رعد: باي يا قطة. مي: الحكاية لسه مخلصتش يا رعد، هنتقابل. خذوا البوليس. مي في جانب تاني. سارة: إيه يا كنزي، إيه الأخبار؟ كنزي: هههه، قولتلك يومين وهيبقى زي الخاتم في صباعي، تحبي تشوفي؟ استنى. مسكت كنزي التلفون ورنت رنة واحدة على فارس وقفلت بعدها بثانية. فارس رن على كنزي. فتحت كنزي التلفون وفتحت المكبر. كنزي: الو، يافارس، فينك؟ فارس: في المكان اللي تحبي أكون فيه. كنزي: انت فين؟ فارس: لسه طالع من الشغل.
كنزي: انت كنت طلبت مني إننا نتجوز، صح؟ فارس: وافقتي؟ كنزي: انت أهبل؟ أنا أعرفك من يومين، معقولة أوافق بالسهولة دي؟ فارس: طيب اطلبي أي حاجة ترضيكي وأنا هعملهالك. كنزي: عاوزة نص أملاك تتكتب باسمي. فارس: نص أملاكي؟ بس أملاكي كلها تحت أمرك. كنزي: مش عاوزة كلام، أنا عاوزاه فعل، اثبتلي إنك مش بتضحك عليا. فارس: ساعة بالظبط وهكون عند بيتك. قفلت كنزي التلفون. سارة: انتي واثقة إنه هيعمل كده؟
كنزي بضحكة نصر: أنا كنزي، وعاوزاكي تعرفي إن لو طلبت حياتي هيدهالي. سارة: إزاي يعني؟ كنزي بضحكة قوة: سحر كنزي بقوة. سارة: يا شيخة. كنزي: بصي ياسارة، الرجالة دي عاملة زي العيال الصغيرة، لما تطوعيه على كل حاجة يحبك، ولما تديه للي عاوزاه بسهولة بيدور على حاجة صعبة، لأن السهل هو ضامن وجوده. وأنا استخدمت سياسية إن لو جدع، خلي الصعب سهل. بمعنى إني خليته يتمنى إني أرضى وبس. سارة: انتي المفروض يتعملك كتاب. ضحكوا سارة وكنزي.
وبعد ساعة تلفون كنزي رن. كنزي: الو. فارس: أنا تحت البيت مع المحامي، بس قبل ما أكتبلك نص أملاكي، نتخطب. كنزي: بس كده، اطلع الأول. طلع فارس ودخل هو والمحامي. كنزي: قدام اثبت حبك وإخلاصك ليا، نتخطب بعد ما يتم كتابة نص الأملاك، أنا موافقة. فارس: اكتب لخطيبتي وحبيبتي كل أملاكي، مش نصها بس. المحامي: انت متأكد من اللي بتعمله ده؟ والدك مش هيسكت. كنزي: هو انت بتاع بابا وماما؟
فارس اتعصب وقال: أنا راجل وقد كلامي، ودي ممتلكاتي وأنا حر وصاحب القرار. اكتب. خلصنا. كنزي بضحكة خبث. المحامي خلص وكتب كل الأوراق وقال: اتفضلي إمضي هنا، وانت إمضي هنا. امضوا. فارس: دلوقتي نقدر نعلن خطوبتنا. كنزي: أكيد، بس بعد التسجيل في الشهر العقاري. فارس: يالا بينا على الشهر العقاري. نزلت كنزي وفارس وراحوا المكتب. سجلت كنزي كل الأملاك باسمها.
فارس: أكيد دلوقتي نقدر نروح نختار أجمل وأرق خاتم لأجمل عروسة، يالا نروح نشتري خاتم خطوبتنا. كنزي: اا... قاطعها صوت عربية البوليس. الظابط: أستاذ فارس، انت مطلوب للتحقيق، اتفضل معانا. فارس: تحقيق إيه؟ الظابط: حضرتك متهم في قضية قتل تقى. كنزي: تقى ماتت؟ الظابط: لا، بس حاولوا يقتلوها. فارس بص لكنزي باستغراب: انتي تعرفيها؟ كنزي: لا، بس كنت بقرا أخبار. الظابط: يالا معانا. فارس: أنا ماليش دعوة بكل ده.
الظابط: أي حاجة عاوز تقولها قولها هناك، اتفضل معانا بدون شوشرة. فارس: كنزي، هاتلي محامي وتعالى. ركب فارس معاهم وخدوه ومشوا. كنزي لنفسها: في داهية تاخدك ما ترجع منها. طلعت كنزي التلفون واتصلت بسارة وحكتلها على اللي حصل لتقى. سارة: طيب، أنا هروح لها. كنزي: طيب، أنا هاجي معاكي. راحوا سارة وكنزي المستشفى لتقى. أسامة: انتوا مين؟ سارة: انت اللي مين؟ أسامة: أنا دكتور أسامة، صاحب تقى.
سارة: أنا صاحبة تقى، وتقى مقالتليش إنك صاحبها. كنزي: شششششش، اسكتوا، خلينا نشوف تقى وبعدين نبقى نشوف مين فيكم صاحبها. أسامة: وانتي مين القمر دي؟ كنزي: القمر دي تبقى ماما. أسامة: ماما؟ ااااه، انتي كنزي. كنزي: دا أنا مشهورة بقا. أسامة: ولا مشهورة ولا نيلة، أنا شفت صورتك كانت مع تقى. كنزي: ولاه حسن مالفاظك يا طخ. أسامة: طخ!!!! كنزي: بصي. سارة: خلاص بقى، قولنا تقى مالها وهي كويسة دلوقتي.
