الفصل 26 | من 37 فصل

رواية عشق رعد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
15
كلمة
3,594
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

بحث عندخل أسامة الأوضة عشان يطمن على تقى. مالقاش تقى في الأوضة، ولاقى ورقة مكتوبة على السرير. "شكراً يا أسامة على مساعدتك ليا ولمامتي ومش هنسى جميلك طول حياتي. لو في فرصة نتقابل فيها واردلك معروفك مش هتأخر. شكراً." من تقى. أسامة: "ياتقى روّحتي فين ياتقى دلوقتي وانتي في الحالة دي؟ طلع أسامة وراح على أوضة مامت تقى. مالقهاش موجودة. طلع أسامة التلفون واتصل برعد. رعد: "تقى كويسة؟

أسامة: "تقى فاقت وخدت مامتها ومشيت ومش عارف راحت فين." رعد: "انت بتقول إيه؟ وإزاي تمشي هي قادرة تقف على رجليها لما تمشي؟ أسامة: "بطل خناق، أنا هطلع أدور على تقى. مش هتلاقيها بعدت كتير." قفل أسامة التلفون وركب عربيته وبدأ يدور على تقى. رعد خرج وركب عربيته ومسك تلفونه واتصل على تقى بس تلفونها مقفول. رعد: "انتي فين ياتقى؟ روّحتي فين ياحبيبتي؟

بدأ رعد ينزل في الشارع ويورّي صورة تقى للناس ويسألهم لو حد شافها، بس مافيش فايدة. محدش شافها. أسامة رن على رعد وقال: "الو؟ أي يارعد؟ وصلت لحاجة؟ رعد: "لا. انت لاقيتها؟ أسامة: "... قفل أسامة الخط وراح على البحر، مكان تقى المفضل. بس مالقاش تقى. وقف رعد على الصخرة اللي تقى بتقعد عليها وبصوت عالي وبيصرخ: "تقى! انتي فين؟ مشيتي ليه؟ بس أنا مش هسيبك وهلاقيكي ياتقى!

خدت عربيته ونزل يسأل هنا وهنا وهنا. ومر عشر ساعات ومافيش أي خبر عن تقى. رعد رجع القصر وهو متحطم. سيف: "فين ماما؟ رعد: "ماما مشيت وسابتنا خلاص." سيف عيط وقال: "أنا عايز ماما." رعد: "أنا مش هسيبها تبعد عنا متقلقش. أنا بلغت الشرطة عشان يدوروا معايا على ماما وهنرجعها. يلّا نام والصبح هتبقى ماما معانا." سيف: "وعد يابابا؟ رعد: "وعد." رعد نيم سيف وخرج من القصر. أسامة رن عليه. رعد: "بلهفة عرفت حاجة؟

أسامة: "مي هربت من السجن." رعد: "انت بتقول إيه؟ أسامة: "افتح تلفونك وانت تعرف." رعد فتح الأخبار لاقى مكتوب: "هروب المتهمة مي بالقتل المتعمد ولم يتم العثور عليها من عشر ساعات." رعد: "ده وقت ما تقى اختفت." أسامة: "مي خطفتها." رعد: "أكيد تقى في خطر دلوقتي، لازم نلاقيها في أسرع وقت." لف رعد عربيته وراح قسم الشرطة. دخل رعد لظابط وقال بصوت عالي: "فين رجالة الوطن؟ لما تسيبوا واحدة مجرمة تهرب؟

انت عارف لو اتلمست شعرة واحدة منها هيجرالكم إيه؟ هولّع في القسم واللي فيه! الظابط: "اهدأ يا أستاذ رعد وإحنا الشرطة مبنتهددش وممكن أحبسك دلوقتي بتهمة التهديد لرجالة الشرطة. في خدمة لعملهم بس أنا مقدر وضعك. وعرفنا مكان مي فين ورايحين نلاقي القبض عليه." رعد: "فين مكانها؟ أكيد هي اللي خطفت تقى." الظابط: "تعال معانا يا أستاذ اتفضل وكفاية عطله لحد كده." الظابط خد عربية الشرطة ومشوا ورعد ماشي وراهم.

