الفصل 28 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
20
كلمة
886
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كنان بعصبية شديدة قد جعلت إيمان أن تنشق الأرض وتبلعها: "أنا هعرف ألاقيها ولو تحت الأرض هجيبها." وثم أغلق الخط ونظر لإيمان اللي تضع يدها على عينيها خائفة، اقترب منها قليلاً وكاد أن يلمس يدها. واهنا ابتعدت إيمان إلى ركن من الزاوية تبكي وتصرخ وتقول: "والله مش هآكل تاني بس متضربنيش والله مش هآكل خلاص مش جعانة بس متضربنيش ونبي."

وهنا شعر كنان بأن قلبه يتحطم الأف القطع، وزاد غضبه أضعاف عن من يفعل ذلك في هذه المسكينة ويقسم أن سيجعل من فعل ذلك يندم أضعاف. ف اقترب منها يحاول أن يهدئها لتهدأ قليلاً وتقول بحرج وضحكة ألم: "أنا آسفة والله بس ده كده ذكريات قديمة مسيطرة على المستقبل سلام أنا دلوقتي." شعر كنان ببعض الحزن على حالها فذهب يلحقها. وقال: "عموماً البيت ده في مكان ميعرفش يوصل له مخلوق غيري وأنا دلوقتي كده. كده كنت ماشي فهاخدك في طريقي."

ف تذكرت إيمان أن تشكره على ما فعله معها وإنقاذها وخبطت إيديها على راسها لتكتشف أن الحجاب ليس موجود لتشهق وتضع كلتا يديها على راسها لتحاول أن تخفيه وتقول: "متبصش يا حج أنت كده كخ أعاااااااااا أعمل إيه." فضحك كنان فتذكر أنها محجبة ليلعن غبائه ويدخل المنزل ويخرج بشال والدته اللي يحبه ويضعه على راسها. وفي السيارة قام بالاتصال على مراد. مراد بدراما: "كده يا سونه يا خاين تنساني وتنسي ابنك اللي في بطني."

فشهقت إيمان عندما سمعت ذلك. وهنا صفر مراد وقال: "العب يا كنان يا جامد." كنان بعصبية: "مش وقتك يا زفت أنت قولي دلوقتي موقع المكالمة بتاع الزفت مارك." مراد بجدية: "في لندن ناحية السينما المهجورة." كنان بجدية: "تمام استناني في المكان بتاع طيارتي الخاصة وبما إنك طيار ف شغلها أنا فاضلي عشر دقايق." إيمان بحماس: "أيوا بقى فين لبس النينجا أو الجاسوسات بس أنا هختار الخضرا." كنان بنفاذ صبر:

"بتتكلمي وكأنك رايحة رحلة أنتي هتروحي البيت ومش عايز نقاش أنتي فاهمة." بعد خمس دقايق. كنان بقلة حيلة من هذه المشكلة المتنقلة: "خلاص خلاص هتيجي معايا." وهو يضغط على زر في الساعة ليقوم بإخراج مادة في وجه إيمان التي غاصت في النوم العميق. ووصل للقصر الريان ليقوم بحمل إيمان ويضعها في الأعلى في غرفته تحت نظرات الجميع ونزل لتقف له ولاء وتقول: "البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر وأنت جايبلي بت في أوضتك يا منحرف."

مراد يمثل بدراما وحزن: "ياما حذرته وقولتله بس هو قال لااااا أبدا لازم أكل القشطة بالزبادي." كنان بتأثر: "وحياة أمك." مراد ما زال في التمثيل بالدراما: "ولما حاولت أمنعك قولتلي هاجيبلك صاحبتها وساعتها." تغريد بنفس التأثر: "أيوا يا عين أمك كمل." مراد ببكاء: "اضطريت أوافق جبهاالي من نقطة ضعفي أااه ياماااا." حسام بغضب: "كده يا مراد." تغريد بتشجيع: "أيوة أديله." حسام بغضب أكتر:

