تجلس عليا في غرفتها بمنزل سليم بالقاهرة وهي تحاول حل مجموعة من الأسئلة شديدة الصعوبة فتفشل في حلها. التنفخ في ضيق وهي تحدث نفسها: "ركزي يا عليا كده الامتياز هيضيع منك مش ممكن مفيش في عقلك غير سليم." لتبتسم بعشق وهي تتذكر سليم وحنانه ورقته في معاملتها لتهمس بعشق وهي تتنهد: "بحبه أوي وبموت فيه يجنن كل حاجه فيه تجنن." لتنظر للمسائل الحسابية أمامها بضيق وهي تحاول حلها
مرة أخرى لتقول وهي تتأفف: "اووووف هو أنتي مش عاوزة تتحلي ليه غلبتيني." لتفاجأ بمن يقول بدهشة: "أنتي بتتكلمي مع الكتاب لا كده أنا أبدأ أقلق." ليتابع بمرح: "والكتاب غلبك في إيه؟ " لتلتفت عليا للصوت وهي تقول بدهشة: "سليم أنت دخلت إمتى؟! لينظر لها وهو يبتسم: "من أول ما الكتاب والمسائل غلبوكي." ليقترب منها وهو ينظر للكتاب أمامها: "إيه اللي مش فاهماه ومغلبك كده؟ " تبتلع عليا ريقها بتوتر من قربه منها
وهي تشير للمسائل أمامها: "المجموعة دي من المسائل صعبة أوي ومش عارفة أحلهال." ليدقق سليم بالمسائل التي أشارت لها عليا ليقول بجدية: "هاتي الكتب والمذكرات والتعاليل." يتجه للأريكة الكبيرة الموجودة بالغرفة ويجلس عليها براحة وتأخذ عليا الكتب والمذكرات الخاصة بها وتتجه للأريكة وتجلس بجانبه وهي تشعر بنبضات قلبها تتقافز داخل صدرها. لينظر سليم
للأسئلة أمامه ويقول بتعجب: "أنا شايف هنا مسائل أصعب منها وأنتي حلاها إيه بقى المشكلة." ليشير بجانبه: "عموما قربي وأنا هشرح لك اللي أنتي مش فاهماه." لتقترب عليا منه بتردد. ليبتسم سليم وهو يرى ترددها ويبدأ الشرح لها بطريقة سلسة ومبسطة وهي تنظر إليه بعشق لتتوه في ملامح وجهه. ليتوقف سليم فجأة عن الكلام عندما لاحظ عدم انتباهها لشرحه ليقول بتحذير: "علياااااا." التواصل عليا تأمل ملامحه بحب وهي غير منتبهة لحديثه.
ليقول بصوت أكثر صرامة: "علياااا.... " فوقي. لتنتبه عليا له وهي تشعر بالإحراج الشديد وتنظر سريعا للكتاب في يده وتقول بإحراج: "آسفة." ليقول سليم بجدية: "عليا ركزي خلينا نخلص من السنة دي." لتهز رأسها بحزن وهي تقول بصوت خفيض: "حاضر." ليبدأ سليم في الشرح من جديد مع محاولة عليا التركيز معه رغم حزنها حتى انتهى من الشرح. ليقول سليم
وهو ينظر لعليا بتدقيق: "أخيرا خلصنا." ليجذبها فجأة من ذراعيها ويجلسها على ساقيه ثم يقوم برفع وجهها إليه بلطف ليقول بصوت هامس: "ودلوقتي ممكن أعرف نظرة الحزن اللي في عينيكي دي سببها إيه؟ " لتحاول عليا منع دموعها من الانسياب وهي تقول بصوت مرتعش: "مفيش حاجة." ليقربها سليم أكثر من أحضانه وهو يقبلها على جبينها بحنان: "أنا قولت حاجة زعلتك؟! " ليقربها أكثر منه وهو يمرر يده بحنان على
ذراعها وهو يقول بتساؤل: "زعلانة علشان كلمتك ناشفة شوية... أنا بس عاوزك تنجحي وبتقدير زي السنين اللي فاتت." لتنطلق عليا في الكلام وعيناها تمتلئان بالدموع وهي تشعر بطعنة ألم في صدرها: "أنا عوزاك تطمن أنا هنجح وبتقدير كمان والسنة دي هتخلص وهتخلص مني أنا كمان متقلقش." لينظر