رعد لنفسه: "والله يامي لو خسرتي شعرة واحدة من تقى لأكون أنا اللي مطلّع روحك. كان فين عقلي لما مشيت ورا واحدة زيك وافتكرتك زي تقى؟ لما تقى مشيت من البيت مع إن كنت هموت وأقولها متمشيش. وجيتي وهمتيني ومليتي عقلي إن لو خطبتك تقى هعرف إذا كانت تقى بتحبني وهترجع ولا مبتحبنيش؟ والصور اللي كانت منشورة دي حقيقة؟ كنت غبي لما صدقتك لما قولتيلي إن البنات عقلهم كدة ومش هييجوا إلا كدة؟ والله يامي لأخد روحك."

وصلت الشرطة المكان وحصروه. وكان المكان عبارة عن مستودع قديم. دخل الظابط ومعاه العساكر. لاقوا مي مرمية على الأرض من التعب من كتر الجري عشان تستخبى. رعد جري عليها ومسكها من شعرها وقالها: "تقى فين؟ انطقي خلصي! تقى فين؟ مي: "أنا معرفش زفتة فين وسيبني في حالي." رعد: "انتي مفكراني هصدقك وإن تمثيلك ده هيعدي عليا زي ما عدى عليا زمان؟ لا انطقي أحسن لك وقولي تقى فين بدل ما أخد روحك." مي بصوت عالي: "قولتلَك معرفش، انت مبتفهمش!

الظابط: "فتشوا المكان." العساكر فتشت المكان ملقوش حاجة. الظابط: "هاتها." رعد: "يجيبوا مين؟ مش هتمشي من هنا إلا لما تقولي تقى فين." الظابط: "المكان ما فيهوش حد ولازم نقبض عليها. ولو وقفت معانا هنقبض عليه هو كمان." رعد: "انت... وفجأة تلفونه رن. أسامة: "انت فين يارعد؟ أنا عرفت مكان تقى." رعد: "فين؟ انطق بسرعة." أسامة: "حجزت تذاكر عشان تسافر من البلد دلوقتي. هي موجودة في المطار وفاضل على رحلتها ربع ساعة بالظبط." رعد

خرج جري وبص للساعة وقال: "الطريق لوحده هياخد نص ساعة." ركب العربية وبقى يسوق العربية بجنون لحد ما وصل المطار. بص لاقى إن الناس كتير أوي وكمان وصل بعد تلت ساعة والطيارة أكيد طلعت. وقف رعد وهو بيعيط وبيصص لصورة تقى. وفجأة سمع صوت بيقول: "نعتذر لسيادتكم على تأخير الطيران على الموعد. الرجاء التوجهه إلى الباب لركب الطائرة." رعد جري بين الناس زي المجنون وهو بيبص لوشوشهم ووصل للباب ولكن مالقاش حد. جرى راح للميكروفون.

الظابط: "ممنوع الاقتراب." رعد: "أرجوك حبيبتي هتسافر وهتسيبني." بص الظابط لحالة رعد وسمحله إنه يتكلم.

رعد مسك الميكروفون وقال: "تقى أنا عارف إنك سمعاني كويس وعارف إنك بتهربي مني ومش عاوزة تشوفي وشي. وعارف كمان إني غلطت في حقك جداً وإني صدقت اللي شوفته ومسمعتكيش. أنا آسف ياتقى بس أرجوكي متسبينيش. أرجوكي متسبينيش ياتقى أنا بحبك ويشهد ربنا إني ما حبيت حد قدك. انتي عشقي ياتقى انتي عشق رعد. أرجوكي ارجعلي ياتقى. أرجوكي وعاقبيني زي ما انتي عايزة بس متسبينيش."

