تحميل رواية «عشقها اذاب جبروتي» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"احمد انت بتعمل ايه انت عايز تغتصب اختك" احمد وهو مش في وعيه. "اه مالكيش فيه تعالي بس" راح شدها من دراعها وهي بتحاول تفلت منه وبعياط. "ارجوك ياحمد ارجع لعقلك انا اختك ياسمين تؤامك" "بس انا نفسي فيكي" راح رماها على السرير وبيخلع التي شيرت. ياسمين قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وطلعت تجري واحمد طلع يجري وراها. "فارس انت خلاص كده هتسافر بكرة على دبي" فارس وهو سايق العربية. "اه يامازن خلاص مبقاش ليا نفس اقعد هنا في مصر بعد اللي حصل" "ويعني لما تروح دبي هتنسي اللي حصل وكمان هتعرف تعيش من غيرها" فارس بحز...
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
"احمد انت بتعمل ايه انت عايز تغتصب اختك"
احمد وهو مش في وعيه.
"اه مالكيش فيه تعالي بس"
راح شدها من دراعها وهي بتحاول تفلت منه وبعياط.
"ارجوك ياحمد ارجع لعقلك انا اختك ياسمين تؤامك"
"بس انا نفسي فيكي"
راح رماها على السرير وبيخلع التي شيرت.
ياسمين قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وطلعت تجري واحمد طلع يجري وراها.
"فارس انت خلاص كده هتسافر بكرة على دبي"
فارس وهو سايق العربية.
"اه يامازن خلاص مبقاش ليا نفس اقعد هنا في مصر بعد اللي حصل"
"ويعني لما تروح دبي هتنسي اللي حصل وكمان هتعرف تعيش من غيرها"
فارس بحزن.
"معرفش"
وغمض عينه.
مازن بزعيق.
"فاررررررسس حاسب"
ياسمين وقفت من الزغطة ومقدرتش تتحرك من قدام العربية.
"وااااااااااه"
فارس ومازن نزلوا جري من العربية يشوفوها.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
نزل فارس ومازن مسرعين من السيارة ليبحثا عن البنت. وجداها مغمى عليها وجرح في رأسها ينزف.
قرب فارس منها وأمسك يدها ليتأكد أنها لا تزال على قيد الحياة.
"لسه عايشة؟" سأل مازن بتوتر.
"آه، النبض لسه شغال. هنعمل إيه دلوقتي؟" أجاب فارس.
"شيلها بسرعة وتعالى نروح بيها البيت ونتصرف قبل ما حد يشوفك ويصورك، والصحافة مستنية أي حاجة عشان تتكلم عليك." قال مازن.
نظر فارس إلى ياسمين، ثم حملها وركبها السيارة. ركب هو ومازن وانطلقوا.
أحمد ظل يجري ويبحث عن ياسمين ولم يجدها. عاد إلى البيت وجلس في غرفته.
"أنا السبب... أنا السبب..." قال أحمد بحزن وهو يضرب رأسه في الحائط. "كنت الوحيد اللي عايشة هنا عشانه، أعمل فيها كدا؟ مش عارف عقلي كان فين عشان أعمل فيكي كدا. انتي فين يا ياسمين يا حبيبتي؟" جلس على الأرض يبكي.
وصل مازن وفارس إلى البيت ووضعوا ياسمين على السرير في غرفة الضيوف.
"اتصل بالدكتور يجي يشوفها، أو نوديها المستشفى." قال فارس.
"اتجننت؟ مينفعش حد يعرف حاجة. لو حد شافها معاك، هيتصلوا بالصحافة وهتيجي وتطلع عليك كلام." قال مازن بعصبية.
جلس فارس وأمسك رأسه. "طيب، مينفعش نسيبها كدا تموت."
"فارس، أرجوك اشتغل شغلتك الأساسية وأنقذ البنت." قال مازن بتفكير.
"انت عايزني أشتغل دكتور؟ مستحيل. من وقت ما هي ماتت وأنا حلفت ما أشتغل في تخصصي ده أبداً." قال فارس بعصبية.
