فتحت تغريد عينيها لقت نفسها في لعبة مرتفعة عن الارض كتير. بصت منها لقت نفسها في دريم بارك ومفيش ولا شخص الا حسام واقف تحت. غمضت وضربت نفسها بالقلم. تغريد: ده حلم ولازم افوق. فجأة فتحت ولاقت العاب نارية بتضرب في الجو ومتشكلة على كلمة: "أنا آسف، حقق عليا، سامحيني يا مالكة قلبي، بحبك". تغريد كانت فرحانة اوي وحاسة بأن قلبها هيقف من الفرحة، بس مكنتش قادرة تنسى اللي عملوه فيها. بس قالت تديله فرصة تانية.
وفجأة نزل حسام من اللعبة، وهي نزلت وابتسمت له ابتسامة سحرتو. حسام: أنا آسف. تغريد: أنا موافقة أديلك فرصة تانية نكون أصدقاء، بس لو ضيعتها انسي إني أغفرلك أو أسامحك، وعقابك هيبقى وحش أوي. حسام: وأنا عمري ما هضيع الفرصة دي. حسام في سره: وعمري ما هسيبك لغيري، وهخليكي تحبيني زي ما بحبك. تغريد: أنا بحب الملاهي أوي، تعالي نلعب. وشدت إيده وجريت ولعبوا كتير. تغريد: إزاي دريم مفيهاش ناس كده؟
حسام: أنا حاجزها النهاردة لينا مخصوص. تغريد: بجد شكراً يا حسام. حسام: شكراً ليكي انتي عشان اديتيني فرصة تانية. وروحوا وطلعت الأوضة ولقت وفاء سرحانة. تغريد: القمر سرحان في إيه؟ وفاء فاقت: لا مفيش. كنت عايزة أقولك على حاجة كده. وقصت عليها اللي حصل. تغريد: بصي يا ستي، عشان نعرف الواد ابن المقشفة ده بيحبك بجد ولا بيضحك عليكي، لازم نعمل حاجة واحدة، لازم نخليه يغير. وفاء: إزاي؟
تغريد: بصي يا ستي، هاتي الميكاب ده وتعالي عقبال ما أجيبلك لبس تلبسيه عشان نتعشى تحت، عشان أنا عزمتهم كلهم عشان جعانة والواد ابن المعفنة مجبليش حتى وجبة كوكي أم 40 جنيه أصغر حجم دي من أيام جد جدي. يلا متقلبيش عليا المواجع. وفاء جابت الميكاب وشافت اللبس، وهو فستان لحد فوق الركبة لونه أحمر. وفاء: ده قصير أوي. تغريد: وده المطلوب، ويلا اقعدي عشان أطلع إبداعاتي.
وفاء قعدت وتغريد كانت بتعمل باحترافية وخلصت. وفاء بصت لنفسها، كانت جميلة بمعنى الكلمة. وفاء: ده أنا... تغريد بغناء: أنا مش عارفني، أنا توهت مني، أنا مش أنا، ولا دي ملامحي، ولا شكل شكلي، ولا ده أنا. آه انتي ياعين أمك، ويلا بقى أنا هموت من الجوع.
ونزلوا. تغريد نزلت الأول وكلهم متجمعين على السفرة. أمل بتبص بشر لريان، وريان مبتسم ببرود. وعدي بيبص بغيظ لولاء اللي مش مبطلة أكل من ساعة ما قعدت. حسام اللي بيبص بحب لتغريد، ومالك اللي مستني وفاء. لسه وفاء بتنزل على السلم، الكل بص لها ومالك اتصدم وقال بغضب بصوت مرتفع: مالك: اللي مش هينزل عينو أنا هقتلو. وراح على وفاء اللي كانت مرعوبة. وريان كان مستغرب أخوه اللي طول عمره ما كان بيهتم ببنت.
مالك شد وفاء من إيديها وطلع فوق. تغريد: الله يرحمك يا وفاء، كنتي طيبة، بس متقلقيش، هعملك كورديل وأوزع عليك كحك وبرتقال وجوافة. عند وفاء. مالك كان ماسك إيدها جامد ودخل أوضتها. مالك: إيه اللي انتي كنتي لبساه تحت ده؟ وفاء: دا دا... مالك: عارفة أنا لو لقيتك لابسة كده تاني أنا هنسفك، انتي فاهمة؟ وفاء بدموع: فاهمة. مالك بعد ما هدي: معلش أنا آسف. ورجع لغضبه: محدش هيشوفك كده غيري، انتي فاهمة؟ انتي ملكي أنا بس، انتي فاهمة؟
وفاء هزت راسها. وسابها ونزل وهو ندمان إنه زعلها. والكل طلع لها. ولاء: قالك إيه ابن المقشفة ده؟ وفاء: بعد إذنكم عايزة أنام ونتكلم الصبح. أمل بصت لولاء وهزت راسها بمعني سيبيها ترتاح. ومشوا وسابوها. تغريد تجنبتها مردتش تزعجها ونامت. ووفاء كانت فرحانة بغيرته عليها، بس هي بقى اللي قررت تلعب بطريقتها.
حست إنها عطشانة نزلت تشرب ميه، وهيا بتشرب فجأة لقيته قدامها بيشرب هو كمان، ولابس بيجامة عليها رسومات سبونج بوب. ومقدرتش تمسك نفسها وضحكت. لاحظ وجودها ومش عارف هي بتضحك على إيه. فجأة لاحظ إنه لابس بيجامته الخاصة قدامها وقرب منها وقال بتحذير: مالك: عارفة لو مخلوق عرف بموضوع البيجامة أنا هدَفنك. وفاء هزت راسها بنعم وهي بتضحك. ولسه مالك هيطلع، وفاء قالتله حاجة انصدم لما سمعها. وفاء: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!