زينه وهي تتلفت بخوف. "سامر انت ايه اللي جابك هنا؟ ليضحك بسخرية ويقوم فجأة يمسكها من كتفها. "جاي عشانك. جبل ميستحقيش يا زينه صدقيني جبل مش هيحبك زي ما بحبك." زينه نفضت يديه بقوة. "انت ازاى دخلت قصر العزايزي؟ "انا سامر محمد العزايزي." زينه بصدمة. "ابن محمد العزايزي؟ ابن قاتل اخوي؟ سامر وهو يقرب من زينه بجنون. "مش ذنبي يا زينه انا بحبك مش ذنبي اني ابنه." زينه بدموع.
"عشان كدا كدبت عليا وقولت انك ابن عيله فقيره في الصعيد، كنت عايز توقعني في حبك عشان تكمل انتقامك عشان ابويا قتل ابوك؟ سامر. "لا انا عمري مفكرت اني انتقم منك، انا بعشقك من اول مره شوفتك شوفت ضحكتك ولمعه عيونك قلبي وقع. زينه انا عارف انك بتحبني زي ما بحبك." زينه بدموع. "ابوك قتل اخوي وانت كنت بتمثل الحب عليا وانا متجوزه ابن عمك. ابعد عني يا سامر ابعد عني بدل ما اكرهك اكتر من كده." سامر بجنون.
"مش هبعد يا زينه انا بحبك وبحب كل تفاصيلك بحب ضحكتك بحبك ابتسامتك بحب عيونك بحب طيبة قلبك ولا يمكن اسمح لجبل انه ياخدك مني. لمسك قربلك يا زينه انطقي." صفعة قوية تنزل على وجهه ودموع تنزل على وجهها ندم، حسرة، وجع من تلك العائلة التي لم يرحمها بها كبير أو صغير. زينه بتمثيل القوة. "جبل يبقى جوازي وانت ابن عمه، دي علاقتنا ببعض يا سامر اكتر من كدا مالكش إنك تسألني." سامر قربها ومسك دراعه بقوة وجنون.
"لو قربلك هاقتلك يا زينه انتي ليا انا بس." زينه. "ابعد عني يا حيوان واعرف مقامك، انا زينه فهد الزهراوي حرم جبل صقر العزايزي." سامر. "ماشي يا زينه بس هيجي اليوم اللي تقوليلي فيه انك ندمانه على جوازك من جبل لأنه هيذلك ويكسرك وساعتها مش هتلقي غيري. جبل هيوجعك يا زينه." زينه. "لو كنت حبيتني يا سامر كنت جيت اتقدمتلي بدل ابن عمك." سامر. "عشان الثأر ينتهي كان لازم تتجوزي جبل كبير العيله." زينه بدموع.
"اديك قولتها الثأر، كل عمكم الثأر إنما البنت اللي بدمروها مش مهمه." سامر. "هتطلقي منه وهتجوزك يا زينه." "لا لا انتي هتهربي معايا ونتجوز، لا يمكن اسيبك لجبل." زينه. "سامر انا بكرهك انساني لأني مش هلطخ اسم عيلتي عشان واحد كداب ويبقى ابن عم جوازي." سامر بجنون عشق تخطي كل الحدود. "مش هسيبك يا زينه مش هسيبك انتي ليا." وتركها ويرحل بجنون وهوس عشق. زينه في نفسها بدموع. "ليه العيله دي واخدة قسم على نفسها إنهم يدمروني؟
اللي اتجوزته بيعملني كأني خدامة، واللي أعجبت بيه اكتشفت إنه كداب وابن أكتر حد أنا كرهته. ياربي أنا تعبت ليه كدا بس، أنا صابرة ومستحملة لحد ما تاخدني. يارب خدني أنا تعبت." كل هذا تحت أنظار نهى التي شهدت الحوار من بدايته وسجلت كل شيء. نهى بخبث. "يعني سامر بيحب زينه؟ دي احلوت أوي والتسجيل دا هينفعني بس لازم استغله في وقته." بعد شويه زينه دخلت المطبخ وبدأت تساعد الخدم. زينه. "أومال فين والده جبل يا ست محروسة؟ محروسة.
"في اوضتها فوق." زينه باستغراب. "كل الوقت دا أنا ماشوفتهاش خالص." محروسة. "اصل ياعيني الست هدى مشلولة." زينه. "من أمتي الكلام دا؟ محروسة. "من سنتين من يوم وفاة الحج صقر أبو سي جبل." زينه. "وهي مبتنزلش؟ محروسة. "الست نهى محرجة علينا منزلهاش." زينه. "ليه بالعكس دي لازم تنزل وتتحرك وتشاركهم قعدتهم وبكذا حالتها هتبقى أحسن." محروسة.
"بصي يا بنتي عيلة العزايزي فيها مشاكل كتير والست نهى مبتحبش الست هدى ومبتحبش تشوفها عشان كدا حابسها في اوضتها." زينه بحزن. "وجبل عارف دا؟ محروسة. "الشهادة لله معرفش بس تقريبا لا، عشان هو بيحب أمه قوي بس بقالها مدة طويلة قوي مبيروحلهاش. بيسأل عليها وعلى واكلها وشربها، ودائما ست نهى تقوله إنها أخدت الدوا ونامت." زينه. "طب أنا عايزة أشوفها." محروسة. "بس ست نهى." زينه. "ماتخافيش أنا اللي هتحمل المسؤولية." محروسة.