"كده يا مراد من غير ما تقولي وتظبط مع صاحبتها فين أخلاقك يا أخي بتنسي أبوك اللي رباك وعلمك وخلاك طيار عشان تيجي في الآخر تنساني ليه عملت فيا كده لييييه." تغريد بخيبة أمل: "أحيه." ولاء بتأثر: "الله عليك يا فنان بجد عندك مواهب مدفونة." كنان بغضب جحيمي أخرس الجميع: "مرااااااااد قدامي على الطيارة." ذهب مراد وهو يدعي أن يعيش لأنه يعلم غضب الشيطان جيداً فإنه إذا سيطر عليه الغضب لا يهمه من أمامه حتى إذا كان أعز شخص لديه.

وكان ريان مع أمل فاقدة الوعي وذهب للمكتب هو وعدي يخططون لتوقيع مارك والقضاء عليه ويعلم جيداً أن كنان سيقوم بمهمة ليليان. في غرفة كنان كانت إيمان نائمة كالملاك. وكانت تفتح عينيها بوهن لتفزع من المنظر والمنظر كالتالي: ولاء وتغريد وكيان وروڤان حولين السرير وينظرون لها بشك. ولاء: "اسمك." تغريد: "سنك." روڤان: "منين." كيان: "تعرفيه إزاي وفين وإمتى." إيمان بصدمة: "ينهار أسود." في مكان ما بلندن ناحية القصر المهجور.

داخل غرفة مظلمة تجلس ليليان تبكي. الحارس اللي على الباب: "والعنة اصمتي قليلاً لقد مللت من بكائك." ولكن زادت ليليان في البكاء فهنا دخل الحارس. وقال بخبث: "أعلم الآن كيف أصمتك." وكان يفك أزرار قميصه وحاول الاعتداء عليها لولا يد غليظة منعته وانهالت عليه بالكمات حتى أغمي عليه. ونظر لتلك التي تبكي بحرقة. وقال: "عاهرة حقاً تغوي رجالي."

انصدمت ليليان وهوب طخ بوم طخ قلم نزل على وشها مما جعل الرجل عيناه شديدة الاحمرار وهنا أمسكها من شعرها بشد حتى كاد يقتلعه وقال بفحيح الأفعى: "هتندمي جامد أوي أوي يا عاهرة." ليليان ولا يهمها موقفها: "والدتك هي العاهرة يا أحمق." وهنا نقول أن الله يرحمك نزل عليها بالصفعات حتى وقعت مغشياً عليها أيضاً ثم أخذ الحارس وأغلق الباب. ثم دخل غرفة وكان يجلس رجل بكبرياء شديد وغرور يمسك بكأس من الخمر وبيده الأخرى سيجار. الرجل:

"مرحبا أبي." مارك: "مرحبا ابني زين أما زلت لا تفكر في موضوع تغيير دينك." زين: "لا يا أبي أنا أحب ديني الإسلام ولن أرجع في قراري." مارك: "حسناً يا زين لكن أباك محمد عندما أنقذني من الانفجار كان يحمل لك هذه الرسالة قال أن أعطيها لك بعد عشرين عاماً إنه حقاً كان من رجالي المخلصين." أخذ زين الرسالة وذهب. في لندن هبطت طائرة أبطالنا.

ذهب كنان ومراد إلى الموقع المحدد وكان كنان ماهر جداً في التصويب وقام بقتل من يقف أمامه حتى تفرق هو مراد ليبحثوا عن ليليان وعندما وجد الغرفة فتحت الأنوار وجاء مارك ورجاله ممسكين بمراد الذي كان شبه ميت تماماً بسبب ضرب رجال مارك له وكانت أخته في الغرفة تجلس على كرسي يحيطه متفجرات. وهنا قال مارك بابتسامة انتصار: "من ستختار ياترى أختك أم صديقك." ابتسم كنان بسخرية: "لدي خيار ثالث."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...