الفصل 3 | من 28 فصل

رواية عشق صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم سيليا البحيري

المشاهدات
145
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

خايفة ليه، ولا تكونيش مش بت... صفعة قوية على وجهه. لينظر لها بغضب. جبل بغضب مكتوم: بقي انتي تمدي إيدك على جبل العزايزي؟ تتجمّد عليه. يسحب الحجاب من على شعرها لينسدل شعرها الأسود الغجري، ويقطع الإسدال بغضب. ويقبلها بعنف. أم هي تبكي وتضربه في صدره. ليبتعد عنها وتقع على الأرض وتضم قدميها لها وتبكي بحرقة. أم هو يقف بغرور لا يرحم ضعفها. جبل:

أنا هسيبك بمزاجي، لكن لو دماغك بس وزّيتك إنك تمدي إيدك على أسيادك، سنتك مش هتعدي يا بنت الزهراوي. ليتركها ويخرج من الغرفة بغضب شيطاني. زينة بدموع وشهقات: يارب كون في عوني، فينك يا سيف تلحقني؟ فينك يا خويلتي؟ تتلملم مكانها وهي تضم قدميها لها برعب. أم جبل يذهب لغرفة نهى، يقف يشرب سيجار بغضب. نهى بخبث: شكلها رفضتك. جبل بغضب: ورحمة أمها لأندمها على اليوم اللي اتولدت فيه. نهى بمكر: سيبها لي وأنا هخليك تكره حياتها.

لينظر لها جبل بابتسامة جانبية خبيثة. أصبحت تدخل نهى غرفة زينة وهي تمسك بيديها دلو ماء بارد. تجدها نائمة بجانب السرير وهي تضم نفسها. نهى بخبث: بقي يتجوزك انتي يا بت فهد؟ لتقوم برمي دلو الماء على زينة. لتستيقظ زينة بفزع. زينة: إنتي إزاي تتجرئي وتعملي أكده؟ نهى: ولسه اللي سواد. لتُمسك زينة من شعرها بقوة. نهى: أنا هنا ست الثرايا وانتي خدامة، فاهمة؟ زينة: سيبي شعري يا متخلفة، إنتي واحدة مش متربية. ليدخل جبل في ذلك الوقت.

جبل بغضب: ده إنتي سنتك زفت. ليأخذ زينة من نهى ويضربها قلمين. لتقع أرضاً وتنـزف من فمها. جبل بصوت عالي: إنتي هنا أقل من خدامة وتحترمي ستة نهى، وإلا هتشوفي مني وش يزعلك. زينة بدموع: حرام عليك، أنا عملت لك إيه لكل ده؟ جبل: مزاجي أنا بقى، واحد مفتري. هتسمعي الكلام ولا أتمم اللي كنت بعمل امبارح؟ زينة بخوف: لا لا، هسمع الكلام. جبل:

شطورة، انجزي بقى عشان تنزلي تجهزي الثرايا والأكل عشان أهلك اللي جايين النهارده، وإياكي إياكي يا بت الزهراوي تفتحي بوقك بكلمة واحدة، عشان حتى برضه لو قولتي إنك لقيتي مراتي، يعني محدش هيقدر يلحقك. يتابع بزعيق: فاهمة؟ زينة بدموع: فاهمة. ليتركها جبل ونهى ويذهب لعمله. زينة وقعت مكانها وبقت تعيط. يارب أنا عملت إيه عشان يحصلي كل ده، إنت عارفني يارب عمري ما آذيت حد، ساعدني.

لتقوم تأخذ عباءة ملونة جميلة وتتجه إلى الحمام لتبدل ملابسها التي مزقها ذلك المغرور. بعد شوية خرجت و لفت طرحة بيضاء على شعرها. ونزلت لتجد من لم تكن تتوقعه. زينة بخوف وهي تلتف حولها: إنت إيه اللي جابك هنا؟ ليضحك بسخرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...