمريم الذي يبدو عليها الرفض التام.
وليد بهدوء: يلا يامريم.
مريم: تمام يابابا.
مالك: اتفضلي يادكتورة.
خرجت مريم معه واتجهوا إلى طريقهم.
في طريق عودة عمر ومحمد وكان محمد شارد في الطريق حيث كان عمر يقود السيارة.
عمر: محمااااد.
لم يستجب محمد.
عمر: محمااااااااد.
محمد: نعم.
عمر: نعم إيه يبني أنت بتفكر في إيه.
محمد: مش بفكر في حد.
عمر بخبث: بس أنا مقلتش إنك بتفكر في حد، أنا بقول بتفكر في إيه.
محمد: مفيش.
عمر: إنت لي كنت قلقان أوي كدا على البنت دي.
محمد: بنت مين.
عمر: بنت دكتور وليد.
محمد بلامبالاة: قصدك ملك.
عمر: أيوا يعم هي ملك.
محمد: عادي المستشفى بس كانت مقلوبة ومكنش في حد يساعدها.
عمر: والله ودا من إمتى وبعدين من إمتى الطيبة دي.
محمد بجدية: قصدك إيه وعايز إيه.
عمر: أقصد إن البنت عجباك يامحمد بيه....
صمت لبرهة فهي فعلاً مختلفة عن الجميع، فهو رأى الكثير من الفتيات الجميلات ولكن لم يؤثر عليه سوا تلك البنت وحتى وهي مريضة.
عمر: ياعم محمد بانتباه: نعم.
عمر: بقول هي عجباك.
محمد بهدوء: تعجبني إيه يبني دي مش نوعي أصلاً وبعدين إنت عارف إن مفيش بنت بتأثر عليااا، وإن فتحت الموضوع ده تاااني مش هيحصل خير.
عمر بهدوء: براحتك.
محمد: إنت بقاااا إيه حكايتك وبتاعة الريسبشن دي.
عمر: مين دي.
محمد بابتسامة: البنت اللي شفناها أول ما دخلنا.
عمر بتذكر: أه مالهام.
محمد: شاااايفها ماثرة عليك أوي يعني.
ثم أكمل بخبث: وبعدين هي عجباني أوي وداخله دماااغي وشكلي حبيتها.
عمر بهدوء مصطنع: ألف مبروك ي أخويا يلا هتتجوزها إمتى بقااا.
محمد: هروح الأسبوع الجاااي كداا أطلب إيدها من أهلها أو أصالحها بحبي بكرة واحنا رايحين المستشفى.
عمر بلامبالاة فهو يعلم أنه يكذب: يلا تمام.
محمد: طيب يلا بقااا ننهي الموضوع ده.
تكلموا في عدة مواااضيع.. حتى وصلوا إلى قصرهم.
*********************
في سيارة مالك.
مالك: هتفضلي ساكتة كدااا كتير.
مريم: هااا.
مالك: لا دانتي مش هنا أصلاً.
مريم: لا لا معاك.
مالك وهو يحاول أن يبثها بالأمل: متقلقيش ملك هتكون كويسة.
مريم: بإذن الله.
مالك بمرح: تيجي ناكل آيس كريم.
مريم: لا شكراً.
مالك: هجبلك شوكولاتة من محل***** إنما إيه تحفة.
صمتت مريم ثواني ليردف مالك بتساؤل: في إيه.
مريم: أنا وهي دايماً بنجيب آيس كريم من هناا.
مالك: خلاص يبقى هناكل آيس كريم تعالي.
ثم أوقف السيارة ونزل منها وأحضر اثنين آيس كريم.
مريم بابتسامة: إنت إزاي عرفت إني بحب المانجا.
مالك بمرح: إحساسي يستي.
مريم بابتسامة: متشكرين يادكتور.
وصلوا لبيت مريم.
مريم بابتسامة: شكراً جداً ليك.
مالك: لا لا لا داحنا عدينا مرحلة الدكاترة دي صحاب بقاا.
مريم بضحك: خلاص اتفقنا سلام بقاا.
مالك: أحلام سعيدة يستي البنات.
مريم: مش عايزة أحلم بيك، هتكون أحلام سعيدة.
مالك: إيه كنتي حلمتي بيا قبل كداا.
مريم: أه حلمت إن..
ثم سكتت.
مالك بضحك: هااكملي حلمتي بإيه.
مريم بخجل: مفيش سلام.
ثم جرت إلى منزلها.
مالك بضحك: يخربيت جمااالك يابنتي.
***************************
وصلوا قصر الأدهم.
صعد محمد إلى غرفته دخل حمامه الملحق بغرفته أخذ حماماً واتجه إلى فراشه لكي ينام ولكن تلك الفتاة شغلت عقله كثيراً ظل وقتاً كثيراً يحاول النوم ولكن بلا فائدة.
محمد: لا ماهو مش إنتي يابنت الدمنهوري اللي معرفش أنااام بسببك.
حاول كثيراً النوم وبالفعل نام بعد وقت طويل بتفكير أطول.
لم تغادر باله.
ولم تغادر أحلامه.
أعلن حبي لكي أيتها الفتاة اللطيفة... ❤️
استيقظ مالك صباحاً اتجه إلى حمامه وارتدي ملابسه فارتدي بنطلون جينز وقميص أسود وساعته السوداء وعطره المميز.
مالك: أنا النهارده بس حسيت إني بحبك فعلاً من قلبي أتمنى إنك تكوني بتضحكي على طول.
ثم تابع: فرصتك أهي.... إنتو بقيتوا صحاااب أهو..... فلازم تعرف بقاا وتقرر إنت هتعمل إيه ي مالك.
ثم خرج متجهاً إلى عمله ليرى تلك التي أسرت قلبه.
************************
أما في منزل وليد الدمنهوري.
استيقظت مريم في الصباح على صوت منبهها.
أغلقته وجلست مكانها لتردف: ملك كانت منبهي وأنا صحيت أهو من غيرها.
اتجت إلى الحمام توضأت وأدت فرضها وأرتدت ملابسه فكانت ترتدي بنطلون جينز وتيشيرت سوداء فوقها جاكيت جينز وطرحة سوداء وحذاء أسود كانت تبدو جميلة للغاية (أيوا ي جماعة زي ماالك 😂).
نزلت إلى الأسفل فلم تجد والدتها ذهبت إلى غرفتها طرقت الباب.
مريم: ماما.
الأم: ادخلي يامريم.
مريم بابتسامة كاذبة: إيه ياماما معملتش الأكل لي، أنا جعاااانة أوي.
الأم: الأكل جاهز تحت أهو بس عايزة أسألك سؤال.
مريم: خير ياماما اتفضلي.
الأم: هو باباك كويس وملك كويسة؟
مريم بتوتر: الحمد لله كويسين.
الأم بحذر: ملك!