"البنت هتموت، ومينفعش نجيب دكتور ولا نروح المستشفى." قال مازن.
"انت اتجننت؟ متموتش، بس مستحيل أكون أنا الدكتور. أنا كنت عايز أبقى دكتور عشانها هي بس، وهي ماتت، فبقى دكتور ليه؟ ها؟ ليه؟" سأل فارس بتفكير وعصبية.
"فارس، أنت طيب ومستحيل تسيبها تموت. طيب، وحياة مامتك اللي ماتت، قوم عالجها." قال مازن بحزن.
نظر إليه فارس وعيناه حمراوان. "قلت لك كذا مرة متحلفنيش بحاجة غالية."
"مهو أنت مش هتعمل كدا غير لما أحلفك بيها. يلا قوم انقذ البنت، مش أنت السبب في اللي هي فيه؟ ها؟ ولا أنت زي ما الناس بتقول قلبك حجر وجبروت؟" قال مازن بعصبية.
"مازن، هتخسر حياتك، اسكت خالص." قال فارس.
"قوم طيب، أرجوك انقذ البنت اللي بتموت جوه دي." قال مازن.
نظر إليه فارس بغضب، ثم أمسك المزهرية وضرب بها.
مال مازن فلم تصبه. "يخربيت أبوك يا فارس، هتموتني؟ عايز تموت اتنين يا مفترية؟ لا، أنت بقيت خطر." قال بخوف.
"لو اتكلمت تاني نص كلمة، هتلاقي أختها في نص راسك." قال فارس.
"حاضر يا كبير، سكت أهو." قال مازن بخوف وهو يضع يده على فمه ويجلس.
نظر فارس إليه، ثم إلى الغرفة التي فيها ياسمين. فكر، ثم قام من مكانه واتجه نحو الغرفة.
"لولولولوي، أخيراً قمت!" صاح مازن بفرح.
نظر إليه فارس باشمئزاز. "كلمة تاني وهرجع أقعد مكاني. راجل أبقى هزني من مكاني."
"ها، لا يا خويا، الطيب أحسن." قال مازن وعاد ليجلس مكانه.
ذهب فارس وأحضر علبة الإسعافات الأولية ودخل عند ياسمين وبدأ يغير لها مكان الجرح.
دخل مازن الغرفة. "ها، خلصت؟ وهي فاقت ولا لسه؟"
"لسه، بس بالكتير خمس دقايق وتفوق." أجاب فارس.
"تمام، بس هنعمل إيه لما تفوق؟" سأل مازن.
"هتروح بيتها، وخلصنا." قال فارس.
"مش هتعتذر لها حتى على الخبطة؟" سأل مازن.
نظر إليه فارس بعصبية. "أعمل إيه يا روح أمك؟"
"ها... قصدي تطلع تنام شوية عشان تكون ارتاحت قبل ما تسافر." قال مازن وهو يبلع ريقه بالعافية.
"آه، أحسن." قال فارس ووجه يمشي.
"آه... آه..." فاقت ياسمين وهي تمسك رأسها.
"أنتي كويسة؟" قرب مازن منها.
"أنا فين؟" سألت ياسمين.
"هقولك كل حاجة، بس انتي اسمك إيه؟" سأل مازن.
"معرفش." أجابت ياسمين وهي تمسك رأسها.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
ياسمين.... أنا فين؟
مازن... هقولك كل حاجة بس انتي اسمك إيه؟
ياسمين وهي ماسكة راسها... معرفش.
مازن... متعرفيش؟
ياسمين بعياط... معرفش، أنا مش فاكرة أي حاجة خالص.
مازن... فارس.
فارس لف لاقى ياسمين بتعيط بزعيق... انتي بتعيطي ليه؟
ياسمين خافت وعيطت زيادة.
مازن وقف جنب فارس وبصوت واطي... فارس في إيه؟ اهدى وهدي أعصابك.