إليها سليم بدهشة واستياء: "إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده.. هو أنا عشان عاوزك تنجحي يبقى عاوز أتخلص منك هو ده اللي فهمتيه من كلامي وتصرفاتي معاكي الأيام اللي فاتت؟ " لتحاول النهوض غاضبة وتركه. لتمسك عليا بقميصه وتمنعه من النهوض وهي
تقول بحزن ودموعها تتساقط: "أنا مقصدش أنا آسفة .. أنا مش عارفة إيه اللي خلاني أقول كده." لتنهار في البكاء على كتفه. لبحتضنها سليم بقوة وهو يقبل أعلى رأسها بحنان ويهدهدها برفق حتى هدأت ليرفع رأسها إليه وهو يقوم بمسح دموعها بأصابعه بحنان: "مش أحنا اتفقنا مفيش دموع بعد كده إيه اللي حصل علشان تعيطي بالشكل ده؟ " لتشهق عليا شهقات صغيرة بسبب بكائها وهي تقول من وسط شهقاتها: "علشان أنت زعلان مني." ليقول
سليم بخبث وهو يتأملها بحب: "طبعا زعلان.. وزعلان جدا كمان ولازم تصالحيني." لتنظر عليا له ببراءة: "أصالحك.. أصالحك إزاي؟!! ليبتسم سليم بمرح: "أنا أقولك.. أول حاجة إيديكي الحلوين دول تلفيهم كده." ليقوم بلف ذراعيها حول عنقه ليستكمل كلامه: "وتقربي مني كده.." ليقوم بضغط جسدها إليه وهي ما زالت تجلس على ساقيه. لتحاول عليا فك ذراعيها وهي تشعر بالخجل الشديد. ليوقفها سليم وهو يقرب وجهه منها بعشق: "إيه مش عاوزة تصالحيني؟
" ليقوم بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدين ليعقد شعرها بين أصابعه ويجعل فكاكها منه مستحيل ليشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير.. لينهل من شهدهم وهو لا يستطيع التوقف... وتشعر عليا كأنها تطير بغيمة فوق السحاب وتشعر بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد لتقترب منه أكثر وهي تشعر أنها تريده ألا يتوقف...
ليعاود سليم تقبيلها ببطء مثير ليقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبلات صغيرة ليعود إلى شفتيها ليقبلها قبلات صغيرة على زوايا فمها لتشهق عليا بشوق ليتناول هو الآخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد لينهل من شهد شفتيها. وتمضي بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع سليم وجهه وهو يتأمل وجهها بعشق وهو يقبلها برفق على شفتيها ويرجع خصلة شاردة من شعرها خلف أذنها. لتخبئ عليا وجهها داخل صدره بخجل ليرفع وجهها
إليه وهو يبتسم بحنان: "نستيني أنا كنت جاي ليه.." لتنظر له عليا بتساؤل. ليقول وهو يمرر إصبعه على شفتيها بافتتان: "كنت عاوزك تيجي معايا حفلة عاملنها بمناسبة توقيع عقود جديدة مع شركة ألمانية بس اللي شوفته إنك وراكي مذاكرة ومراجعة كتير وأنا مش عاوز أعطلك عن مذاكرتك." لتقول عليا وهي تتمسك بقميصه برجاء طفولي: "أنا ممكن أروح معاك الحفلة وأوعدك هذاكر كل اللي متأخر عليا." ليهز سليم
رأسه برفض وهو يقول بحزم: "مينفعش أنتي هتقعدي تذاكري اللي متأخر عليكي وانا أوعدك هعوضك بيوم كامل نقضيه مع بعض في المكان اللي تختاريه." لتقول عليا باعتراض: "بس أ....... ليقاطعها سليم بحزم: "مفيش بس.. في سمعان للكلام." لتمط عليا شفتيها بتبرم وهي تعقد حاجبيها بطريقة طفولية: "ماشي." لينظر سليم لوجهها ضاحكا: "ماشي دي خارجة غصب عنك.."
