في قسم الشرطة. فارس: كنزى فين كنزى؟ الظابط: مش مكسوف من نفسك، قتلت ابوك علشان واحدة. فارس: أنا عاوز كنزى. ياكنزى. أمين الشرطة: دا شكله اتجنن خلاص، فوق البنت ماتت. فارس بيخبط راسه في الحيطة وبيقول: ماتت؟ انت متقولش كده، حبيبتي كنزى هنا أهي وهتيجي دلوقت. الظابط: لا حول ولا قوة إلا بالله. في بيت تقى. رعد: جه. تقى قاعدة في الأرض وبتعيط. رعد: اهدى اهدى. مسك تلفونه ورن على أسامة. أسامة: أيه الأخبار؟
رعد: وجه التلفون على تقى. كنزى وهي في السرير ومتصابة في دراعها بس. كنزى: مالك يا تقى؟ تقى بصت ومسكت التلفون وقالت: الحمدلله، الخبر كذب الحمدلله، انتي كويسة؟ أنا آسفة أنا السبب في اللي حصلك دا. كنزى: آه، هو فعلاً انتي السبب، ولو كان حصلي حاجة كانت هتبقى بسببك، وبسببك استحملت الألم ده كله، بس بسببك برضه قابلت حبيبي. تقى بصدمة: حبيبك؟ كنزى: أيوه هههههه، أسامة. أسامة: أسووه. كنزى: أيوه. رعد: أسيبكم تكملوا خناقتكم.
رعد قفل. تقى: كنزى وأسامة. رعد: متستغربيش، ليه دايماً بداية الحب بيكونوا اتنين مش طايقين بعض. تقى: يعني انت ماكنتش طايقني يعني؟ رعد: لا، تقى، معنى كده إن ده مش حب. لللي بنار. رعد: لا، هنبدأ نكد ولا أي. تقى: نكد؟ أنا نكد؟ رعد: ياربي يا بنتي، حبنا حاجة نادرة كده مش موجود زيها، نادرة زيك كده، انتي مافيش منك اتنين. تقى تبسمت. رعد: دلوقتي ورايا آخر مشوار وهرجع آخدك ونروح بيتنا، يا تقى. علشان سيف كل يوم يسألني عليكِ.
تقى: رايح فينه؟ رعد: لما أجي هقولك. في بيت عباس. رعد دخل وقفل الباب. عباس: رعد. رعد: أظن سمعت الأخبار، صاحبك مات وانت اللي فاضل، وأنا عرفت إنك قتلت أخويا علشان ما يفضحش سرك بره، لما عرف هو ومراته إنك قتلت الوزير وكان رايح يبلغ عنك، فقتلته. ليه قتلت ابنك؟ عباس: كان لازم أضحي بواحد علشان نعرف نعيش. رعد: بتهزر معايا؟ وفجأة جه صوت من الأوضة اللي عباس قافلها. وعباس جه ألوان. رعد لاحظ ده. جرى رعد على الأوضة وفتحها.
عباس اتمسمر مكانه. رعد شغل النور. الراجل رفع إيده وحطها على عينه لأنه بقاله كتير ما شافش النور. رعد قرب اتجاه وشال إيده من على وشه. صدم ورجع خطوات لورا. رعد: أخويا. نور: أيوه، أنا نور، أنا نور يا رعد. رعد جري وفك إيده وحضنه. خرج رعد ونور من الأوضة. رعد: انت كنت مخبي أخويا طول السنين دي عني، أمال دفنت مين؟ عباس: هو انت فاكر إني أقدر أقتل ابني؟ كلكم مجانين، أنا أنقذت ابني بس كان لازم يموت في عينيكم. نور: ابنك؟
ابنك منين؟ وانت قتلت مراتي وحرمتني من ابني وحبستني هنا زي الكلب؟ دا كله وابنك؟ عباس: ما مراتك كانت مقوية قلبك وعاوزاك تعترف على أبوك وتعدمه وتوديه بإيدك على حبل المشنقة. نور: أبويا راجل قاتل ولازم يتعاقب. أبوك يا رعد هو اللي قتل أبو مراتك تقى، وهو اللي قتل الوزير ونهب كل أمواله، وكل الفلوس دي بتاعة أبو تقى، هو والوزير. عباس: أيوه، أنا اللي قتلتهم علشان أعيش زي الناس.
