فتحت كيان الباب وفجأة ظهرت فتاة، أقل ما يقال عنها جميلة وفي غاية البراءة، وكانت ترتدي حجابًا يجعلها ملكة. الفتاة: معاكم إيمان من جمعية حقوق الإنسان. في حد بلغنا إن في مشكلة تقريبًا؟ كيان: في الحقيقة... لم تكمل جملتها بسبب كنان الذي قام بسحب ذراعها. وقف كنان يتأمل كل شبر فيها، وفاق على تلويح إيمان بيدها. إيمان: هاي يا جدع أنت. كنان: آسفين، معندناش بلاغ ولا حاجة. تلاقي طفل عمل كده.
إيمان بصوت صغير قد سمعه: يخربيت أم الفرهدة اللي على الصبح دي. حسبي الله ونعم الوكيل. أنا ذنبي إيه؟ أنا أستاهل ميت شبشب على القرار ابن المتخلفة ده إني أخش جمعية حقوق إنسان وبليل دليفري. وهنا كان يكتُم كنان ضحكته حتى ظهرت غمازاته. إيمان ما زالت مكملة: أنا بقى أروح أعدي على عم محمد بتاع الفول والطعمية، زمان السندوتشات بردت. ربنا ياخدكم. وهنا لم يتحمل كنان وصدحت منه ضحكاته. إيان وهو يقاوم
ولاء التي تحمله السكين: أبوس إيديكي، لا، أنا لسه في عز شبابي. ولاء وهي ما زالت ممسكة بأيان وتقول باستغراب: هو ده الواد كنان؟ إيان وهو نسي موضوع السكين الذي كان بقربه: تقريبًا كده. عند إيمان وكنان. إيمان بعصبية: طب بحيث كده، متقرفوناش بقا. منكم لله، زمان السندوتشات بردت. ثم ذهبت، وظل ينظر كنان في أثرها ويقول بابتسامة: مجنونة ودمك خفيف.
وهنا سمع بعض الصرخات من إيان الذي قامت السكين بجرحه قليلاً، فجرت عليه كيان وهي قلقة ومعها الإسعافات وقامت بعلاجه لأنه كان جرحًا صغيرًا. كنان: ألف سلامة عليك يا إينو. أنا رايح الشغل بقا. ريان بجدية: أنهي شغل؟ الشركة ولا... كنان بغمزة: هي الـ... ولا دي. وذهب ليتلقى مهمته الجديدة في المخابرات. وهنا دخل مراد وكان يرتدي البدلة وما زال ممسكًا بفرع الشجرة ويقول: بنت المقشفة بتسيبني أنا؟
أنا اللي بيجري ورايا ملكات جمال العالم، هي ترفضني؟ أيوه ما هي بتاعت حمودة. والله ماشي. وذهب إلى غرفته وكان الجميع يضحك عليهم. وكانت ولاء تصعد على السلم فسمعت بعض الأصوات تحت السلم، فعلمت من غيرهم حسام وتغريد. فجاءت بطبق ماء ورمته على حسام. وقالت: أحسن عشان تبوس بعد كده تحت السلم. فنظرت لها حسام بغضب، فأخرجت لسانها. فقال حسام: عاااااااااااااااااااااااااااادي. خد مراتك بدل ما أقتلها.
وهنا سحبها عدي وقال: يا بنتي اتهدي بقا، دي عاشر مرة تقفشيهم فيها النهاردة. ولاء: أنت ليه يا عم قاطع أرزاق؟ خلينا نفرح وننبسط ونبل الشربات. فبعد كده يا أخ عشان شامة ريحة محن قريبة من هنا. وذهبت إلى حديقة المنزل لترى مالك ووفاء يجلسون وهو ممسك يدها. فاقتربت لتسمع. مالك بهيام: انتي عارفة انتي بالنسبالي أي؟ وفاء بهيام أيضًا: أي؟ مالك: كل حياتي يا فوفا. وفاء: أي؟ ولاء بنفس المحن: بيقولك انتي كل حياته يا فوفا. وهنا نظر
لها مالك بغضب شديد وقال: عاااااااااااااااااااااااااااادي. انزل خدها بدل ما أرتكب جريمة. وهنا سحبها عدي أيضًا وهو يقول: تعالي يا آخرة صبري. فتركت يده ولاء وقالت بعصبية: متبقاش قطاع أرزاق. ابعد بقا كده عشان حاسة بموجة محن غير طبيعية في الصالون. وهنا يأس عدي منها وذهب. عند كنان. في المخابرات. القائد: كنان، الرئيس عايزك. أومأ له كنان وذهب في مكتب الرئيس. الرئيس: في مهمة بسيطة جدًا عايزك فيها. كنان: تؤمر يا فندم.
الرئيس: انهارده في حنة لشخص تاجر مخدرات وناوي النهارده يسلم بضاعة في الخفاء وعايزك تقبض عليه متلبس. كنان بابتسامة خبيثة: تؤمر يا فندم، وأنا واجبي إني أبارك لهم. في مكان آخر عند إيمان الذي انتهت من عملها الأول والآن في عملها الثاني بالمطعم وتتلقى الأوردر. رن الهاتف. إيمان: أهلاً يا فندم، معاكم مطعم البرجر. تحب تطلب أي؟ الشخص: ........ إيمان: تمام يا فندم، ممكن العنوان؟ الشخص: ....... إيمان: دقايق وأكون عند حضرتك.
ووصلت إيمان للعنوان فوجدت أغاني كثيرة ورجال كثيرة. إيمان: الله، فرح بس ماله، كله شباب. لأما أوصل الأوردر. فقامت بالاتجاه نحو بيت وقامت بالخبط وفتح لها شاب فقالت: الأوردر أهو يا فندم، لو سمحت الحساب. نظر لها الشاب بشهوة لها وكان يبدو سكيرًا، فقام بشدها للداخل وهنا ظلت تصرخ وتضرب فيه وقام بخلع حجابها عن رأسها ليظهر شعرها الطويل البني اللامع وكانت تبكي بغزارة. ثم فتح الباب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!