سيف: ماما هو انتي هتفضلي معايا دايماً. تقى: أكيد، هو أنا أقدر أسيبك. سيف: يبقى نعمل وعد الدبابة الثلاثة، أنا وإنتي وبابا. تقى سكتت شوية وبعدين قالت: حاضر، بس يلا نخرج. سيف: لا مستحيل أسيبك تخرجي، بابا قالي إني أراقبك. فجأة، في صوت عالي جاي من تحت وبيقول: "إنت إزاي بتلغي عقد التصالح من غير ما ترجعلي؟ إنت عارف حجم الخساير اللي هنشيلها ولا مش عارف؟ كنت في وعيك وانت بتعمل كده؟ قامت تقى وخدت سيف معاها ونزلوا تحت.
سيف مسك في إيد تقى جامد وبان عليه الرعب أول لما شاف الراجل اللي بيتكلم مع رعد، وبدأ يرتعش من الخوف ويضغط على إيد تقى من الخوف والرعب وعينه متجه عليه برعب وخوف. رعد: مش إنت اللي هتتحمل الخساير، الخساير دي هتكون عليا مش عليك. هو: إنت مش فاهم حاجة ولا عمرك هتفهم حاجة، عملت دا كله عشان البت المفعوسة اللي ماشي معاها.
رعد: متتكلمش عليها بعد إذنك، وبعدين أنا ماعملتش دا عشان نفسي، دا عشان نفسي، هو اتعدى عليا قبل ما يتعدى عليا، وإن كنت فاكر إني هدفع الشرط الجزائي تبقى غلطان، هو اللي اتعدى عليا أولاً والشروط في العقد بتقول التعدي حتى لو بالكلام يحق للطرف الآخر الفسخ وإنه ياخد الشرط الجزائي، يعني أنا اللي طالع كسبان. هو: سكت ومعرفش يرد. بص اتجاه تقى وسيف وقال: "هي دي؟ رعد: راح وقف في وشه وقاله: "مالكش دعوة بيه."
هو: "إيه يا عروسة، مش هتيجي تسلمي على حمامك؟ تقى: "حمامي؟ رعد: غمزها بعينه. تقى فهمت وقالت: "أكيد طبعاً، أهلاً بحضرتك، أخبار حضرتك إيه؟ هو: "أعرفك بنفسي، عباس الصافي، ملك الإمبراطورية دي." تقى: "أهلاً وسهلاً، ربنا يزيدك ويطول في عمرك." عباس الصافي: "إنتي بقا العروسة اللي شاغلة حديث البلد؟ تقى: "يزيدني شرف إني أكون مرات ابنك." عباس الصافي بتكبر: "متحلميش." تقى بصت بصدمة.
عباس الصافي: "هو إنتي فكرتي نفسك إني أوافق عليكي لابني." وبيشاور بإصابعه على تقى. تقى بصت في الأرض. رعد: "إنت مالكش دعوة، أنا اللي بحدد حياتي وأنا اللي أقول مين تبقى مراتي ومين لأ." وقرب من تقى ومسك إيدها وبص في عينها وقال: "يزيدني شرف إنها تكون مراتي وحبيبتي وخطيبتي وأم لعيالي." تقى بصت في عينه وهما الاتنين باصين لبعض وكان مافيش حد موجود.
قاطع بصاتهم عباس وقال: "هههههه، ابقى قول عليا سوسو لو اتجوزتها. أنا قلتلك كلمة، هتجوز بنت المافيا عشان نعمل الاتفاق بينهم." رعد: "في أحلامك." قرب عباس من سيف وبدأ سيف يصرخ ويستغيث برعد. جرى رعد وسحب سيف بعيد عن عباس. رعد بغضب: "زيارتك انتهت، اخرج من هنا." عباس: قاله: "هنتقابل عن قريب." ومشي. سيف حضن رعد وهو مرعوب. تقى واقفة في ذهول تام مش متصورة إيه ده كله. بعد دقايق، هدى سيف. رعد: "خدي سيف واطلعي الأوضة يا تقى."
وسابهم ودخل أوضة وقفل الباب وراه. تقى خدت سيف وطلعوا الأوضة. قعد سيف على السرير وبدأت تروح وتيجي في الأوضة والتفكير هيفجر راسها وتقول: "إزاي رعد بيعامل أبوه كده؟ وأبوه بيقول ليه كده؟ وإيه الحكاية فسخ العقد دي؟ وليه سيف مرعوب كده؟ قاطع تفكيرها سيف: "ماما تعالي اتفرجي معايا." تقى: "اتفرج انت يا سيف وأنا جايه اه." قعدت تقى وبدأت تفكر. سيف: "هو إنتي بتفكري في إيه يا ماما؟ في جدو صح؟ تقى: "آه، ليه؟ كنت خايف من جدو؟
مش دا جدك؟ سيف: "لا مش جدي ولا في جد كده." وبدأ يتوتر. راحت تقى وحضنته وبدأت تهديه. سيف: "جدو هو اللي قتل ماما وبابا وهو اللي حرمني منهم وهو اللي وقعني من على السطح ومعرفتش أمشي بعدها. أنا بكره مش بحبه، هو عاوز يقتلني زي ما قتل بابا وماما، هو راجل وحش وأنا مش بحبه." تقى: "اهدأ يا قلبي، أنا معاك أهو ومش هيقدر يأذيك." تقى مصدومة. قتل؟ معقولة؟ خدت تقى سيف في حضنها ونيمته.
