تحميل رواية «عشق رحيم» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رحيم بصوت عالي جهوري هز أركان القصر. "إنت بتقول إيه يا عمي؟ عايزني أتجوز على ملاك؟ وكمان رقاصة؟ رحيم الأنصاري يتجوز رقاصة؟ ويا ترى بقى بنت ولا مستعملة!" هنا شمس قام من مكانه بغضب. "رحيم، من إمتى واحنا بنتكلم في أعراض الناس بالطريقة دي؟" رحيم بغضب. "إنت مش سامع عمي بيقول يا بابا.. عايزني أتزوج على ملاك؟" زين بحزن. "دا الحل الوحيد عشان تخلف يا رحيم." رحيم. "بس أنا مش عايز أولاد لو مش من ملاك. وكمان عايزني أجيب لولادي رقاصة؟ أنا مقبلهاش على ولادي." زين. "يبقى عمرك ما هتشوف ولاد لك." رحيم. "عمي زين،...
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد
عشق وقفت مصدومة وهي بتبص على الدم اللي على الأرض. فضلت ماشية ورا أثره لحد ما وقفت قدام أوضة عاصم.
كان عنده مهمة ضرورية للغاية، وبالفعل لبى نداء وطنه وذهب لمهمته. كان عبارة عن هجومه على مجموعة من أعضاء تهريب الأسلحة. نجحت المهمة بالقبض على أعضاء العصابة، ولكن زعيمهم هرب وأصيب عاصم، كما استشهد أعز صديق له (عمار).
من غير ما تفكر، فتحت عشق أوضة عاصم. شهقت برعب وهي شايفة منظر الدم من حواليه. بدأت تفتكر لما عفاف كانت بتعذبها.
غامت سواد غطت عيونها وأغمى عليها.
***
عاصم كان مغمض عينيه بتعب. سمع صوت ارتطام قوي. بدأ يحاول يفتح عينيه.
***
عند عاصي.
جميلة حطت إيديها على قلبها وحاسة بنغزة قوية.
"بابا!!" هتفت جميلة بسرعة.
"في إيه يا جميلة؟" رد عاصي.
"عايزة أشوف بابا لو سمحت، أرجوك." قالت جميلة بدموع.
"بس أجيبهولك منين دلوقتي؟ دا سافر."
"نعم! سافر إمتى؟"
"زمانه وصل لندن دلوقتي."
"وأنت مقولتليش ليه؟ أنا عايزة أكلمه. ولا قولك كلم لي عز أو رحيم."
"طب اهدي، هتصل بعز."
كلمت جميلة عز، وهو خبى عليها حكاية تعب باباهم، لأن دي رغبة شمس.
"اطمنتي يا ستي؟" سأل عاصي.
"لسه برضه يا عاصي."
شدها عاصي بسرعة لحضنه، وبغمزة قال: "بقولك إيه يا جميلة، متنسي البيت وركزي معايا بقى يا قمر."
ضحكت جميلة بعفوية على طريقته.
"ضحكتك جميلة زيك، فضلي اضحكي على طول." قال عاصي بحب.
ضحكتها اتجمدت وهي بتبص له. أول مرة تركز مع ملامحه.
"شكراً." قالت جميلة بخجل وقلبها بيدق بسرعة جداً لدرجة صوته مسموع.
عاصم محبش يوترها أكتر من كدا، فبعدها عنه. "طب إيه رأيك نخرج؟"
"لأول مرة بتتكلم معاه بارتياحية من غير ما تفكر."
"هروح الملاهي."
"احم، ملاهي؟" قال عاصي بتوتر.
"آسفة، نسيت إنك عندك فوبيا."
"هتكوني معايا، مش كدا؟"
"هنكون سوا طبعاً." قالت جميلة بابتسامة.
"طب اجهزي يالا."
***
في لندن.
"Okay."
"Please doctor, I want to know what is my husband's condition?"
"Unfortunately, Mr. Shams is in serious condition."
"عشان كدا لازم نعمل العملية في أسرع وقت."
"Okay, please doctor, the most important thing is that he's okay."
"I will do everything I can."
"زين، نجمة اهدي، هيكون كويس."
"مسمعتش بيقول إيه يا زين."
"لازم تكوني مع شمس، هو أكيد محتاجك."
***
عند عاصم.
قام على صوت ارتطام قوي. بص لقى عشق واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. كان حاسس بوجع وبينزف من دماغه. حاول يقوم ووصل لعند عشق. حاول يفوقها لكن مفقتش. راح عشان يشيلها لكنه مكنش مجمع اللي بيحصل ووقع على الأرض جنبها.
عشق بعد مدة بدأت تفوق. اتصدمت لما لقيته واقع جنبها وبينزف. قامت بسرعة.
"عاصم، عاصم، فوق، أنت كويس؟"
بسرعة خرجت من الشقة ونزلت تحت العمارة. لقت البواب قاعد.
"لو سمحت."
"أمري يا ست هانم."
"أنا مرات عاصم الشرقاوي وهو مصاب، لو سمحت ممكن تجيب له دكتور بسرعة." قالت عشق بدون تفكير.
"مصاب؟ بس أنا مشوفتش لما دخل. بس حاضر، دقايق ويكون الدكتور عندك."
عشق طلعت تاني بسرعة. دخلت المطبخ وجابت ميه دافية وبلت فوطة. راحت قعدت جنبه بتمسح الدم من دماغه وبتحاول توقفه.
البواب وصل هو والدكتور. ساعدوه عاصم وحطوه على السرير. الدكتور بدأ يعمل اللازم.
بعد مدة، الدكتور مشي وفضل عاصم وعشق. فضلت تعمل له كمادات لحد ما نامت بدون ما ياخد باله.
بعد مدة مش قصيرة، عاصم بدأ يفتح عينيه بتثقل. لقى عشق نايمة جنبه وفي كمادات على دماغه. شال الفوطة وبص لعشق.
"عشق، عشق." نادى عاصم بتوتر.
"أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ اتكلم." قالت عشق بخضة.
"قومي روحي شقتك، أنا كويس." قال عاصم بحزن باين عليه. قام وسند ضهره وهي حطت له المخدة وراه.
"أنت كويس؟" سألت عشق.
عاصم دموعه كان حابسها، لكن الحزن باين عليه.
"لو حابب تتكلم، هسمعك."
"استشهد."
"هو مين؟"
"كان أعز صاحب ليا... الكل كان بيحبه... عنده بنوتة زي القمر... مكنش لازم يموت... أخد الرصاصة بداله... كان لازم أنا اللي أموت... هو عنده بيته ومراته وبنته." قال عاصم بدموع.
"بعيد الشر عنك. وهو أكيد عند اللي أحسن منا، صدقني دا قدره."
حط عاصم دراعه على وشه وفضل يبكي بقهر.
"ادعيله. كل حاجة هتنتهي، صدقني الوجع هينتهي وأهله هيكونوا فخورين بيه." قالت عشق بحزن.
عشق بدون إدراك قربت منه وفضلت تطبطب عليه.
"مش هسيب حقه... منير الكلب لازم ينتهي."
