رعد: انت أي جابك هنا وبتعمل أي هنا؟ عباس: جاي أبارك لابني. مش فرحك كان امبارح؟ تعزم الكل إلا أبوك؟ مش عيب في وشك طيب. رعد: انت عارف إن الصلة اللي بينا على الورق، ولأني مش هعرف أخلص منك في حياتي، وإلا كنت خلصت زمان. ولو كنت خلصت أفلامك دي، اتفضل من غير مطرود. عباس: بس مش هتعرفني على العروسة عشان أبارك لها. رعد: اتفضل اطلع بره. عباس: (لام تقى) اشهدينا يا أختي. ينفع ولد يعامل أبوه كده؟ أم تقى: (لرعد)
ميصحش كده يا ابني، عيب. رعد: يا أمي، انتي مش عارفة هو عمل إيه، وهو ميستاهلش يتقاله إنه أب أصلاً. عشان خاطري متتدخليش في أي حاجة تخص الشخص ده. عباس: إزاي متدخلش؟ وبنتها أساس الحوار. رعد: بنتها وحوار؟ بقولك إيه، أنا لحد دلوقتي محترمك عشان انت راجل كبير. غير كده كنت رميتك بره. مراتى مدخلهاش في حواراتك، أحسنلك. عباس: أنا كنت بعيد عنها، بس هي اللي جت ودخلت نفسها في حياتي. مش صح يا أسامة؟ أسامة: هه. وأنا مالي؟
عباس: لأ، هو مالي اللي سرقتوه. رعد: سرقة إيه؟ أسامة: سرقنا منك إيه؟ عباس: لما ضحكتوا عليا وبصمتوني، انتي والتانية اللي كانت معاك، على كل أملاكي. رعد: تانية وإملاكك؟ أنا مش فاهم حاجة. إيه يا أسامة؟ انطق. أسامة: هه. مافيش حاجة. تقى: أنا هفهمك يا رعد. أنا أخدت كل أملاكه واديتها لسيف، لأن ده حقه ولازم يرجعله. مش صح يا عباس بيه؟ ولا أقولك يا حمايا؟ رعد: في إيه يا تقى؟ فهميني.
تقى: أنا لما شفت باباك أول مرة، أنا دخلت أوضتك وعرفت كل حاجة من المذاكرات. وساعتها عملنا خطة أنا وأسامة ومي، إننا ناخد كل حاجة منه ونديها لسيف. أنا عارفة إني مكنش ليا إني أعمل كده، وكنت لازم أرجعلك. أنا آسفة. رعد وقف وبص لتقى وفضل متنح. عباس: (ومقرب على تقى) رعد وقف بينه وبين تقى وقال بعين كلها حدة: اياك يا عباس تفكر تقرب من مراتي، وساعتها هنسى إني أبوك وهعمل حاجة هندم عليها طول عمري. خدت منك كام مليار؟
طظ. وده اللي تستاهله. إني ماكنتش عاوز أعمل كده عشان انت أبويا، بس فعلاً برافو عليكي يا عزيزتي. دلوقتي بقيت الشحات عباس. تقى بصت بصدمة لرعد. رعد: مصدومة ليه يا أميرتي؟ انتي عملتي اللي قلبي مطاوعنيش إني أعمله. وبص رعد لعباس وقاله: مش ده برضه حفيدك؟ وفي الآخر الورث ده بتاعه وهيرجعله. أهو خده من دلوقتي، زعلان ليه بقا؟ لأ، مالكش حق. ولا أقولك، حد الله بينا وبين فلوسك. بص عباس لرعد.
رعد بصله وقال: نسيت إن الفلوس دي كلها اللي معاك، عاملها من السرقة والنهب والنصب. تعرف أنا مأقبلش إن ابني ياخد قرش واحد من الفلوس الحرام دي. حد الله بينا وبينها. أسامة، بعد إذنك، هات الورق. أسامة راح وجاب الورق. رعد خد الورق وقطعه ورماه عليه. عباس (بفرح) : أهم حاجة إن معايا فلوس. مش مهم جاية منين. قدام معاك فلوس، فأنت قوي. ومن غيرها ولا حاجة.
رعد: الفلوس مش كل حاجة. الفلوس دي انت اتضررت تقتل ابنك عشانها. انت ماعندكش قلب أصلاً عشان تفهم كلامي. بس اللي عاوز أعرفه لحد دلوقتي، ليه قتل أخويا ومراته؟ عملولك إيه يا عباس؟ عباس: عرفوا سر محدش لازم يعرفه. رعد: سر إيه؟ عباس: اللي بيعرف السر ده لازم يموت، حتى لو كان ابني. رعد: حتى لو كان ابنك؟ عباس: أيوه.
رعد: طيب، أنا برهانك يا عباس إن خلاص يومين بس هعرف السر اللي خلاك تقتل أخويا بدم بارد وقلبك ميرقش، وهشوف هتموتني إزاي. يومين بس. ويلا من غير مطرود، اطلع بره. عباس: افتكر إني حذرتك، وانت مسمعتش مني زي أخوك. مشى عباس. وتقى واقفة بتضغط على إيدها من الخوف من كلام عباس. رعد خد تقى من إيدها وقالها: ليه عملتي كده؟ ليه ورطتي نفسك مع عباس؟ انتي مش قده يا تقى. ابعدي عنه. تقى: وانت ليه تتحداه؟
ليه متقفلش اللي فاتت ونبدأ من جديد؟ أرجوك، أنا مش عندي استعداد أخسرك. أنا ممكن أموت لو جالك حاجة. رعد: متقلقيش عليا يا روحي. أنا عارف كويس أوي أتعامل معاه إزاي. ارتاحي انتي دلوقتي. هو في عروسة برضه يوم صباحيتها تبقى مقشرة كده؟ فين الضحكة الحلوة بتاعت روحي؟ ابتسمت تقى وقالت: أوعدني متسبنيش وتكون جنبي دايماً. رعد: بوعدك يا روحي. قرب رعد من تقى وباسها من راسها وقالها: اجهزي ياله عشان هنتفطر يا زوجتي. تقى: حاضر يا زوجي.
ضحك رعد ونزل هو وتقى. مامت تقى: رعد يا ابني، ليه اتراهنت مع ابوك وانت عارف إن قصده شر؟ رعد: أنا مش هداه ولا أرتاح إلا لما أعرف هو موت أخويا ليه. أسامة: بلاش يا رعد، انت عارف ابوك كويس. رعد: متقلقوش، أنا عارف كويس هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!