حاولت أكون بني آدم زي الناس وأشتغل بعرق جبيني، بس معرفتش أنقذ أمكم لما جالها المرض ومقدرتش أعالجها، ماتت، ماكنش معايا فلوس أجبلها دوا أو أوديها للدكتور، كانت حياتي. ولما ماتت عيشت بس جثة بتتنفس، وحلفت إني هنتقم من الكل وهعمل أي حاجة علشان أجيب فلوس وأصرف عليك وعلى أخوك. رعد: كان أفضل لينا إننا نموت من الجوع والمرض ومناكلش لقمة حرام، لأن الحرام آخره حرام وعذاب. وانت آخرتك جت، حضرت الظابط اتفضل.
دخل الظابط وعباس بص بصدمة. الظابط: كل اعترافك مسجل، خدوه. رعد بص لأبوه بصة حسرة، ولنور مسك إيده. أخويا. رعد: ألف الحمدلله على إنك عايش وبتتنفس، انت رجعتلي حياتي. نور: ابني. رعد: ابنك كبر وبقى زيك بالظبط. نور: عاوز أشوفه. رعد: حاضر، بس تعال احلق واستحم الأول. نور طلع وحلق ولبس. رعد: أيه الحلاوة دي. نور بابتسامة: عاوز أشوف ابني. رعد خد نور على قصره. رعد: سيف، انت فين؟ سيف: أنا هنا يا بابا.
رعد: غمض عينك، عندي ليك مفاجأة. سيف غمض عينه. دخل نور. رعد فتح عينه. سيف: ده بابا اللي في الصورة؟ نور: أنا بابا يا سيف، أنا بابا. سيف: بابا، كنت فين يا بابا؟ نور: كنت بجيب لك الهدايا دي. سيف: يسلام، هدايا. نور شال سيف وقعده على حجره في حضنه. رعد: هروح أجيب مراتي. تقى: مافيش داعي، أنا جاية. رعد بابتسامة عريضة: حبيبتي. تقى: أنا اتنسيت. بصت تقى على نور باستغراب. وشاورت براسها لرعد. نور بابتسامة: أنا نور، أخو رعد.
تقى: اللي مات؟ نور بضحكة: أيوه، اللي مات. تقى: احم، أنا آسفة، بس إزاي؟ رعد: حبيبتي، أنا هقولك. حكى لها رعد كل حاجة. تقى بحزن: يعني أبوك هو اللي قتل أبويا؟ نور: تقى، إحنا مش بإيدينا نختار أهلنا، ولو هتحاسبي رعد على عمل أبونا تبقى غلطانة، ده أمر مش بإيدينا، ودلوقتي هو خد جزائه. تقى حطيت إيدها على راسها. رعد: مالك يا تقى؟ تقى أغمى عليها، ولحقها رعد. جه الدكتور كشف على تقى. الدكتور: ألف مبروك يا مدام، انتي حامل.
تقى برقت. رعد: لا، قصدى، هي حامل بجد؟ أنا هكون أب بجد يا دكتور. دكتور: أيوه. رعد حضن الدكتور وبقى يتنطط من الفرحة. أم تقى دخلت. رعد حضنها وقالها: هكون أب يا أمي، أنا هكون أب. تقى بحزن بصت لأمها. ماما. تقى: اللي فات مات، الماضي مش هيكون منه إلا الوجع، عيشي حاضرك ومتخليش الماضي يسرقه منك. تقى حضنت مامتها.
رعد: أنا بعتذرلكِ عن كل حاجة، وأوعدك إني هنسيكي كل الوجع اللي مرينا بيه، وهنبدأ حياة جديدة مع بعض من الأول، حياة كلها فرح بإذن الله. تقى ابتسمت ورعد حضنها وقالتله: بإذن الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!