الفصل 25 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
18
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ثم فتحت كيان الباب وفجأة ظهرت فتاة أقل ما يُقال عنها جميلة وفي غاية البراءة وكانت ترتدي حجاب يجعلها ملكة. الفتاة: معاكم إيمان من جمعية حقوق الإنسان، في حد بلغنا إن في مشكلة تقريباً. كيان: في الحقيقة... وهوب لم تكمل جملتها بسبب كنان الذي قام بسحب ذراعها ووقف كنان يتأمل كل إنش بها وفاق على تلويح إيمان بيدها. إيمان: هاااي يا جدع انت. كنان: أسفين معندناش بلاغ ولا حاجة، تلاقي طفل عمل كده. إيمان بصوت صغير قد سمعه:

يخربيت أم الفرهدة اللي على الصبح دي، حسبي الله ونعم الوكيل، أنا ذنبي إيه أنا، أستاهل ميت شبشب على القرار، ابن المتخلفة ده، إني أخش جمعية حقوق إنسان وبليل ديليفري. وهنا كان يكتم كنان ضحكته حتى ظهرت غمازاته. إيمان مازالت مكملة: أنا بقا أروح أعدي على عم محمد بتاع الفول والطعمية، زمان السندوتشات بردت، ربنا ياخدكو. وهنا لم يتحمل كنان وصدحت منه ضحكات إيان وهو يقاوم ولاء اللي حاملة السكين:

أبوس إيديكي لا، أنا لسه في عز شبابي. ولاء وهي مازالت ممسكة بإيان وتقول باستغراب: هو ده الواد كنان؟ إيان وهو نسي موضوع السكين اللي كانت بقربه: تقريباً كده. عند إيمان وكنان. إيمان بعصبية: طب بحيث كده متقروفوناش بقا منكم، لله زمان السندوتشات بردت. ثم ذهبت وظل ينظر كنان في أثرها ويقول بابتسامة: مجنونة ودمك خفيف. وهنا سمع بعض الصرخات من إيان اللي قامت السكين بجرحه قليلاً

فجريت عليه كيان وهي قلقة ومعها الإسعافات وقامت بعلاجه لأنه كان جرح صغير. كنان: ألف سلامة عليك يا إيانو، أنا رايح الشغل بقا. إيان بجدية: إيه الشغل، الشركة ولا؟ كنان بغمزة: هي الولا دي. وذهب ليتلقى مهمته الجديدة في المخابرات. وهنا دخل مراد وكان يرتدي البدلة ومازال ممسك بفرع الشجرة ويقول: بنت المقشفة بتسيبني، أنا أنا من يجري ورايا ملكات جمال العالم، هي ترفضني؟ إيوا ما هي بتاعت حمودة؟ والله ماشي.

وذهب إلى غرفة وكان الجميع يضحك عليهم. وكانت ولاء تصعد على السلم فسمعَت أصواتاً تحت السلم فعلمت من غيرهم حسام وتغريد. فجاءت بطبق ماء ورمته على حسام وقالت: أحسن عشان تبوس بعد كده تحت السلم. فنظر لها حسام بغضب فأخرجت لسانها. فقال حسام: عدددددددددي، خد مراتك بدل ما أقتلها. وهنا سحبها عدي وقال: يبنتي اتهدي بقا، دي عاشر مرة تقفشيهم فيها النهاردة. ولاء:

أنت ليه يا عم قاطع أرزاق، خلينا نفرح وننبسط ونبل الشربات، فابعَد كده يا أخ عشان شامة ريحة محن قريبة من هنا. وذهبت إلى حديقة المنزل لترى مالك ووفاء يجلسون وهو ممسك يدها فاقتربت لتسمع. مالك بهيام: أنتي عارفة أنتي بالنسبة لي إيه؟ وفاء بهيام أيضاً: إيه؟ مالك: كل حياتي يا فوفا. وفاء: إيه؟ ولاء بنفس المحن: بيقولك أنتي كل حياته يا فوفا. وهنا نظر لها مالك بغضب شديد وقال: عددددددددي، انزل خدها بدل ما أرتكب جريمة.

وهنا سحبها عدي أيضاً وهو يقول: تعالي يا آخر صبري. فتركت يده ولاء وقالت بعصبية: متبقاش قطاع أرزاق، أبعد بقا كده عشان حاسة بموجة محن غير طبيعية في الصالون. وهنا يأس عدي منها وذهب. ............................. عند كنان في المخابرات. القائد: كنان الرئيس عايزك توما لـه كنان. وذهب في مكتب الرئيس. الرئيس: في مهمة بسيطة جداً عايزك فيها. كنان: تؤمر يا فندم. الرئيس:

النهاردة في حنة لشخص تاجر مخدرات وناوي النهاردة يسلم بضاعته في الخفاء وعايزك تقبض عليه متلبس. كنان بابتسامة خبيثة: تؤمر يا فندم، وأنا واجبي إني أبارك ليهم. .................... في مكان آخر عند إيمان اللي انتهت من عملها الأول والآن في عملها الثاني بالمطعم وتتلقى الأوردر. رن الهاتف. إيمان: أهلاً يا فندم، معاكم مطعم البرجر، تحب تطلب إيه؟ الشخص: ......... إيمان: تمام يا فندم، ممكن العنوان؟ الشخص: ....... إيمان:

دقايق واكون عند حضرتك. ووصلت إيمان للعنوان فوجدت أغاني كثيرة ورجالة كثيرة. إيمان: الله فرح، بس مالو كله شباب، ليه أما أوصل الأوردر. فقامت باتجاه بيت وقامت بالخبط وفتح لها شاب فقالت: الأوردر أهو يا فندم، لو سمحت الحساب. نظر لها الشاب بشَهْوَة لها وكان يبدو سكير فقام بشدها للداخل وهنا ظلت تصرخ تضرب فيه وقام بخلع حجابها عن رأسها ليظهر شعرها الطويل البني الأمَعْ وكانت تبكي بغزارة ثم فتح الباب ووقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...