"منير مين؟" سألت عشق بتوتر.
"الـ..."
بصلها عاصم بشك. "تعرفيه منين؟"
"معرفوش." قالت عشق بدموع.
"متخليش أعرف بطريقتي، لأن وقتها هتندم."
"والله معرفوش. دا واحد كان بيجي دايماً البار اللي كنت برقص فيه، وكل مرة كان بيحاول يقرب منه. ولما تعبت فترة عرفت إنه كل يوم يجي يسأل عليا ويمشي. ويوم ما هربت من الغجر كان في حفلة في بيته والمفروض إني أرقص فيها. أنا رفضت، لأني مش بروح حفلات خاصة. بس عفاف فضلت تبهدلني لحد ما روحت غصب عني. وهناك عرفت إن مكنش في حفلة ولا حاجة، وحاول يعتدي عليا. وقتها أنا هربت منه بالعجوبة. وعشان حظي الهباب كان الوقت متأخر، وفي شابين كانوا بيجروا ورايا. وأنا فضلت أجري لحد ما قابلت شمس بيه." قالت عشق بدموع وشهقات.
"رقاصة! معنى كدا إنك البنت اللي بحاول أعرف مكانها بقالي مدة، وإنك نفس البنت اللي منير موقف عشانها كل حاجة. وأكيد لو لقاكي هياخدك ويسافر. بس لازم نعرف مكانها ونجيب عليه دليل بأنه تاجر سلاح." قال عاصم بمحاولة للفهم.
"معنى كدا إنك لازم تبقي معاه؟"
"إيه! أرجوك مش عايزة أروح له." قالت عشق بخوف.
عاصم بص لها و...
***
في لندن.
نجمة كانت ماشية في كوريدور المستشفى وخبطت في حد.
"Excuse me..."
"نجمة؟"
"بتوتر وخضة.. أنتِ..."
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد
عشق بدموع: أنا لا يمكن أرجع له، أرجوك... أنا ممكن أمشي ومش هتشوف وشي مرة تانية، بس أرجوك بلاش ترجعني له.
عاصم: افهمي يا عشق، أنتِ الطريقة الوحيدة اللي أقدر أمسك بيها منير. وعلى فكرة أنا مش باخد رأيك، أنتِ هتعملي كده.
عشق بخوف: بس أنا مش عايزة أرجع، أرجوك أنت متعرفش منير عايز مني إيه، ده واحد حاول يعتدي عليا.
عاصم بحدة: هترجعي الغجر، وهناك هو أكيد هيعرف يوصلك. ولما تبقي معاه أنا هقدر أتواصل معاكي.
عشق: وأنا مش هعمل كده.
عاصم بحدة: هتعملي ورجلك فوق رقبتك.
عشق بدموع: أرجوك، أنا مش عايزة أرجع. أمي نفسي في النار، أبوس إيدك لو عندك أخت تقبل ترميها لواحدة بالبشاعة دي.
عاصم بحنان: اهدي لو سمحتي. صدقيني، أوعدك إنك هتكوني بخير... بس أنتِ الطريقة اللي أقدر بيها أرجع حق عمار اللي استشهد عشان ميدخلش السلاح ده للبلد. وصدقيني أنا هكون حواليكي، وأنتِ بطريقتك هتكوني عيني عنده. ترقبيه وتعرفي هو ناوي على إيه، وامتى معاد التسليم الكبير.
عشق: أنا خايفة.
عاصم: أرجوكي ثقي فيا يا عشق.
عشق بسرعة: أنا واثقة فيك وأفديك بروحي، بس أنا...
عاصم بابتسامة: طب اهدي خالص.
عشق بحب: خضيتني عليك لما اتأخرت، ولما شفتك غرقان في دمك قلبي وجعني.
عاصم بصلها وسكت وهو بيفكر في كل اللي حصل بينهم. بالرغم إنها لحظات بسيطة، إلا إنها كان ليها معنى جميل. إحساس بالهدوء والاستقرار إنك تلقى شخص يهتم بيك وبرحتك.
عشق: احم، أنا آسفة، بعد إذنك.
عاصم: هنتكلم تاني.
عشق: لا، أنا بستأذن، هدخل المطبخ أعملك حاجة خفيفة تأكلها، أنا نزفت كتير.
عاصم: طبعًا اتفضلي.
***
في لندن...
نجمة خبطت شخص وماخدتش بالها منه.
نجمة: إم سوري.
رحيم: نجمة!
نجمة بانتباه: رحيم، أنت هنا ليه؟
رحيم: مراتي تعبانة شوية فكنت بنعمل فحوصات... وأنتي هنا ليه؟
(رحيم المحمدي، صديق شمس المقرب، وفي الجزء الأول عرفنا إنه هو اللي أنقذ نجمة من إن مدحت يغتصبها وهو اللي أنقذ شمس وكان دايماً معاهم).
نجمة: شمس تعبان أوي، عنده ورم في الدماغ، وإحنا هنا عشان نعمل العملية، والموضوع فيه خطورة على شمس.
رحيم: لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم... فين شمس؟ بقالنا سنين متكلمناش من يوم ما...
نجمة (لنفسها): شمس هو اللي لازم يقولك إن عشق هي نور بنتك، أنا مقدرش أعمل ده.
نجمة: تعالي نروحله، هو أكيد هيحب يتكلم معاك.
عند شمس...
كان بيصلي وهو قاعد على كرسي ودموعه بتنزل بحزن.
(احمدوا الله على نعمة الصحة).
شمس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم ورحمة الله...
رحيم بحزن: تقبل الله يا كبير.
شمس بسعادة: رحيم، إزيك... أنت هنا إزاي؟
رحيم: الحمد لله كويس، أنت عامل إيه وإيه أخبارك؟
شمس: الحمد لله كويس، ولسه شمس الأنصاري بتاع زمان. وحشتني يا صاحبي.
رحيم: والله وأنت كمان. إيه أخبار الولاد؟ رحيم وعز وجميلة وملاك وسليم وعاصي وعاصم؟
شمس: كلهم بخير الحمد لله. أنت عامل إيه؟ بقالنا ١٤ سنة مشوفناش.
نجمة هنا انسحبت وخرجت من الأوضة.
رحيم بدموع: وحشتني أوي يا شمس. مقدرش أفضل في مصر من بعد ما الغجر خطفوها مني وقتلوها... نور وحشتني أوي، وأنت عارف إن صفاء مراتي كانت شايلة الرحم ومخلفتش غيرها، وأنا والله كنت مستعوض ربنا وراضي، لكن لما نور كمان ماتت قلبي وجعني أوي.
شمس بتفكير: أنت لازم تنزل مصر يا رحيم، أنت وصفاء.
رحيم: ليه بقى؟ مبقاش ليا حد في مصر. أنا دلوقتي ندمت إني كنت عمدت الصعيد وسبب في موت بنتي.
شمس: أنا آسف، أنا السبب في ترشيحك للعمدية زمان.
