الفصل 24 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
17
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بعد مرور عشر أعوام في فيلا ريان .................... نهض كنان بكل هيبة من سريره ووقف يرتدي بدلته المعتادة ليذهب في المخابرات بجانب توليه شركة والده وخرج من غرفته ونزل بكل كبرياء على السلم. فوجد جميع الفتيات تنظر من نافذة الفيلا فتعجب. كنان: أكيد زي كل يوم صح؟ نظروا له البنات وهن يكتمن ضحكاتهن ويهزون رأسهن بمعنى نعم، وهنا سمعوا صوت ولاء وهي تجري وماسكة فشار وقالت بقلق: ولاء: أوعوا تقولوا إن العشق المفقوع بدأ!

قالت ليليان: ليليان: جيتي في وقتك هاتي بقى الفشار ده وركزي. وكانوا ينظرون لمراد الذي يرتدي بدلة من أيام عبد الحليم حافظ وواضع فرع شجرة كبير في الجاكيت بتاع البدلة ويمسك منديل شبه منديل أم كلثوم وواقف تحت شباك جارتهم. مراد: يا رحااااااااااب يا رحااااب دوبتي قلبي واتكسر ألف حته! وهنا خرجت ولاء وقالت وهي ماسكة الفشار. ولاء بغناء: رحاب دي بتزرقة مرمية في كل حته! مراد بغناء وتعابير وجهه مضحكة حد العذاب: دباديب وجبت!

هنا تدخلت تغريد وقالت: تغريد: يا عين أمك! أكمل مراد: ساندويتشات وحاسبت! وهنا تلقي فردة شبشب من تغريد وقالت: تغريد: هات لأمك! وهنا جريت تغريد وراء مراد وتقول بعصبية: تغريد: تعالى هنا يا بن الجذعة اعاااااا يا حساااااام! ليليان وهي تنظر لولاء التي متأثرة وتاكل الفشار ومنسجمة: ليليان: خالتو فكرك نحاول نهدي؟ فقالت ولاء بحماسة: ولاء: لا استني ده أحلى جزء بحبه جاي أهو!

وهنا خرجت أمل ماسكة بخرطوم مياه ووجهته ناحية مراد وتغريد، وهنا تزحلق مراد ووقع ثم قال بوجع: مراد: قادر وتعملها على الأيام دي آخرة الرومانسية! أنتوا ما ينفعش معاكوا الحنين! ليليان بضحك: الله ماما جامدة أوي! ثم صفرت فنظر لها كنان فصمتت، وثم انفجرت وقالت: طب ما هي أمك كمان! وسقفت وصفرت وقالت: ليليان: إيوة يا أمو لة وريهم! ثم وجهت أمل الماء ناحيتهم. ليليان:

أهيه مش أحنا يا أمو لة ربنا يسترك دنيا وآخرة اعاااااااا الحقوني بغرق أهو بُؤْبُؤْ! تدخل آيان بدراما مضحكة: آيان: لااااا هنقذك يا حبيبتي خدوا مني كل حاجة بس سيبولي لولي! وهنا نظر إليه كنان بغضب فانطلق آيان يجري فوجد ريان ينظر له بابتسامة شريرة فقال: آيان: أنا رايح فين أنا راجع تاني! وجاء يلف فوجد كنان يبتسم نفس ابتسامة والده، ثم جرى آيان ثم خبط في ولاء التي تحمل صحن مليء بالشيكولاتة التي تحبها فنظرت له بشر كبير. ف قال

آيان بصوت أشبه بالبكاء: آيان: لي يا دنيا جاية عليّ كداااااااا! وثم ضحك ريان وقال لابنه كنان: ريان: سيبوه لولاء هي كفيلة بيه! ف قام آيان بالاتصال بجمعية حقوق الإنسان ويقول: آيان: الحقوني يا خطايا ولاء هتذبحنا! ولاء وهي تجري وراه تقول بغضب: ولاء: والله ما هسيبك! ثم سمعوا خبط الباب، وهنا قد أمسكت ولاء آيان وكانت ماسكة مقص، وفي هذه اللحظة فتحت كنان الباب وفجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...