ليضيف بحب: "بس ووحياتك عندي هعوضك .. ها اضحكي ووريني ابتسامتك الحلوة عشان أروح الحفلة وأنا مرتاح." لتنظر له عليا بحب وهي تبتسم في وجهه: "خلاص مش زعلانة بس توعدني نقضي يوم مع بعض زي ما قولت." ليضمها سليم بعشق داخل أحضانه: "أوعدك يا قلب سليم.." ليرفعها بين يديه بحنان ويضعها بالسرير بحرص ثم يقوم بتغطيتها وهو يضع الوسائد خلف رأسها ثم يضع الكتاب
بيدها وهو يقول بجدية: "دلوقتي تذاكري كل المسائل اللي شرحتهالك وتحاولي تستوعبيها وانا هخليهم يعملولك عشا خفيف وحاجة دافية تشربيها وتخلصي وتنامي علطول." لينحني عليها وهو يطبع قبلة رقيقة على شفتيها ويحاول النهوض. لتمسك عليا بذراعه وهي تقول بغيرة لم تستطع السيطرة عليها: "هي جومانة رايحة معاك؟ " لتشيح بوجهها عنه وهي تشعر بالحرج من تسرعها في الكلام. ليرفع سليم وجهها
إليه وهو يبتسم بحنان: "أيوه جومانة هتيجي لأنها مسئولة العلاقات العامة بالمجموعة." ليتابع بتفهم وهو يمسك يديها بين يديه ويمرر إصبعه على باطن كفيها بحنان: "أنا عارف إن في حاجات كتير أنتي مش فاهماها بس أوعدك إني هقعد معاكي ونتكلم في كل حاجة وأي سؤال شاغل بالك وعاوزة تسأليه هرد عليه.. تمام؟ " لتهز عليا رأسها بموافقة وتقول بصوت مبحوح: "تمام." ليرفع يديها إلى شفتيه ويقبل باطن
كفيها بعشق وهو يقول بحنان: "تصبحي على خير." يتركها ويغادر الغرفة وعيون عليا تتابعه بعشق وهي تقول بشرود: "وأنت بخير." خرجت عليا من مدرج المحاضرات في جامعتها وهي تشعر بصداع شديد في رأسها لسهرها بالأمس لبعد طلوع الفجر انتظارا لرجوع سليم من الحفلة التي ذهب إليها برفقة جومانة. لتقول بتعب: "الحمد لله خلصت محاضرات هروح أنام علطول مش قادرة من الصداع." لتقترب منها دعاء بتهكم وهي تنظر لملابس
عليا الأنيقة بتقييم: "إيه الهدوم اللي تجنن دي معقول اشتريتيها من فلوس التطريز!! " لتتابع بسخرية وهي تشير لملابس عليا: "طبعا مش معقول ده سعر البلوزة لوحده أيشتري عشر فساتين من اللي بتطرزيهم." لتنفخ عليا بضيق عند رؤية دعاء فهي لا ترتاح لغموضها وتشعر بانقباض في صدرها عند رؤيتها بدون سبب: "ازيك يا دعاء عاملة إيه؟ لتقول دعاء بخبث: "أنا كويسة وكنت بدور عليكي علشان موضوع يخصك."
