الفصل 8 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
15
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في بيت تقى. تقى كانت في أوضتها. وفجأة الباب خبط. قامت تقى وقالت: "مين؟ "رعد، افتحي يا تقى أنا رعد." تقى فتحت الباب براحة وقالت: "بتعمل إيه هنا؟ ماما لو شافتك هتعرف كل حاجة." رعد: "عادي، انتي مراتي." "ماما تقى: مين يا تقى؟ تقى: "يا نهار أبيض! رعد: "أنا يا ماما." دخل رعد. تقى قفلت الباب. ماما تقى: "اتفضل يا ابني، والله أنا مكسوفة منك ومن اللي عملته في حقك." رعد: "ما حصلش حاجة يا ماما." ماما تقى باستغراب: "إزاي؟

رعد حكى كل حاجة لماما تقى. ماما تقى: "سامحيني يا بنتي إني مديت إيدي عليكي." تقى: "ولا يهمك يا ماما." "رعد، اسمحلي يا ماما، عاوز تقى." خد رعد تقى ودخلت أوضته. رعد: "وحشتيني أوي يا روحي." تقى: "وأنت كمان وحشتني أوي." رعد: "البيت وحش من غيرك وما كنتش عارف أقعد فيه من غيرك ولا لحظة. أنا مش عارف هستحمل اليومين دول من غير ما أشوفك قدامي ولا لحظة. أنا مش عاوزك تغيبي عن عيني ولا لحظة يا روحي."

تقى: "حيلك حيلك، ده ما كانش 12 ساعة اللي غبتهم." رعد: "قولي 12 سنة، 12 قرن. انتي كل ثانية في حياتك ملكي يا تقى. أنا مقدرش ما أنامش إلا لما أنام في حضنك، مقدرش آكل إلا وأنتي جنبي، ومقدرش أتنفس إلا ونفسك جنبي. والله يا تقى انتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه." وقرب ناحية تقى وحضنها. تاني يوم خرج رعد متخفي عشان محدش يشوفه ورجع القصر. سيف: "ماما فين يا بابا؟ رعد: "ماما راحت تزور قرايبهم وهتيجي. بس اوعدني محدش يعرف بأي حاجة."

سيف: "وعد يا بابا." رعد: "شاطر يا بطل." في قصر عباس. عباس مسك التلفون واتصل بأبو الحسن. عباس: "ابنك خرج، الأوراق فين؟ أبو الحسن: "هجبهالك وأيجي أهو." عباس: "ماتتأخرش عليا." في قصر أبو الحسن. كنزي واقفة بتراقب أبو الحسن. أبو الحسن دخل المكتب عنده وفتح الخازنة ومسك ورق وقال: "مفكراني أهبل ولا إيه؟ أكيد عامل نسخة تانية من الورق يا عباس عشان رقبتك تكون في إيدي." كنزي: "آه، ده ورق لأبو رعد، أنا هتصل بيه."

كنزي: "الو يا رعد." رعد: "مين معايا؟ كنزي: "أنا كنزى." رعد: "جبتي رقمي منين وعاوز إيه؟ كنزي: "مش مهم، بس في ورق يخص أبوك مع أبو الحسن وهو عامل منه نسخ تانية." رعد: "ورق إيه؟ كنزي: "استنى دقيقة." قربت كنزى من الأوضة وسمعت أبو الحسن وهو بيقول: "انت فاكر إني أهبل؟ طول ما ورق أدلة إنك قتلت ابنك معايا، هاخد منك عينك يا عباس. استناني أنا جايلك يا مغفل." رعد سمع كل حاجة. رعد: "الووو." كنزي: "أيوة."

رعد: "أنا عاوز نسخة من الورق ده." كنزي: "سهلة." أبو الحسن خرج من الأوضة. كنزي جريت وقالت: "الحق يا عمو فارس." أبو الحسن: "فارس ماله؟ في إيه؟ كنزي بتمثيل: "فارس واحد اتصل وقال إن فارس عمل حادثة ونقلوه المستشفى وحالته خطرة." أبو الحسن: "ابني في أنهي مستشفى؟ انطقي." كنزي: "مستشفى المدينة." خرج أبو الحسن زي المجنون ورما الورق على الطرابيزة. كنزي خدت الورق بسرعة وصورته ورجعته مكانه.

وبعد خمس دقايق رجع أبو الحسن وهو غضبان جداً وقال: "انتي يا زفتة انتي بتضحكي عليا؟ أنا والله ما هسيبك." مسك كنزى من شعرها وكنزى بتصرخ بصوت عالي. وفجأة دخل فارس وجرى على أبوه ومسكه من هدومه وضربه بالبوكس ورماه على الأرض وقال: "انت إزاي بتمسك حبيبتي كده؟ انت مجنون؟ انت نسيت نفسك ياسيد يا قط ولا إيه؟ أبو الحسن قام وقاله: "هي عملالك إيه فوق؟ أنا مش هتكلم معاك دلوقتي إلا لما أرجع." خد أبو الحسن الملف ومشى.

فارس: "انتي كويسة يا حبيبتي؟ كنزي: "أيوه. أنا هروح لأختي." فارس: "استني هوصلك." كنزي: "لأ." خرجت كنزى وراحت على بيت تقى. تقى فتحت الباب. تقى: "اتفضلي يا كنزى." كنزي: "عاملة إيه؟ تقى: "الحمد لله، وانتي؟ كنزي: "الحمد لله." كنزي: "حكيت لتقى كل حاجة." تقى: "انتي كويسة؟ هو عوّرِكِش؟ كنزي: "لأ، فارس زقه وحتى شتمه وقاله انت نسيت نفسك ياسيد يا قط. مفهمتش الجملة دي." ماما تقى: "سيد القط؟ تقى: "يعني إيه؟

ماما تقى بخوف شديد قالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...