رحيم: لا يا شمس، ده قدري وقدر بنتي، وأنا الحمد لله رضي بقضاء ربنا. صحيح أنا أسست شركة هنا، صحيح مش زي شركات الأنصاري، لكن الحمد لله ماشية تمام.
شمس: فاكر زمان أيام ما كنا أنا وأنت شباب وكنا ندخل أي مناقصة نكسبها سوا؟ فاكر اللي عملته في مدحت وسوزان؟
رحيم: طبعًا فاكر، هي دي أيام تتنسي! الله يحرقهم بجاز الاتنين. هتعمل العملية امتى؟
شمس: كمان يومين.
رحيم: إحنا سوا اليومين دول يا صاحبي.
بعد يومين...
عند جميلة وعاصي.
عاصي بخوف: أنت كويسة؟ قالها وهو بيبص لوش جميلة اللي باين عليه التعب والإرهاق.
جميلة بتعب: مش عارفة يا عاصي، بس حاسة بوجع رهيب ومش قادرة. حاسة إن جسمي مكسر، آه آه.
قامت بسرعة وجريت على الحمام وفضلت تستفرغ كل اللي بطنها. ووقعت على الأرض وهي ماسكة بطنها بتعب.
عاصي قعد جنبها وهو بيحط راسها على صدره. قومي معايا يا جميلة.
جميلة قامت، وهو غسل ليها وشها وشالها وخرج من الأوضة. طلع حطها في السرير وطلع من الأوضة وكلم الدكتورة. ورجع قعد جنب جميلة.
بعد مدة الدكتورة جت وكشفت عليها.
عاصي: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: متقلقش كدا يا أستاذ، ألف مبروك. مدام جميلة حامل.
عاصي بسعادة: حامل! أنتِ بتتكلمي جد يا دكتور؟
الدكتورة: أيوه طبعًا، ألف مبروك.
عاصي: الله يبارك فيكي، أنا متشكر جدًا.
جميلة كانت ساكتة، مش عارفة تعمل إيه، تعيط ولا تضحك. هي حاسة إن عاصي مختلف عن ما كانت متخيلة، مش وحش أوى، لكن هي لسه حاسة بانجذاب لعاصم وشخصيته الجذابة.
عاصي: مالك يا جميلة؟ شكلك مش فرحانة.
جميلة: أنا بس تعبانة وعايزة أنام.
عاصي: نامي يا قلبي. وشدها لحضنه وفضل يطبطب عليها وهي خايفة إن دموعها تخونها وتنزل.
في وقت متأخر من الليل.
جميلة بهلوسة: عاصم، أرجوك مش تسيبني. عاصم، عاصم!
فجأة...
عند عاصم.
عاصم: فهمتي هتعملي إيه يا عشق؟
عشق بابتسامة: متخافش عليا، إن شاء الله خير، ووعدك هعمل كل اللي أنت قلت لي عليه.
عاصم بإحساس غريب: مش هسمح له إنه يقرب لك، هكون دايماً حواليكي.
عشق بابتسامة: أنا مطمئنة لوجودك حواليا.
وفعلًا سافرت من مصر الصعيد، وخصوصًا المكان اللي الغجر بيقعدوا فيه عشان تخلي عفاف توصل لمنير إنها رجعت تاني، وهناك هتقدر تروح له.
في لندن...
نجمة وزين ورحيم واقفين قدام أوضة العمليات.
نجمة بدموع: يارب، أرجوك، أنا ماليش غيره، وشمس هو كل حاجة ليا. متحرمنيش منه.
بعد مدة الدكتور خرج.
نجمة بسرعة: شمس كويس؟
الدكتور بأسف: إم سوري، لكن العملية فشلت ومستر شمس توفى.
نجمة بصوت عالي ودموع: لا، لااااااااااا! شمسي!
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد
جميله بهلوسه: عاصم عاصم انا انا
عاصي بصدمه: عاصم!! اخويا.. جميله اصحي جميله
حط ايديه على دماغها لقى حرارتها مرتفعه قلبه وجعه وبسرعه قام و جاب كمادات وفضل جانبها وهي بتهلوس باسم عاصم.
كأن روحها حابه تعيش في العذابات.
اتخض اوي لما حرارتها منزلتش وبسرعه دخل الحمام وملي البانيو مايه ساقعه ورجع شالها وغيرلها هدومها وحطها في البانيو وطلع كلم دكتوره.
لكن لما رجع اتصدم ان البانيو لونه المايه بقى دم.
بسرعه شالها وملابسها هدومها واخدها وطلع على المستشفى.
في لندن
نجمه بدموع وصوت عالي: شمس لا لا
رحيم و زين: نجمه في ايه
نجمه بصت لنفسها لقيت نفسها قاعده على كرسي أدام العمليات وان دا كله كان حلم لا بل كابوس.
نجمه بدموع: فين شمس..
زين: لسه في العمليات
نجمه قامت و بقيت تمشي بعيد عن اوضه العمليات.
رحيم: نجمه رايحه فين؟
نجمه ابتسمت و رجعت بالزمن لورا.
فلاش باك
قبل سنوات
نجمه شمس كان مسافر وحلمت بكابوس انه عمل حادثه وقتها لما حكت لشمس قالها: استعيني بالصبر والصلاه.
باكنجمه وهي بتمسح دموعها: هعمل زي ما علمني.
راحت اتوضت وصلت وفضلت تدعيله.
عند شمس
كان بعيد عن الواقع و كل اللي شايفه نجمه اول مره شافها فيها لما خبطها بالعربيه وشريط حياتهم عد عليه كله.
من اول مقابله وكل العذ"اب اللي عاشوا فيه عم يدفعوا عن حبهم.
في مصر
عاصي بزعيق: دكتور عايز دكتورره بسرعه.
جابوا ترولي واخدوا جميله على اوضه العمليات.
بعد مده
عاصي بلهفه: هي كويسه يا دكتور
الدكتوره: هي كويسه بس فقدنا الجنين.
عاصي بابتسامه ساخره: معتقدش انه بقي يفرق.
انا ممكن ادخلها
الدكتوره: هي نقلوها اوضه عاديه وتقدر تشوفها.
بعد مده
كان قاعد جانبها و في دموع في عنيه و هو ماسك ايديها.
عاصي: هو ليه الموضوع صعب ومعقد كدا... يعني انا احبك... وانتي تحبي اخويا... واخويا اصلا مش في دماغه.
طاب طاب هو انا ليه حاسس بأن في نا"ر جوايا.
قام وسابها وخرج وهو مش عارف يعمل ايه او يروح فين.
فضل يلف بعربيته.
جميله بتعب: عاصي متسبنيش انا مش عايزه اخسرك انت كمان.
و بتنام وهي مش حاسه بحاجه.
عند شمس
زين: اتاخروا اوي والموبيل كل شويه يرين حد من الولاد.
رحيم: مش المفروض يكونوا معه يا زين.
زين: هو اللي أصر انه محدش يكون موجود غير انا ونجمه أصرت تكون موجوده.
رحيم: يارب.
بعد ساعه
رحيم بسرعه: شمس كويس يا دكتور.
الدكتور: اجل سيد رحيم العمليه نجحت بمعجزه انه محظوظ جدا.