أسامة: الحمد لله، زال الخطر عنها. الدكتور جه الصبح ودلوقتي هي احتمال تفوق دلوقتي أو بعدين. سارة: طيب، الحمد لله. وماما تقى كويسة دلوقتي؟ أسامة: ماما تقى فاقت وهي دلوقتي موجودة في الأوضة اللي جنبنا، بس متعرفوهاش أي حاجة عشان صحتها لسه مش كويسة. سارة: أنا هروح أشوفها. كنزي واقفة
وبتبص على تقى وبتقول: حرام اللي اتعمل فيكي ده، بس أنا جبتلك حقك من واحد. ولسه والله هخليه يندم على اللي عمله فيكي. بقا الوش البريء ده يتعمل فيه كده، ربنا يعينك يابنتي. أسامة: انتي عملتي إيه؟ كنزي: انت هتصاحبني ولا إيه؟ أسامة: انت مال لسانك بينقط سكر كده ليه؟ كنزي: خليك في حالك أحسن. أسامة: انتي... كنزي: شششششش، اسكت، صدعت دماغي. سارة: خالتي، عاملة إيه؟ والدة تقى: الحمد لله. أمال فين تقى؟
من ساعة لما فقت وأنا بسألهم عن بنتي والكل بيقولي جايه أهي. هي فين بنتي؟ كويسة؟ أنا قلبي مش مطمن عليها، حاسة إن بنتي موجوعة أوي. سارة: اهدى يا خالتي، تقى والله كويسة، وإن شاء الله جايه في أسرع وقت، بس هي سافرت بره شغل، وانتي عارفة إن السفر بره بياخد وقت، وهي دلوقتي اشتغلت وبقت دلوقتي مديرة. والدة تقى: أنا مش هرتاح إلا لما أشوف بنتي. سارة: اهدى شوية، هي هتيجي، بس أكيد مش هتكون مبسوطة لما تشوفك كده.
سارة طلعت ونادت على أسامة. أسامة دخل وقال: دلوقتي جه معاد دواكي، اتفضلي. والدة تقى: أنا مش هاخد حاجة. سارة: لازم تاخديه لو بتحبي تقى، عشان أول لما ترجع تلاقيكي قايمة كده وبتستقبليها في البيت مش في المستشفى. خدت أم تقى الدوا ونامت لأنه منوم ومهدا. كنزي دخلت بسرعة: الحقي ياسارة، تقى فاقت. جرى سارة وأسامة عند تقى. أسامة: تقى. تقى: سيف، سيف. أسامة: اهدى، سيف بخير. تقى: الحمد لله. غمضت تقى عينها.
أسامة: لا، فتحي عينك والنبي. كنزي: طول ما انت هنا، البنت مش عاوزة تشوفك. أسامة: سارة، سكتيها أحسن. سارة: خلاص اهدوا. سارة: تقى حبيبتي. تقى: أنا كويسة. أسامة: أنا هرن على رعد. تقى: لا. أسامة: اهدى، والله رعد فهم كل حاجة، ومن ساعة ما دخلتي المستشفى وهو قاعد في الجامع وقال مش هيخرج إلا لما تفوقي، وهو بيحبك ياتقي وفهم غلطته وصحح كل حاجة. تقى: لأ. كنزي: هو انت طخ، عامل تقولك لا. أسامة: بت انتي.
سارة: خلاص، تقى أنا عندي ليكي خبر حلو، مامتك فاقت. تقى فتحت عيونها وقالت: ماما بجد. وقامت تقى. أسامة: لا لا، متقوميش، جسمك لسه ضعيف. سارة: بعد إذنك ياتقي، ارتاحي عشان مامتك مستنياكي، عشان خاطرها والصبح أنا هوديكي ليها. تقى رفضت وقامت. أسامة: تقى. تقى: وديني لماما. سارة وكنزي مسكوا إيدها وسندوها وودوها لمامتها. تقى لاقت مامتها نايمة. سارة: متتكلميش ياتقي، إحنا ما صدقنا نامت. أسامة: خدوا تقى رجعوها الأوضة.
رجعوا تقى الأوضة. تقى: أنا عاوزة أمشي من هنا. أسامة: مش هينفع تخرجي قبل تلات أيام على الأقل. تقى: مستحيل، أنا هخرج دلوقتي. أسامة: لا ياتقى، ما تكلموا يا أسارة. سارة: هتخرجي تروحي فين ياتقى؟ تقى: أنا عاوزة أخرج من هنا، أرجوكم. كنزي: خلاص يا جماعة، أنا هاخدها عندي، وانت ابقى تعال تابع حالتها عندي. أسامة: تخرج فين؟ انتي هبلة؟ لا طبعاً. تقى: أنا لو مخرجتش مش هاخد أي علاج وههرب من هنا.
أسامة: خلاص اهدى، هنخرجك من هنا بس الصبح. تقى: لا دلوقتي. أسامة: مش هينفع، انتي لسه فايقة. سارة: ما جتش على سواد الليل ياتقى. تقى: تمام. سارة، إحنا هنفضل معاها. أسامة: مش هينفع تفضلوا هنا، ممنوع. سارة: طيب، هنمشي ونيجي الصبح. أسامة: استنى، هوصلكم لأن الوقت اتأخر. كنزي: كتر خيرك. أسامة: أنا هوصلك عشان خاطر سارة بس. سارة: ربنا يخليك. كنزي: ننننننن. خرجوا وأسامة راح يوصلهم.
وبعد ساعة رجع أسامة وراح لأوضة تقى وفتحها وانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!