بصت لها ببصة حزن. "مابقاش رجع، أنا خلاص مبقتش عايزة أعيش أصلاً، أنا بقيت بكرهكم كلكم، بكرهكم وخلاص، مبقتش عايزة الحياة دي. أنا هرمي نفسي من هنا." وقامت تجري على البلكونة. "ياسمين! صاحت فاطمة. "يأحمد! يامنال! يا أستاذ خالد! حد يلحقني! انزلي يابنتي أرجوكي! "أنزل أعيش لمين؟ مخلصتش حياتي مشت، أعيش أنا بقا كدا؟ كانت ياسمين تبكي. "أرجوكي لا، انزلي وهو والله هيرجع، بس اصبري." "اصبر لحد إمتى؟ خلاص سلام يا داده." ورمت نفسها.
أحمد جه بسرعة ومسك إيدها قبل ما تقع. رفعها وراح ضربها بالكف على وشها. "إنتي اتجننتي؟ ماهو إنتي السبب اللي خلاه يسافر، جي تتجنني وتكفري وترمي نفسك من هنا وتموتي؟ طيب مفكرتيش في أهلك اللي بيحاولوا يرجعوكي زي الأول بأي طريقة؟ ولا إنتي دايماً بتفكري في نفسك؟ بجد أنا مش عارف ياسمين بتاعت زمان راحت فين؟ إنتي بقيتي فعلاً واحدة تانية." وسابها ومشي. ياسمين قعدت على السرير تعيط. وفاطمة سابتها وطلعت.
وياسمين فضلت تعيط جامد وانهارت في العياط. بليل ♡ "ليه بتضربها يا أحمد؟ قال خالد بحزن. "مكنش قدامي فرصة غير أعمل كدا، لازم ترجع لعقلها، المرة دي أنقذناها، وفاطمة كانت معاها، بالليل بعدين ممكن تعمل إيه وإحنا مش معاها." "أحمد عنده حق يا خالد." قالت منال بعياط. ياسمين نزلت وقفت قدام أحمد وبعياط.
"سامحني يا خوي، أنا خلاص فوقت وهرجع لحياتي زي الأول وهستنى فارس، بس مش هدمر حياتي عشان لما يرجع يلاقييني كويسة ولسة زي ما أنا قوية." "أيوه كدا، أنا عايز أختي قوية، ومافيش حاجة تدمرها ولا تزعلها." قال أحمد بحب. خالد حضن ياسمين وعيط. ومنال حضنتهم. "أنا هبص لحياتي وهرجع أشوف شغلي وأقف على رجلي." مسحت ياسمين دموعها. "وأنا جنبك." وقف أحمد جنبها وبحب. "يديمك ليا يارب يا حبيبي." قالت ياسمين بحب. بعد خمس سنين ♡ في الشركة.
"أيوه يا متر تمام، هي جي في الطريق، واتكلم معاها وشوف هتعمل إيه في الصفقة." قال أحمد. "تمام، ماشي، سلام." "سلام." "هي أتأخرت ليه كدا النهاردة الساعة تسعة؟ "وأنا إيه عرفني يا أستاذ سليم، مش كانت سهرانه معاك امبارح؟ "لا والله ما دايماً بنسهر، بس بتيجي الشركة بدري." "معرفش والله، أصلاً اليومين دول مش عارف مالها. المهم في شركة في باريس ناويين يعملوا معانا صفقة."
"اممم كويس، لما المديرة تيجي نقعد نتناقش معاها ونشوف هنوافق ولا لا." "اشطا." ****** "أحمد فين يا منار؟ "أحمد في مكتبه يافندم." "تمام، يامنار، سلام." "في إيه؟ "جت وعايزانا، هنبدأ بقا ومافيش راحة ياختي." قال أحمد. "يلا يا خوي." "ههههه، مش هنقعد نتكلم تاني غير بليل، سلام هههه." قال سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!