وخرجت وراحت لرعد الأوضة اللي كان فيها، خبطت وما لقتش حد والباب كان مفتوح. نادت على رعد لكن مافيش حد. دخلت الأوضة وكانت عبارة عن مكتب وكرسي. دخلت وبتنادي على رعد لكنه مش موجود. قالت: "هخرج أدور عليه بره." وهي خارجة لمحت صورة بنت على المكتب. تقى لنفسها: "أروح أشوفها ولا أمشي؟ عيب عيب أوي يا تقى لما تعملي كده. خلاص أنا هخرج." لا لا مش قادرة، أنا هشوفها وأمشي.
قربت تقى من المكتب ولاقت صورة بنت جميلة جداً جداً جداً تشبه الملاك بالظبط. قلبت تقى الورقة ولاقت مكتوب عليها: "حبيبتي أنا، عمري ما هنساكي." سابت تقى الصورة وخرجت لما حست إن في حد جاي. وبعدين راحت لأوضته. تقى لنفسها: "حبيبتي وعمري ما أنساكي. هي بصراحة حلوة أوي بس... "إيه يا تقى مالك زعلانة كده ليه؟ وهو انتي صدقتي إنه خطيبك ولا إيه؟ فوقي يا ماما، دا تمثيل. مالك في إيه مضايقة كده ليه؟ أنا هشغل نفسي بحاجة."
مسكت كتاب تقرا فيه، ولكن برضه عقلها في كلام سيف والصورة. خرجت تقى وقررت إنها هتخش مكتب رعد وتشوف فيه إيه. راحت تقى ودخلت المكتب تاني وفتحت الدرج لاقت فيه مذكرات لرعد من سنة. فتحت تقى المذكرة وبدأت تقرا:
"أنا رعد، ودي حبيبتي تالا. لكنها مش موجودة، سابتني ومشيت وبقيت لوحدي في الدنيا. أنا عاوز أقولك إن الدنيا من غيرك وحشة أوي ومش قادر أعيش من غيرك. أنا جاي أعترفلك اعتراف مش قادر أقوله لحد. أنا عايش بس على أمل إن سيف يمشي تاني أشوفه قدامي يتنطط زي الأول. وزيادة اعترافي إن أبويا قتل أخويا ومراته وهو اللي أذى سيف. أنا مقدرتش أعترف عليه للشرطة عشان دا أبونا، مقدرتش. أنا عارف إني غلطان بس أنا مش هضيع مستقبل سيف لما يطلع
ويلاقي جده في السجن. بس أنا بوعدك إني أحميه، بس مش قادر أستحمل فكرة إن أبويا إيده متوسخة بدم أخويا ومراته. واللي اكتشفته بعد فترة وإنه بنفسه راح وبلغ وقال إنه حادثة عربية. واللي عرفته إنه قطع فرامل العربية وطلب من أخويا ومراته إنه يطلعوا يجبولي حاجة من الشركة وسلط عليهم عربية نقل دستهم على الطريق السريع. وما اكتفاش بكده، لا وكمان شال سيف الطفل اللي عنده تلات سنين ورماه من سطح الفلة. مش ممكن أسامحه في حياتي. أنا قررت
إني أنفصل عنه وهاخد سيف وأبني مستقبل ليا وليه بعيد عنه بتعبي وشقيا ومش هسامحه في حياتي. أنا مش عارف أعمل حاجة. أنا لسه مكتشف النهارده من سنتين وهو مفهم الدنيا كلها. واحشيني يا حبيبتي، مش لو كنتي جنبي دلوقتي كنتي صبرتيني. أنا بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت. ماليش غيرك أحكيلها كل أسراري وماليش غيرك أشكي له. بحبك ❤ ومشتاقلك جدا."
سمعت تقى صوت رعد وهو بينادي عليها. خرجت تجري من الأوضة ودخلت أوضتها وعملت نفسها نايمة جنب سيف. دخل رعد الأوضة وبص عليهم وقال: "أنا ماليش غيركم دلوقتي وهحافظ عليكم حتى لو التمن روحي." وقرب من سيف وباس راسه. وقرب من تقى. فتحت تقى عينيها بسرعة. برق رعد بعينه وبعد بسرعة. تقى: "إنت كنت ناوي تعمل إيه؟ رعد: "احم احم، هعمل إيه يعني؟ كنت بشوفك نايمة ولا صاحية؟ تقى: "اممم، طيب." رعد: "ااه، إنتي عاملة إيه دلوقتي؟
تقى: "الحمد لله بخير." رعد: "دايماً يا رب. أسيبك ترتاحي." خرج رعد بسرعة وهو بيبص وراه ومكسوف. تقى لنفسها: "قال مالكش غيرنا قال، يابتاع تالا 😂. وانت يا عباس الزفت طلعت أوسخ من الوساخة. أنا كده فهمت هو بيعامل إزاي كده وليه الواد المسكين دا مرعوب منك. انت تستحق الشنق وعلى إيدي إن شاء الله ♥. لازم أجيب حق الواد اللي خليته يتيم دا بأي شكل." مسكت تقى اللاب بتاع سيف وعملت سيرش عن عباس الصافي.
