الفصل 33 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
20
كلمة
559
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

لتشهق ليليان فجأة لتجد أحد يكمم فمها ليخدرها ويأخذ شنطتها واتفق مع فتاة أن تمثل أنها ليليان ليذهب إلى أمريكا. ................... في جزر المالديف في أحد الأماكن الخاصة للأغنياء داخل الأوتيل تأخذ ريجان حقائبها لتقف إلى مكتب أخذ مفاتيح غرفتها. ريجان: لو سمحت أنا جاية تبع رحلة... وكنت عايزة مفتاح غرفتي. العاملة: ممكن الورق لو سمحت. أعطت لها ريجان الورق. لتقول العاملة: آسفة يا فندم مفيش غرفة بالاسم ده.

وهنا وقعت الصدمة على ريجان لتقوم بالاتصال بصديقتها لتجد هاتفها مغلق وأيضاً صديقها لتتصل بجارتها. ريجان بخوف: الو مدام زينب. مدام زينب: الو يا ريجان أنا زعلانة منك. ريجان: ليه بس. مدام زينب: كده عشان بعتِ بيتك وعزالك ومشيتِ. وهنا من ألف سؤال داخل دماغ ريجان هل حقاً ما أفكر به هل حقاً خدعوني وباعوا منزلي من تخطيط لهم لتقع مغشياً عليها لتمسكها يد صلبة تابعت كل الحوار. ليتحول عينا مراد إلى اللون الجحيمي ليخاف العمال.

ويقوم بحملها ليتجه إلى الجناح الخاص به ليحاول إفاقة ريجان الفاقدة للوعي ليقترب إلى وجهها لينصدم بشدة ويقول بغضب جحيمي في الهاتف: دكتووووووور بسرعة. ................... عند إيمان المنصدمة. إيمان بصدمة: مراتك إزاي. ليأتِ لها كنان بالأوراق لتجد بصمتها ويوجد اسم الشهود مراد وإيان. حتماً أنها تحلم. لتقول له: مش أنا مراتك. ليقول لها بغمزة ووقاحة: أي هتديني حقي الشرعي. وهوب طخ بوم طخ قلم نزل على وشها وتقول: تطلقتِ حالا.

لتذهب لفتح الباب لتجد يد صلبة تلف شعرها لتصرخ حتى نظرت وتمنت أن لم تنظر لتجد كنان بهيئة شيطان ليصفعها بشدة ويجلب ورقة ويقول بعصبية: امضي. لتمضي بخوف ويصفعها مرة أخرى ومن بعد الصفعات المتتالية تذكرت إيمان زوجة أبيها لتتذكر موت أباها وكل هذه الصدمات جعلتها تفقد الوعي وينزف أنفها لينصدم كنان ويتذكر كلام مليكة ليحاول وقف النزيف. وينزلها على الفراش برفق ويتصل بمليكة. لتأتِ وتقوم

بفحصها لتنظر له بغضب: أنا حذرتك من إنك تضربها أو تفكرها بالماضي إيمان احتمال تخش في غيبوبة بسبب اللي بيحصل ده أنت قولتلها إيه خلاها كده. كنان بهدوء مخيف: قولتلها إنها مراتي. مليكة بشهقة: أنت اتجوزتها وهي مش عارفة أنت مش عارف إنه لا يجوز عشان غيابي. كنان: واديها عرفت ومضت بنفسها. مليكة: أنت إنسان حق. لتجده ينظر لها لترجع هيئة الشيطان لتفر مليكة هاربة خارج القصر وعندما خرجت من البوابة وجدت عربية كبيرة سوداء أخذتها.

وبعد قليل في قصر تيام داخل البدروم. تجلس مليكة في منتهى الهدوء. ليدخل تيام بهيئته الرجولية خاطفة الأنفاس ليجلس على ركبته ويقول بضحكة ساخرة: أنتِ عارفة أنا مستغرب الهدوء اللي أنتِ فيه ده. لينظر لجسدها بوقاحة لتقوم صفعه وتقول بغضب: عارف أنت لو كنت راجل كنت بدل الخطف وجو الأفلام ده تيجي تواجهني من غير كل ده بس الظاهر إنك مش كده بقى. لينظر لها حتى اسودت عيناه ويقترب منها بهدوء مخيف وهو يفك أزرار

قميصه ويقول بغضب أعمى: أنا بقى هوريكِ أنا راجل ولا لا. لترجع مليكة للخلف وتصرخ وتقول ببكاء: لا ونبي أبعد ونبي أبعد. لينقض عليها كما الأسد ينقض على فريسته ول بعد قليل ينظر لها بصدمة وينظر لنفسه وهي مغشي عليها. ويقول: إيه اللي عملته ده أنا إزاي سمحت لنفسي أعمل كده. ليحملها إلى غرفته ويطلب الطبيبة. لتأتِ الطبيبة لتشهق وتقول: بنتيييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...