مريم بابتسامة كاذبة: إيه ياماما هو مفيش عندك غير ملك.
ثم تابعت: هروح يستي وهخلي ملك تكلمك عشان تطمنيني.
الأم: ماااشي يلا بسرعة هتتأخري.
نزلت مسرعة لكي تخرج ثم تذكرت أن سيارتها عند والدها أمام المستشفى بسبب عطل بها.
تعود مرة أخرى لتجد أحمد يقف في المطبخ ويأكل بشراهة.
أحمد: مالك متنحة كدا.
لمريم: إنت معندكش دم يآخي.
أحمد: لي إيه.
وبعدين أنا بقف على رجلي طول اليوم في دم وقرف لحد ما كرهت نفسي.
مريم بضحك: كرهت نفسك..؟! فينك يابابا تشوف تربيتك.
أحمد بعصبية قليلة: أخلصي عايزة إيه.
ثم تابع بتساؤل: الأ فين المجنونة الصغننة.
مريم: إنت متعرفش ملك فين؟
أحمد بتوتر: لا في إيه.
مريم: تعالي وصلني وأنا.
أحمد: فين عربيتك يستي رخامة.
مريم: عطلت امبارح قدام المستشفى.
أحمد: أما رجعتي إزاي.
تذكرت مريم ما حدث ثم ابتسمت لتردف: بابا خلي دكتور معايا هنااك يوصلني.
أحمد: بعيداً عن الهبل اللي هنتحاسب عليه بعدين بس يلا هوصلك.
ليخرجوا سوياً ركب أحمد ومريم السيارة.
أحمد: أخلصي بقاااا زفتة فين مش معقول تكون راحة الجامعة من غير الهيصة بتاع الصبح دي.
حكت له مريم ما حدث مع ملك.
أحمد بحزن: طب الحمد لله إنك معرفتيش كان ممكن تروحي فيها.
مريم بإيماء: أيوا الحمد لله.
وصلوا للمستشفى ثم ذهبوا لمكتب وليد طرقت مريم الباب عدة مرات ولكن بلا فائدة حتى فتحت الباب ودخلت فوجدته نائم على الأريكة.
أحمد: بابا.. بابا...
وليد بفزع: حصلها حاجة تاني؟
مريم: اهدي يابابا أحمد وصلني وعايز يطمن على ملك.
وليد باطمئنان: الحمد لله.... هي في الدور التاني في أوضة رقم ٢٠١.
أحمد: هروح أشوفها يابابا بعد إذنك.
مريم: خليك نايم يابابا وأنا هفضل معاها.
وليد: لا بس اطلبيلي بس قهوة عشان أفوق من امبارح.
صفقة شركة الأدهم مش مظبطة جم امبارح ومشوا تاني.
مريم: حاااضر يادكتور ثواني وهتكون على مكتبك.
وليد بفخر بابنته هذه: شكراً يادكتورة.
ابتسمت ثم خرجت.
لتلتقي بمالك.
مالك: صباح الخير يادكتورة بتجري كدااا.
مريم بابتسامة: صباح النور يادكتور.
ثم تابعت: مفيش بابا عاا. عفواً دكتور وليد طلب قهوة بس.
مالك: أخبار أختك إيه.
مريم: لسه هشوفها أهوم.
مالك: ربنا يطمنك عليها يارب... أنا في العيادة.
مريم: تمم اتفضل.
اتجت أحمد إلى غرفة ملك التي كانت مازالت نائمة في فراشها مثل الملاااك.
أحمد: ألف سلامة عليكي ياعمري.
أمسك بيدها وقبَّل جبينها ثم خرج.
وليد: بلغي عمر الأدهم إني منتظره حالياً يسلم.
سلمي بإيماء: حاااضر يادكتور.
وبالفعل انصاعت له واتجهت لكي تحدث شركة الأدهم.
سلمي: دكتور وليد منتظر عمر بيه النهارده في مكتبه.
لمياء: تمم هبلغ.
دقت لمياء باب المكتب لياتيها صوته الرجولي بالأمر بالدخول.
لمياء بجدية: عمر بيه... في ميعاد النهارده مع مستشفى الأمل.
عمر: تمم اتفضلي إنتي.
خرجت هي واتصل عمر بمحمد ليبلغه.
محمد: تمم ساعة وهكون جاهز بإذن الله.
عمر: مااشي سلام.
*********************
أحضرت مريم القهوة لوالدها ثم اتجهت إلى غرفة تلك الفتاة التي تدعي مريم لتجد مالك هنااا.
مريم بعد طرقها للباب: صباح الخير على دكتورتي الصغننة.
البنت بحزن: صباح النور.
مريم: مالك يامريومة.
البنت بحزن: دكتور مالك جاتلي قبل وانت مجتيش تشوفيني وعملتي زي مانا وبابا.
مريم: مجتش عشان اختي كانت تعبانة وكنت بجيب لبابا قهوة.
البنت: يبقى إنتي بتحبي اختك أكتر مني.
مريم: لا طبعاً إنتي كمان أختي بس اختي كانت لوحدها لكن إنتي معاكي دكتور مالك.
البنت: اختك اسمها إيه.
مريم بابتسامة: اختي اسمها ملك.
البنت: باباك فين عشان تجبيله قهوة.
مريم: بابا في مكتبه.
البنت: لي باباك بيشتغل إيه.
مريم: أقولك سر ومتقوليش لحد.
البنت: ولا حتى لعمو دهم.
مريم: لا عمو دا عارف.
ضحك مالك بشدة لتلك الطريقة التي تتحدث بها مع الطفلة.
نظرت إلى تلك الفتاة: بابا صاحب المستشفى دي أخويا دكتور كبير وبابا أكبر دكتور جراح واختي بتدرس طب وعند كمان اخت صغننة شطورة هتاكل الوقتي حالا.
نظرت إلى مالك لتردف بسرعة: يلا يادكتور الأكل بسرعة لأحسن دكتورة جراحة صغننة.
مريم بمرح: يلا كلي الأكل يجميلة.
أكلت البنت طعامها ونامت قليلاً.
مالك لمريم: إنتي طيبة أوي بجد وأسلوبك رائع بتقدري تخطفي قلب كل الناااس.
مريم بضحكة أثرت قلب مالك: لي خطفت قلب مين دانا مش بعرف أقول كلمتين.
مالك: بالعكس أسلوبك حلو أوي وفي طيبة في كلامك.
مريم بهدوء: شكراً.
صمتت لتردف بجدية: في تحاليل لازم تتابعها.
مالك: أيوا... هروح أشوفهم.
في مكتب وليد وقد وصل كلا من عمر ومحمد الأدهم.
وليد: يبقى اتفقنا يامحمد بيه عل.......
ليقاطعهم صوت رنين هاتف وليد.
وليد باعتذار: بعد إذنكم.
عمر: اتفضل.
