الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عشق طفولتي - مي الفصل الخامس 5 - بقلم مي

المشاهدات
20
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

شوفت آخر حاجة كنت أتوقع إني أشوفها. شوفت صورة أحمد وهو صغير موجودة على مكتب المدير. مش فاهمة إيه اللي يجيب صورته هنا. أيوه، دا هو. أنا لسه فاكرة، ملامحه ماتروح من بالي أبداً. طب أسأله ولا ممكن يكسفني؟ لا، منا لازم أعرف. معقولة ممكن أشوفه تاني؟ كل الأفكار دي جت في بالي وأنا لسه واقفة في المكتب. "انتي لسة واقفة عندك؟ بتعملي إيه؟ يلا ورانا ميتنج يا نور." "هو... هو دي؟ "إيه هي يا نور؟ في إيه؟ "لا، ولا حاجة يا فندم."

"طب يلا روحنا الميتنج." وطول الوقت وأنا سرحانة، مش مركزة في أي حاجة ولا حتى بتكلم. "نور، ركزي. العميل بيسألك." "ها... آه، آه. معلش يا فندم." وحاولت أركز. وأخيراً خلص الميتنج على خير. بس هو طبعاً مش هيسبني في حالي. دنا عكيت جوا. "في إيه يا نور؟ بنتكلم وإنتي مش مركزة؟ هو ده اللي كنت طالباكي؟ وإنتي عارفة إن العملاء دول مهمين؟ والست هانم عقلها مش معاها أصلاً. أنا مش قايل إني بحب الالتزام في الشغل."

"أنا آسفة يا فندم، أنا بس تعبانة ومش قادرة أركز." "تعبانة تقعدي في البيت يا نور، مش تيجي وميكونش ليكي لازمة." حسيت إني عايزة أعيط. أنا أول مرة حد يزعقلي ويهيني بالشكل ده. عيني دمعت وهو تقريباً شافها. "أنا آسفة." "طيب خلاص، خلاص. خدي باقي اليوم راحة، ومتتكررش، فاهمة؟ "حاضر يا فندم. شكراً." طب ما كان من الأول، ولا لازم التهزيق ده كله. أنا مش قادرة. أنا لازم أسأله، الي في الصورة ده يقربه إيه.

أنا قربت أتجنن ودماغي هتنفجر. معقولة أقابل أحمد صديق طفولتي؟ والي يعتبر صديقي الوحيد الي مقدرتش أصاحب أي حد من بعده. روحت البيت ومعرفش بجد إزاي وصلت. ودخلت الأوضة وقاعدة دلوقتي على السرير بحاول حتى أغمض عنيا. مش قادرة من كتر التفكير. طب معقولة يكون هو اللي اتبناه؟ لا طبعاً، ده باين عليه صغير، ييجي قد أحمد كده. ممكن عيلته هي اللي اتبنت أحمد. ثواني كده، أنا إزاي مركزتش في اسم المدير الرخم ده قبل كده؟

دخلت على صفحة الشركة ولقيت الاكونت بتاعه. ده مش معقول. ده اسمه أحمد. ممكن يكون تشابه أسماء؟ بس إزاي وهو حاطط الصورة نفسها ونفس الاسم. أنا قربت أتجنن. لازم أسأله والي يحصل يحصل. مقدرتش أخرج آكل ولا أعمل أي حاجة. نمت وصحيت تاني يوم. لبست دريس لونه موف وعليه طرحة لونها أبيض. وخرجت من أوضتي وقررت إني هقوله ولازم أعرف لو هو. إزاي محاولش يدور عليا؟ وإزاي بقى كده؟ وممكن يكون نساني ولا لسه فاكرني. "صباح الخير يا ماما."

"صباح النور يا حبيبتي. مالك؟ "مليش يا ست الكل، بس عندي شغل بدري النهارده، ف لازم أنزل حالا. لما بابا يصحى صبحيلي عليه." "حاضر يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك." "ماشي. سلام." نزلت وركبت تاكسي ووصلت الشغل. مقعتش حتى على مكتبي ولا كلمت أي حد. علطول روحتله. دخلت من غير ما أخبط حتى. بحكم إني السكرتيرة بتاعته محدش وقفني. دخلت. "إيه ده؟ إنتي إزاي تدخلي كده من غير ما تخبطي؟ إنتي فاكرة نفسك فين؟ مهتمتش لأي حاجة بيقولها.

كل كلامه مهمنيش. الي يهمني أعرف مين هو ده. "أنا عايزة أسألك في حاجة مهمة، ولو عايز بعدها ترفدني على اللي عملته، ارفدني، بس جاوبني الأول." حسيت تعابير وشه مستغربة من اللي بقوله. "طيب، ماشي. اقعدي طيب واهدي وقولي إيه فيه يا نور." من غير ما أقعد حتى، مسكت الصورة وحطيتها قدامه. "أنا عايزة أعرف اللي في الصورة ده يقربك إيه أو تعرفه منين؟ "ليه يعني؟ في إيه؟ وبتسألي على الطفل ده ليه؟

"مش مهم، أنا بس بسأل حضرتك تعرفه منين. أرجوك جاوبني." "حاضر، هقولك. ده يبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...