الفصل 36 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
16
كلمة
417
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فارس: كنزى لا لا كنزى خدت الطلقة واترميت على الأرض. فارس جرى على كنزى ولاقى الدم على الأرض فى كل حتة وكنزى مش بتنطق. مسك المسدس وطخ أبو الحسن بالمسدس بكل الطلقات وهو بيقول: لا حبيبتي، لا لا. وقع أبو الحسن على الأرض وقال: أنا اللي ربيتك وانت من دمي، وموت على إيدك، مش مسامحك. ومات. فارس مهموش أبوه وجرى على كنزى وخدها وراح المستشفى. وصل المستشفى وبقى زي المجنون بينادي بأعلى صوت: دكتور بسرعة.

طلع الدكتور وحطوا كنزى على السرير. الدكتور: جهزوا أوضة العمليات بسرعة. خدوا كنزى على أوضة العمليات. وفارس واقف بره زي المجنون بيضرب راسه في الحيطة. في قصر أبو الحسن. دخل الطباخ لاقى أبو الحسن ميت على الأرض. اتفزع واتصل بالشرطة. الشرطة جت وحاصرت القصر من جميع الجهات وبدأ التحقيق. الصحافة بدأت بالنشر على كل القنوات. الظابط فحص كاميرات المراقبة. في المستشفى. الدكتور: حالة كنزى خطرة جداً، لازم ننقل دم لأنها فقدت دم كتير.

الممرضة خرجت من جوه وقالت: محتاجين دم بسرعة. فارس: حاضر حاضر. خرج وبقى يلف زي المجنون على نوع الدم وملقاش. رجع المستشفى وطلب من الممرضة تجيبه وهو هيدفع لها أي حاجة. الممرضة: للأسف بنك الدم مفيش فيه نوع الدم دا حالياً. فارس: إزاي؟ أنا هقفلكم المستشفى دي. طلع دكتور من الأوضة بتاعته وقال: الصوت إنت في مستشفى. بص فارس لقى أسامة. أسامة: إنت بتعمل إيه هنا؟ فارس: كنزى مصابة ومافيش دم. أسامة بان عليه الخوف: كنزى مالها؟

الممرضة: محتاجين دم فوراً. أسامة: نوع الدم؟ الممرضة: O موجب. أسامة: دي نوع دمي، اسحبي مني. فارس: شكراً يا أسامة. أسامة: أنا مش بساعدك إنت. دخل أسامة مع الممرضة ونقلوا الدم من أسامة. بعد ساعة. خرجت الممرضة من الأوضة. فارس: كنزى؟ الممرضة: للأسف المريضة اتوفت، مقدرناش نعمل أي حاجة، نزفت كتير جداً. خرج أسامة وهو بيدمع ودخل أوضته. فارس زق الممرضة ودخل، لقى جثة محطوطة ومتغطية. الدكتور: شَد حيلك.

فارس طلع المسدس وقال: لو مرجعتليش حبيبتي دلوقتي هقتلكم كلكم. الدكتور: نزل المسدس، إنت كده بتهدد الدكتور في مهنته، وبعدين الأعمار بيد الله، أنا مين علشان أرجعها لك. جت الشرطة وضربوا فارس على راسه وقع على الأرض. وخدوه على القسم. في بيت تقى. ماما تقى فتحت التلفزيون. الصحافة: خبر عاجل، تم القبض على فارس أبو الحسن بتهمة قتل والده أبو الحسن بالضرب بالرصاص بسبب أن والده قتل خطيبته المدعوة كنزى بعد يوم واحد من خطوبتها.

ماما تقى: كنزى؟ الحقي يا تقى شوفي بيقولوا إيه. قرأت تقى الخبر ووقعت مكانها. ماما تقى: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. تقى: أنا السبب يا ماما في موتها. ماما تقى: ليه يا بنتي متقوليش كده. تقى: أنا السبب يا ماما، أنا اللي دخلتها حياة فارس، أنا السبب، مش هسامح نفسي أبداً والله يا ماما مش هسامح نفسي. وفجأة التليفون رن. رعد: الو يا تقى، سمعتي الخبر؟ تقى: أنا السبب يا رعد. رعد: اهدى يا تقى، محصلش حاجة.

تقى بعصبية: إزاي محصلش حاجة يا رعد، البنت ماتت بسببى. رعد: طيب أنا جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...