وليد: هااا في إيه.
الممرضة بفزع: بسرعة يادكتور لم حضرتك حالتها وحشة أوي.
وليد بفزع: ملك فين.
الممرضة بخوف: في أوضة رقم ٣١٥.
وليد بصراااخ: إزااااي مين دخلها هنااا.
محمد: خير يادكتور.
لم ينتبه إليه ولكنه جرى مسرعاً.
وتبعه محمد.
وظل عمر في المكتب.
*********************
أما في الجامعة.
قد وصلت نور وميرام للجامعة.
ميرام: ملك ومليكة فين لحد الوقتي.
نور: عرفت إن مليكة والدتها تعبت وفي المستشفى وأنا هروح لها بعد الجامعة.
ميرام: تمم فين ملك بقاا.
نور: كلمت مامتها امبارح قالتلي إنها عند باباه في المستشفى.
ميرام: يعني مش جاااية.
نور: أه مش جاااية.
ميرام: طب يلا نحضر المحاضرة.
اتجت كلتا منهما إلى المحاضرة حتى اصطدمت ميرام بشخص ما.
إياد: أنا أسف جداً.
ولكنه لم يكمل كلامه عند رؤيته لها.
(أيوا هو الشخص الذي اصطدم بملك ومسحت بكرامة أهله الأرض 😂).
ميرام بهدوء: عادي ولا يهمك.
كانت صدمته تعدت كل الحدود.
هل هي فعلاً من أراها أمامي.
أم هي وهم فقط من اشتياقي لهاا.
ولم سبق ورأيتها.
إذن هي ليست وهم.
نور: ي استاذ.
إياد: هااا.
نور: يلا يابنتي المحاضرة هتبدأ.
ميرام: تمم.
ثم اتجهت نور لكي تحضر بعض الأوراق اتجهت ميرام إلى المحاضرة.
اتجت ميرام لداخل المحاضرة وكانت المحاضرة لدكتور إياد.
طرق ميرام الباب ثم قالت: بعتذر يادكتور.
إياد بعصبية قليلاً: آخر مرة تأخير يادكتورة.
ميرام: تمام.
إياد: اتفضلي.
مرت ٥ دقائق ثم جاء طرق على الباب.
دعت نور ألا يحدث شئ بسبب تأخيرها هذا لتدخل بخوف: أنا أسفة جداً يادكتور.
إياد: إنتي متأخرة اتفضلي اطلعي برا.
خرجت نور وبدأت في البكاء.
حزنت وتبعها إياد بعد المحاضرة.
إياد: نور استني.
ماذا سيفعل إياد مع تلك المجنونة.
ما مصير ملك.
ماذا سيحدث لملكه.
هل محمد أعلن وقوعه في حبها؟
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل الثامن 8 - بقلم ملك الكفراوي
في مستشفى الدمنهور، اتجه كلا من محمد ووليد إلى تلك الغرفة اللعينة.
كانت في حالة سيئة جداً، فوجهها يبدو وكأنها تختنق، ترتعش بشدة، لا تستطيع أن تتنفس، وجهاز نبضات القلب لا يبشر بخير أبداً.
نظر لها محمد وشعر بأن شيئاً بداخله يود الصراخ.
اتجه إليها وليد بفزع كبير عندما رآها هكذا.
اتجه إليها لكي يفحصها، ولكنه توقف على صوت محمد.
محمد: استنى يا دكتور، هفحصها أنا.
وبالفعل بدأ محمد في فحصها.
أمسك يدها فكانت باردة للغاية، شحب لونها وازرقّت شفتيها، صدرها يعلو ويهبط بسرعة لصعوبة تنفسها.
ضغط وليد على صدرها محاولةً أن تنتظم نبضات قلبها.
لـتـلتـفـت محمد ليجد نقط ماء تسقط على الأرض، ووجد هذا الماء من ذلك المحلول اللعين المعلق بيده.
نظر إلى وجهها فوجدها تختنق، فعلم أن هذا المحلول قد حقن بمادة قاتلة.
محمد: المحلول ده محقون.
حاول وليد مرة أخرى بالضغط على صدرها، وبالفعل انتظمت نبضات قلبها.
وليد: هاتي جهاز تنفس بسرعة.
نظر محمد لملك بزعر كبير.
وضع لها وليد جهاز التنفس هذا، وبالفعل هدأت ملك قليلاً.
وليد بعصبية: مين اللي نقلها الأوضة دي؟
الممرضة: الممرضة الجديدة.
وليد: ممرضة مين؟ وجيت إمتى؟ وكمان إزاي وليه تدخل الأوضة دي أصلاً؟
الممرضة: مش عارفة، والله.
محمد: أنا هاخد المحلول ده يا دكتور وليد.
ثم أخرج هاتفه وهاتف شخص ما.
محمد: ... هبعتلك محلول دلوقتي، عايزك تحلله ضروري وتشوفلي أي المادة اللي فيه وتعرفني.
ثم أغلق الخط.
وليد بقلق: إيه يا محمد؟
محمد: حاسس إن المحلول ده محقون قصد.
وليد بصدمة: محقون إزاي؟
محمد: يعني كان في حد عايز يقتلها.
وليد بصدمة: دا إزاي وليه؟
محمد: كان في نقط ماء تحت المحلول، ولو لاحظت هتلاقي وشها اتقلب وشفايفها ازرقت.
وليد بعصبية: دا لو ده حقيقي هكو...
ليقاطعه محمد: نـتـأكـد بس الأول يا دكتور.
وليد بعصبية: تمام.
نظر وليد للممرضة: اتفضلي اطلعي برا.
جلس وليد بجانب ملك وأمسك يدها.
وليد: ملك، انتي قوية، قومي.
أما محمد فكاد أن ينفجر.
***
في مكتب وليد، طرقت الممرضة الباب ثم دخلت فوجدت عمر الذي كان يهب للذهاب.
الممرضة: عفواً يا أستاذ، بس دكتور وليد كان طلبني.
عمر بابتسامة في نفسه: إيه ده بجد؟
الممرضة: يا أستاذ...
عمر بانتباه: هااا؟
الممرضة: دكتور وليد في...
عمر: بنته تعبانة؟ راح ليها.
الممرضة: شكراً لحضرتك.
ثم هبت بالخروج ليوقفها صوت عمر.
عمر: استنى.
الممرضة: نعم.
عمر: اسمك إيه؟
الممرضة: لمار.
عمر بإعجاب: اسمك حلو يا لمار.
لمار: شكراً لحضرتك. بعد إذنك.
عمر: اتفضلي.
عمر في نفسه: لا لا بجد جميلة، أحسن من سلمى.
ثم زفر بضيق: يا رب ألاقي بنت الحلال يا رب قبل ما أموت.
خرج عمر من مكتب وليد الدمنهوري ليسمع صوت بكاء.