مازن ساب فارس وقرب عند ياسمين... اهدي بس، هو مش قصدو حاجة. طب انتي مش فاكرة أي حاجة خالص؟ حتي اسمك أو بنت مين؟
ياسمين بعياط... لا مش فاكرة حاجة. هو انتوا مين؟
مازن... بصي، انتي طلعتي قدام العربية بتاعتنا واحنا ماشيين، فراسك اتعورت وجبناكي هنا وعملنالك الجرح.
ياسمين بعياط لفارس... يعني انت خبطني بالعربية وعورتني وبتزعقلي؟ يا برودك يا أخي.
فارس بصلها بنص عين... انتي مجنونة يابت انتي.
مازن قاعد بيضحك.
ياسمين... انت بتضحك على إيه انت التاني ياهبل انت؟
مازن بصدمة... أنا أهبل؟
ياسمين... آه، مهو شوف نفسك، واحد بيعيط وواحد بيزعقلها وعمال تضحك. أبو طويلة انت (وشاورت على فارس). انتوا خاطفيني صح؟ أكيد مرات أبويا هي اللي بعتتكم عشان عايزة تخلص مني صح؟ وقعدت تعيط.
مازن... لا، اهدي، احنا مش خاطفينك والله، بس انتي طلعتي قدام العربية.
فارس بزهق... بس انت بتحلف ليه؟ بت انتي هي، مش ناقصة صداع وقرف، انتي صحيتي أهو وبقيتي كويسة، يلا يا شاطرة امشي روحي شوفي مين أهلك.
ياسمين بعياط وخوف... أنا مش فاكرة حاجة، وأروح فين دلوقتي؟
مازن... فارس، هي عندها حق، هتروح فين دلوقتي بالليل كدا يا فارس؟
فارس بعصبية... أنا مستحيل أخلي الأشكال دي تقعد هنا في بيتي، انت مش شايف منظرها ولا لبسها المقطع ده؟ ويا عالم كنت سهرانه مع مين ورميها بعد مخلص مصلحته منها. وبص لياسمين.
مازن... فارس، إيه اللي بتقوله ده؟
ياسمين بحزن... سيبه يقول اللي عايزه. كتر خيرك يا أستاذ فارس، بس أنا مش اللي في دماغك ده، ومش فاكرة أي حاجة خلاني كدا، بس شكراً. وأنا مستحيل أقعد هنا أبداً. بعد إذنكم. وجت تقوم تمشي.
مازن مسكها من إيدها... اقفي، انتي مش هتمشي، احنا السبب في اللي انتي فيه ده، ومينفعش نسيبك كدا.
ياسمين بعياط... آسفة يا أستاذ، بس مينفعش أفضل. بعد إذنك. وشالت إيده وماشية.
مازن... فارس، حرام عليك، بطل جبروت بقى شوية، مينفعش تسيبها كدا.
فارس وهو مديهم ضهره... مازن، مش عايز أسمع صوتك.
ياسمين وصلت لحد الباب وجت تفتح الباب، اغمى عليها ووقعت.
مازن جري عليها... فارس، الحق.
فارس واقف مكانه متحركش... يا عم، أكيد بتتمثل، أنا عارف الأشكال دي كويس.
مازن بعصبية... بتتمثل إيه انت التاني؟ البت اغمى عليها فعلاً. وراح شايلها ودخلها الأوضة وسابها وطلع لفارس اللي واقف ومولع سيجارة وواقف يشرب فيها.
مازن... فارس، انت من زمان مشربتش سجاير، في إيه؟ ومالك قاسي على البنت ليه كدا؟ متخدهاش بذنب حد يا فارس.
فارس... رنيت على محمد وهايجي يكشف عليها. أنا طالع أنام.
مازن... ربنا يهديك يا فارس. يا فاطمة، يا فاطمة.
فاطمة... نعم يا مازن يا ابني.
مازن... عايزك تجيبيلي أي لبس من بتاع ابتسام بنتك عشان تلبسيه للبنت اللي جوه دي عشان محمد جي في السكة يكشف عليها.
