الفصل 8 | من 8 فصل

رواية عشق سام الفصل الثامن 8 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
24
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة قدام الدكتورة النفسية بتاعتي وأنا بعيط وبقول: -كان نفسي يحبني زي ما بيحبها... كان نفسي أي حد يحبني... أنا حتى بابا محبنيش خالص... أبويا حتى مفكرش يسأل فيا خالص... كان ليه عيلته وأنا... أنا مش موجودة. -حتى لما لقيت حبي الحقيقي واللي هو أحمد محبنيش ولا حتى كان بيبص في وشي... أول يوم شوفته قلبي دق جامد أوي... حسيت إني طايرة بس هو مبصليش حتى... هو كان بيحب مراته لدرجة إنه مبصش في وشي كأني مش موجودة...

كنت شايفة مراته في حياته... كانت مالية حياته... صورها على مكتبه... على تليفونه... هي معاه حتى وهي مش موجودة... أنا كان نفسي أتحب بالطريقة دي... عشان كده حبيت أحمد... حبيته أوي. فضلت أعيط والدكتورة كانت صبورة معايا، افتكر إنها فضلت تتكلم معايا كتير وحسيت بعد كلامها إني ارتحت شوية.

مرت الأيام والشهور ووسام وأحمد تكفلوا بطفل صغير كان لسه عنده تلات شهور تقريبًا، أهله اتوفوا في حادثة ومكانش ليه حد غيرهم. حبيته وسام من المرة الأولى، كانت فرحانة بيه، أول مرة تشيله فضلت تعيط كتير، كانت حاسة إنه حلم بيتحقق، اشتاقت من زمان إنها تشيل طفل، إنها تحضنه، كانت بتحب الأطفال لدرجة إنها كانت بتساعد أي حد من القرايب لما يخلف، ومحدش أبدا فكر يمنع أطفالهم عنها، وأخيرا بقى معاها طفل.

أما أنا فكنت بكمل علاجي النفسي، صحيح حياتي متتغيرتش كتير، بابا لسه بعيد ولو اتحسن شوية، بس اكتشفت إن فيه حد بيحبني، بيحبني أوي كمان بكل حالاتي وهي أمي اللي وقفت معايا في كل خطوة، وعرفت إني محبوبة منها وده كفاية، وإن عشقي لأحمد كان عشق سام إذاه وأذاني وأذى وسام. -أخبار مروان إيه؟ قالتها وسام بابتسامة وهي بتشيل مروان من على حجر أختها بعد ما خلص رضاعة.

-لا ده لذيذ خالص، رضع ونام، خسارة يا واد يا مروان كنت عايزة أجوزك أسما بس بقيت أخوها في الرضاعة خلاص. ضحكت وسام وهي بتبوس مروان اللي نايم وحطته على السرير، فقامت مريم وقالت: -أنا همشي بقى... -إيه ده؟ يا بنتي بحضر العشا... -ما أنا اتغديت معاكم، هي حكاية... استغلي الفرصة واقعدي مع جوزك المسكين شوية... وبعدين أنا يا حبيبتي هودي أسما لحماتي عشان اطلع أنا وكريم شوية. -ماشي يا عم يا بختك.

قالتها وسام وهي بتضحك فسلمت عليها مريم ومشيت. كان أحمد قاعد وهو بيتفرج على التليفزيون، قربت وسام منه وحضنته وهي بتقول: -شكرا على كل حاجة. باس راسها وقال: -إحنا عنينا ليكي يا ست البنات. ابتسمت وغمضت عينيها وهي بتحضنه جامد، هي مش هتلاقي حد يحبها أكتر منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...