ذهب لباب الغرفة ليرى مصدر هذا البكاء، فوجد فتاة تبدو أنها طبيبة من ملابسها تجلس وظهره الباب، ويوجد فتاة تبكي بجانبها.
حتى لفت انتباهه وجلس يسمع الحديث.
البنت ببكاء: عشان خاطري بلاش حقنة.
مريم بحنان: متقلقيش، والله مش هتحسي بيها خالص.
البنت بخوف: لا لا بلاش، صعبة أوي والله.
مريم: طيب تختاري تاخدي الحقنة ولا ناخد المحلول؟
البنت: الاتنين حقنة.
مريم: بس المحلول سهل شوية.
البنت ببكاء: طيب بسرعة.
ومالت لها مريم وبدأت في صنع المحلول ووضعته للبنت ووضعت بداخله الحقنة.
رأتها الفتاة لتردف بخوف: انتي حطيتي الحقنة أهو.
مريم: متقلقيش، مش هتحسي بحاجة. هروح أجيب باقي الدوا وهيجي تاني، ارتاحي شوية.
البنت: تمام.
فتحت مريم الباب لتتفاجئ بشخص يقف خلف الباب.
***
أما في الجامع.
إياد بعد أن خرج من المحاضرة: نور استني.
نور ببكاء: عايز إيه؟ مش طردتني وخلاص؟ حتى معرفتش سبب تأخيري وحضرتك مكنتش لسه بدأت.
إياد: بتعيطي دلوقتي؟
نور: عشان خليت شكلي وحش أوي قدام الناس. أنا عمري حد طردني من محاضرة، وأول مرة أتأخر.
إياد بهدوء: يا حبيبتي، أنا اعترفتلك بحبي قدام الناس دي كلها، فلو دا مكنش حصل كانوا هيقولوا عشان بحبك وهيقولوا إني بفرق بينكم.
ثم تابع بمرح: وبعدين أنا مكنتش أعرف إنك عسل أوي كدا وانتي بتعيطي في كل وقت.
خطف أنفاس نور.
نور بخجل: مش بتثبت أنا.
ثم عادت تبكي مرة أخرى: وبعدين عايز إيه؟
إياد: كنت عايز أديكي حاجة.
نور وهي تمسح دموعها بطريقة طفولية: إيه الحاجة دي؟
إياد وهو يخرج علبة شوكولاتة من جيبه ويعطيها لها: دي يا ستي.
نور بفرح: أووه.
ثم تابعت: بس معرفش آخدها منك.
إياد: ليه؟
نور: هاخدها منك بصفتك إيه؟
إياد وهو يرفع حاجبه: بصفتي إيه؟ بصفتي حبيبك يا نور. وبعدين انت لسه مردتشي عليا.
نور: احم، بص أنا همشي، باي.
ثم تركته وذهبت ليضحك ويقول: بحب طفلة يا ناس.
ثم أخذ سيارته وذهب ليحضر لها مفاجأة.
***
أما نور فكانت تمشي بسرعة حتى لا يلحق بها وهي ترتعش من الخجل.
نور: ميراااام، يلا عشان نروح نشوف ملك ومليكة.
ميراام: هروح البيت الأول، ماما عايزاني، وبعدين عدي عليا نروح سوا.
نور: تمام، يلا بسرعة عشان نلحق ومنتأخرش. مش هحضر الباقي النهارده عشان عندي صداع رهيب.
ميراام: وأنا كمان.
لتذهب كل منهما إلى منزلها.
ميراام بعدما وصلت بتلك العربية الصغيرة.
ميراام وقد فتحت الباب لتصرخ: ماما وحشتيني، انتي فين يا نبع الحنان؟
الأم: تعالي يا بنتي، أنا هنا في الصالون.
ميرام باستغراب: ليه في الصالون؟
لتذهب لها لكن تتفاجئ هناك.
***
أما نور فقد عادت إلى منزلها.
والدة نور: مين طردك النهارده يا ست نور؟
نور بتوتر: انتي لحقتي تعرفي يا سوسو؟
الأم: والله وانطردتي يا بنت أيمن خليفة.
نور: والله دكتور إياد طردني ظلم.
الأم: هو إياد؟
نور: أه، إياد. هفهمك لما أجي، عشان مليكة ومامتها في المستشفى.
الأم: طب تمام، خلي بالك من نفسك، والماسك تفضلي لبساه.
نور بمرح: أوامرك يا باشا.
تذهب إلى غرفتها وتبدل ملابسها وتنزل مسرعة لكي تذهب لميراام لكي تذهب لمليكة وملكة.
نور: سلام يا ماما.
الأم: سلام يا قلب مامي.
فتحت نور باب المنزل لتتفاجئ بشيء.
نور: إيه دا؟
وجدت علبة وبجانبها باقة من الورود الحمراء الرائعة.
نور وأخذت العلبه لترى من الراسل لتجده كاتب: أنا آسف أوي على اللي حصل النهارده، بس كان لازم ده يحصل، وفرحت أكتر لما انتي رفضتي تاخدي الشوكولاتة مني، وبكده اتأكدت من اختياري فعلاً، فقلت أجيبها في بيتك قدام أهلك عشان انتي تبقي مطمنة.
أغلقت الباب وصعدت إلى غرفتها ونسيت أمر مليكة.
الأم: نور، انتي لسه هنا؟
نور بمرح: استنى، أنا جايلك أهو.
الأم: ماشيين.
نور: بصي يا ماما.
الأم: إيه ده؟
نور: دا إياد بعتها.
الأم: ليحكي لها نور ما حدث.
الأم: يعني بعد كل الحب ده وبرضه مفيش فايدة؟
نور: خلاص يا ماما، أنا صليت استخارة، واللي فيه الخير بإذن الله.
الأم: ماشي يا حبيبتي.
نور: بسرعة بقى الأكل لأني جعانة أوي.
ثم تابعت باستغراب: فين بابا؟
الأم: بيركن العربية وجاي أهو، روحي افتحيله.
نور: تمام.
ذهبت لتفتح الباب لتجده، فاحتضنته قائلة: وحشتني يا بابا.
الأب: قلب بابا من جوا. كلكم من غيري ولا إيه؟
الأم: اتفضلوا.
اتجهوا إلى مائدة الطعام وتناولوا طعامهم بجو عائلي.
أنهت نور طعامها وصعدت سريعاً إلى غرفتها.
غفت نور قليلاً، ولكن أثناء نومها أتاها إشارة بالخير من رب الخير.
قامت نور من نومها تفكر في هذا الحلم.
علمت الآن أنها دليل على أنه خير لها.
أمسكت هاتفها وموت بالحديث معه.
توقع هذا الاتصال، ولكن لم يتوقع ما سيقال له الآن.
نور: احم.
إياد: أحلى احم سمعتها في حياتي، كنت متأكد إنك هترني.