فاطمة بزغفة... بنت مين دي يا ابني؟ وهيكشف عليها ليه؟ مين دي؟
مازن... بعدين يا دادة، المهم دلوقتي اعملي اللي قولتلك عليه.
فاطمة... حاضر يا ابني، أروح أجيبها. ومشت.
مازن طلع فوق ورا فارس ودخل الأوضة من غير ما يخبط.
وفارس كان بيخلع.
فارس بعصبية... ما تخبط قبل ما تدخل.
مازن... انت إيه وقلبك ده جامد وقاسي ليه كدا؟ مش كل البنات شمال زي اللي عرفتها.
فارس اتعصب جامد وداس على إيده وعروق إيده بارزة جداً... مازن، لو فتحت بوقك تاني، وديني هنسى إنك صاحبي وابن عمي.
مازن... ياااا، للدرجة دي؟
فارس... مازن، مش عايز أسمع صوتك تاني، ويلا انزل.
مازن... حاضر يا فارس، هنزل، بس انت كدا بتدمر نفسك وبتكره اللي حواليك فيك بأسلوبك ده. وسابه ونزل راح عند ياسمين.
مازن... ها يا دادة، خلصتي؟
فاطمة... آه يا ابني، خلصت.
مازن... تمام. والفون رن.
.... الو.
دكتور محمد واقف بره.
مازن... سيبه يدخل.
محمد... مين تعبان يا مازن؟
مازن... البنت دي، شوفها. اغمى عليها وفقدت الذاكرة بسبب إن فارس خبطها بالعربية.
محمد... حاضر، حاضر، استنى. وقعد يكشف عليها ودها حقنة.
مازن... ها، أخبارها إيه؟
محمد... أنا اديتها حقنة مهدئ وهتفضل نايمة للصبح.
مازن... تمام، شكراً يا محمد. دادة فاطمة، عايزك تفضلي معاها لحد ما تبقى كويسة.
فاطمة... حاضر يا ابني.
مازن... هروح أنام أنا بقى شوية. تصبحي على خير.
فاطمة... وانت من أهل الخير يا ابني.
الصبح.
ياسمين..... لا حرام عليك، ابعد عني، انت مين وعايز مني إيه؟ أرجوك سيبني، اعععععععع.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
فارس كان بيجري وداخل من الباب سمع صوت ياسمين بتزعق.
ياسمين: لا حرام عليك ابعد عني انت مين وعايز مني إيه؟ أرجوك سيبني أرجوككككك.
فارس لما سمعها بتصوت، فتح الباب ودخل. لقاها نايمة وبتحلم. قرب منها وبدأ يفوق فيها.
فارس: يا حاجة انتي فوقي.
وجه يحط إيده على كتفها، مسكت إيده وخايفة.
ياسمين: لا والنبي متجيش جنبي.
وقامت حضنت فارس. انصدم من رد فعلها بس متحركش.
ياسمين وهي حاضنة: انت عايز مني إيه؟ متجيش جنبي حرام عليك.
ابتسام دخلت عليهم لقت ياسمين حاضنة فارس. اتعصبت أوي.
ابتسام بعصبية: هو إيه اللي أنا شايفاه ده؟
ياسمين فتحت عينها وانصدمت لما لقت نفسها حاضنة فارس. راحت بعدت عنه وهي مكسوفة ووشها في الأرض.
ياسمين: أنا آسفة يا أستاذ فارس مكنتش في وعي.
ابتسام: آه مثلي يا بت مثلي.
ياسمين رفعت وشها بصت لابتسام اللي واقفة ولابسة لبس اللي يشوفها ميقولش إن أمها خدامة أبداً. لابسة جيبة لحد قصيره وفوقها بلوزة ضيقة وسايبة شعرها ولا اللي بنت.
ياسمين: بمثل إزاي أنا معرفش عملت كدا إزاي. أتكلم يا أستاذ فارس.
