الفصل 7 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل السابع 7 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
20
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فتحت تغريد عينيها، وجدت نفسها في لعبة مرتفعة عن الأرض كثيراً. نظرت منها لترى نفسها في دريم بارك، ولا يوجد أحد سوى حسام واقفاً بالأسفل. غمضت عينيها وضربت نفسها بالقلم. تغريد: ده حلم ولازم أفوق. فجأة، فتحت عينيها لتجد ألعاباً نارية تضرب في الجو، متشكّلة على كلمة "أنا آسف". "حقّق عليّ، سامحيني يا مالكة قلبي، أحبك." تغريد كانت فرحانة جداً، وحسّت بأن قلبها سيتوقف من الفرحة، لكنها لم تكن قادرة على نسيان ما فعله بها.

قالت: "سأعطيه فرصة ثانية." فجأة، نزل حسام من اللعبة. نزلت وهي تبتسم له ابتسامة سحرتْه. حسام: أنا آسف. تغريد: أنا موافقة أديلك فرصة ثانية نكون أصدقاء، بس لو ضيّعتها، انسى إني أغفر لك أو أسامحك، وعقابك هيكون وحش أوي. حسام: وأنا عمري ما هضيّع الفرصة دي. حسام في سره: وعمري ما هسيبك لغيري، وهخلّيكي تحبيني زي ما بحبك. تغريد: أنا بحب الملاهي أوي، تعالي نلعب. شدّت يده وجرت، ولعبوا كثيراً. تغريد: إزاي دريم مفيهاش ناس كده؟

حسام: أنا حاجزها النهاردة لينا مخصوص. تغريد: بجد، شكراً يا حسام. حسام: شكراً ليكي انتي لأنك اديتيني فرصة ثانية. روحوا، وطلعت الأوضة، لقت وفاء سرحانة. تغريد: القمر سرحان في إيه؟ وفاء فاقت: لا مفيش، كنت عايزة أقولك على حاجة. قصّت عليها ما حدث. تغريد: بصي يا ستي، عشان نعرف الواد ابن المقشفة ده بيحبك بجد ولا بيضحك عليكي، لازم نعمل حاجة واحدة، لازم نخليه يغيّر. وفاء: إزاي؟

تغريد: بصي يا ستي، هاتي الميك أب ده وتعالي، عقبال ما أجيب لك لبس تلبسيه عشان نتعشى تحت، عشان أنا عزمتهم كلهم عشان جعانة، والواد ابن المعفنة مجابليش حتى وجبة كوكي أم 40 جنيه، أصغر حجم، دي من أيام جد جدي. يلا متقلبيش عليا المواجع. وفاء جابت الميك أب وشافت اللبس، وهو فستان لحد فوق الركبة لونه أحمر. وفاء: ده قصير أوي. تغريد: وده المطلوب، ويلا اقعدي عشان أطلع إبداعاتي.

وفاء قعدت، وتغريد كانت بتعمل باحترافية، وخلصت. وفاء بصت لنفسها، كانت جميلة بمعنى الكلمة. وفاء: ده أنا... تغريد بغناء: أنا مش عارفني، أنا توهت مني، أنا مش أنا، ولا دي ملامحي، ولا شكل شكلي، ولا ده أنا... آه، انتي ياعين أمك. ويلا بقا، أنا هموت من الجوع.

ونزلوا. تغريد نزلت الأول، وكلهم متجمعين على السفرة. أمل بتبص بشر لريان، وريان مبتسم ببرود. وعدي بيبص بغيظ لولاء، اللي مش مبطّلة أكل من ساعة ما قعدت. وحسام اللي بيبص بحب لتغريد. ومالك اللي مستني وفاء. وفاء لسه بتنزل على السلم، الكل بص لها. ومالك اتصدم وقال بغضب بصوت مرتفع: مالك: اللي مش هينزل عينه، أنا هقتله! وراح على وفاء اللي كانت مرعوبة. ريان كان مستغرب أخوه اللي طول عمره ما كان بيهتم ببنت.

مالك شد وفاء من إيديها، وطلع فوق. تغريد: الله يرحمك يا وفاء، كنتي طيبة. بس متقلقيش، هعمل لك كورديل وأوزع عليك كحك وبرتقال وجوافة. عند وفاء: مالك كان ماسك إيدها جامد ودخل أوضتها. مالك: إيه اللي انتي كنتي لبساه تحت ده؟ وفاء: دا... دا... مالك: عارفة، أنا لو لقيتك لابسة كده تاني، أنا هنسفك. انتي فاهمة؟ وفاء بدموع: فاهمة. مالك بعد ما هدى: معلش، أنا آسف. ورجع لغضبه: محدش هيشوفك كده غيري، انتي فاهمة؟

انتي ملكي أنا بس. انتي فاهمة؟ وفاء هزت رأسها. وسابها ونزل، وهو ندمان إنه زعلها. والكل طلع لها. ولاء: قال لك إيه ابن المقشفة ده؟ وفاء: بعد إذنكم، عايزة أنام ونتكلم الصبح. أمل بصت لولاء وهزت رأسها بمعنى: سيبيها ترتاح. ومشوا وسابوها. وتغريد تجنبتها، مردتش تزعجها، ونامت.

وفاء كانت فرحانة بغيرته عليها، بس هي بقى اللي قررت تلعب بطريقتها. حسّت إنها عطشانة، نزلت تشرب ميه. وهي بتشرب، فجأة لقيته قدامها بيشرب هو كمان. لابس بيجامة عليها رسومات سبونج بوب، ومقدرتش تمسك نفسها وضحكت. لاحظ وجودها ومش عارف هي بتضحك عليه، وفجأة لاحظ إنه لابس بيجامته الخاصة قدامها. قرب منها وقال بتحذير: مالك: عارفة لو مخلوق عرف بموضوع البيجامة، أنا هدفنك. وفاء هزت رأسها بنعم وهي بتضحك.

ولسه مالك هيطلع، وفاء قالت له حاجة. انصدم لما سمعها. وفاء: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...