"سيف بيعيط في البيت ومنتظر رجوعك ليه. أرجوكي انتي آخر أمل في علاجه. مدمرتيش نفسيته. أنا ما صدقت إنه رجع للحياة تاني. أرجوكي ياتقى." "ماما تقى: روحي له ياتقى انتي كمان بتحبيه. ليه العذاب لقلبك يابنتي؟ ليه بتعذبي نفسك؟ تقى: "... "قامت وراحت لأوضة اللي فيها رعد وخبطت وقالت: أنا تقى وكفاية تمثيل بقى." خرج رعد بسرعة وحضن تقى وكل الناس بدأوا يصفقولهم. تقى زقت رعد بقوة وقالتله: "ابعد عني، اياك تلمسني فاهم؟

رعد: "أنا آسف ياتقى." تقى: "كفاية تمثيل. أنا رجعت عشان خاطر سيف. ولو عاوزني أرجع هرجع ومش عاوزة منك تبرير لأي حاجة. ولا كأنك تعرفني. هرجع معاك لحد ما سيف يخلص علاجه عشان ما أكنش سبب أذيته بأي شكل. وبعدها همشي، فاهم؟ رعد وطى راسه في الأرض. تقى راحت وخدت مامتها وطلعت من المطار وخدت تاكسي وراحت قصر رعد. دخلت تقى القصر ومامتها. ماما تقى: "بسم الله ماشاء الله. دا ولا قصر سلطان."

تقى: "القصور حلوة بس اللي جواها سم ومر. ياماما تعالي هدخلك أوضتك عشان ترتاحي." وبعد ساعة الصبح طلع. سيف صحى وهو فرحان إنه هيشوف تقى زي ما رعد وعده. سيف: "بصوت عالي ماما انتي جيتي؟ أنا شامم ريحة كيك بتاع ماما." وبدأ ينادي بصوت عالي: "ماما! طلعت تقى لأوضة سيف وهي راسم على وشها ابتسامة من ورا الحزن اللي في قلبها وقالت: "صباح الخير يا أميري." سيف: "ههييي ماما صباح الخير ياماما."

تقى: "يلّا يا أميري عشان تفطر لأن عمو أسامة جاي عشان يعالجك." سيف: "حاضر." تقى جت تشيل سيف مقدرتش لأن جسمها لسه ضعيف. رعد كان واقف على الباب دخل وشال سيف. تقى: "أنا هستناك تحت يا سيف." رعد: "استنى ياتقى ارجوكي." رعد: "مسعد تعال خد سيف نزله يفطر." مسعد خد سيف نزله. تقى: "افندم؟ رعد: "اسمعيني." تقى: "اسمعك إيه؟ الأنانية اللي انت فيها دي؟ يعني عاوزني أسمعك وانت مدتنيش فرصة حتى تسمعني أو أفهمك؟ ودفاع عن نفس؟

رعد: "أنا آسف بس أرجوكي اسمعيني." تقى: "طيب هكون أحسن منك وهسمعك، اتفضل." رعد: "أنا شفت كل اللي كان من صور والعقد عقلي مترجمش واتعصبت وما شوفتش قدامي. ولما قولتلك امشي ما كانش قصدي والله." تقى بضحكة استهزاء: "أمال لو كان قصدك كنت عملت إيه؟ كنت شديتني من شعري وراميتني برة؟

رعد: "والله ما كان قصدي. أنا تاني يوم هديت وكنت هروحلك عشان أعتذر منك لما عرفت إن العقد مزور وإنه مالوش أساس من الصحة. بس مي قالتلي إن عشان تغيري عليا ونحبيني وأشوف بتحبيني ولا لسه بتحبي فارس إننا نمثل إننا مخطوبين عشان انتي تجيلي وتقوليلي إنك بتحبيني." تقى بضحكة استهزاء: "بجد والله؟ أي شغل عيال ده ومفكراني هصدقك؟