"طب تعالى ورايا، أكيد ست نهى خرجت زي كل يوم." زينه. "هي بتشتغل؟ محروسة بسخرية. "تشتغل؟ لا طبعًا دي بتخرج تشتري هدوم ولبس ودهب." زينه. "يلا يا ست محروسة." لتأخذها محروسة لغرفة هدى والدة جبل. دخلت زينه كانت الغرفة هادئة ولكن كئيبة، تجلس سيدة في الخمسينات على كرسي بعجل وهي تنظر بشوق لخارج القصر. زينه. "روحي انتي كملي يا محروسة." محروسة. "ماشي يا زينه هانم." دخلت زينه وجلست على الأرض بجانب الكرسي. زينه بابتسامه جميلة.
"ازيك يا ماما." هدى نظرت لها طويلاً ولم تجيب. زينه. "أنا زينه مرات جبل ابن حضرتك." هدى بدموع. "جبل ابني؟ هو فين ابني دا؟ من يوم ما اتجوز نهى وهو مبقاش والدي." زينه بحزن. "لا طبعًا ابنك وبيحبك أوي كمان، بس هو شايل حمل تقيل فوق كتافه، حمل عيلة العزايزي عشان كدا لازم نقدر شغله ونشيل عنه ونستحمله." هدى وهي بتبص لزينه وملامحها الجميلة والطيبة. "جبل محظوظ إنه اتجوز واحدة طيبة زيك كدا."
زينه وطت رأسها وعيونها مليانة بالدموع. هدى بحب فهمت اللي بيحصل مع زينة. "والله يا بنتي جبل طيب بس هي العقر**بة اللي اسمها نهى هي اللي بتلعب في دماغه." زينه. "إن شاء الله ربنا هيهديها. إيه رأيك ننزل الجنينة شوية؟ هدى بفرحة عارمة. "طبعًا موافقة بس نهى." زينه. "إيه نهى دي حضرتك؟ ست الدار." ومسكت الكرسي ومشيت بيها، نادت لواحد من الغفر يساعدوها ونزلوها للدور الأول. بعد شويه اتصلت عائلة الزهراوي وأهمهم مالك الزهراوي. الجد.
"ألف مبروك يا بتي." زينه بتحاول تتحكم في دموعها وهي جواها ألف سؤال وأهمهم ليه بعتوني؟ ليه؟ مالك قرب لزينه وحضنها بقوة وهي بقت تعيط. مالك. "اهدي اهدي يا قلبي." زينه. "كنت فين يا مالك؟ كنت فين؟ يدخل في نفس الوقت جبل. جبل بصوت عالي وغضب عارم. "زززززززززينننننه." لتنتفض من حضن مالك وهي ترى عينيه حمراء وعروقه بارزة وشكله مخيف. جبل راح شق ايد زينه وواقفها جانبه، هي بقيت موطية راسها وبتبكي. مالك. "عايز اتكلم مع بنت عمي."
جبل. "بصفتك ايه؟ مالك. "اخوها وابن عمها، زينه اختي في الرضاعة." جبل. "خمس دقائق من بعيد، لو لمحتك قربت لمراتي انت الجاني على نفسك يا ابن الزهراوي." مالك قرب من جبل. "ابن الزهراوي مبيخافش." ومسك ايد زينه وشدها. جبل بسرعة شد ايدها وضرب مالك بالبوكس. مالك بغضب قرب من جبل ومسكه من ياقة قميصه ولسه هيتخانقوا. زينه. "مالك ارجوك بلاش." مالك. "عايز اتكلم معاكي." جبل بهدوء. "اتفضل." ثم تابع بغضب. "بس إياك تلمسها."
مالك وزينه راحوا الجنينة وقعدوا. مالك. "ازاي توافقي على ابن العزايزي؟ زينه بدموع. "اجبروني يا مالك وانت مكنتش موجود." مالك. "مكلمتنيش ليه؟ زينه. "مرات عمك اخدت موبايلي ومعرفتش اعمل ايه، حاولت أوصلك وانت اتاخرت." مالك. "بيعاملك ازاي؟ زينه بابتسامه. "كويس." مالك. "بلاش كدب." زينه. "انا بنت فهد الزهراوي متخافش عليا، هعرف اتصرف." مالك. "زينه لو اذاكي كلميني فوراً." زينه. "تسلملي يا خوي." مالك رفع عيونه لقى جبل واقف. جبل.
"اتطمنت ياله يا مدام." وبقي يشد زينه وراه. مالك قام يمشي وهو عفاريت الدنيا قدام عيونه. وهو خارج خبط في بنت نور. نور. "مش تحاسب؟ مالك. "آسف بعد إذنك." نور في نفسها. "يخربيت جمال أمك ومحترم كمان؟ كدا حرام على السناجل البائسة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!