سيتم نقله للعنايه المركزه.
زين بدموع: الحمد لله الحمد لله.
نجمه جيت بسرعه.
زين: نجحت يا نجمه نجحت.
نجمه بقيت تعيط وهي بتبسم.
نجمه: عايزه اشوفه بليز دكتور.
الدكتور: انا اسف دا في خطوره عليه مقدرش اسمحلكم بيه.
نجمه: هطمن عليه بس من بعيد.
الدكتور: انا اسف مينفعش.
نجمه: اوكي اوكي عايزه اشوفه من بعيد حتي.
الدكتور: دا ممكن اتفضلي معاي.
بعد دقايق
كانت واقفه برا الأوضة وبتبص عليه من الازاز بلهفه عمرها ما انطفت.
في صباح يوم جديد
في الصعيد
في منطقه الغجر
عفاف بسخريه: يا اهلا يا اهلا شرفتي يا ست عشق لا والله ليكي واحشه يا بنتي.
نزل على وش عشق بقوه.
عشق بدموع تماسيح: انا اسفه يا أبلتي بس انا كنت خايفه عشان كدا هربت بس خالص عقلت و جيتلك برجلي و انا من ايدك دي لايدك دي.
عفاف بغضب: لولا أن الغالي موصي عليكي كنت دفنتك مكانك دلوقتي بس نقول ايه.
ليكي زبون وعايزك.
عزت انت يا عزه.
عزت: نعم يا معلمه.
عفاف: كلم منير بيه وقاله ان السنيورة شرفت.
عزت: انت تومري.
يوم شي'شه.
عفاف وهي قاعده بتشرب شي'شه: احكيلي يا بت كنتي فين طول المده دي؟
عشق حكيتهلها على جوازها من رحيم وطلقها اللي كان السبب فيه هو منير.
عفاف: وعملتي ايه بعد كدا.
عشق بخبث: فضلت الف في أرض الله و اتمرمط وانا بحاول احافظ على شر'في بس لقيت انها كلها محصله بعضها ومفيش مشكله لو اتنازل شويه عشان اعرف اعيش.
عفاف: اه لو كنتي تفهمي دا من البدايه كنتي هتاكلي الشهد بس نقول ايه فقريه.
عزت: كلمته يا معلمه وهو قال انه هيبعت عربيه تاخدها وهيبعت حقها.
عفاف بطمع: وماله.
بعد ساعتين
بتيجي عربيه وبتاخد عشق وبتطلع على اسكندريه.
دا كله وعاصم و الدخليه متابعه عشق عن طريق جهاز تتبع مع عشق.
في اسكندريه
بتنزل أدام شاليه فخم.
بتمشي وراء السواق لحد ما توصل لجواه الشاليه.
بتبلع ريقها بتوتر وهي شايفه منير واقف عند البا'ر وبيشرب.
اول ما شافها راح ناحيتها بسرعه وأمر السواق يمشي.
منير وهو بيحضن عشق بتملك وهي دموعها بتنزل: وحشتيني اوي اوي كنتي فين انا دورت عليكي في كل حته.
عشق بسرعه بتمسح دموعها وبتروح ناحيه البا'ر وبتصب كاس.
عشق بدلع: لسه عايزني يا منير بيه.
منير و هو بيقرب منها و با"سها: طبعا يا عشق لسه عايزك واكتر من الاول.
عشق بتبعد بتوتر: كاسك يا باشا.
منير بهوس: شكلك جايه بمزاجك مش المره اللي فات.
عشق: ميبقاش قلبك اسود بقى يا منير بيه.
منير: عندك حق سيبي الماضي وخلينا فيكي انت متعرفيش انا ماجل ايه عشانك.
عشق بمكر: ماجل ايه؟ يعني هو انا مهمه عندك؟
منير: الا مهمه دا انا مأجل صفقه العمر بسببك ايه رايك تسافري معايا.
عشق: فين يا باشا وصفقه ايه دي.
منير بشهو"اه: سيبك من الموضوع دا وتعالي عايزك في موضوع مهم.
شاله عشق وطلع بيها على اوضه.
عشق بصتله برعب.
عشق: في ايه.
منير: انتي لسه بتسالي انا بقالي كتير متسنيكي انتي النهارده ملكي لوحدي.
ووعند عاصم
كان سامع اللي بيقوله ومش عارف يعمل ايه.
كان في مكتبه وبيسمع اللي بيتقال وهو ماسك خنجر بيحبه جدا بدون ما ياخد باله ايديه اتجرحت وبقيت تنز"ف.
ووعند ملاك
كانت قاعده منتظره رحيم لكنه اتأخر.
فجاه جالها رساله.
(جوزك بيخو"نك مع السكرتيرة بتاعته)
ملاك بصدمه.
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد
عاصم مسك الخنجر وبدون ما ياخذ باله جرح نفسه وبقي ينزف بغزارة.
عاصم: عشق لا، أنا وعدتها إني أحميها.
وبسرعة مسك موبايله وعمل اتصال.
عند عشق.
منير بيشيلها وبيطلع لأوضة في الشاليه.
عشق بخوف وتوتر: مستعجل على إيه يا منير بالراحة.
منير بشهوة: مش كفاية كده بقى... أنا مستنيكي من زمان أوي.
عشق كانت على وشك العياط من كتر الخوف، لكن أنقذها رنة موبايل.
عشق بسرعة: التليفون يا منير.
منير: مش مهم يا قمر.
عشق: لا طبعًا، ممكن يطلع حد مهم وخاص بالفقرة اللي انت بتقول عليها. رد وبعدين هو أنا هطير؟ ما أنا جايلك برجليا يا باشا، متخافش أنا جايه وناوية أبسطك أوي.
منير: الله دا إحنا ليلتنا عنب. هشوف مين وارجعلك يا مزة.
وسابها ونزل.
عشق حطت إيديها على قلبها وغمضت عينيها بخوف.
عند منير.
منير: إلو مين؟
مجهول: منير بيه، المصنع بتاعك بيتحرق وفي ماس كهربا مسك في كل حاجة.
منير بفزع: إيه؟ انت بتقول إيه؟ انت مين؟
التليفون اتقفل.
عشق كانت نزلت وبتسمعه وعملت نفسها متعرفش حاجة.
عشق: في حاجة يا باشا؟
منير وهو بياخد جاكيت بدلته: عشق متخرجيش من هنا، هروح مشوار وارجع على طول. الحرس موجودين برة متخافيش.
عشق بخبث: متقلقش يا حبيبي، مش هاروح في أي حتة، هستناكم.
منير مشي وعشق اتنفست بارتياح.
وبسرعة طلعت أوضة وقفتلت على نفسها.
وكلمت عاصم من موبايلها.
عاصم بسرعة: انتي كويسة؟ عملك حاجة؟
عشق: شكراً لأنك جيت.
عاصم بارتياح: الحمد لله إنها خلت باله. أنا قدرت أوصل لرقم التليفون الأرضي وخلت عسكري يكلمه، متخافيش يا عشق، أنا مش هسيبك، أوعدك.
