الفصل 18 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
20
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

هعورك يلا وفجأة وقعوا على السرير ايمان: ابعد بدل ما هصوت وأقول بيتحمرش بيا يا باشا ضحك سيف بشدة على هذه المجنونة سيف: دقت ساعة العمل.. دقت ساعة الانتصار ايمان: والله أنتحر من على السرير جرب بس تقرب وهنا ضحك سيف بشدة وفجأة اقترب وايمان تتراجع وفجأة حاوطها عند الحائط وتاهت ايمان في بحور عيناه وكانت في عالمها مع عيناه

وهو لاحظ وانتهز الفرصة ثم اقترب منها طبع قبلة رقيقة ومن هنا بدأ عالمهم الخاص وبدأت معزوفات العشق في قصر أحمد وفي اليوم التالي استيقظت شهد ونظرت ووجدت أحمد بجانبها احمرت وجنتيها بشدة ثم اتجهت إلى الحمام لتأخذ حمام دافئ وارتدت بيجامة عليها رسومات كرتونية وتركت أحمد النائم مثل الأطفال واتجهت لتعد الفطار استيقظ أحمد وفزع عندما لم يجد معشوقته ونزل على السلم يبحث عنها ولكن توقف عندما سمع دندنتها وهي تقوم بالطهي

وفجأة حاوط خصرها وقد شهقت وقالت بصراخ: عااااااااا عفرييييت حراميييي أعاااااا ضحك أحمد بشدة: يابنت المجانين ده أنا زفرت شهد وقالت: قطعتلي الخلف يلعن أبو شكلك على الصبح ضحك أحمد بشدة على هذه المجنونة ثم تناولوا الإفطار عند ايمان في الغرفة ايمان عندما وجدت سيف بجانبها صرخت في وجهه سيف اتفزع: الله يخرب بيتك في إيه ايمان: بعد ما وثقت فيك خليت بيا وخدت لحم ورمتني عضم سيف وهو يزفر بعصبية: نفسي أشوف فين العضم يا تخينة

ايمان: حوش حوش ده أنا سمباتيك يا روحي سيف وهو ينظر لها: سيبك من الموضوع ده تعالي أقولك حاجة سر واتجهوا إلى عالمهم الخاص وبعد أسبوع جاء اتصال لأحمد: الو ازيك يا عدي عدي: عامل إيه يا حبيبي أحمد: بخير الحمد لله عدي: تعال النهارده عاملين تجمع هيعجبك أوي أحمد: خلاص ماشي مسافة السكة وفي المساء ذهبوا إلى بيت ريان وعندما دخلوا من الباب فجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...