ليفتح الباب فجأة دون أن تاخذ إيمان بالها. والمنظر كالتالي: كانت إيمان تلف المنشفة وممسكة مصفف الشعر وتغني وهي مغمضة العين وتقول بصوت عالي: بتلوموني ليييي بتلووومووووونيي لييييي. وفتحت عينيها فجأة لتردف بسرعة: -أحيي. أعاااااااااااااااا. ولكن كنان كان سارحًا في هذه الملاك وكاد أن يموت من فرط جمالها هذا بعيونها الرمادي وشعرها البني الطويل وبشرتها البيضاء وقامتها القصيرة وجسدها الأكثر من رائع.
ليبتسم بخبث ويتذكر عندما كانو في السيارة وقام بتخديرها وجعلها تبصم على عقد زواج. وعند إيمان قفلت على نفسها غرفة الملابس رغم أنها قد أخذت دورة برد لأنها ما زالت مبللة، ولكن أحب أن يناقشها كنان فعلم أنها في غرفة الملابس مختبئة ومغلقة الباب. ليغلق النور ليظن أنها ستخرج، لكنه سمع عكس ذلك سمع صراخ هستيري لإيمان وتقول: -ابعدييي عنييييي متضربنيش والله مش هآكل تاني حررررام ونبي. وتبكي بشدة وأنفها محمر.
ليشعر أن أحد صعقه ليفتح الباب ويأخذها إلى أحضانه ويرتب على كتفها لتهدأ. مهلًا هي لم تهدأ بل إنها قد أغمي عليها ودرجة حرارتها مرتفعة كثيرًا. ليخرج ويصرخ ويقول: -ماماااااااا اطلبي دكتوووورة بسرعة. لتهرول أمل وهي محتضنة ليليان وتتصل بدكتورة العائلة لتعتذر لها وتقول إنها ستبعت لها ابنتها.
وبعد خمس دقائق تصل فتاة جميلة لدرجة لا توصف عيون زرقاء شعر أسود يصل لآخر ظهرها قصيرة بشرة بيضاء ترتدي جيبة للركبة بيضاء وبلطو أبيض وشميز أسود ولم تكن سوى مليكة. لتصعد للغرفة وتشهق بصدمة وتقول: -إيماااان. لتجري وتفحصها وتصرخ في كنان المصدوم وتقول: -أنت دخلتها مكان ضلمة. قال كنان بقلق على إيمان: -هي كانت في الدولاب وبعمل مقلب فيها وطفيت النور. لتقول مليكة متأكدة:
-جاتلها حالة عصبية بسبب حضرتك وده خلاها تفتكر اللي مرت بيه. كنان مستفهم بفضول: -هي مرت بإيه. مليكة: -وأنت حضرتك يخصك في إيه وإيه جابها هنا. كنان ببرود قاتل: -تبقى مراتي. لتنصدم مليكة وتقول: -إزاي. لتتحول نظرات كنان إلى الجحيم جعلها تقسم أنها ستبكي وقال بنبرة مخيفة: -احكي بالتفصيل. مليكة بارتجاف: -إيمان..... في مكان آخر في أمريكا.
يجلس زين في قصر فخم للغاية ويجلس في غرفة أكثر من رائعة ويرتدي منشفة على خصره وعيناه محمرة من الغضب على أفعال مارك. ليرتدي عباءة صلاة ويؤدي فرضه رغم جانب حياته السيئ إلا أنه يحافظ على الصلاة. ليدخل مارك في هذه اللحظة وينظر له. نعم مارك مسيحي وزين مسلم ولكن مارك لم يتحدث في هذا الموضوع أبدًا وقام بتربيته ليستفيد من ذكائه لا أكثر ولا يبالي لأمره أبدًا. لينهي زين صلاته وينظر له نظرة مليئة بالبرود الذي يليق به.
مارك بلا مبالاة: -هلو وجدت خطة إم ماذا. زين: -ليس لك شأن فدع الأمر لي. مارك بخبث: -نعم هذا ابني الذي ربيته وأنقذته من الشارع. ليتعصب زين وتظهر عروقه ليمسك مارك من ياقته ويقول بفحيح كالأفعى: -تذكر مارك تذكر إن لم يضحِ أبي بنفسه لكي ينقذك لما كنت هنا الآن ولولا ذكائي وتفكيري لما وصلت لهذا الغنى الفاحش الثراء والقصر والشركة كنت أعتبرك أبي لكن أثبت لي أنك لا شيء لا شيء مارك فلا تعبث معي مجددًا كي لا أنهي عليك أسمعتني.
خاف مارك بشدة من هذا الضخم الذي أمامه فقال بخوف: -أنا آسف على معاملتي لك أنا آسف حقًا. زين: -إذن سأكون رحيم بك لأحقق لك الانتقام من ريان لكن بعد ذلك لا أريد رؤيتك مجددًا هل سمعتنيييييي. قالها بصوت جهوري جعل مارك يذهب على الفور لينقذ نفسه قبل أن يدفنه. لننتقل عند قصر ريان. مع بكاء تغريد: -يعني هتسافر تاني يا مراد. مراد بضحك: -ماما افهمي أنا طيار ودي شغلتي وكل سفرية لازم تعملي كده بجد مش قادر ههههههه. تغريد بعصبية:
-يا بن الجزمة يعني الحق عليّ إني خايفة عليك. ليحتضنها مراد ويذهب. في غرفة كنان. مليكة: -إيمان مامتها ماتت وهي صغيرة والوحدة كانت صعبة على أبوها فقرر يتجوز إيمان كانت فاهمة جدًا ومتقبلة الفكرة بس وقالت ربنا هيعوضها بواحدة تهتم بيها وتبقى أم ليها لكن حصل عكس كده تمامًا. كنان بعصبية شديدة: -إيه اللي حصل. مليكة بتوتر: -..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!