طيب افترض إن هصدقك. إذا كنت شاكك في حبي فاحسن ليك إنك تيجي تواجهني. ولو شاكك يبقى ده ماسماش حب. ده تعلق. لأن الحب أساسه الثقة ومن الأول الثقة عندك ليا معدومة. أنا مش عاوزة أسمع حاجة تاني. منك." رعد: "أنا آسف خلاص متزعليش." تقى: "آسف إيه؟ رأيك أجيب قلبك وأقطعه حتة حتة وبعدين أولع فيه وأرجع أقوله آسفة؟ هيرجع تاني؟

اللبن لما بيتعكر عمره ما هيرجع نقي تاني. آسف دي تقولها لما تغلط غلطة ممكن أسامحك عليها. ربنا اللي بيسامح أما أنا عبد. انتي عيشتيني أحلى أيام حياتي وفجأة دمرتي كل حاجة حلوة كانت موجودة في حياتي. عيشت أسبوع كله وجع وألم لا يطاق. كنت فين وأنا محتاجالك في حياتي؟ كنت بتمثل معاها صح؟ كنت فين لما شفت خبر خطوبتك؟

سمعت صوت قلبي وهو بيتكسر ورعشت إيدي ورجفت قلبي. الله لا يسامحك على كل شعور حسيت بيه بسببك. على كل كسرة في روحي مش عارفة أتخلص منها. تعرف أنا حبيتك أكتر من كل حاجة حتى أكتر من نفسي. هتقول مجنونة لو قولتلك إني دايماً أقول يارب زود في عمره ونقص من عندي عشان مقدرش أعيش ولا ثانية من غيره. قدرت إزاي تعيش معاها وانت متعرفش عني حاجة؟ ليه أزيتني؟ ليه مسمعتنيش ساعتها؟

أنا اتدمرت واتوجعت من كل حد حبيته في حياتي. فعلاً الوجع والكسرة مبتجيش إلا من أقرب الناس ليك. والكسرة لما تجيلك من الشخص اللي مش متوقع منه الضربة بتكون صعبة أوي مبتتعالجش نهائي." رعد: "أنا مش عارف أقول إيه غير إني آسف على كل حاجة عملتها. آسف على كل حاجة وجعت قلبك. آسف إني مقدرش أكون قد كلامي وجرحتك. آسف إني ما كنتش عند حسن ظنك. بس متمشيش وتسبيني ياتقى. أرجوكي. هعملك أي حاجة ترضيكي بس متسبينيش ياتقى. أرجوكي."

تقى بصت ليه وعيونها مليانة دموع وقالت: "ليه يارعد؟ ليه؟ أنا اللي مكتوب في قدري كل الوجع ده؟ ليه بتعذب كل ده؟ ليه لما أحب حاجة بتروح مني وتوجعني؟ ليه مي خدعتني مع إني حبيتها أكتر من روحي؟ ليه انت كسرتني وتخليت عني في أكتر وقت كنت محتاجالك؟ فين؟ ليه طلبت مني أمشي؟

كنت على الأقل اسمعني. بس مافيش حد بيتعلم بالساهل. انت طلبت مني أمشي ومدتنيش فرصة ودلوقتي بتطلب مني أرجع. بس أنا مش شغالة عندك. انت شاكك في حبي فانا بقولك أهو أنا مش عاوزاك ومش عاوزة أفضل معاك. هكون كويسة وأنا بعيدة عنك. هكون أحسن وأنا لوحدي." خرجت تقى من الأوضة ورعد قعد منهار من كلام تقى. تقى دخلت لمامتها الأوضة وهي بتعيط ومنهارة من العياط والوجع.

ماما تقى: "كفاية يابنتي تعذيب لنفسك. خلاص ياتقى انتي بتحبيه. ليه مابتنهيش الكلام كل ده وتبدأوا من جديد؟ تقى بدموع: "مش قادرة أتخلى جرحه ليا ياماما. قلبي واجعني جداً ياماما. مش عارفة أنا عاوزاه إيه بس اللي أعرفه إني بحبه أوي ياماما." ماما تقى طبطبت عليها وقالت: "اهدى خلاص. قومي صلي واستخيري ربنا واكيد ربنا هيمسح على قلبك." تقى مسحت دموعها وقامت اتوضت وصَلت وكانت بتطول في السجود لأنه راحة للبدن.

