الفصل 9 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
14
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ماما تقى: سيد القط دا كان صاحب باباكي زمان، وهو والفار غدروا بباباكي وخدوا كل حاجة منه من خمسة وعشرين سنة. كان أبوكي الله يرحمه بيشتغل ليل ونهار عشان يبني المصنع اللي كان بيحلم بيه. اتعرف ساعتها على سيد القط والفار في الشغل وبقوا أكتر من الإخوات. وكانوا بييجوا عندنا البيت ياكلوا، بس عمر أبوكي ما خلاني أخرج عليهم ولا أشوفهم ولو مرة، لأنه كان بيغير جدًا على أهل بيته.

في يوم رجع أبوكي من الشغل وهو مهموم، وهم الدنيا فوق راسه. ولما رجع قعد على الكنبة وحط إيده على راسه وقال: "شقي عمري كله راح هدر". أنا سألته إيه اللي حصل، وبصلي وعينه كلها ندم وحسرة وقال: "حلمي وفلوسي راحوا، ضحكوا عليا. بعد لما أكلنا مع بعض عيش وملح". رديت عليه وقلتله: "إيه اللي حصل ومين ضحك عليك؟

قال لي: "سيد القط والفار خدوا كل فلوسي عشان يشترولي المصنع وضحكوا عليا وخدوا كل فلوسي. وبدور عليهم من امبارح مش لاقيهم. وسألت الناس عليهم، اللي قال لي مافيش حد بالاسم دا عايش هنا، واللي وصفتهم ليهم قالوا لي إنهم أكبر محتالين في البلد والبلد كلها بتدور عليهم. كل حاجة راحت يا أم تقي".

ساعتها قلت له: "استعوض ربنا، وأكيد خير وربنا هينتقم منهم". بس ساعتها أبوكي ما سمعش الكلام، وكان كل يوم ينزل يدور عليهم. وفي يوم راح وما رجعش، وفضلت أدور عليه زي المجنونة. وفي الآخر لقيته جثة في المشرقة. روحت استلمتها. ومن اليوم ده لا سمعت عن القط ولا الفار، وخبيتك منهم لا يؤذوكي. تقى: طبطبت على مامتها لأنها كانت بتعيط. كنزي: لو هو سيد القط، إزاي غير اسمه وجاب الفلوس دي كلها منين؟ أكيد سرقوا الناس كلها.

ماما تقى: بعد فترة من موت أبوكي، في وزير اتقتل في ظروف غامضة، وساعتها قالوا إن كل أمواله وممتلكاته اتسرقت واتنهبت بأسمائهم برضه. كنزي: أيوه، أنا كده فهمت ليه قصر أبو الحسن في البدروم فيه مكتب عليه اسم وزير الداخلية أحمد الهورني. يبقى هما اللي قتلوه؟ تقى: إزاي يعني وهما لسه بره كده؟ كنزي مسكت الورق وفتحته وقالت بصوت عالي: "آه يا ولاد الكلب". تقى: إيه؟

كنزي: الورق ده عبارة عن محاضر وإثباتات متجمعة عليهم من قتل وسرقة ونهب، حتى دار أيتام الأطفال سرقوها وقتلوا كام طفل منها. ومنها مقتل الوزير. تقى خدت الورق من إيد كنزى وبصت للورق وقالت: "يا نهارى". في قصر عباس. عباس: جبت الورق زي ما اتفقنا. أبو الحسن رماله الملف وقاله: "خد". عباس مسك الملف لآه فاضي، مسك في رقبة أبو الحسن وقاله: "انت هتستهبل ياله ولا إيه؟ الملف فاضي". أبو الحسن: "انت اتجننت؟ أنا جايب الورق بنفسي".

مسك أبو الحسن الملف ولاقاه فاضي وبقى زي المجنون وقال: "والله العظيم أنا جايب الورق فيه". عباس: "انت هتستهبل، أمال هو فينا؟ أبو الحسن: "آه يا بنت الكلب، أكيد هي اللي خدته". عباس: "مين هي دي؟ أبو الحسن: "البنت اللي ضاحكة على ابني". عباس: مسك رقبة أبو الحسن وقال: "خلاص، لو البنت دي هي اللي خدته فعلاً، إحنا انتهينا. انت عارف أنا قتلت كام شخص عشان أجمع الأدلة دي؟

عارف عملت إيه عشان أمحيها من الوجود. البنت دي لازم تتقتل فورًا، سامعني يا أبو الحسن؟ أبو الحسن طلع مسدسه من جيبه وقال: "هي حصل وهتموت في اللحظة دي". في بيت تقى. كنزي: أنا همشي دلوقتي قبل ما فارس يرجع. تقى: خلي بالك من نفسك. كنزي: متقلقيش عليا. تقى مسكت تليفونها واتصلت على رعد. رعد: الو عشقي. تقى: الو يا رعد، انت فين؟ رعد: أنا في الشركة. تقى: تعال بسرعة. رعد: في حاجة؟ تقى: لما تيجي. بعد شوية وصل رعد.

تقى اديته الملف وحكتله كل حاجة مامتها قالتها له. رعد بغضب: "أنا أبويا حرامي وقتال قتلة؟ تقى: "اهدأ يا رعد، مفيش داعي للغضب لأنه مش هيفيدنا. إحنا لازم نتأكد إنهم فعلاً سيد القط والفار، لسه ما نعرفش". قعد رعد وبدأ يفكر. في قصر أبو الحسن. فارس اتصل على كنزى. كنزي: الو. فارس: أيوه يا روحي، انتي فين؟ كنزي: ليه؟ فارس: اممم، وحشتيني جدًا، ممكن تيجي أرجوكي؟ لأني جايب لك طقم ماس تحفة لفرحنا. كنزي: تمام، جاية.

كنزي لنفسها: جتك القرف في شكلك. وصلت كنزى القصر. فارس: بصي يا حبيبتي. كنزي: (من غير نفس) الله. فارس: عجبك يا حبيبتي؟ كنزي: أوي أوي يا حبيبي. أبو الحسن وصل وداخل زي المجنون ومسك كنزى من شعرها وقالها: "فين الورق؟ انطقي". كنزي: إيه؟ شعري؟ ورق إيه يا مجنون؟ الحقيني يا فارس! فارس قام زي المجنون ومسك أبو الحسن من رقبته وبيخونه. كنزي: خلاص سيبه، هتموته. فارس سابه وجرى على كنزى، قاومها وقالها: "انتي كويسة يا كنزى؟

كنزي: أنا همشي. أبو الحسن: لا انتي هتمشي خالص. ومسك المسدس وضرب طلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...