عشق: وأنا مطمنة، متخافش عليا.
عاصم: خلي بالك على نفسك واعملي زي ما قلتلك يا عشق.
عشق: حاضر، يالا سلام.
عاصم: سلام.
عند ملاك.
جالها رسالة على موبايلها. فتحته.
(جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته).
فجأة دموعها لمعت في عينيها بخوف وفزع إن ممكن تكون الرسالة دي حقيقية.
رنت على رحيم كذا مرة لكنه مش بيرد.
قامت بسرعة غيرت هدومها وراحت الشركة.
أول ما وصلت كان الوقت متأخر والأمن استغربوا لكن معلقوش لأنهم عارفينها.
ملاك طلعت بسرعة على الدور التالت اللي فيه مكتب رحيم.
ملقتش السكرتيرة برا.
دموعها نزلت وهي واقفة قدام مكتب رحيم... معقول فعلاً يخونها؟ طب ما يمكن يكون اتجوز عليها عشان مشكلتها؟
بدون ما تفكر فتحت باب المكتب بسرعة جداً ودخلت.
رحيم كان بيشتغل ومركز في الورق اللي قدامه.
رحيم بفزع: ملاك!! إيه اللي حصل؟ في حاجة حصلت؟ إزاي تيجي هنا في الوقت ده لوحدك؟ انطقي في إيه.
ملاك كانت بتعيط ومش عارفة تتكلم.
رحيم بسرعة شدها لحضنه وهي فضلت تتمسح فيه وتعيط: أنا آسفة بس أنا خفت تكون فعلاً... آه أنا غبية أوي، أنا بجد آسفة.
رحيم بنظرة ذات مغزى: تصدقي إني ممكن أخونك يا ملاك؟
ملاك: انت عرفت إزاي؟ أنا بجد آسفة والله بس أنا خفت تتجوز عليا بسبب مشكلة الخلفه. قلبي وجعني أوي يا رحيم، أوي. حاسة إن فيه نار أيضة فيه.
رحيم بابتسامة: مش ابن شمس الأنصاري اللي يخون يا ملاك... حتى لو انعرض عليا ملكات جمال، لأني هفضل شايفك ست البنات في عيني، ولأني اتربيت على مبادئ وأخلاق شمس الأنصاري.
ملاك: طب طب الرسالة اللي اتبعتتلي دي إيه؟
رحيم: دي السكرتيرة بتاعتي كانت عايزة إيه توقعني وبعتلك الرسالة دي عشان تيجي وتقفشيني، وساعتها أبقى مجبر أتجوز البت دي.
ملاك: وإيه اللي حصل؟
رحيم: وقفتها عند حدها وطردتها، متخافيش يا ملاك، أنا ليكي لوحدك وإنتي عمرك ما هتكوني لغيري.
ملاك بدموع براءة: بس أنا أرض بور يا رحيم.
رحيم: معاش ولا كان اللي يقول كده يا قلب رحيم من جوه. إنتي بنتي ومراتي وأختي وحبيبتي.
ملاك: بس انت عمرك ما قلتلي إنك بتحبني... وده كان مخوفني يا رحيم. كنت دايماً قلقانة ياترى هتسيبني ولا لأ. لما اتجوزت عشق كنت بموت، وكان لازم أبين شخصية أنانية عشان انت تخلف وتجيب الولد اللي بتحلم بيه، لكن من جوايا نار كانت بتاكل قلبي.
رحيم وهو بيشدها لحضنه أكتر: أنا آسف يا قلب رحيم، والله آسف... يعلم ربنا إني بعشقك يا ملاك، وعمري ما قلتها عشان مبحبش الكلام، أد الفعل. وأنا طول جوازنا كنت بعاملك وكأنك حتة مني.
ملاك: أنا بحبك أوي يا رحيم.
رحيم: إيه رأيك نتبنى طفل يا ملاك ونكون له العيلة اللي يحتاجه؟
ملاك بدموع: بس انت من حقك يكون لك طفل من صلبك، وانت تقدر تعمل ده.
رحيم بمقاطعة:شششش، اسكتي يا ملاك، سيبك من المواضيع دي كلها وخليكي معايا.
ملاك بابتسامة: أنا معاك يا قلبي.
ليبتسم بخفة وهو يلتهم شفتيها، يقبلها بعشق ولهفة.
تاني يوم الصبح.
عند جميلة.
بدأت تفوق وهي حاسة بوجع في كل جسمها.
لقت عاصي نايم جنبها على كرسي وساند راسه على سريرها وماسك إيديها.
جميلة بابتسامة مرهقة: عمري ما تخيلت إني أتزوجك يا عاصي.. وعمري ما تخيلت إني أحس بأي مشاعر ناحيتك، بس حاسة إن قلبي بينبض وهو شايف حبك ليا.. ربنا يقدرني وأنسى أي حاجة كانت في الماضي عشانك انت وابننا اللي جاي للدنيا.
بقلم/ دعاء أحمد.
عاصي قام وبصلها بحدة وكان خارج.
جميلة بتعب: عاصي متسبنيش.
عاصي: تحبي تتطلقي إمتى؟
جميلة: إيه؟!!! انت بتقول إيه؟
عاصي بجمود مصطنع: بقول اللي انت كنتي عايزاه من الأول... بتحبي عاصم يا جميلة؟
جميلة بتوتر: إيه؟
عاصي بزعيق: إيه؟ ما سمعتيش؟ بتحبي أخويا...
جميلة: لا.
عاصي: متنكريش يا جميلة، معدش يفرق، والظاهر إن ربنا مكنش رايد لينا إننا نكون سوا، عشان كده أجهضتي الطفل.
جميلة بصدمة: انت بتقول إيه؟ طفل إيه اللي أجهضته؟
عاصي بلمعة دموع: الطفل اللي كان بيربطنا. هبعت الممرضة تساعدك عشان تغيري عشان نمشي من هنا، وأوعدك فترة وهطلقك. مش أنا اللي أقبل إني أعيش مع واحدة مش عايزاني.
وسابها وخرج.
فضلت تعيط وبتندم على إحساسها بحبها لعاصم، ووجعها على عاصم ورغبتها إنها تقوم تحضنه وتفضل في حضنه.
بعد مدة.
بيدخل عاصي بيلقي جميلة بتعيط. قلبه بيوجعه لكن بيتصنع الحمود وهو بيشلها.
جميلة بدموع: نزلني.
عاصي: اخرسي خالص، أنا لحد دلوقتي مش عايز أتغابى عليكي.
خرج من المستشفى ورجع البيت.
عند عشق.
منير كان في المكتب وبيتكلم بصوت عالي نسبياً.
منير: بكرا يا شريف هيتم التسليم في... الساعة عشرة بليل.
شريف: اوكي، وكل حاجة جاهزة متقلقش.
عشق بقت تتسحب وتطلع على أوضتها.
كلمت عاصم وبلغته باللي عرفته واللي حس بالشك.
بقلم / دعاء أحمد.
بتقفل الموبايل وهي بتسمع صوت تعمير مسدس وفجأة.