وبعد لما خلصت صَلت مسكت المصحف وفتحتُه وبدأت تقرأ قرآن. وبعد مرور ساعة. قفلت تقى المصحف وقامت راحت لمامتها وقالت: "ماما أنا حاسة براحة في قلبي." ماما تقى: "أكيد دا ربنا عز وجل قال: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". فإزاي مش هترتاحي؟ كل لما تبعدي عن ربنا هتحسي إنك مخنوقة وإن الدنيا ضيقة أوي أوي عليكي. وربنا بيضيقها عليكي عشان ترجعيله عشان هو بيحبك وعاوز مصلحتك." وبستقي: "شكراً ياماما."

خرجت تقى من الأوضة بعد لما ارتاحت وراحت لأوضة رعد بس مالقتهوش. نزلت تحت وسألت عم مسعد على رعد. مسعد: "رعد بيه خرج بالعربية بتاعته." تقى قعدت وبدأت تفكر في الكلام اللي قالته لرعد واتضايقت وقالت: "رعد أكيد زعلان من الكلام اللي قولته له. هو اعتذر ليا كتير بس أنا مهتمتش بمشاعري. أنا لازم لما يجي اعتذر منهم." مر ست ساعات والليل بدأ ورعد لسه مجاش. تقى: "فين رعد لحد دلوقتي؟ أنا هرن عليه." تقى مسكت التلفون ولكن الباب خبطت.

تقى فتحت لاقيت رعد بس باين عليه إنه متعصب أوي. رعد مقالش ولا كلمة وشال تقى وحطها في العربية ومشي. تقى: "انت مجنون؟ انت خطفني؟ يعني رايح فين؟ انت نزلني." رعد مبينطقش. تقى: "انت مجنون؟ أنا بكلمك." رعد باصص قدامه ومش بينطق. وصل رعد الأوتيل بتاعه وشال تقى. تقى: "نزلني الناس بتتفرج عليا." رعد ساكت. خد تقى وطلع بيها على الأوضة في الفندق. دخل الأوضة وقفل الباب. تقى: "انت بتعمل إيه؟ وبتقفل الباب ليه؟ تقى بصوت عالي: "اخرجوا."

طلع فريق كامل من البنات. تقى: "ودا إيه إن شاء الله؟ رعد: "إذا كنتي مش بتحبيني فحبّي يكفينا احنا الاتنين. ولو كنتي مش عاوزاني فانا عاوزك وشاريكي لآخر نفس فيا. ولو انتي عاوزة تمشي وتسبيني فانا هروح معاكي أي مكان انتي هتروحيه عشان انتي... تقى: "عشق رعد." ابتسمت رعد وتقى. رعد: "أنا بحبك قوي." ونزل رعد على رجليه وطلع الخاتم الحقيقي

من الماس وقال لتقى: "حبيبتي وأميرتي وملكتي ومملكتي ودنيتي وعشقي وحبي وروحي وحياتي وعمري. تقبلي تجوزيني؟ تقى بفرحة متتوصفش: "أيوة بقبل. بس لازم أسأل ماما." رعد: "من ناحية ماما فماما جنبنا حالياً وموافقة." تقى باستغراب: "جنبنا؟ رعد: "أيوة." خد رعد تقى من إيدها وراحوا الأوضة اللي جنبهم. لاقيت تقى والدتها وسيف وأسامة وسارة وكنزي. تقى: "انتوا؟ كلهم ضحكوا وقالوا: "يلّا يا عروسة إحنا جاهزين."

رعد: "يلّا مفيش وقت. المأذون فاضله ساعة ويوصل." تقى: "أوهدا مأذون إيه وعروسة مين؟ رعد: "أوه نسيت أقولك إن فرحنا النهارده، بالظبط دلوقتي." تقى: "انت؟ رعد: "يلّا مفيش وقت للكلام. فستانك جاهز والمصور جاهز والفرح جاهز والماذون جاهز والميك أب وكل فريق العمل منتظرك جوه. كل حاجة جاهزة." تقى بصيت لمامته. ماما تقى: "وأنا جاهزة." ضحكت تقى. شال رعد تقى وقال لفريق العمل: "بعد ساعة." خرج رعد وراح يلبس. ساعة.

