الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عشق سام الفصل الثاني 2 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
31
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فضل يبص لي لثواني كده وكأني مجنونة. بعدين ضحك وهو بيقول: -أنتي بتقولي إيه؟ هزيت كتفي وأنا بكرر: -بقولك أنا بحبك وعايزة اتجوزك... إيه الغريب في ده؟ ضحك تاني وحك رأسه وقال: -مبحبش حقيقي الهزار ده يا آنسة بسمة... يا ريت تقولي إيه مشكلتك وتمشي... أنا مش فاضي والله. قربت منه فبعد. قربت أكتر وأنا بقول: -ليه مش قادر تفهم؟ أنت هي مشكلتي... أنا مش قادرة أبطل أفكر فيك يا أحمد. أنا مش قادرة أشوف غيرك... بقولك بحبك... بحبك.

-اطلعي برا. يالا برا. -أنت ليه مش عايز تديني فرصة؟ -يا بنتي فرصة إيه الله يخربيتك... أنتي لسه صغيرة وأنا بعدين متجوز وبموت في مراتي ومكتفي بيها... ومش عايز حد غيرها. -بس مراتك مبتخلفش... عقيمة. لكن أنا أقدر أخلف وأجبلك الابن اللي نفسك فيه... اتجوزني وأنا أجيب لك الابن اللي أنت عايزه. قدرت أعرف المعلومة دي من السكرتيرة بتاعته لي العيادة. -لا أنتي شكلك بنت هبلة وأمك عارفة... اطلعي برا عيادتي يالا.

وبعدين مسكني وهو بيطردني برا أوضة الكشف. وبعدين قال للسكرتيرة بتاعته إني مدخلش العيادة تاني. كنت ماشية في الشارع وأنا حاسة إني متضايقة. إزاي يرفضني بالشكل ده؟ أنا افتكرت إني لما أعرض عليه إني أتجوزه كده هيوافق على طول لكن هو رفضني من غير تردد. أنا مش قادرة أصدق ومش قادرة أتقبل رفضه. كنت زي المجنونة... كنت مهووسة بيه. لو مكنتش اتجوزته كنت هموت فعليا عشان كده قررت أعمل اللي في دماغي. أنا مستحيل أستسلم.

مرت الأيام وأنا بخطط عشان أحصل عليه. كنت ببعت له رسايل حب على الواتس وكان بيعملي بلوك. كنت ببعت له صوري... كلام غزل... حتى إني اترجيته يتجوزني. وآخر ما زهق غير الخط بتاعه. يأسي منه كان كبير بس كان عندي أمل بسيط. هو أكيد مال ليا. لو مكانش بيحبني فعلا كان قال لمامتي على كل اللي بعمله. لكن هو اختار ميتكلمش... يبقى أكيد بيحبني... أكيد فيه أمل.

عشان كده في يوم قررت آخد آخر خطوة خطيرة. كنت عارفة إن الدنيا هتقلوب عليا بس مكانش هاممني. -أنتي... أنتي بتعملي إيه هنا؟ قالها أحمد بصدمة وهو بيشوفني قدامه. ابتسمت له وقولت: -جاية أشوفك. -أنتي عبيطة صح؟ أمشي... يالا غوري من هنا. قالها ولسه هيقفل في وشي مدت إيدي على الباب ومنعته. -حبيبي مين؟ قالتها وسام وهي بتطلع.

استنيت أشوف الست اللي أخدت قلب حبيبي. هي كانت جميلة في الصور. بس في الحقيقة كانت أجمل بكتير. شعرها بني وطويل وعينيها بني غامق. عندها غمازات. ووشها دائري. كانت أحلى حتى مني أنا. اتغاظت وأنا ببص عليها وقولت: -أنا اسمي بسمة وجاية عايزة أستأذنك إني اتجوز جوزك. أنا بحبه وعايزة اتجوزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...