لاقيت إن عباس الصافي بتاع بنات، مقضيها يعني بيحب الحفلات وجوه الانحراف. تقى: "هو ديل الكلب 🐕 عمره هيتعدل؟ اللي يقتل ابنه هنتوقع منه إيه تاني؟ والله لأوريكم." مسكت تقى تلفونها ورنت على مي وقالت لها تيجي لها قصر رعد. بعد ربع ساعة جت مي. الحارس: "إنتي مين؟ مي: "أنا مي، صاحبة تقى." الحارس: "تقصدي ست تقى؟ مي: "ست تقى!! ااه ست تقى." الحارس: "إنتي مش باين عليكي خالص." مي: "مش باين عليا إيه يا راجل إنت؟
بقولك إيه استنى هتصلك بيه." مي: "الو يا تقى، في حمار هنا واقف على البوابة مش راضي يدخلني." تقى بضحك: "عيب يا بنتي، اديهولى." مي: "خد يا خويا." الحارس: "الو، أيوه يا ست تقى. يرضيكي الولية دي بتقول عليا حمار؟ مي: "ولولو عليك يا ساعة يا بعيد." تقى: "حقك عليا أنا يا عم أحمد، معلش دخّلها." عم أحمد: "ادخلي، والله لولو الست تقى ما كنت هدخلكم." مي: "بص يا راجل إنت، أنا مش هرد عليك." دخلت مي وهي
منبهرة بجمال القصر وبتقول: "يالهوووي، دا كله طريق للقصر، امال القصر هيكون عامل إزاي؟ وصلت للقصر وبعدين مسعد فاتحلها ووصلها لأوضة تقى. مي: "يا بنت المحظوظة، إيه العيشة دي؟ وإيه الأوضة دي؟ دي أوضة سندريلا." تقى: "اقعدي بقا، عاوزاكي في موضوع مهم." مي: "قولي، بس بعدها هتفرجيني على القصر." تقى: "حاضر، بس وطّي صوتك عشان سيف نايم." مي: "مش دا الواد اللي كان معاكم في الصور؟ تقى: "آه."
مي: "ولاد عز، بسم الله ما شاء الله ♥، عسل." تقى: "اقعدي بقا واسمعيني كويس." حكت تقى لمي كل حاجة عن عباس واللي عمله، وفي الآخر قالت لها: "بس دا سر، محدش يعرفه. أنا عاوزة منك خدمة، أنا عاوزة واحدة تدحرج عباس دا لحد ما نقبضه ونروق عليه ونخليه يتربى. أنا عاوزة كل أملاكه تتنقل باسم الواد اللي خلاه يتيم الأب والأم في نفس الوقت." مي: "الراجل الكلب 🐕 الحيوان، بس هو قتلهم ليه؟ تقى: "معرفش، ملحقتش أكمل."
مي: "أنا بنفسي اللي هدب عباس الكلب دا وهجيب حق الواد دا تالت ومتلت." تقى: "لا، أخاف عليكي، هو راجل مش سهل زي ما إنتي مفكرة، دا ماية من تحت تبن." مي: "متقلقيش، أنا اتعاملت مع الأشكال دي. الراجل الكبير من دول لما يشوف بنت من دور عياله وحلوة بيريل عليها. أنا هخليه يدور كعب داير ورايا وهجيب حق الواد دا يعني هجيبه. بس عاوزة أعرف تحركاته، والباقي عليا." تقى: "إنتي متأكدة؟ مي: "آه." تقى: "توكلنا على الله."
سيف صحى وقال: "ماما مين دي؟ مي: "ماما؟! تقى: "دي طنط مي، أختي." سيف: "إزيك يا طنط؟ مي: "والله 😂، طنط من بوقك زي العسل، عايزة تتاكل. ألا ماعندكوش أكل هنا ولا إيه يا تقى؟ تقى: "يا خراااابي، دايماً فضحاني كده 😂 في كل حتة بسبب كرشك دا." سيف يضحك: "طنط مي جعانة يا ماما، وأنا كمان." تقى: "طيب يلا نطلب من عم مسعد يجبلنا الأكل." فجأة صوت رعد عالي وينادي على مسعد. مي: "إنتي رحتي في داهية، هتلاقيه عرف إنك دخلتي الأوضة دلوقتي."
تقى: "راحت عليا، انتهيت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!