انطلقت رصاصة جهة نوال في كتفها الأيمن، فوقعت مغشياً عليها. صالح: شيلوا الست دي، مش هتموت إلا لما بنتها تكون هنا وشايفاها بعنيها بتموت. هاتولها ممرضة، كل ما تعالجها وكل ما تفوق تعطيها منوم. الرجل: تؤمر يا كبير. صالح وهو ينظر لمحمد: ولا أنت ليك رأي تاني عاد؟ محمد بنفي: لا يا بوي، اللي أنت شايفه صح اعملوه. *** ولاء قامت من النوم مفزوعة. عدي: مالك؟ في إيه؟ ولاء: لا، ما فيش حاجة، ده كان كابوس.
ولاء: أنت اتجوزتني من غير حتى ما أعرف أنا مين وحكايتي إيه؟ لي؟ عدي: لأني بحبك، وما رضتش أضغط عليكي. ولاء: بص يا عدي، أنا كنت عايشة في الصعيد، وأهلي من يوم ما اتولدت، وبالنسبة لهم البنات عار. كانوا بيضربوني، بيجبروني نِقعد من المدارس، وكمان يجوزونا من غير موافقتنا. وفي يوم بابا جابلي عريس، أو بالأصح الحاج محمد جابلي عريس كبير في السن وغصب عليا إني أتزوجه.
قلت له: "مقابل إن تغريد تكمل تعليمها بره عشان ما تشوفش أختها بيحصل فيها إيه". وبعدين، وفين وفين وافق، وقالي عشان يضمن، قالي: "هتسافري بعد الفرح". ووافقت. في يوم الفرح، كنت ناوية أنتحر، بس لقيت أمي، أحن أم في الدنيا، دخلت، ودتني فلوس كتير ودهب،
وقالت لي: "اهربي بسرعة". ما فقتش إلا لما لقيت نفسي بجري بالفستان، أنا وتغريد، ورحنا القاهرة واشترينا بيت. واللا طلعت أمل جارتنا واتعرفنا على بعض ساعتها. وتغريد ووفاء سافروا، وأنت عارف الباقي. عدي: وإزاي قلتي إنك متعلمة؟ ولاء: بابا أمل خلاني أكمل تعليم، ودخلني معاها كلية السون. وكان هو فعلاً اللي يستاهل مني كلمة "بابا". عدي: عيلتك اسمها إيه؟ ولاء: عيلة صالح المينياوي. عدي بابتسامة شر: تمام. يلا يا قمر ننزل نفطر.
ولاء: يلا. *** ريان قابل عدي. ريان: جمع باقي الفرسان وتعالوا على المكتب بعد الفطار. عدي: تمام. بعد الفطار، ذهب الجميع إلى مكتب ريان. رسان: لوسيفر هرب واتنفى من الدائرة الذهبية، وحالياً أقوى من الأول لأن في حد بيسانده، وخطر على البنات القصر دلوقتي. لازم ننقلهم الفيلا اللي في القاهرة. عدي: قد إيه أنا كنت مستني إني أسمع خبر نفي مارك. مالك: أنا هنقل البنات النهارده مع طقم حراسة. ريان: تمام، وهنرجع لبعض ما نخلص من لوسيفر.
بعد عدة ساعات، وصل مالك للفيلا في القاهرة بالبنات. وفاء مسكت إيد مالك: أنا خايفة. مالك قبّل قبلة رقيقة: طول ما أنا معاكي، متخافيش. كلها أسبوع ونرجع تاني القصر ونعيش كلنا تاني. وأنا سايب معاكو حراسة، لو احتاجتوا حاجة، هما هيجيبولكم كل حاجة، ومحدش يطلع مهما حصل. مشي مالك وراح عند باقي الفرسان. *** في الصعيد. حارس: إحنا عرفنا مكان ولاء، واحد من رجالتنا كان في مصر وشافها في فيلا كبيرة قوي، فيلا ريان الشرقاوي.
صالح: جهز الرجالة وتجيبوها في خلال يوم. *** بعد يومين من تخطيط ريان. في فيلا البنات، الباب خبط جامد. فتحت أمل. في حد رش حاجة في وشها، وفي باقي البنات. وقتلوا كل الحراس وراحوا على العربية. وبعد ساعات وصلوا الصعيد. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!