كنان بعصبية شديدة جعلت إيمان تتمنى لو تنشق الأرض وتبلعها: "هعرف ألاقيها ولو تحت الأرض هجيبها." ثم أغلق الخط ونظر إلى إيمان التي تضع يدها على عينيها خائفة. اقترب منها قليلاً وكاد أن يلمس يدها. ابتعدت إيمان إلى ركن من الزاوية تبكي وتصرخ: "والله مش هاكل تاني بس متضربنيش، والله مش هاكل خلاص مش جعانة بس متضربنيش ونبي."
شعر كنان بأن قلبه يتحطم إلى ألف قطعة، وزاد غضبه أضعافًا على من يفعل ذلك بهذه المسكينة. أقسم أن سيجعل من فعل ذلك يندم أضعافًا. اقترب منها يحاول أن يهدئها، فقالت بضحكة ألم وحرج: "أنا آسفة والله، بس هؤا كده ذكريات قديمة مسيطرة على المستقبل. سلام أنا دلوقتي." شعر كنان ببعض الحزن على حالها فذهب ليلحق بها. "عمومًا البيت ده في مكان ميعرفش يوصله مخلوق غيري. وأنا دلوقتي كده كده كنت ماشي، هاخدك في طريقي."
تذكرت إيمان أن تشكره على ما فعله معها وإنقاذها، فخبطت يديها على رأسها لتكتشف أن الحجاب ليس موجودًا. شهقت ووضعت كلتا يديها على رأسها لتحاول أن تخفيه. "متبصش يا حج أنت كده كخ. أعاااااااااا، أعمل إيه." ضحك كنان، فتذكر أنها محجبة، فلعن غباءه. دخل المنزل وخرج بشال والدته التي يحبها ووضعه على رأسها. في السيارة، اتصل على مراد. مراد بدراما: "كده يا سونة يا خاينة تنسيني وتنسي ابنك اللي في بطني." شهقت إيمان عندما سمعت ذلك.
صفر مراد وقال: "ألعب يا كنان يا جامد." كنان بعصبية: "مش وقتك يا زفت. أنت قولي دلوقتي موقع المكالمة بتاع الزفت مارك." مراد بجدية: "في لندن ناحية السينما المهجورة." كنان بجدية: "تمام، استناني في المكان بتاع طيارتي الخاصة. وبما إنك طيار، شغلها. أنا فاضلي عشر دقايق." إيمان بحماس: "أيوا بقا، فين لبس النينجا أو الجاسوسات؟ بس أنا هختار الخضرا." كنان بنفاذ صبر:
"بتتكلمي كأنك رايحة رحلة. أنتِ هتروحي البيت ومش عايز نقاش، أنتِ فاهمة." بعد خمس دقائق. كنان بقلة حيلة من هذه المشكلة المتنقلة: "خلاص خلاص، هتيجي معايا." ضغط على زر في الساعة ليقوم بإخراج مادة في وجه إيمان التي غاصت في النوم العميق. وصل إلى القصر الريان، فقام بحمل إيمان ووضعها في الأعلى في غرفته تحت نظرات الجميع. نزل، فوقفت له ولاء وقالت: "البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر، وأنت جايبلي بت في أوضتك يا منحرف."
