الفصل 3 | من 37 فصل

رواية عشق تحت ظل القمر الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان رأفت

المشاهدات
23
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ثم فتح الباب فجأة وظهر رجل قصير للغاية أشبه بالقزم. توقف الرجل عما يفعل وترك إيمان ونظر للأرض خشوعًا لهذا القزم، وقال: "إزيك يا ماهر بيه." قال ماهر بعصبية: "إنت بتعمل إيه يا عين أمك." الرجل بتوتر: "دي واحدة كده عجبتني وكنت عايز... وهنا ضربه ماهر بالقلم: "وميحلاش الحاجة اللي إنت عايزها إلا في وقت التسليم يا غبي." ثم نظر إلى تلك الواقفة التي تضع يدها على فمها تكتم ضحكة. تناست إيمان ما حصل من قليل

وانفجرت في الضحك وتقول: "هوا إنت اللي بيغنولك إزاي بس يا شبر ونص ههههههههه لا مش مصدقة، ولا إنت اللي بيقولولو الضحكة دي يا ناسو كوتي كوتي يا خلاصو حفاضة جود كير هههههههههه مش قادرة أبطل." وهنا نظر لها بعصبية ثم اقترب ببطء شديد وهدوء قاتل: "فعلاً ليك حق." وينظر للرجل ويقول: "اربطها، كتفها وسيبها لبليل. هحب أوي أبقى معاكي بليل يا وردتي." إيمان وهيا تحاول أن تكون قوية وبصوت أوشك على البكاء:

"أناااا مبقتش أخاف زي الأول، أنا بقولك أهو، أنا بقيت أخاف أكتر من الأول. ينهر أسود، بص بقولك إيه سيبني أمشي وأنا مش عايزة حق الأوردر وأنا هسيب أم الشغلانة بنت الجزمة دي اللي جايبالي الفقر." ضحك ماهر وقال: "أنا فعلاً هتسلى أوي." ثم غمز وذهب. وهنا اقترب لها الرجل مرة أخرى، فأخرجت إيمان من جيب الجاكيت شيئًا ثم رشّت بوجهه وقالت بافتخار: "شكرًا يا سوبر ميرو، الحمد لله سمعت الحلقة كاملة."

وهنا يصرخ الرجل بألم من عينه. وهنا لاحظت إيمان أن فرصة نجاتها كبيرة، فتركته لتتجه نحو الباب. فيتضح أن الباب مغلق، فتنظر للرجل وكاد أن يرى وكانت على ملامحه غضب شديد، ثم قالت بخوف قليل: "استهدي بالله يا وحش الكون، في اللحظات دي بيظهر البطل عشان ينقذ البطلة بنت الفقرية، بس مفيش بطل هنا غيري. أعمل إيه، أعمل إيه." وهنا لاحظت إيمان مزهرية بعيدًا قليلًا، فأمسكتها وألقتها على الرجل حتى وقع مغشي عليه. وقالت إيمان:

"عشان بعد كده تشكوا في قدراتي، يا حبة حمير، والله أنا خسارة في حقوق الإنسان." وأمسكت مزهرية أخرى عندما سمعت أحد يقترب من الباب ووقفت وهيا مستعدة على وضع الهجوم. *** عند كنان الذي كان يستعد للهجوم على المنزل الذي يحتوي على أحد رجال الزعيم والذي يحمل أهم الأوراق لتهدف به إلى السجن مدى الحياة. واقترب من الباب ثم قام بفتحه بقوة، لتقع مزهرية فوق رأسه. فيرى هذه البلهاء التي رآها في الصباح ويقول وهو على وشك الإغماء:

"أشوف فيكي يوم يا بعيدة." وهب ووقع. إيمان بفزع: "قوم يا بطل مصر، مصر محتاجاك. أنا أحاول أشيلك كده." ونطلع وجاءت لتحمله ثم وقعت عليه لثقل جسمه بسبب عضلاته. إيمان بوجع: "يخربيت الواحد لما تبهدله الأيام، ليه يا مصر بتيجي عليه كده، اعاااااااااااا." ثم يفوق الرجل الذي في العصابة ليقترب من إيمان دون أن تلاحظ، وعيناه مليئة بالشر، ليقوم بوضع منديل يوجد به منوم ليغمي عليها. ليقترب عليها ليحملها ثم وجد من يمنع

يده ويقول بعيون جحيمية: "فكر بس تلمس إيديا وأنا أقطعلك راسك وأحرقها." ليرتعب الرجل من نظرته وكلامه بشدة، ليقوم بإطلاق رصاصة على قدمه. وأخذ الأوراق الذي يحتاجها وحمل إيمان على كتفه وخرج. *** في الناحية الأخرى في بيت ريان، الذي يقوم حسام بمسكه وعدي الذي يمسك ولاء. ولاء ب ردح: "بقولك إيه يا حييتهاااا بقى، إنت كل شوية تمسكلي البت أمل تبوس فيها في الصااالون، أنا لااا اسمح يا حبيبييي والله أبلغ عنكو آداب." ريان بعصبية:

"وأقسم بالله لو مسكتك يا ولاء الكلب لأعلقك زي زمان، فاكرة ولا تحبي أوريكي." ولاء بسخرية: "يمي يمي يمي، خاف يا عيد." وبعد خمس دقائق. ولاء: "حقك عليا يا غالي، احيات عيالك نزلني. بص والله أنا هقولك الحقيقة، البت أمل اللي واقفة تضحك جنبك دي كانت بتقولي على المواعيد اللي كنت بتبوسها فيها في الصالون وأنا غلبانة بقى وانت عارفني، فكنت هعمل خير وأجيب لكم اتنين لمون بس كده يا باشا." عدي:

"ريان أخويا حبيبي، وأنا ذنبي إمّي إيه عشان تعلقني." ريان ببرود لا يليق غير به: "عشان فكرت في يوم تتجوز بنت المجانين دي، بقا أنا ريان تدردحيلي يا ولاء، ماشي ماشي، أنا بقى هوريكم الطاووس الأسود تاني." ولاء: "حقك عليا يا يا... ريان بتسلية: "ريان بيه." ولاء بعصبية: "حقك عليا يا ريان بيه." ريان ليستفزها: "ريان بيه باشا." ولاء: "متزهقنيش، يخربيت أهلك." ريان: "هتقوليها 200 مرة على قلة أدبك دي." ولاء:

"بقولك إيه، ولااااا اصحي بدل ما أطلع عين أهلك دلوقتي، إنت متعرفنيش." بعد دقيقتين. ولاء: "حقك عليا يا ريان باشا بيه للمرة الـ 200." وهنا جاء اتصال من مكتب ريان وذهب ريان ليرد. ثم انصدم وقال بعصبية وعيون جحيمية وهو يجز على أسنانه: "ماركمارك: مرحبا ريان، هل تتذكرني عزيزي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...