منير: منورة يا قطة... كنتي أحلى طعم أجيب بيه التعلب وآخد تاري من اللي قتل أخويا بدم بارد.
عشق بعدم فهم وفجأة رصاصة انضربت وصوت صرخة.
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء احمد
شمسبيفوق وهو حاسس بصداع ودماغه بتوجعه.
نجمه بتنهج بسرعه: شمس انت شايفني.... حاسس بايه؟ في حاجة بتوجعك؟
شمس بابتسامة مرهقة: هو احنا في الجنة ولا إيه؟
نجمه مسكت إيديه وباستها بحب: لأ يا حبيبي إحنا لسه على الأرض، أنا وإنت مع بعض. ربك مرضاش ياخدك مني قبل ما ياخدني.
شمس بعشق: عارفة إني حلمت بيك.
نجمه: حلمت بيا إزاي بقى؟
شمس بتعب: حلمت بكل لحظة عشناها سوا من أول ما شفتك ولحظاتنا سوا، وإزاي تخطيتي كسوفك مني. وحلمت بسوزان ومدحت لما خلي رجالتك يضربوني في قلبي.... حلمت بلحظات والدة رحيم، ولما الدكتورة قالت إنك بعيد الشر توفيتي. كل حاجة يا نجمه.
نجمه: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أظن دلوقتي لازم تقول لرحيم إن عشق هي نور.
شمس: عندك حق، كان لازم أقوله من أول ما عرفت، بس كل حاجة في وقتها حلوة.
نجمه: الولاد هيتجننوا، وزهرة كل شوية تكلمني، وأهل البلد كل شوية يتصلوا بزين... الناس بتحبك يا شمس الدين.
شمس بابتسامة: ربنا يديم المحبة. يعلم إني عمري ما شيلت في قلبي حاجة من ناحية أي حد إلا اللي ظلموني.
***
عند جميلة.
جميلة: عاصي أنا...
عاصي: تحبي تطلقي إمتى؟
جميلة بصدمة: طلاق؟ لأ أرجوك أنا...
عاصي: هششش. أوعي تكدبي، إنتي عارفة إني بكره الكدب.
جميلة: عاصي أرجوك اديني فرصة.
عاصي بابتسامة جانبية: حبيتك ومحبتش واحدة قدك، كنتي أغلى الناس عليا، لكن قلبك كان مع أخويا. وأنا دلوقتي بقولك عايزة تاخدي حريتك إمتى. أيًا يكن يا جميلة متقلقيش، إنتي عندك دافع كبير يخلي الكل يوفقوكي في طلاقنا. قوليله إنه بتاع بنات، بيشرب، وإنك مش قادرة استحملي عيشتك معايا.
جميلة كانت ساكتة وبتعيط، وده ضايقه خليه يسيبها ويمشي.
***
عند عشق.
بتفوق في مكان مهجور، كانت متكتفة من إيديها ورجليه.
منير: صباح الورد يا قطة.
مسبش ليها فرصة وضربها بالقلم بقوة.
منير بخبث: أوعي تكوني فاكرة إني غبي، واللعبة العبيطة اللي عملتيها إنتي وعاصم دي خالت عليا. أنا من يوم ما إنتي اتجوزتي رحيم وإنتي تحت عنيا. وبصراحة لما عرفت إنك مع عاصم الشرقاوي، قررت استغل الفرصة دي عشان أجيب حق أخويا سالم اللي عاصم قتله بكل برود.
أعلنت إني موقف كل شغلي لأني بدور على بنت عجبتني، وهي إنتي.
منكرش إنك عجبتيني، لكن أنا أكتر حد بكره هو الخاين، وإنتي خاينة وتستحقي الموت. بس هتموتي قصاد عنيا عشان يشوف إنه اتسبب في موتك إنتي كمان وإنه غبي. بس متخافيش، هبعتهولك على طول.
عشق: إنت حقير وقذر.
منير بضحكة سخرية: ما أنا عارف. شريف؟
شريف: نعم يا منير بيه؟
منير: خدها على المكان اللي اتفقنا عليه. أعتقد إن عاصم بيه بيجهز نفسه، وفي الوقت المحدد هيكون هناك هو والقوات بتاعته. في نفس الوقت بضاعتنا هتكون دخلت البلد بكل سهولة.
عشق لنفسها: إيه الغباء ده؟ يلهوي لو عاصم راح المكان اللي أنا قلتله عليه، أنا غبية أوي. يارب حلها من عندك.
في أحد مراكز الشرطة.
عاصم: أنا متأكد إن في حاجة غلط.
مالك: ليه بتقول كدا؟ مش عشق هي اللي قالتلك على المكان والمعاد؟
صالح: أنا كمان حاسس إن في حاجة مش مظبوطة. أصل منير مش بالغباء ده.
عاصم: عندك حق.
مالك: أنا شاكك إن في خطة بتتعمل من ورانا.
صالح: شوفوا شريف، الدراع اليمين لمنير، من كم يوم كان مع واحد عصابات جنوب أفريقيا اللي بيهربوا عن طريق النيل.
عاصم بتفكير: مالك.. صالح، إنتوا الاتنين هتكونوا مع القوات في نفس الوقت اللي عشق قالت عليه. دا نفس المكان اللي سالم أخو منير كان متفق إنه هيسلم البضاعة فيه. بس في الوقت اللي عشق قالت عليه.
مالك: طب افرض إن المكان اللي عشق قالت عليه هو مكان التسليم.
عاصم: وقتها أنا هكون هناك مع مجموعة من القوات. مش لازم السلاح ده يدخل البلد، هتبقى حرب مالهاش آخر، وسلاسل الدم اللي هيحصل مش هيبقى ليه آخر.
عمار: على بركة الله. فاضل عشرين ساعة على المعاد اللي عشق قالت عليه.
في لندن.
رحيم: حمد الله على سلامتك يا شمس.
شمس: الله يسلمك يا صاحبي. رحيم اسمعني كويس، في حاجة عايز أقولهالك.
رحيم: قول يا شمس.
شمس: زمان حصل مشاكل كتير في البلد، وقتها الغجر قلبوا عليك وخطوفوا نور بنتك وحرقوا دوار العمدة.
رحيم: صح؟ إيه اللي فاكرك باللي حصل زمان؟
شمس: نور بنتك.
رحيم بلهفة: مالها؟
شمس: نور لسه عايشة يا رحيم، ما ماتتش زي ما كنا فاكرين.
رحيم بعدم فهم ولخبطة: إزاي يعني يا شمس؟ إنت عرفت منين؟
شمس: بنتك كانت مرات رحيم ابني، وكانت بتشتغل رقاصة عند الغجر. رحيم طلقها، وهي كانت مع عاصم ابن مصطفى.
رحيم بلهفة ولمعة دموع: رقاصة؟ إنت بتقول إيه يا شمس؟ بنتي أنا؟ وإنت عرفت إزاي؟
شمس: اهدى يا رحيم واسمعني كويس.
وبدأ يحكيله كل حاجة من أول مرة شاف فيها عشق لحد ما بقت مع عاصم.