مراد يمثل بدراما وحزن: "ياما حذرته وقلتله، بس هو قال لأااااا، أبدًا لازم أكل القشطة بالزبادي." كنان بتأثر: "وحياة أمك." مراد ما زال في التمثيل بالدراما: "ولما حاولت أمنعك قلتلي هاجيبلك صاحبتها، وساعتها." تغريد بنفس التأثر: "أيوا يا عين أمك، كمل." مراد ببكاء: "اضطريت أوافق. جابها لي من نقطة ضعفي. آآآه ياما." حسام بغضب: "كده يا مراد." تغريد بتشجيع: "أيوا، أديله." حسام بغضب أكثر:
"كده يا مراد من غير ما تقولي وتظبط مع صاحبتها. فين أخلاقك يا أخي؟ بتنسى أبوك اللي رباك وعلمك وخلاك طيار عشان تيجي في الآخر تنساني. ليه عملت فيا كده؟ ليه؟ تغريد بخيبة أمل: "أحيه." ولاء بتأثر: "الله عليك يا فنان، بجد عندك مواهب مدفونة." كنان بغضب جحيمي: "آخرسهم جميعًا. مرااااااااد، قدامي على الطيارة." ذهب مراد وهو يدعو أن يعيش، لأنه يعلم غضب الشيطان جيدًا، فإذا سيطر عليه الغضب لا يهمه من أمامه حتى لو كان أعز شخص لديه.
وكان ريان مع أمل فاقدة الوعي، وذهب للمكتب هو وعدي يخططون لتوقيع مارك والقضاء عليه، ويعلم جيدًا أن كنان سيقوم بمهمة ليليان. في غرفة كنان، كانت إيمان نائمة كالملاك. فتحت عينيها بوهن لتفزع من المنظر، والمنظر كالتالي: ولاء وتغريد وكيان وروڤان حولين السرير وينظرون لها بشك. ولاء: "اسمك." تغريد: "سنك." روڤان: "منين." كيان: "تعرفيه إزاي وفين وإمتى." إيمان بصدمة: "نهار أسود." في مكان ما بلندن، ناحية القصر المهجور.
داخل غرفة مظلمة، تجلس ليليان تبكي. الحارس الذي على الباب: "ولعنة، اصمتي قليلاً. لقد مللت من بكائك." لكن زادت ليليان في البكاء، فدخل الحارس. "أعلم الآن كيف أصمتك." كان يفك أزرار قميصه وحاول الاعتداء عليها، لولا يد غليظة منعته، وأنهالت عليه باللكمات حتى أُغشي عليه. نظر لتلك التي تبكي بحرقة: "عاهرة، حقًا تغوين رجالي." صدمت ليليان. "وهوب طخ بوم طخ." قلم نزل على وجهه. "ماما."
جعل الرجل عيناه شديدة الاحمرار. وهنا أمسكها من شعرها بشد حتى كاد يقتلعها. "هتندمي جامد أوي أوي يا عاهرة." ليليان ولا يهمها موقفها: "والدتك هي العاهرة يا أحمق." وهنا نقول أن الله يرحمك. نزل عليها بالصفعات حتى وقع مغشي عليها أيضًا. ثم أخذ الحارس وأغلق الباب. ثم دخل غرفة، وكان يجلس رجل بكبرياء شديد وغرور، يمسك بكأس من الخمر وبيده الأخرى سيجار. الرجل: "مرحبًا أبي." مارك:
"مرحبًا ابني زين. أما زلت لا تفكر في موضوع تغيير دينك." زين: "لا يا أبي، أنا أحب ديني الإسلام ولن أرجع في قراري." مارك: "حسنًا يا زين. لكن أباك محمد عندما أنقذني من الانفجار، كان يحمل لك هذه الرسالة. قال إن أعطيها لك بعد عشرين عامًا. إنه حقًا كان من رجالي المخلصين." أخذ زين الرسالة وذهب. في لندن، هبطت طائرة أبطالنا.
ذهب كنان ومراد إلى الموقع المحدد. كان كنان ماهرًا جدًا في التصويب وقام بقتل من يقف أمامه حتى تفرق. هو ومراد ليبحثوا عن ليليان. وعندما وجد الغرفة، فتحت الأنوار وجاء مارك ورجاله ممسكين بمراد الذي كان شبه ميت تمامًا بسبب ضرب رجال مارك له. وكانت أخته في الغرفة تجلس على كرسي يحيطه متفجرات. وهنا قال مارك ببسمة انتصار: "من ستختار، تري؟ أختك أم صديقك؟ ابتسم كنان بسخرية: "لدي خيار ثالث."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!