لتنظر عليا لدعاء بتساؤل: "موضوع إيه إن كان على شغل التطريز فأنا قولتلك إني مبقتش هشتغل فيه خلاص." لترسم دعاء ملامح الحزن على وجهها: "تطريز إيه بس.. ده أحنا واقعين في مصيبة." لتشعر عليا بالخوف والانقباض في صدرها: "مصيبة إيه ماتتكلمي علطول إيه الألغاز دي؟ لتقول دعاء بخبث: "صاحب المشغل اللي كنا بنطرز له الفساتين طلع حرامي وسارق الفساتين اللي كنا بنطرزها." لتعقد عليا حاجبيها باستفهام: "طيب هو حرامي أحنا مالنا؟
لتقول دعاء باستهجان: "أحنا مالنا ازاي بس ما هو لما صاحب المشغل الحرامي ده جاله خبر إنه اتعرف إنه حرامي وان أصحاب الفساتين الحقيقيين هيبلغوا عنه طلع الإيصالات اللي كلنا ماضيين عليها وقال إنه هيسلمها للنيابة وهيقول إننا مشتركين معاه في السرقة عشان يعني لو اتحكم عليه بالسجن الحكم يتوزع علينا كلنا ويتخفف من عليه وميشلش هو القضية كلها لوحده." لتقول عليا بذهول
وعقلها لا يستوعب ما تسمع: "يا نهار أسود .. سرقة ونيابة وحبس ليه ... دي إيصالات استلام فساتين عادية إيه اللي دخلني في اللي أنتي بتقوليه ده؟ لتنظر لها دعاء بتشفي: "إيصالات استلام فساتين مسروقة....
وأنتي لوحدك معاه ليكي تلاتين إيصال استلام بتلاتين فستان مسروق." لتشعر عليا بالدوار وبالعرق البارد يغطي وجهها لتترنح وهي تجلس على السلم الواقف عليه وهي تتخيل الفضيحة التي ستحدث أمها ستموت مؤكد من الحزن عليها وعمها عثمان سيتبرأ منها وسليم.. آه من سليم مؤكد سينهيها من حياته تماما لتنتهي حكايتها معه قبل أن تبدأ. ل تسندها دعاء وهي تقول بتهكم: "لاء أجمدي كده عاوزين نحل الموضوع قبل ما يتعرف."
لتنظر لها عليا بأمل: "نحله إزاي أنتي مش قولتي إنه هيسلم الإيصالات للنيابة؟ لتقول دعاء بخبث: "بس هو لسه مرحش النيابة يعني لسه ممكن نلحق نتفاهم معاه.. بصي أنا وأنتي هنروح له دلوقتي ونتفق معاه نديه قرشين ويسلمنا الإيصالات بتاعتنا وانا متأكدة إنه هيوافق دا يموت في الفلوس." لتقول عليا بأمل: "ماشي.. بس أنا خايفة أروح له لوحدي." لتقول دعاء بفروغ صبر: "خايفة من إيه ما أنا معاكي.."
خلاص انتي حرة، خليكي خايفة لحد ما تلاقي نفسك في السجن. لتنتفض علياء بخوف وهي تمسح دموعها وتحاول النهوض على قدميها. = لاء، أنا جاية معاكي وربنا يستر. لتقول دعاء بانتصار. = يلا بينا. التمر أكثر من ساعة وتركب أكثر من مواصلة لتجد نفسها في مخزن قديم على أطراف القاهرة. لتتراجع للوراء وهي تشعر بالذعر من نظرات صاحب المشغل المزعوم بهيئته الغير مريحة. لتتلفت حولها لتجد دعاء قد اختفت. لتقول بصوت خائف. = هي دعاء راحت فين؟
لينظر لها صاحب المشغل المزعوم باشتهاء وهو يقترب منها ببطء ويقول. = روحت... خلصت المطلوب منها وروحت. ليتابع وهو يهددها بكلماته. = بصي يا حلوة، هتعملي اللي هقولك عليه برضاكي ومن غير شوشرة هتخرجي سليمة وهنروحك لحد باب بيتك من غير ما تتأذي. مش هتسمعي الكلام وهتتعبينا برضه هنعمل اللي عاوزينه، بس هتتأذي جامد ومضمونش إنك ترجعي لأهلك تاني. لتقول علياء بخوف وهي تتراجع للخلف. = أنا مش فاهمة حاجة، أنتم عاوزين مني إيه؟
ليقول بتهكم وهو يشير لشاب قريب من سن علياء يقف يشاهد الموقف باستمتاع وهو يدخن سيجارة رخيصة. = شايفة الواد الحلو اللي واقف هناك ده؟ هناخد لكم كام صورة حلوة وأنتي لابسة شوية قمصان نوم متنقيين على الفرشة، على كام فيديو حلو كده وأنتوا بتلعبوا مع بعض عريس وعروسة. ليتابع باشتهاء وهو يمرر لسانه على شفتيه بطريقة مقززة وهو ينظر إليها بشهوة. = وبعديها أدوق أنا كمان العسل، ولا أنا ماليش نصيب؟
لتنظر علياء له بذعر وهي تستوعب معنى كلماته. لتندفع بسرعة محاولة الهروب من باب المخزن النصف مفتوح. لتشعر بيد تجرها من شعرها من الخلف بقسوة وهو يديرها إليه وكأنه سينزع شعرها من جذوره. لتصرخ بالألم وهي تقاوم بعنف. ليعاجلها مهاجمها بالضرب على وجهها بقسوة مرة تلو الأخرى لتشعر علياء بطعم الدماء في فمها وبالدوار الشديد. إلا أنها قاومت مهاجمها بشدة وهي تقوم بخدش وجهه بأظافرها لتسيل الدماء من وجهه.