فارس قاعد باصص لياسمين ومش بيتكلم خالص.
ابتسام اتعصبت: آه ماهو هيرد يقول إيه لوحدها بترمي بلاها عليه.
ياسمين: انتي بتقولي إيه وإنتي مين أصلاً؟
ابتسام: وإنتي...
فارس وهو لسه باصص على ياسمين: بس ابتسام يلا اسبقيني على الشركة.
ابتسام: إنت مش مسافر النهارده؟
فارس: لا أجلت السفر كام يوم.
وسابها ومشي.
ابتسام بصت لياسمين بقرف ومشت.
مازن: صباح صباح يا دادة فاطمة يا قمر.
فاطمة: هههه صباح النور يا ابني.
مازن: فارس فين؟ واه صح البنت اللي جوه دي فاقت؟
فاطمة: مش عارفة روح شوفها.
مازن: حاضر.
ومشي ولسه هيدخل الأوضة فارس شافه راح نادم عليه.
فارس: مازن.
مازن: شوية وأجيلك أشوف البنت.
وخبط على الباب ودخل.
مازن: صباح الخير.
ياسمين: صباح النور.
مازن: انتي كويسة دلوقتي؟
ياسمين: آه الحمد لله. أنا لازم أمشي كفاية لحد كدا.
مازن: مينفعش تمشي. لو مشيتي هتروحي فين؟
ياسمين: بس مافيش حد بيحبني هنا. وفي بنت باين مرات أستاذ فارس بقت تزعقلي من شوية.
مازن باستغراب: مرات فارس اسمها إيه دي؟
ياسمين: اسمها ابتسام.
مازن قعد يضحك على السرير.
ياسمين باستغراب: بتضحك على إيه؟
مازن: هههه متاخديش في بالك. هي مش مراته. بس بعدين هتعرفي. المهم دلوقتي المفروض يكون ليكي اسم.
ياسمين بطفولة: مش فاكرة اسمي. أعمل إيه؟
مازن بابتسامة: طيب إيه رأيك نختار اسم ليكي جديد لحد ما تفتكري؟
ياسمين بابتسامة: قشطااا اختار اسم.
مازن بفرح: إيه رأيك في خديجة؟
ياسمين: لا مش حلو.
مازن بتفكير: طي إيه رأيك في أميرة؟
ياسمين: لا برضوا.
فارس كان واقف على الباب وسامع كل حاجة.
فارس: زينة حلو.
ياسمين بفرح: آه زينة حلو. عجبني. واتفاجأت إنه فارس اللي قال.
مازن بفرح: آه زينة حلو يا فارس.
فارس مشي ومتكلمش.
ياسمين: هو ماله مكشر ومش بيضحك ليه كدا؟ والا اللي حد ضاربه بوكس في وشه؟ ودايماً ماشي بتكبر ودايماً عصبي.
مازن بضحك: هههه هو دايماً كدا. مش بيضحك خالص. والأحسن للواحد إنه يبعد عنه.
ياسمين: هههه حصل. الأستاذ المكشر هههه.
مازن بلامبالاة: ضحكتك حلو أوي.
ياسمين بكسوف: شكراً.
مازن: احم احم يلا نروح نفطر.
ياسمين: تمام يلا.
وطلعوا قعدوا مع فارس على السفرة.
مازن: فارس كنت عايزني في إيه؟
فارس بعصبية: ماهو إنت يا أستاذ مش فاضيلي ولسه فاكر تسأل دلوقتي.
مازن بص لياسمين: معلش في إيه؟ يلا.
فارس: مش أجلت السفر كام يوم.
مازن بفرح: بجد فكرة حلوة.
فارس: آه. ويلا نروح الشركة أنا خلصت.
ياسمين: بس إنت مقلتش الحمد لله.
فارس بصلها وقام.
فارس: مازن يلا ورايا.
مازن: قولنا نسكت ونتجنبه.
ياسمين: مش بعرف اسكت. المهم يلا وراه.
