ابتسم كنان بسخرية: لدي خيار ثالث. وهنا شعر مارك إن شيء سيحدث. وقد حدث بالفعل، أطلق كنان قنبلة حديثة اختراعه، وكانت تحتوي على أشعة تقوم بفصل كل الكهرباء التي تحتويها المكان، لتفصل القنابل التي توجد حول ليليان، وبحركة سريعة أمسك كنان الرجال ليسقطهم أرضًا لضخامة بنيته وعضلاته مثل أبيه. ويحرر مراد ليليان، ويظهر زين في هذه اللحظة ليمسك كنان يطرحه أرضًا، ولا يقل عن كنان حجمًا ولكن كنان أقوى،
وصارت معركة شديدة بينهم حتى أخذ مراد ليليان للطائرة وذهب، وهنا نكتشف أن هناك خطة جديدة. فلاش باك. في طائرة كنان ومراد. كنان: هتمشي أنا وليليان لوحدكو. مراد بخوف على صديق عمره وغضب: أنت اتجننت. وهنا نظر له كنان نظرة كفيلة بأن تدفنه حيًا، فقال ببعض الخوف: آ آ قصدي ازاي أسيبك وأمشي. كنان بهدوء مخيف: متقلقش نفذ أنت. وابتسم ابتسامة خبيثة. باك. واستمر العراك كثيرًا حتى قام كنان بضغط على عرق في رقبة زين،
وبالطبع مارك ذهب من خوفه من كنان الذي أصبح كالشيطان. وترك الذي كان يقول له أبي. وذهب كنان إلى السطح ليجد رجلًا لا يقل وسامته عنه يجلس في الطائرة يمسك مرآة يعدّل شعره. ليهز كنان رأسه بيأس على صديقه المغرور. ويقول بضحك: أقسم بالله يا تيام عمرك ما هتتغير بطل غرور أهلك ده لمرة واحدة. تيام بحركات مضحكة ويشاور على نفسه: بحبني جدًا بموت فيا يخربيت جمال أمي.
(تيام: ٢٧ سنة عيون زمردية شعر أسود كثيف بشرة بيضاء طويل القامة كثيرًا جسد عريض مفتول العضلات شخصية مرحة للغاية ولكن وقت الجد يصبح مثل الجحيم بعينه ابن صديق ريان وصديق كنان من الطفولة وأيضًا يعمل معه) تيام وهو ينظر لكنان ويكتم ضحكته بشدة. فقال كنان بسخرية: اضحك اضحك بلاش تكتمها. وهنا انفجر تيام من الضحك على منظر كنان، وكان منظر كنان كالتالي وجهه يملؤه الغبار وملابسه مبهدلة أثر العراك،
ليضربه كنان بهزار ليصعدا إلى الطائرة لتتجه إلى مصر. في الناحية الآخرى، استيقظ زين ويشعر بألم كثير فينظر حوله، لا يجد سوى جثث ملقاة ولم يكونوا غير الحراس، وللحظة مهلاً أين كنت الذي أدعوه أبي هل تخلّى عني هل تركني وأنا أدافع عنه. ثم أغمض عينيه بألم لينهض ويذهب. في قصر ريان. في أوضة كنان، كانت تجلس إيمان على سرير كنان تتذكّر كل ما مرت به لتقول بضحكة مؤلمة ودمعة هاربة:
أنا ليه عايشة لحد دلوقتي معنديش أهل ومعنديش هدف وكل يوم في مصيبة شكل أنا تعبت أوي. لتتأكّد أن ليس أحد في الغرفة وتقوم بقفلها بالمفتاح، لتدخل إلى الحمام تأخذ دش ليُبَرِّد نار قلبها، وتلف جسدها بمنشفة قد أظهرت أنوثتها وجعلت منها لوحة، ليفتح الباب فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!