نور: وكنت متأكد أوي كدا ليه؟
إياد بحزن: نور، أنا آسف، سامحيني.
لتقاطعه نور بخجل: إياد، أنا موافقة.
إياد وقد صدم من كلامها.
نور: إياد، الو، إياد، انت رحت فينا؟
إياد: معاكِ، بس، بس انتي فعلاً قلتي إنك موافقة؟
نور: موافقة.
إياد: يخربيتك، طلعتي عين.
نور بضحك: عادي بقى.
إياد بحب: صدقيني مش هضيع وقت بعيد عنك أكتر من كدا. في أقرب فرصة صدقيني هتكوني من نصيبي. بحبك.
نور: طيب أنا هقفل بقى دلوقتي لأني مش فاضية. باي.
أغلقت معه الهاتف سريعاً.
دقات قلبها تتسارع بعنف.
تشعر بسعادة كبيرة.
وهو كذلك، التي كانت سعادته تعدت جميع الحدود.
"ومن هنا تبدأ بداية جديدة لحب ينمو تدريجياً بين دكتور جامعي وطالبته. بعد حب ظل في قلبه لسنوات عديدة."
"انتظروا حلقات نارية تلخص قصص حب لا يعلمها سوا أسياد العشق فقط."
"والآن بدأت رحلة عشق جديدة."
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل التاسع 9 - بقلم ملك الكفراوي
فتحت مريم الباب لتتفاجئ بشخص يقف أمام الباب.
مريم: انت بتعمل إيه هنا؟
عمر بانتباه: .. مفيش.. أصل.... جالي تليفون مش أكتر.
مريم بهدوء: تمام.
هبت بالمغادرة ولكنها توقفت على صوته.
عمر بشرود: هو إنتي كدا إزاي؟
مريم بانزعاج: نعم! كدا إزاي يعني؟
عمر: طريقة كلامك حلوة أوي وصوتك وشكلك وحنيتك على البنت اللي كانت جوه دي.
مريم بعصبية: متحترم نفسك يا أستاذ في أي إنت عارف إنت فين؟ ثم تابعت ببرود: وبعدين إنت كنت متابع بقا من بدري ولا إيه؟
عمر بعصبية: أنا محترم غصب عنك وأنا عارف أنا فين كويس. ثم تابع: آه كنت متابع من بدري عندك اعتراض؟
مريم بهدوء: أيوا عندي اعتراض لإن مش من حقك تقف عند غرفة مريض وتسمع الحوار كمان.
لم ينتبه عمر إلى كلماتها هذه ولكنه تاه في خضرة عيناها.
مريم: يا أستاذ ممكن أعرف حضرتك مين؟
قاطعهما دخول مالك الذي أردف: في إيه يا مريم بتزعقي ليه؟
مريم بعصبية: الأستاذ مش محترم المكان اللي هو فيه وبيقول كلام غبي وكمان كان واقف ورا الأوضة دي.
نظر لها عمر بهيام شديد فأردف بابتسامة رائعة: اسمك حلو أوي بجد.
مالك بعصبية: إيه يا أستاذ في إيه حضرتك إنت عارف إنت فين وبعدين إنت إزاي تتكلم معاها بالطريقة دي ومين حضرتك؟
عمر ببرود: أولًا الكلام مش ليك... ثانيًا أنا عارف أنا فين... ثالثًا أنا أتكلم براحتي... رابعًا أنا عمر الأدهم.
مريم باشمئزاز: يعني إيه عمر الأدهم؟
عمر بعصبية: عمر اللي يقدر يرفضك من شغلك ده وحالِك.
مريم بهدوء: أنا قدامك أهو... عايزة أعرف هتقدر ترفضني إزاي.
عمر ببرود: لا حابب أشوفك كمان شوية.
مالك بعصبية شديدة: إيه يا أستاذ متحترم نفسك شوية إنت شايفها إيه؟
عمر ببرود: أنا هحاسبك بعدين على الطريقة دي. فأما بالنسبة لـ أنا شايفها إيه فأنا شايفها ملاك ومفيش زيها.
سدد له مالك ضربة في وجهه جعلت أنفه ينزف الدماء.
عمر بعصبية: أنا هعرفك إزاي تعمل كدا ي ******
قام عمر بضربه حتى كاد أن يفقد الوعي.
مريم صراخ: سيبه بقااا.
لم ينتبه لها وظل عمر يضربه بشدة حتى منعته يد مريم وهي تمسك بيده.
مريم: لو سمحت اتفضل اطلع برااا وإلا هطلبلك الأمن.
عمر بعصبية: هربيهم.
مريم: متقدرش تعملي حاجة.
عمر: ليه بقااا يا جميل؟
كانت مريم ستصفعه على وجهه لكنه أمسك بيدها بشدة.
مريم بألم: س.. سيب إيدي.
عمر: مش أنا اللي بنت تمد إيدها عليااا. ثم نظر لمالك: وانت حسابك معايا بعدين.
مريم بألم: ااااه.
ترك عمر يدها حتى كادت أن تقع على الأرض. تركها وذهب وهو في قمة غضبه حتى أنه نسي أمر محمد أخوه.
مريم بلهفة: إنت كويس؟
مالك: أه.
مريم: طب قوم تعالي أعقم لك وشك ده.
مالك بتعب: تمام.
قام مالك وحاول أن يذهب معها ولكنه لم يستطع من الدوار الذي يشعر به.
مريم: حااول امشي بس.
مالك بابتسامة: خايفة عليا؟
مريم: أكيد لأ...
لتسكت فجأة.
مالك: هااا كمل.
مريم بهدوء مخادع: لا بس إنت حصلك كدا بسببي.
مالك: تمام.
**************************
أما أمام غرفة ملك.
محمد: هااا سجل الكاميرات فين؟
وليد: أنا طلبت من الأمن يبعته.
محمد: تمام.
ثم تابع محمد بحذر: هي مفيش ليها أي أعداء أو حتى حضرتك ليك مشكلة مع حد ممكن يخلصها فيها هي؟
وليد: معتقدش إن دا يحصل. ملك مش بتأذي حد.
التفت وليد ليتفاجأ بوجود رانيا خلفه.
وليد: إنت هنا من إمتى؟
رانيا بصدمة: ملك فين يا وليد؟
وليد بقلق: هااا.. ملك موجودة.. موجودة يا رانيا.
رانيا ببكاء: بنتي فين يا وليد؟
محمد: اهدي يا مدام حضرتك متوترة ليه؟ ملك موجو.....
ليقاطعهم صوت الممرضة.
الممرضة بخوف شديد: دكتور وليد أنا لمار الممرضة اللي نقلت الدكتورة ملك أوضة ٣١٥.
رانيا بصدمة: إيه؟
وليد بهدوء: هنااا..... ملك كويسة.
محمد للممرضة: روحي إنتي الوقت.