رحيم بدموع: أنا مش مصدق بنتي عدت بدا كله لوحدها، وأنا حتى مقدرتش أحميها. أنا لازم أرجع مصر دلوقتي حالاً.
شمس: استنى يا رحيم، صدقني بنتك دلوقتي في إيد أمينة، ومفيش حد زي عاصم هيخاف عليه، صدقني.
تاني يوم.
بتفتح عينيها بتثقل ودماغها بتنزف بشدة.
في نفس الوقت.
منير في الموبايل: أهلاً يا عاصم بيه.
عاصم بحذر: منير؟ ههه، كنت منتظر مكالمتكم.
منير: وأنا كمان عايز أقولك إن لك أمانة معايا. حبيت بس أقولك إن القطة اللي إنت بعتالي دلوقتي بين إيديا. تحب تسمع صوتها لآخر مرة؟
عاصم: ابقى قربلها بس يا منير، وصدقني هوله فيك بجاز وسخ.
منير: أوكي، منتظرك.
وصوت رصاصة بتنضرب وصراخ عال.
عاصم بصدمة: عششششقي!
رواية عشق رحيم - دعاء احمد( الجزء الثاني من زواج القاصرات والصعيد) الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء احمد
رصاصة منير اخترقت الهواء، وتبعها صراخ مدوٍ.
"عششششق!" صاح عاصم. أغلق الهاتف.
"لا لا لا، لا يمكن، هي أكيد كويسة. هدفعك التمن غالي يا منير يا كلب." قال عاصم بنبرة غاضبة.
"كل حاجة جاهزة يا عاصم." قال مالك.
"الغي كل حاجة. خطتك هتمشي تمام، بس أنا اللي هروح لمنير لوحدي."
"انت بتقول إيه؟ ده جنان. افرض الشحنة بتتسلم هناك، هتعمل إيه؟ بلاش تخاطر يا عاصم."
"ده أمر يا حضرة الظابط."
"وأنا مش هنفذ الأمر ده. من امتى واحنا بنجري ورا عواطفنا؟" رد مالك بحدة.
"مااالك!" قال عاصم بعصبية.
"انت بتحب عشق يا عاصم، بلاش تكدب على نفسك. من يوم ما شفتها في بيتك وأنا حاسس بحبك ليها. بس دلوقتي أنا بنادي واجب، وأنا آسف يا حضرة الرائد، مش هاخاطر بأن شحنة زي دي تدخل مصر أصلاً." تركه مالك ومشى.
"وأنا مش هسيبها." قال عاصم.
أخذ سلاحه ونزل من المديرية.
***
عند جميلة 🌼🌼🌼
"عاصي، أنا بحبك." قالت جميلة من خلفه.
نظر إليها عاصي وسكت.
"كنت فاكرة إني بحب عاصم، بس اكتشفت إني بحترم شخصيته. ولما اتجوزنا مكنتش متخيلة إني ممكن أحبك. كنت دايماً بكلمك ببرود عشان خايفة تكسر قلبي، وأنا عارفة إنك مش المثال."
"وبعدين؟" سأل عاصي.
"اديني فرصة، وادي لنفسك فرصة جديدة. أرجوك، أنا مكتشفتش مشاعري إلا لما أنت بعدت. طول عمري شايفاك بعبع، بس اكتشفت إني كنت بحب خناقاتنا. والله العظيم يا عاصي."
"بعد إذنك." قال عاصي ببرود.
"هتسيبني؟"
"إنتي اللي اخترتي." سابها ومشى.
***
عند ملاك ورحيم 🌼🌼🌼
وقفوا في دار الأيتام. رحيم كان يحضن ملاك بحب.
"أهلاً يا رحيم بيه، اتفضلوا معايا عشان تختاروا طفل." قالت مشرفة الدار.
"أنا عايزة ولد." قالت ملاك.
"بس أنا عايز بنوتة." قال رحيم.
"ولد."
"بنت."
تركتهم ملاك وبدأت تتمشى في الجنينة. رأت ولد صغير في حوالي خمس سنين قاعد جنب بنوتة بيمسح دموعها. راحت ناحيتهم.
"إنتي كويسة يا قمر؟" ابتسمت ملاك.
"إنتي مين؟" سأل إسلام بطفولية.
"أنا ملاك، وانت؟"
"إسلام. اسمك حلو أوي."
"وانت جميل أوي. هي بتعيط ليه؟"
"عشان سلمى صحبتنا بقى عندها مامي ومشيت من الدار. هي مامي دي حاجة حلوة؟ طب لو هي حاجة حلوة، إحنا ليه معندناش منها؟" قال إسلام بحزن طفولي.
"طب إيه رأيك أبقى مامي بتاعتك؟" قالت ملاك والدموع في عينيها.
"ليه؟" سأل إسلام بتفكير.
"عشان أنا مش هسيب حب لوحدها."
"حب اسمها جميل أوي. إنتوا شبه بعض."
"يا طنط، متاخديش أخويا والنبي، عشان أنا وهو دايماً لازم نبقى سوا." قال حب بسرعة.
"طب إيه رأيكم أكون مامي بتاعتكم إنتوا الاتنين؟" قالت ملاك والدموع في عينيها.
"بجد؟" صاح إسلام وحب.
"شوفتي يا حب، قلتلك متخافيش، مش هسيبك."
"أنا بحبك أوي يا إسلام." قالت حب وهي تحتضنه.
ابتسمت ملاك وسط دموعها وحضنتهم.
وقف رحيم وراها مبتسماً.
"مفيش مكان لبابي ولا إيه؟"
"مين دا يا ماما؟" سأل إسلام.
شعرت ملاك بسعادة عارمة مع الكلمة دي. "ده بابا رحيم."
"بسم الله ما شاء الله، اخترتي أطيب اتنين في الدار." قالت المشرفة.
"عايزين نخلص الإجراءات لو سمحتي." قال رحيم بجدية.
"طبعاً اتفضلوا معايا."
***
عند عشق
وصل عاصم للمكان اللي اتفق عليه مع منير. أول ما دخل، رجالة فتشوه وأخذوا سلاحه. بعد كدا دخلوه.
"أهلاً يا عاصم بيه، نورت المكان بجد. عرفت إني ذكي، سبتلك عشق لحد ما حبيتها وخليتك بنفسك تبعتهالي وجبتك لحد عندي بإرادتك. ودلوقتي هقتلك زي ما قتلت أخويا سالم." قال منير بصوت عالٍ.
"انت وأخوك مجرمين ولازم تتحاسبوا."
"وأنت وحبيبة القلب هتودعوا العالم كله يا تعلُوب." أمسك منير بعشق التي تنزف من كتفها.
"تحب نبدأ بيك ولا بيها؟"
"منير، عشق مالهاش ذنب. أنا اللي قتلت أخوك." قال عاصم بخوف.
"عندك حق، أنا هقتلك وأخدها وأسافر أصلاً. الصراحة، عشق عجبتني أوي."
"أنا موافقة أجي معاك، بس ارجوك سيبه. هو ميستاهلش يموت." قالت عشق بسرعة.
