امل: ريان أنا عايزة فسيخ. ريان: فسيخ الساعة تلاتة الفجر؟ امل: أعمل إيه بقى؟ وشكت على البكاء. ده مش ذنبي على فكرة. ريان: خلاص استنى، أقوم أغير. أمل: لا، انزل كده. ريان: بالبيجامة؟ أمل ببكاء: آه. ريان: حاضر يا حبيبتي. نزل ريان لقي عدي واقف ونايم على نفسه، ولقي مالك ساند راسه على الحيطة، وحسام حاضن الشبشب ونايم على الأرض. فضحك. ريان: إيه اللي نزلكوا؟ عدي: عايز رنجة وبصل. مالك: جبنة بس متكونش جبنة.
ريان بضحك: اللي هو إزاي؟ مالك: عايزة آكل طعم جبنة بس مش جبنة. حسام: أم علي. حدف عدي عليه مخدة. عدي: يا سافل! حسام: والله هي عايزة أم علي. يخرب بيتي لو عرفت إني بكلم أم علي، يفضحتي يفضحتي. ريان عنيه دمعت من الضحك: دي أكلة من الحلويات. حسام براحة: ريحت قلبي. عدي: وانت يا ريان؟ ريان: فسيخ وبصل. وفجأة انفجروا جميعاً ضاحكين. في اليوم التالي، كانت البنات تجلس مع بعضهم وأمامهم طلباتهم ويأكلون. عند ريان في غرفة تحت الأرض.
دخل ريان أوضة التعذيب وقام بوضع كل من مروان وسمير في كيس ملاكمة ويضرب بشدة وبشدة. وأخرجهم ولم يصبح لديهم ملامح. اتصل بعدي: تعال عالجهم عشان لسه مخلصتش. عدي: يابني دي المرة الـ 150 اللي بعالجهم فيها. ريان: خلاص تعالى مكاني. عدي متسرعاً: لالا، أنا على الباب أهو. بعد 8 شهور. امل: آآآآآآه يا ريــــــان. ريان بفزعة: أمل مالك؟ ريان: هي دي محتاجة فقاقة يا ابن الهبلة؟ أنا بولللللد.
خرج ريان وخلفه مالك الذي يحمل وفاء، وحسام الذي يحمل تغريد. حسام: كانت معرفة هباب يوم ما اتجمعنا. تغريد بصويت: يا ابن الهبلة! إحنا في إيه ولا إيه؟ عند ولاء لم تولد طبيعي، ستولد قيصري. ولدت أمل: ليليان وكنان. تغريد: روڤان ومراد. وفاء: أيان. وبعد ساعتين خرجوا كلهم، وطبعاً ولاء مع عدي، لسه الدكتور مقررش الولادة. فاقوا وفضلوا مبسوطين بأولادهم. ولاء: آآآآآه يا عدي. عدي: دكتور بسرعة.
جاء الدكتور وأعطى ولاء بنج، وخرج صوت طفلة. عدي: أهلاً كيان. بعد ساعتين اتجمعوا عند ولاء وهي تحت تأثير البنج. الدكتور: وارد إنها تتكلم كتير آثار البنج. ولاء بدأت: يا ولاد الكلب. كلكو ولاد كلب. يا مالك يا فقيع. وانت يا ريان يا بارد. ويا حسام يا اللي مشفتش خمس ثواني تربية، بتاخد البت تحت السلم تبوس فيها. عدي حط إيده على بقها. وفجأة لما لاقاها هديت، حاش إيده وانفجرت تاني: يا واد يا عدي. يا أبو بوكسر سبونج بوب.
مالك فطس من الضحك. ولاء: ويا مالك يا بتاع بيجامة كابتن ماجد. مالك طلع سلاحه: هقتلها، حشوها عني. كانوا الأطفال في غرفة لوحدهم مع ممرضة، وهما كانوا مع ولاء. وفجأة ريان سمع صويت أمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!