لينزع يدها بعنف وهو يدفع جسدها نحو الحائط لترتطم بالحائط بعنف. لتحاول النهوض وهي تحارب ألمها وشعورها بالدوار. لتسمع فجأة صوت سيارة تقتحم باب المخزن بعنف وصوت تبادل ضربات متبادلة. لترى وجه سليم من بين ضباب غيبوبته وهو يلتقطها قبل سقوطها فاقدة الوعي بين ذراعيه. فتحت علياء عينيها بصعوبة وهي تشعر بآلام متفرقة في أنحاء جسدها والألم لا يطاق في رأسها. لتنظر حولها برهبة وهي تحاول النهوض وهي تقول بخوف. = أنا فين؟
ليمنعها سليم من النهوض وهو يحاول تهدئتها. = متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي. لتنظر له علياء بلهفة وهي تتمسك بيديه بخوف وعينيها تمتلئان بالدموع. = سليم أنت هنا... أنا خايفة. ليحتضنها سليم بحماية وهو يمسح على شعرها بحنان. = متخافيش يا قلب سليم، أنتي في أوضتك بأمان وأنا جنبك ومحدش يقدر يأذيكي. ليتذكر علياء ما حدث فجأة وهي ترتعش بشدة وتنهمر دموعها من عينيها وهي تقول بكلمات غير مفهومة كأنها تهزي. = كان عاوز... صور...
وأنا كنت رايحة أخد إيصالات الفساتين بس هو أ... ليستدير سليم سريعًا ويستلقي بجانبها على السرير ويأخذها بين أحضانه وهو يمرر يده على جسدها بحنان ويحاول تهدئة جسدها المرتعش بين يديه. ليهمس بأذنها بحنان حازم. = هشش، خلاص كل حاجة خلصت وأنتي بخير ومحدش قدر يلمس شعرة منك والكلاب اللي اتجرأوا وعملوا كده أخدوا جزائهم وهيتعفنوا في السجن ومحدش فيهم هيقدر يقرب منك تاني.
ليرفع وجهها إليه وهو يقول ببطء وتأكيد حتى يصل كلامه لعقلها المشوش. = أنتي بخير وطول ما أنا عايش محدش هيقدر يأذيكي. ليتوقف هطول الدموع من عين علياء وهي تنظر له بامتنان وتقول بارتعاش. = أنت إزاي عرفت مكاني؟ ليقل سليم جبينها بحنان. = هقولك على كل حاجة بس مش دلوقتي، لما تهدي وترتاحي هنتكلم في كل حاجة. لتهز علياء رأسها بموافقة وهي تدفن وجهها داخل صدره وتتمسك به بقوة وهي تشعر بالأمان.
ليحتضنها أقرب لقلبه بحماية وهو يملس على شعرها بحنان ويقبل أعلى رأسها بحب. ليتمتم بقسوة بصوت غير مسموع. = لسه الكلبة اللي هربت اللي اسمها دعاء، لما أمسكها وأعرف مين اللي وراها وخلاها تعمل كده همسحهم من على وش الدنيا وأخليهم يتمنوا الموت وميطلوهوش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!