رانيا ببكاء: ملك فين؟
وليد: هقولك بس اوعديني تهدي علشان صحتك وعلشان ملك.
رانيا بخوف: اوعدك.. اوعدك.
وليد: في الأوضة دي.
اتجهت رانيا إلى الغرفة مسرعة لتتفاجئ بها. دلفت الأم إلى الغرفة بخوف كبير وبمجرد أن رأت ملك تعتلي الفراش حتى بدأت في البكاء لتردف بخوف: مالها.... حصلها إيه؟
وليد: اهدي هي كويسة.
رانيا ببكاء: مالها يا وليد أنا أصلًا مكنتش مطمنة لما إنت كلمتني.
اتجه إليها وليد ليردف: كويسة والله ضعف غذائي مش أكتر.
رانيا ببكاء: طيب هي نايمة إيه وإيه كل الأجهزة دي؟
نظر محمد إلى وليد الذي كان في حيرة من أخبارها بأمر أنها كانت هدف لتقتل من شخص ما. جاهد وفي النهاية أردف: خلاص يا رانيا هي كويسة ولازم ترتاح الوقتي... وهي نايمة علشان المجهار.
رانيا: إنت بتقول الحقيقة صح.... يعني ملك كويسة؟
وليد بهدوء: كويسة والله... تعالي برا عشان ترتاحي بقاا.
رانيا بخوف: طيب أطمن عليها بس.
وليد: اطمني مش هسيبها.. دلوقتي يلا عشان ترتاحي بقا.
رانيا بخوف: ماشى.. بس خلي بالك منها.
وليد: أكيد يا رانيا.
خرجت معه بالخارج لتردف بحزن: ليه خبيت عليا يا وليد؟
وليد بهدوء: عايزاني أقولك إيه وإنت دايما بتمنعيني بسبب اللي بتعمليه.. المستشفى كلها سمعت صوتك يا رانيا.
رانيا: يعني مستكتر عليا صوتي يعلي لما أشوف بنتي وهي في الحالة دي.
وليد: خلاص يا رانيا يلا عشان تروحي.
رانيا: مش همشي يا وليد.. هفضل لحد ما هي تقوم.
وليد بحدة: يلا يا رانيا.
رانيا: أطمن عليها بس والله.
وليد: هترجع النهارده بإذن الله... يلا.
ومات له رانيا بعد إلحاح كبير منه. وبالفعل أمر أحدهم بأن يوصلها. ظلت تدعو الله كثيرًا أن يحفظ ابنتها.
رواية عشق ولد من كبرياء الفصل العاشر 10 - بقلم ملك الكفراوي
اتجهت ميرام إلى منزلها لتردف:
ماما.. ماما انتي فين... ي نبع الحنان.
الأم بخفوت:
أنا هنااا ي ميرام.
ميرام باستغراب:
ماما قاعدة في الصالون ليه؟
اتجهت لتجد أحدهم أمامها.
ميرام باستغراب:
زياد؟!
الأم:
اقعدي ي ميرام.. في موضوع مهم لازم تعرفيه.
ميرام باستغراب:
في أي ي ماما؟
زياد:
اقعدي بس واتمنى إنك تهدي وتسمعني وأنا مش هضغط عليكِ.
ميرام بقلق:
تقلق عليا... في إيه... حضرتك تعرفيه ي ماما؟
الأم:
زياد كان طالب إيدك ي ميرام.
ميرام بصدمة:
مين.... إيد مين؟
زياد بهدوء:
بصي الموضوع صعب عليكي وأنا مقدر بس إحنا كنا مخطوبين ودي دبلتك اهي.
رفع يده أمام عينيها لتردف بسخرية:
مخطوبين إزاي يعني وبعدين إنت جايب أي دبله وتقولي مخطوبين... اتكلمي ي ماما فهميني.
الأم بهدوء:
الحقيقة ي ميرام.
ميرام بصدمة:
نعم.... إزاي؟
زياد بهدوء:
هحكيلك....
***
فلاش باك.... من ٤ سنين.
زياد:
يلا ي حبيبتي هنتاخر.
ميرام:
خلاص خلصت أهو.
خرجت ميرام، فكانت ترتدي فستان أزرق يصل إلى قدميها متناسب مع جسدها المثالي وتركت العنان لشعرها الرائع.
الأم:
ما شاء الله ي بنتي ربنا يحميكِ.
ميرام بابتسامة:
شكراا ي ماما.
ثم التفتت إلى زياد:
يلا ي زياد أنا جاهزة.
تأملها بعشق كبير ليردف بانبهار:
إيه دا بجد هو في جمال كدا؟
ميرام بخجل:
شكرا.
زياد بعصبية زائفة:
اخشى غيري هدومك ديه.
ميرام بحزن:
ليه ي زياد هتتأخر كده والعروسة زمانها وصلت.
زياد بنفاذ صبر:
خلاص يلا... بس أنا مش عايز حد يشوفك كده هتتخطفِ مني.
ميرام بابتسامة مرحة:
لا متقلقيش مش هتخطف وأسيبك.
زياد:
يلا ي روحي.
ميرام:
باي ي ماما.
***
خرجت ميرام وقلبها يشعر بضيق شديد.
جلست بجانب زياد في السيارة والقلق كان يبدو على وجهها.
زياد:
مالك ي ميرام؟
ميرام:
هاا.. مفيش.
زياد بقلق:
مفيش إزاي...! مالك؟
ميرام:
مفيش ي زياد.
زياد بحده:
مش همشي من غير ما تقولي في إيه.
ميرام بتوتر:
قلبي مقبوض أوي وخايفة حاسة إن في حاجة هتحصل.
زياد بمواساة:
متقلقيش ي روحي يلا علشان متتأخريش.
سهدت من روعها فردفت بهدوء زائف:
حاضر يلا.
أكملا طريقهما حتى وصلا إلى الحفلة.
زياد:
انزلي يلا ي روحي هركن العربية بس هاجي.
ميرام:
حاضر.
نزلت ميرام ولكنها توقفت على صوته.
زياد بصوت عالي نسبيًا:
ميرام!
ميرام:
نعم؟
زياد:
بحبك.
ميرام بتوتر:
وأنا كمان... زياد متسبنيش لو سمحت... وخليك عارف إني بحبك أوي.
رأى زياد رعبها الواضح فردف بقلق:
مش هسيبك أبدًا لو علشان أي حاجة.
ابتسمت له ميرام وذهبت وكانت هذه آخر كلمات نطقت بها معه.
وهي تعبر الطريق أتت سيارة مسرعة جدًا.
حاول السائق التحكم في الفرامل لكن بلا فائدة فوقعت تلك الفتاة والدماء تنزف من كل مكان.
جرى زياد نحوها فوجد هؤلاء الناس الذين تجمعوا حولها.