رعد راح خبط على الباب. فتحت بنت من فريق العمل. ولاقى تقى بتبص له وهي بالفستان الأبيض زي الملاك اللي نازل من السما. مفيش أجمل من كده. رعد وقف مذهول مكانه من جمال تقى. تقى: "إيه؟ المأذون مستني." رعد: "يخربيت جمالك دوّخني والله." تقى بضحك: "يلّا بينا." رعد دخل وانجها وخرجوا قدام باب كبير أوي. رعد سقف. الباب اتفتح. تقى بصيت للفرح بذهول وبدأت تدمع من جمال الفرح وإنه زي الفرح اللي كانت بتحلم بيه ده.

رعد: "الميكب يا عروسة والدموع هتسيح." تقى: "نني ده اللي همك؟ رعد: "أنا عارف إنك كنتي بتحلمي ده وأنا حاولت أنفذ جزء من أحلامك. يارب أقدر أسعدك وأبسطك دايماً يا روحي." دخلت تقى الفرح وبدأ المأذون يكتب الكتاب. المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." رعد قام وحضن تقى وشالها ولف بيها وقال قدام الكل: "أنا فزت بروحي." تقى: "خلاص فتحضني." رعد: "عيب ولا إيه؟ مراتي ومن حقي أعمل اللي عاوزاه."

تقى ضحك وبدأوا الفرح. خلص الفرح. ماما تقى لرعد: "تقى في عينك يارعد مش هوصيك عليها." رعد: "وإنتي روحتي فين طيب؟ ماحدش هياخد باله علينا إلا انتي. تقى دي روحي وإنتي أمي." ماما تقى: "وانت ابني. بس أنا هروح شقتي." رعد: "والله يا أمي أزعل منك. أنا بقولك انتي أمي ولو ماروحتش معانا القصر بتاعنا هزعل جامد جداً." تقى: "ماما أرجوكي تعالي معانا." رعد: "هي خلاص وافقت. أسامة يلّا خدت أمي وسيف على البيت." أسامة خدها.

تقى: "ممكن توديني حتة قبل ما نروح؟ رعد: "ده أنا أوديكي الجنة لو تطلبي. بس هتروحي فين؟ تقى: "وديني قسم الشرطة." رعد باستغراب: "قسم الشرطة؟ انتي متأكدة؟ تقى: "أيوة." رعد: "طيب." خدها على قسم الشرطة. نزلت تقى بالفستان ودخلت القسم. الظابط: "رايحة فين ياعروسة؟ تقى: "بعد إذنك ثانية واحدة. اسمحلي أخش أقابل مسجونة هنا اسمها مي." الظابط: "علشان بس انتي عروسة ومش هكسر فرحتك اتفضلي خشي."

تقى: "يامى ياصديقة عمري. أنا كنت بتمنى تكوني معايا في اليوم ده ومقدرتش أنهي اليوم إلا وأنا معاكي. بس أنا مش جايه عشان أفرحك. أنا جاية أخلص طاري منك." ورفعت تقى إيدها بالخاتم وقالت: "أنا مرات رعد الصافي. مدام تقى رعد عباس الصافي. والنهاردة كان فرحي. أتمنالك حياة سعيدة في السجن." مي وهي بتموت: "أنا بكرهك." تقى: "مش أكتر منى ياحبيبتي. سلام." "لأن جوزي بره مستنيني." خرجت

تقى وحضنت رعد وقالتله: "أنا بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت." رعد: "وأنا بحبك. وهفضل معاكي وسندك طول العمر. ربنا يجعل حياتنا سعيدة مليانة بالفرحة دايماً." انتظروا الجزء الثاني من عشق رعد 2.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...