مازن: ههه حاضر. سلام يا حلوة.
وسابها وطلع ركب مع فارس العربية وراحوا الشركة.
في الشركة.
فارس: مازن رن على أحمد عايزه يجيب الملفات بتاع الصفقة عشان أشوفها.
مازن: ابتسام فين أحمد؟
ابتسام: أحمد رنيت عليه كتير. وآخر مرة رد وقالي إن حاصل معاه مشاكل كتير. بس كان منهار من العياط.
فارس باستغراب: منهار من العياط ليه؟ في إيه؟ مازن يلا نروح نشوف في إيه.
مازن: اهدأ أكيد.
فارس: لا مش أهدأ. لازم أطمن.
ونزل جري ركب العربية ومازن معاه. روحوا عند أحمد.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
ابتسام فين أحمد؟
أحمد رنيت عليه كتير وآخر مرة رد وقالي إن حاصل معاه مشاكل كتير، بس كان منهار من العياط.
فارس بستغراب: منهار من العياط ليه؟ في إيه؟ مازن يلا نروح نشوف في إيه.
مازن: اهدى، أكيد.
فارس: لا مش أهدى، لازم أطمن. نزل جري وركب العربية ومازن معاه.
روحوا عند أحمد.
مازن: فارس، سوق براحة، أكيد أخته ما فيهاش حاجة.
فارس: مش عارف، بس حاسس إن قلبي مقبوض من امبارح.
مازن: اهدي، طي، ادينا وصلنا.
فارس نزل من العربية بسرعة ودخل البيت وعمال يخبط على الباب، محدش بيرد.
مازن: فارس، اهدي.
فارس مش بيرد وبيخبط، وأخيراً أحمد فتح.
فارس بعصبية: في إيه؟ مالك؟
أحمد مش قادر يبص في وش فارس.
فارس: أحمد، في إيه؟
أحمد: ياسمين سابت البيت.
فارس بصدمة: سابت البيت؟ كيف؟ إيه اللي حصل؟ احكي يلا.
مازن: فارس، اهدي شوية. نفهم في إيه.
فارس: أهدي إيه؟ بيقول ياسمين سابت البيت.
مازن: يلا ندخل جو، طي، ونفهم كل حاجة.
فارس: ادينا دخلنا. احكي في إيه وإيه اللي حصل.
أحمد بعياط: امبارح جيت البيت وأنا سكران وحاولت...
فارس قام مسكه من لبسه وبعصبية: حاولت إيه؟ انطق.
مازن قام يحوش فارس عن أحمد.
مازن: فارس، اهدي.
فارس: انت مش شايف هو بيقول إيه.
أحمد بزعيق: ما كنتش في وعي، أعمل إيه؟ وهي فلتت نفسها وجرت، ومعرفش جرت فين. عمال أدور عليها مش لاقيها.
فارس: ومش رنيت ليه عليا وقولتلي؟
أحمد بعياط: ما كنتش عارف أعمل إيه غير إني أدور، ومش لاقيها.
مازن: فارس، اهدى انت وأحمد، واحنا هنلاقيها إن شاء الله. بس يا أحمد، عايزين صورة ليها عشان إحنا عمرنا ما شفنا ها، وعشان ندور عليها.
أحمد: معيش ولا صورة ليها. كل الصور كانت في البيت هناك. واحنا لما هربنا من أبوي ومراته، ما أخدناش حاجة معانا، وهي أصلاً مش بتحب تتصور.
فارس بعصبية: طي، أمال إحنا هندور كيف؟ محدش عارف شكلها غيرك عشان أخوها.
مازن: فارس، اهدي وشوف بس مين بيرن.
فارس: حاضر. الو، في إيه؟
الحق يا فارس بيه، تعال شوف البنت اللي انت جايبها عاملة إيه.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
فارس بعصبية:
طب احنا هندور إزاي؟ محدش عارف شكلها غيرك عشان أخوها.
مازن:
فارس اهدى وشوف بس مين بيرن.