"بتحبيه؟" سأل منير. صوب المسدس ناحية عاصم.
عشق ركضت بسرعة وزقته، وركضت ناحية عاصم. لكن أول ما حضنته، دار بها وأخذ هو الرصاصة ووقع في الأرض.
"لا لا لا، ارجوك، ارجوك قوم!" قالت عشق بخوف وعدم استيعاب.
وضع عاصم يديه على وجهها وابتسم وهمس: "بحبك يا عشق." وفقد الوعي.
لكن البوليس وصل، وحصل هجوم بين الاثنين، والإسعاف وصلت ونقلت عاصم المستشفى، وتم القبض على منير.
***
في المستشفى، أدخلوا عاصم بسرعة للعمليات. أخذوا عشق وشالوا الرصاصة من كتفها.
في اليوم التالي، فاقت عشق من البنج.
"عاصم، عاصم!"
"اهدي يا آنسة." قالت الممرضة.
"عاصم كويس صح؟"
"هو كويس، متخافيش. وأهله معاه دلوقتي."
ابتسمت عشق بهدوء وحزن، وتمنت لو عندها عائلة تخاف عليها وتحبها. قررت تخرج من حياته لأنها متليقش بيه.
"لو سمحتي، أنا عايزة أمشي." قالت عشق والدموع في عينيها.
"بس إنتي لسه جرحك ملمش."
"معلش، لازم أمشي."
"حاضر، هساعدك."
وفعلاً، لبست هدومها وراحت لأوضة عاصم. لقيته قاعد جنبه فيروز ومصطفى وعاصي. ابتسمت بحزن ومشيت.
***
عند عاصم
"حمد لله على السلامة يا وحش." قال عاصي.
"الله يسلمك. أنا عايز أقوم."
"عاصم، متعصبنيش. إنت إيه؟ تقوم تروح فين يا ابني؟" قالت فيروز.
"عشق كويسة؟"
"هو مش دي اللي كانت مرات رحيم؟ كانت بتعمل إيه معاك؟" سأل مصطفى.
سكت عاصم ولم يرد.
بعد مدة.
"لو سمحتي، هي البنت اللي جيت معاها أخبارها إيه؟" سأل عاصم.
"دي خرجت يا فندم." قالت الممرضة.
"خرجت؟ إنتي بتقولي إيه؟ إزاي تخرج؟"
"أنا آسفة، بس هي أصرت إنها تمشي."
بعد أسبوع.
عاد شمس ورحيم وزين ونجمة إلى مصر.
"يعني عشق تبقى بنتك نور يا عمي؟" سأل رحيم ابن شمس.
"أيوه، هي بنتي نور. اتخطفت زمان من الغجر وأنا دورت عليها كتير أوي، بس مالقتهاش." قال رحيم المحمدي.
"أنا هلقيها، لا يمكن أسيبها." قال عاصم.
"عشق مكنش ليها ذنب إنها تكون رقاصة يا عاصم. كان ممكن جميلة تبقى مكانها. الموضوع كله ظروف." قالت نجمة.
"يا ناس حسوا بيا، أنا عايزة بنتي، عايزة بنتي." قالت صفاء بدموع.
"اهدي يا صفاء."
"إحنا استحملنا كل السنين دي وكنا فقدنا الأمل، لكن دلوقتي أنا عارفة إنها عايشة ومش عارفة مكانها."
جاله اتصال من مالك.
"متأكد؟" قال عاصم بسعادة.
"تمام، أنا جايلك."
كانت عشق موجودة في إسكندرية بتشتغل في كافيه هناك.
خرج رحيم وصفاء من السرايا، وطلع عاصم على إسكندرية.
***
عند نجمة 🌼🌼🌼
"وحشتيني." قال شمس وهو يحضنها.
"وانت كمان يا ملك قلبي. بحبك أوي يا شمس." قالت نجمة بابتسامة.
"إيه رأيك نجوزهم ونسافر ألمانيا؟ فاكرة زمان الريف هناك ورقصتنا سوا؟"
"فعلاً كان يوم ما حصلش، ولما ركبنا العجل، الكوخ كان يوم جميل أوي." قالت نجمة بسعادة طفولية.
"بحبك يا ملكة قلبي." قال شمس بعشق.
***
عند عشق 🔥🔥🔥
"تطلب حاجة يا فندم؟ عصير برتقال." قالت عشق.
عشق لسه هتمشي، وقفت مصدومة لما شافت عاصم قدامها.
"وحشتيني."
"أنا... أنا..."
"أنا بحبك حتى على قلبي."
ابتسمت عشق بحزن. "هتتجوز واحدة بنت حرام ورقاصة؟"
"قطة لسان! اللي يقول إنك بنت حرام." قال رحيم.
"إنت مين؟" سألت عشق بنبرة مفاجأة.
"أنا أبوكي يا قلب أبوكي."
عشق لسه بتحاول تستوعب، لقيت حد حضنها بقوة.
"أخيراً لقيناكي." قالت صفاء وبقت تبوسها في كل حتة في وشها. "وحشتيني أوي يا نور، وحشتيني يا بنتي."
"أنا مش فاهمة حاجة."
مسك رحيم إيديها ووقعها على الترابيزة اللي قدامه وحكالها كل حاجة.
"يعني إنت أبويا؟" قالت عشق والدموع في عينيها.
"أيوه يا بنت قلبي." قال رحيم بوجع.
"كنت محتاجة أوي! كانوا بيضربوني لحد ما جسمي كله ينزف... ذلوني وهانوا كرامتي... وأجبروني أكون بنت مش كويسة." قالت عشق بدموع وشهقات.
"إنتي أحسن بنت في العالم كله." قال رحيم.
وقام حضنها بقوة، وهي كانت بتدخل جواه كأنها بتستخبي من العالم في حضنه.
***
بعد شهر.
عند جميلة.
"آآآآآه، آآآآآه." صرخت جميلة.
"مالك يا جميلة؟" سألت نجمة.
"بطني، بطني بتوجعني أوي يا ماما." بدأت تعيط وتصرخ في نفس الوقت.
سمع عاصي صوت صراخها، قلبه وجعه. ركض بسرعة لجوا، لقى حبيبته تتلوى من الألم. بدون تفكير، شالها وخرج على المستشفى، والكل وراه.
بعد مدة، كانت نايمة بتعب.
"أنا بحبك يا عاصي." قالت جميلة.
ابتسم عاصي ومسك إيديها وباسها. "وأنا بعشقك يا قلب عاصي. كنت هموت من الخوف عليكي."
"عشان كدا طلقتني؟" قالت جميلة والدموع في عينيها.
"كنت عايزك تتأكدي من مشاعرك." قال عاصي وهو يبوس رأسها.
"خلاص، هات المأذون وردني."
ابتسم عاصي وقرب منها وباسها.
بعد أسبوع.
في قاعة فخمة، دخلت عشق وهي لابسة فستان أبيض جميل، وجميلة كذلك.
"بعشقك خالص، بقيتي ليا." قال عاصم بهمس.
"بحبك." قالت عشق بخجل.
وكل واحد بياخد نصيبه من العشق.