لتأتي الطبيبة وفجأة تشهق وتقول: -بنتييييييييييي! لتسقط مغشيًا عليها. ليجلس تيام من الصدمتين، الصدمة الأولى لما فعله والصدمة الثانية إنها ابنة الطبيبة. ليطلب الإسعاف. **داخل المستشفى** في غرفة مليكة، تنتهي الطبيبة من فحصها لتقول: -اتعرضت لاعتداء، لازم نبلغ عشان ده ميتسكش عليه. لينظر لها تيام نظرة أرعبتها ليقول: -لو نطقتي حرف واحد بس، أنا هوريك مكانك. ................... **عند إيمان وكنان**
ظلت إيمان فاقدة للوعي، فتذكر كلام مليكة إن إيمان يمكن إنها تدخل غيبوبة، ليدب الخوف داخل قلبه ليأخذها للمستشفى سريعًا. داخل الغرفة، تدخل طبيبة منقبة لتقول لكنان إنه ينتظر بالخارج. لتدخل الطبيبة لتجد إيمان تمثل النوم. لتقول لها: -متقلقيش، خليتو يستنى بره. لتفتح إيمان عينيها وتنفخ بريحية وتقول بخوف وبكاء: -ونبي، خرجيني من هنا عشان اللي برا ده اتجوزني بالعافية وبيضربني، عشان خاطري اعتبريني بنتك ونبي! لتشعر الطبيبة
بالشفقة عليها وتقول: -حاضر، أنا هخرجك من هنا، بس الأول انتي عارفة هتروحي فين؟ ده باين عليه مهم وهيجيبك. لتقول لها إيمان ببكاء: -أنا هعرف أصرف نفسي، بس أرجوكي خرجيني من هنا. لتقول لها: -بصي، أنا معايا نقاب شخصي جيباه وعباية، هتلبسيهم وتخرجي على طول، وأنا أقول خبطتني بحاجة وخرجت، اتفقنا؟ لتفرح إيمان وتقول: -ربنا يباركلك يا رب! بعد قليل، تخرج إيمان لتجد كنان أمامها يقول لها بلهفة: -أخبارها إيه يا دكتورة؟ طمنيني عليها!
لتومئ له إيمان لأنها تعلم لو تكلمت سيعرف صوتها، لتذهب خارج المستشفى. لتجري خارج المستشفى وتنظر خلفها لتنصدم في شيء صلب. ليقول الشخص بقلق: -إنتي كويسة؟ إيمان بخوف وبكاء: -الحقني، هيخطفني، هيضربني ونبي! ليقول لها: -تعالي معايا في شركتي وفهميني. لتنظر له بشك ليفهم، ثم يقول: -صدقيني، أنا عمري ما هأذيكي، وأنا عارف ديني كويس. لتطمئن وتذهب معه للشركة، وداخلها خوف شديد. **داخل الشركة** إيمان: -ممكن أعرف اسم حضرتك؟ الشخص:
-أمير الجارحي. إيمان بلهفة وحماس: -أيه ده، إنت خرجت من رواية الجارحي! الله، طب ياسين عامل إيه؟ ليضحك أمير بشدة: -بجد إنتي نكتة! هههههههه. لترفع إيمان النقاب عن وجهها لتقول: -نفسي ديق، إزاي استحملت كل ده؟ لتجد أمير ليس معها من الأساس، لينظر ل هذه العيون اللي جعلته أسير، واللي هذه الرموش الكثيفة، الشفتان اللي يشبهون الفراولة، ويقسم إنه أراد إنه ياكلهم. ليفيق على تلويح إيمان له وتقول بابتسامة جعلته
يود إنه ياخدها يخفيها: -أنا إيمان. ليقول: -اتشرفت بمعرفتك، بس ممكن تحكيلي بقى كنتي خايفة ليه وإيه اللي خلّاكي تجري؟ حكت له إيمان كل شيء ليكور يده من شدة الغضب على ما حدث لها ليقول: -خلاص، أنا ههربك برا مصر، إنتي خريجة إيه؟ إيمان: -إعلام. أمير: -خلاص، هحجزلك على طيارتي الخاصة وتروحي لندن تديري الشركة بتاعتي مع أختي، وليتابع بضحك: دي قرفاني من الصبح عشان زهقت من الوحدة! لتقول له إيمان بامتنان: -شكرًا جدًا ليك.
........................ **في أمريكا عند زين** تجلس أمامه ليليان المخدرة تمامًا لتحاول فتح عينيها لتراه يمسك ورقة ويقول لها بابتسامة شريرة: -امضي يا حرم المصون! لتمضي ليليان بدون وعي للواقع، ليقول للحارس بخبث: -جهز الهليكوبتر بتاعتي! ليحملها ويذهب للهليكوبتر. ........................... **في جزر المالديف في أوتيل مراد بالتحديد** يخرج الدكتور ويقول بأسف: -هيا عندها صدمة شديدة جدًا، أنا كتبت ليها أدوية تمشي عليها.
ليأخذها مراد بحزن على حالتها ويذهب مع الدكتور. ............ كنان بغضب جحيمي: -بتقوووول إيه؟ وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!