فارس:
حاضر. الو.
في إيه؟
الحق يا فارس بيه، تعال شوف البنت اللي أنت جايبها عاملة إيه.
فارس طلع جري، ركب العربية ومازن وراه يشوف فيه إيه.
فاطمة:
يا حبيبتي انزلي، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده، هتقعي.
ياسمين:
لا خليني، أنا حابة أعمل كدا. استني بس يا دادة.
فارس وصل ودخل جري وهو ومازن.
فارس بخضة لفاطمة:
فاطمة، فيه إيه وفين زينة؟
فاطمة بصت فوق.
فارس باستغراب:
بتبصي على إيه؟
بيبص لاقى ياسمين متشعلقة وبتفك الستارة.
فارس بعصبية:
أنتي بتعملي إيه فوق؟
ياسمين بخوف:
فيه إيه؟ بفك الستارة، لونها مش حلو.
فارس بعصبية:
انزليييي.
ياسمين بخوف بدأت تنزل بس مش عارفة.
فارس:
قلت انزلي يلا.
ياسمين بعياط:
مش عارفة.
مازن:
فارس اهدى، وقرب لياسمين عشان يساعدها تنزل.
مازن:
زينة حاولي تتمسكي فيا وتنزلي.
زينة:
حاضر.
وبتحاول برضه مش عارفة.
فارس:
مازن اوع.
وراح مقرب عليها وشالها وراح منزلها على الأرض.
ياسمين بعصبية:
أنت إزاي تشيلني كدا وتمسكني؟
فارس بعصبية:
أنتي مش عشان قاعدالك هنا يبقى تتصرفي براحتك، لا هنا كل حاجة تفضل زي ما هي، انتي سامعةهههه.
ياسمين اتخضت من زعيقه وبعياط:
حاضر.
وطلعت تجري على أوضتها.
مازن:
فارس اهدى، مينفعش كدا.
فارس:
مازن مش عاجبك خدها عندك، أنا مش ناقص وجع دماغ.
مازن:
اهدى طيب وتعال ندخل أوضة المكتب نتكلم ونفكر هنعمل إيه.
فارس:
ماشي يلا.
ودخلوا أوضة المكتب.
فارس:
ها، هنعمل إيه دلوقتي؟ إحنا منفهمش صورتها عشان ننشرها، واللي يلاقيها يدلنا عليها.
مازن:
أنت اليوم اللي شفتها فيه وعجبتك، مشوفتش ملامح وشها؟
فارس وقف ساكت وقعد يفتكر اليوم اللي شافها.
فلاش باك.
مازن:
فارس، فارس واقف بره وسايب الحفلة ليه؟
فارس:
شوي وجاي وراك، هعمل مكالمة.
مازن:
ماشي بس بسرعة.
فارس:
حاضر. ها، الو.
أيو.
فينك كدا؟
فارس:
عندي حفلة، ولما أخلص هاجي.
بص شوية ويبص على الصوت ده، سلام.
مشي شوية يشوف الصوت اللي جاي من ورا الشجرة، وبيبص لاقي بنت قاعدها وحواليها خمس بنات صغيرين.
ياسمين:
لا، أنا اللي كان عليا الدور في اللعب.
: لا، أنا عليا الأول.
ياسمين بقمصة:
لا، أنا اللي عليا، حتى اسألي مريم.
مريم:
أه، ياسو اللي عليها الدور.
ياسمين حضنت مريم وبحب:
قلبي يا بت يا ميرو.
: إيه ده، يعني حضنتي مريم واحنا لا؟
ياسمين بحب:
ههه، مقدرش، تعالوا يا حبايبي.
فارس واقف يتفرج عليها وهي بتلاعب الأطفال ومبتسم، وأعجب بيها.
بيبص لاقي حد بينادي عليه.
: فارس بيه، مازن بيه عايزك.
فارس:
حاضر.
مريم:
بابا، بابا.
وراحت حضنت العامل.
