الفصل 7 | من 8 فصل

رواية عشق سام الفصل السابع 7 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
23
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

-احمد ... احمد ابوس ايديكي متسبنيش .... قولتها وانا بمسك ايديه وهبوسها قبل ما يمشي. بعد ايده عني وقال: -انتي مريضة يا بسمة والحمدلله أنك طلعتي مبتخلفيش عشان مفيش أي حاجة تربطني بيكي. افهمي أنا لو اتجوزتك اتجوزتك عشان وسام. عشان مقدرتش اشوفها منقهرة بالشكل ده. وسام هي اهم انسانة في حياتي. يمكن اكون ضعيف قصادها وبحقق اللي هي عايزاه. بس وسام تستاهل كل خير. دي واحدة وقفت معايا في اول حياتي.

رضيت تتحمل حاجات كتير عشان تبقى معايا. سابت العز اللي هي فيه واختارت تتجوز دكتور مغمور زيي مستقبله مش واضح. اتحملت انها احيانا متجيبش هدوم جديدة. اتحملت تعيش معايا حياة التقشف بعد ما كانت اميرة في بيتها عشان حبتني. أنا مش راجل واطي عشان انسى انها اتحملت حاجات مش مجبرة عليها عشان نكون سوا. عشان كده لما عرفت انها مبتخلفش مهتمتش ابدا. هي عندي بالدنيا كلها. عمر ما كانت دي مشكلة ليا بس كنت بشوفها هي حزينة.

وانتي بالذات جيتي ودوستي على جرحها. عايرتيها. الثقة اللي كنت بحاول دايما ابنيها جواها جيتي في ثانية وهدتيها. وعشان مجيش عليها وافقت اتجوز واحدة مش بطيقها لان الراجل الحقيقي مش بيبص للناس الزبالة اللي زيك يا بسمة. أنا حتي لو كنت راجل وحش كنتي هتبقي مجرد عاشقة ليا مش زوجة خالص. انتي مينفعش تكوني زوجة لحد. انتي واحدة رميتي نفسك عليا. واكيد هترمي نفسك على غيري. دموعي نزلت وفضلت اصرخ بهستيريا: -انا ... أنا حبيتك.

-لا .. حب ايه. انتي اتقهرتي لما رفضتك ولو رجع بيا الزمن تاني هرفضك لاني زي ما قولتلك أنا كراجل مبحبش الزبالة. اتصلي بوالدتك خليها تاخدك وتعالجك وتتواصل معايا أنا هدفع فلوس علاجك من باب الشفقة. وبعدين سابني ومشي. فضلت اصرخ وانا بضرب في الارض. مكنتش مصدقة ان يحصل فيا كده. مكنتش مصدقة ان ممكن يكون بيكرهني بالشكل ده. طب ليه. ليه اتجوزني. ليه خلاني اتعلق بيه اكتر. في بيت احمد ووسام. -انتي بتعيطي ليه دلوقتي.

ده نصيب قولتلك. قالها احمد وهو بيحضن وسام اللي قالت: -حسيت اني أخيرا هبقى. قاطعها وهو بيقول: -حتى لو خلفت يا وسام. هيبقى ابنها هي دي واحدة مختلة وملهاش امان. كانت بتلعب في عقلي عشان اطلقك. بس حبي ليكي أقوى من اي حاجة. حضن وشها وقال: -انا بحبك. فاهمة. بحبك اووي ولو ليا نصيب اجيب ابن منك هفرح لو مليش نصيب أنا مش عايز من غيرك. وبعدين خلاص أنا بدأت في اجراءات أننا نكفل طفل وهيعيش معانا هنا وهنبقى مع بعض.

هبقى معاكي دايما يا وسام أنا مش عايز غيرك. انتي حلمي امبارح والنهاردة وبكرة وطول العمر. ابتسمت من بين دموعها وحضنته وقالت: -انا بجد اسفة. اسفة. باس راسها وقال: -مفيش مشكلة هسامحك عشان قلبي ابيض. -يا بنتي ابوس ايديكي خلينا نمشي من هنا. خلينا نروح البيت وانا هجوزك سيد سيده. قالتها امي وهي بتحاول تمسك ايدي بس أنا شديت ايدي بعنف وانا بصرخ وبعيط: -لا... احمد بيحبني. احمد هيجي. احمد بتاعي. احمد بيحبني. فضلت امي تعيط.

فجأة خبط الباب ودخل ابويا. اتخض لما شافني بالمنظر ده قال بهدوء لأول مرة: -بسمة خلينا نمشي من هنا. احمد. هزيت راسي وانا بصرخ: -لا... مش هسيب بيت جوزي. جوزي هيجي دلوقتي. احمد مستحيل يتخلي عني. حاولت امي تهديني وتمسك ايدي بس أنا زقيتها. قرب ابويا مني وبعدين ضربني بالقلم وزعق: -فوقي بقا كفاية. خلاص الراجل طلقك مش عايزك. وكأن قلمه فعلا فوقني لقيت نفسي بعيط وبصرخ بقهر. حضني لأول مرة وقال: -انا هعالجك.

-يا عم انت انقذت حياتي. قالها احمد وهو مبتسم لسعد صاحبه الدكتور اللي هز راسه وقال: -والله لولا شوفت يأسه مكنتش عملت كده. بس بجد كان ممكن تعيش معاها وتخلف وكده كده وسام معندهاش مانع. هي عايزة تشوفك مبسوط. -مكنتش طايق اعيش معاها يا سعد واحدة مقرفة ولازقة ودي جزاتها عشان جرحت وسام هتعيش وهي فاكرة انها مبتخلفش. شكرا يا صاحبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...