زياد بصراخ:
ميرااااااااام لاااااا ميرااام .... ميرام إنتي كويسة!
لم يستطع تحمل هذه الصدمة التي وقعت عليه فوقع مغشيًا عليه.
أحد الناس الذين تجمعوا حول ميرام:
بسرعة حد يطلب الإسعاف.
وبالفعل طلبوا الإسعاف واتجهوا إلى المستشفى.
الدكتور:
بسرعة البت بتموت خدوها لاوضة العمليات.
دخلت ميرام غرفة العمليات.
الطبيب بصراخ:
بسرعة محتاجة نقل دم هاتي ٣ أكياس.
الممرضة:
يا دكتور البنت فصيلة دمها نادرة ومافيش في بنك الدم غير كيس واحد بس.
الطبيب:
اتصرفي شوفي متبرعين.
في هذه الأثناء قد فاق زياد من صدمته فاصطدم بممرضة.
زياد:
لو سمحت خطيبتي فين كانت في الاستقبال؟
الممرضة:
ممكن حضرتك تسأل عليها في الإستقبال في بنت بتموت في أوضة العمليات مش لاقيين فصيلة دمها.
جرى زياد نحو غرفة العمليات حاول الأطباء أن يوقفونه ولكن بلا فائدة.
الدكتور:
اطلع برا كده في خطر على حياتها.
زياد:
أنا نفس فصيلة دمها.
الطبيب:
بسرعة تعالي اسحبوا منه دم.
سحبوا منه الدم الكافي... وتم نقله إلى ميرام... ولكن هناك حكمة أخرى للقدر.
أُجريت العملية وتم إنقاذها.
اتصل زياد على والدتها... حتى أتت إلى المستشفى وحكي لها ما حدث.
تم نقلها إلى غرفة عادية تحت المراقبة.
فاقت بعد ساعات طويلة.
الممرضة:
المريضة فاقت ممكن تشوفوها.
دخلا بسرعة إلى الغرفة.
الأم ببكاء:
ميراام ي بنتي حرام عليكي.
ميرام بتعب:
اهدِي يا أمي أنا بخير.
زياد:
حمد لله على سلامتك يا عمري.
ميرام باستغراب:
حضرتك مين وبتعمل إيه هنااا؟
الأم بصدمة:
إيه ده ي ميرام اللي إنتي بتقوليه ده.
ميرام:
مين دا ي ماما.... إنتي تعرفيه؟
جاءت هذه الكلمات على زياد كمن سكب عليه دلو مياه باردة في ليلة من ليالي الشتاء الباردة.
الأم:
ميرام دا...
لتتفاجئ من ميرام وهي تمسك رأسها وتصرخ بشدة من الألم وبعدها أغمي عليها.
زياد بصراخ:
دكتووووور!
دخل الدكتور للغرفة:
اتفضلوا اطلعوا برا.
أخرج زياد والدتها وكلا منهم في حالة ذعر.
بعد فحصها خرج لهم الطبيب بأخبار مبشرة مطلقة.
الدكتور:
هي اتعرضت لصدمة كبيرة أثرت على المخ جدًا... وده أثر على ذاكرتها.
زياد بصدمة:
يعني إيه ي دكتور؟
الدكتور:
يعني هي مش فاكرة آخر ٥ شهور من حياتها يا بشمهندس.
الأم ببكاء:
آه ي بنتي يعني كده هي مش فكراك ي زياد.
الدكتور:
ربنا يتم شفاها على خير.
تركهم الطبيب... وجلس كل منهم في حزن كبير.
الأم ببكاء:
وبعدين ي زياد... مش معقول ميرام تنساك.
زياد بحزن:
وده اللي حصل... لازم تبعد.
الأم بصدمة:
إنت بتقول إيه ي زياد؟
زياد بحزن:
ميرام مش فكراني... وجودي في حياتها ممكن يؤثر عليها... وأنا مش هضرها... حتى لو ده على حساب حبي وقلبي.
ميرام:
هتنسهاا...؟
زياد:
مستحيل... إما هي تكون مراتي يا أما مفيش... هي أول وآخر بنت في حياتي... وصدقيني دبلتها دي مستحيل أشيلها من إيدي أبدًا... بس عايز أشوفها الأول.
دلف زياد إلى غرفتها وحزن كبير يغلف قلبه... الآن عشقه الوحيد ضاعت بين يديه... ولكنه سيفعل المستحيل من أجلها.
زياد ببكاء:
صدقيني غصب عني.. أنا وعدتك بس ده عشانك إنتي.... صدقيني إنتي هتفضلي الأولى والأخيرة في حياتي.... آسف أبعدي ده... بس إنتي فقدتي الذاكرة ده عذاب ليا أنا... سلام يا حبيبتي.
خرج زياد من غرفتها قلبه يكاد يتمزق.
وبعد عدة أيام خرجوا من المستشفى واتجهوا إلى منزلهم.
قررت الأم أن تبعد ابنتها عن هذه البلد وأخذتها وانتقلت إلى القاهرة.
بينما زياد كان في حالة حزن شديدة فقرر أن لا يخوض تجربة الحب هذه مرة أخرى.
انتقلت للقاهرة وبدأت الجامعة.
من هناك تعرفت على أصدقائها وبدأت حياتها.
ميرام ببكاء:
ليه ي ماما! ليه مقلتليش؟
الأم ببكاء:
علشان كنت خايفة عليكِ.
ميرام بحزن كبير:
وإنت إيه اللي جابك القاهرة؟
زياد:
كنت جاي عشان شغلي.
ميرام:
كنت بتعمل إيه في الجامعة؟
زياد بحزن:
كنت جاي لواحد أخو صاحبي في الكلية ولما خبطت في صحبتك دي وشفتك وسمعت صوتك حسيت إن هو إنتي.... بس الفرق إن إنتي كان شعرك أسود وطويل أما دلوقتي قصير وبني... بس اللي أكدلي صوتك لما اتكلمت معاكي.
شعرت ميرام بدوار كبير يصيب رأسها فردفت:
طيب إنت عرفت بيتي إزاي؟
زياد:
من شؤون الطلبة في الجامعة قلت لازم أتأكد إن هو إنتي فجيت واتكلمت مع مامتك وحمدت ربنا ألف مرة إن دي إنتي وكمان لسه مشلتش دبلتك لحد الآن.
نظرت إلى أمها:
ماما كل ده صح؟
الأم بحزن شديد:
أيوا ي ميرام.
صمتت هي بمسك يديها برأسها.
أمسكت به على أمل التخفيف من الوجع ومن ثم أُغمي عليها.
زياد بخوف:
ميراام ميراام اصحي.
زياد لوالدتها:
مايه.
أحضرت والدتها الماء وسكبت القليل عليه حتى بعد عدة دقائق استعادت وعيها ومعها بدأت في استعادة ذاكرتها تدريجيًا.
