الفصل 3 | من 8 فصل

رواية عشق سام الفصل الثالث 3 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
31
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رفعت وسام حاجبها وهي بتبصلي من فوق لتحت. كان باين عليها إنها بتستهين بيا. قرب أحمد منها وقال: "يا حبيبتي والله دي المجنونة اللي بقولك عليها. هي دي اللي بقالها كذا يوم بتجري ورايا." ضحكت وسام بمرح وقالت: "والله شكلها دمها خفيف." عضيت شفايفي بغيظ وأنا حاسة بالغضب. مكنتش مصدقة إزاي هي مستهترة بيا بالشكل ده. قربت وسام مني وحطت إيديها على كتفي وقالت:

"خلاص متزعليش. أنا هدورلك على عريس مناسب ليكي يكون في سنك بدل ما أنتي ماشية شغالة تعرضي نفسك على الرجالة. نورتينا يا بسوم. اسمك حلو أوي بالمناسبة." كنت ماشية في الشارع وأنا بعيط. كنت مقهورة أوي. قدرت فعلاً تقهرني. هو إزاي بيحبها؟ إزاي؟ دي واحدة مش محترمة ولسانها طويل. أنا بجد بكرهها. بكرهها أوي. قعدت على الرصيف وأنا بمسح دموعي بعنف. كنت حاسة إن قلبي بيتحرق. إزاي تقهرني بالشكل ده؟ بس أنا هاخد جوزها منها. أنا هقهرها.

قمت من مكاني وأنا برجع شعري لورا ومبتسمة. كان أملي كبير إني أخده من مراته. روحت البيت وأنا على شفايفي ابتسامة واسعة. بس فجأة أمي فتحتلي الباب وهي بتجيبني من شعري ودخلتني الشقة. "ماما فيه إيه؟ " قولتها وأنا مصدومة أوي. زقتني أمي لحد ما وقعت على الأرض بقوة. كان أبويا واقف قدامي وهو بيبصلي بغيظ. ابتسمت بسخرية: "إيه أخيراً قررت تسيب السنيورة مراتك وتشوف اللي رميتهم وبتسألش عنهم." طحن سنانه بغيظ ومسكني من شعري وهو بيحسبني

ناحية أوضتي وبيقول: "أنا هربيكي من أول وجديد." صرخت وأنا بحاول أفلت منه بس كان أقوى مني. قربت أمي منه وهي بتحاول تبعده عني بس مقدرتش. كان فعلاً غضبان مني. "ابعدي مادام مش عارفة تربيها. أنا هربيها كويس." بدأت أصرخ وأعيط. دخلني الأوضة وقفل الباب علينا. بعدين قلع حزامه الجلد وبدأ يضرب فيا بعنف وهو بيصرخ فيا: "رايحة تعرضي نفسك على الرجالة. عايزة تفضحيني؟ فضلت أعيط وأصرخ.

أخيراً بعد دقايق بعد عني وأنا مرمية على الأرض زي الجثة ودموعي بتنزل. حتى مش قادرة أصرخ. طلع برا وقعد يزعق مع أمي. وآخر كلمة سمعتها بيقول لأمي: "البت دي متطلعش من البيت خالص. احبسيها انتي فاهمة ولا لا." مرت الأيام وأنا محبوسة في البيت. كنت حاسة بقلبي واجعني. مكنتش قادرة أصدق إن أحمد يرضى فيها الأذى. أمي كانت بتدخلي الأكل وبتأكلني بالعافية. مرة قررت تكلمني وهي بتاكلني. دخلت الأكل وقعدت كعادتها وبدأت

تأكلني في بوقي وهي بتقول: "حقك عليا يا بنتي. بس لما الدكتور أحمد اتصل بيا ومراته وسام كلمتني بنفسها وقالت أمي بنتك اللي بتعرض نفسها على الرجالة. أنا اتجننت. خوفت أوي من الفضيحة عشان كده دخلت أبوكي. أبوس إيديكي يا بسمة اعقلي وبلاش تفضحين. قلبي مش محتمل يا بنتي. أنا ممكن أموت." مسكت إيديها وبوستها وأنا بقول وأنا بعيط: "أنا آسفة. سامحيني يا ماما. مش هعمل كده تاني. بس اسمحيلي أطلع وأروح شغلي. أنا هنا بموت. أبوس إيديكي."

سمحتلي أمي أطلع وكنت بروح شغلي وأجي من غير أي مشاكل. فضلت أسبوعين ماشية كويس عشان أدي لأمي الأمان. في أول يوم في الأسبوع التالت. صحيت بدري ولميت كل هدومي وسيبت البيت. وروحت بيته. بيت حبيبي. وقفت قدام بيت أحمد وخبطت عليه. فجأة فتحتلي وسام. عينيها اتوسعت بصدمة وقالت بإنفعال: "هو انتي محرمتيش." "جوزيني جوزك أبوس إيديكي. أنا لو رجعت لأهلي هيقتلوني." "انتي بجد مختلة عقلياً." ولسه كانت هتقفل الباب بس أنا مسكت الباب وقولت:

"أنا عارفة إنكم مبتخلفيش وهتموتي على طفل. لو جوزتيني أحمد أنا هديكي أول طفل لينا تكوني انتي أمه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...