زياد بحزن:
أنا مش عايز أضغط عليكي إنتي خدي وقتك وفكري كويس وزي ما استنيتك كل المدة دي مستعد أستنى عمري كله... بس طالب منك فرصة بس.. ووقت ما تكوني مستعدة أنا على أتم استعداد.
اكتفت ميرام بابتسامة.
هم زياد بالمغادرة حتى أوقفه صوت ميرام وهي تنظر لأمها حيث أعطت لها الإذن.
ميرام:
زياد استنى.
زياد بحزن شديد حاول إخفائه تحت تلك الابتسامة من الرغم من عدم صدقها إلا أنها زادته وسامة:
نعم؟
ميرام:
هديك الفرصة... بس عايزة وقت.
زياد بفرحة:
بجد؟!
ميرام:
بجد.
الأم:
مبروك ي بنتي.
أخرج من جيبه علبتين ليردف:
بصي بقاا ي ستي دي الدبله القديمة ودي الجديدة اللي إنتي عايزاها بقاا.
ميرام بابتسامة:
القديمة طبعًا.
وضعها زياد في يديها وهو يبتسم بفرحة.
زياد بفرح:
بكره بإذن الله هتلاقي المأذون على الباب قبلي.
ميرام:
مأذون إيه اهدي كده.
زياد:
اهدِي إيه... الفرصة وانتي معايا... أنا همشي بقاا أفهم صدمة عمري. دي أحلى صدمة.
لم ينتظر أن تجيب عليه وخرج مهرولًا للخارج.
خرج وهو في قمة سعادته وكانت ميرام كذلك.
الأم:
يلا ي بنتي ادخلي ريحي شوية.
ميرام:
حاضر ي ماما.
دخلت إلى غرفتها لتجد اتصال من نور.
نور:
إيه ي بت مش تقوليلي مبروك؟
ميرام:
وأنا كمان قوليلي مبروك أنا اتخطبت.
نور بصدمة:
إيه دا إزاي؟
ميرام:
لا لا موضوع طويل هفهمك بعدين المهم مبروك على إيه؟
نور بفرحة:
وافقت على إياد وجاي يطلبني رسمي النهارده.
ميرام:
ألف مبروك ي بنتي أهو إحنا الاتنين في نفس اليوم.
نور:
بالله أحلى خبر.
ميرام:
يلا هقفل أنا أفرح ملك.
نور:
ماشي ي عمري باي.
***
مر أسبوع على الجميع سريعًا.
استعادت فيه ملك صحتها بشكل كامل بعد رعاية كاملة من والدها ووالدتها.
أتى لزيارتها يوميًا أصدقائها فهم أخوات وليس فقط أصدقاء.
علمت بما حدث مع كلا منهما وفرحت لهم بالزواج كلا منهما.
أما عن محمد فشعر بتعلق شديد بها.
كان يود رؤيتها كل يوم ليطمئن عليها.
وهو لا يعلم لما كل هذا الانشغال بها.
ولما هي فتاة مثل أي فتاة رآها من قبل.
لا إنها ليست مثلهم، إنها من أثرت النمر منذ أول نظرة بينهم.
منذ أول شجار لهم.
نعم تعلق القلب بها.
مع مرور الوقت، تذكرت ميرام كل ما أخبرها زياد.
وزاد حبها له.
كانت تجلس في غرفتها وهي مازالت لا تعلم ما سبب كل هذا.
لماذا حدث معها كل هذا وكيف.
أم هو إرادة من الله تم تخطيط شخص ما للتخلص منها.
حسمت أمرها بالتوجه إلى والدها بعدما سألت والدها وأخبرتها بما أخبرها به زوجها.
لم تقتنع ملك لأنها في هذا اليوم أكلت طعامها.
فليس بمثلما قال والدها.
اتجت إلى المستشفى بعد أن بدلت ملابسها وارتدت بنطلون جينز أزرق وبلوزة صفراء.
وتركت العنان لتلك الخصل الرائعة تتمايل خلفها.
وصلت إلى مكتب وليد ودخلت دون أن تدق الباب.
ملك بجدية:
بابا لو سمحت أنا عايزة أعرف إيه اللي حصل.
لتتفاجئ هي بمحمد الجالس أمام والدها.
لينظر لها محمد بهيام شديد فلم يرى مثل هذه الفتاة من قبل فهي مختلفة بكل المقاييس.
من تلك الابتسامة الرائعة تزين هذا الوجه الملائكي الطفولي والمغرور في نفس ذات الوقت وتلك العيون التي تشبه قهوته الصباحية وهذه الخصل التي تتمايل خلفها فاعلن وأقسم بداخله أنها فتاة مختلفة بمعنى الكلمة.
نظر لها وليد بفزع ليردف بتوتر:
في إيه.. إنتي كويسة؟
ملك:
أنا آسفة بس مكنتش أعرف إن حضرتك مشغول... هاجي لحضرتك وقت تاني.
وليد:
كنتي عايزة إيه؟
ملك:
هستنى حضرتك لما تفضي.
وليد بجدية:
تمام.
خرجت ملك وهي تشعر بمسك يديها برأسها فامسكت به محاولة لتخفيف الألم.
جاء هو خلفها ليكون حمايتها كالمعتاد.
***
أما عمر فكان في قمة غضبه من هذا الأحمق الذي تجرأ وضربه.
عمر بعصبية وتوعد:
والله لربيك ي ******
ثم جلس ليحاول أن يهدأ نفسه ثم تذكر تلك الفتاة وجرأتها فابتسم من تلقاء نفسه.
عمر:
في إيه إنت كمان هي هتضحك من كل اللي إنت فيه ده.
ثم أردف في نفسه:
بجد هي إزاي كده دي ملاك.
فهو لن يكذب قط كانت فعلاً ملاك.
من تلك الضحكة البريئة التي تنبع من قلبها مثل الأطفال.
بكائها وحركاتها الطفولية.
عيناها الخضراء الذي شعر بنور ينبض من داخلهما للحظة شعر أنه غاص فيهما.
ليفوق على رنات هاتفه ليكون المتصل محمد فقد نسي عمر أمره وأنه تركه في المستشفى.
محمد بعصبية:
إنت فين!
عمر بتوتر:
أنا. أنا... أنا في البيت.
محمد بحذر:
بتعمل إيه في البيت؟
عمر بتوتر:
كان في شغل خلصته وجيت.
محمد وهو يعلم أن أخاه يكذب:
أما أجي هشوف الشغل ده.
عمر:
تمام.
أغلق الهاتف ومن ثم عاد لتلك العصبية.
عمر بتوعد:
والله لأعرفك ي كلب.
***
لم يسكن القلب سواك... حتى بعد سنوات الفراق.
التقينا بعد غياب طال كثيرًا.
انتظرتك بكل كياني.
قصة حب لا يعلمها سوى أسياد العشق.