: حبيبتي، بتعملي إيه هنا؟
مريم:
بلعب مع طنط ياسمين.
: خليكي معاها، هي حلوة خالص، ويا رب تكوني زيها.
مريم:
إن شاء الله هكون حلوة وجميلة زيها.
فارس راح لمازن وحضروا الحفلة.
وبعد ما الحفلة خلصت.
: فارس بيه، هتعوز حاجة تاني؟
فارس:
لا، شكراً.
: تمام، بعد إذنك.
ومشي.
شوي وفارس:
خد دقيقة.
: نعم يابيه.
فارس:
هي مين البنت اللي كانت بتلعب مع بنتك مريم؟
: ياسمين، أخت أستاذ أحمد صاحبك.
فارس:
ياسمين، أخت أحمد؟ أه، تمام، شكراً.
: العفو يابيه، بعد إذنك.
فارس قعد يفتكر في ياسمين وتصرفاتها ويبتسم.
الحاضر.
مازن بصوت عالي:
فارررررس، فارررس.
فارس فاق من السرحان:
إيه، فيه إيه؟
مازن:
أنت سرحت في إيه؟ أوعى تكون سرحت فيها.
وغمزلوا.
فارس:
اتلم.
مازن:
يا عم اتلهي، مقولنا إنك معجب بيها من زمان، مش مصدقني.
فارس:
مازن روح، روح من قدامي عشان مزعلكش.
مازن:
خلاص، هسكت.
فارس:
يلا.
مازن:
حاضر، خلاص.
ومشي، بس عدى من قدام أوضة ياسمين فوقف وخبط على الباب.
مازن:
زينة، زينة.
فاطمة:
سيبها ترتاح شوية، ممكن تكون تعبانة.
مازن:
حاضر، بس خلي بالك منها.
فاطمة:
حاضر يا ابني، سلام.
بالليل، فارس خلص شغله وطالع على السلم، فبص على أوضة ياسمين، لاقاها مقفولة.
فارس:
فاطمة، فاطمة.
فاطمة:
نعم يا ابني.
فارس:
هي مطلعتش خالص ولا إيه؟
فاطمة:
لا، خبطت عليها كتير، مرة ترد وتقولي سيبيني لوحدي يا دادة، ومرة متردش.
فارس:
ماشي، تمام.
وطلع دخل أوضة ونام.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل السابع 7
فارس... فاطمه فاطمه
فاطمه... نعم يابني
فارس... هي مطلعتش خالص ولا اي
فاطمه... لا خبطت عليها كتير مره ترد وتقولي سيبيني لوحدي ياداده ومره متردش
فارس... ماشي تمام وطلع دخل اوضه ونام
الصبح
فارس صحي وطلع اجري بر شوي وجه
فارس... فاطمه يافاطمه
فاطمه... نعم يابني
فارس... جهزيلي الفطار عشان عندي شغل وماشي شوي كدا
فاطمه... حاضر يابني
: فارس مشي ولسه هيحط رجله علي السلم ويطلع عينه جت علي اوضه ياسمين
فارس... ياداده ياداده
فاطمه... في اي تاني يابني
فارس هو عينه علي اوضه ياسمين... هي لسه نايمه ولا اي
فاطمه بحزن... هي مطلعتش اصلا من الاوضه من امبارح الضهر
فارس بعصبيه... كيف ده تفضل كدا من غير اكل
فاطمه... معرفش يابني وجيت خبط عليها الصبح مردتش عليا قولت يمكن لسه نايمه
فارس... تمام روحي جهزي الفطار وراح قرب من الاوضه
: فارس بيخبط علي الباب مش بترد
فارس... زينه يازينه هي مش بترد ليه اوع يكون في حاجه انا لازم اكسر الباب وراح كسر الباب ودخل
فارس عمال يدور عليها في الاوضه مش لاقيها
فارس... هي راحت فين دي وبتفكير اوع تكون هربت بس هتهرب هتروح فين هي مش فاكره حاجه
فارس بغضب... يافاطمه يافاطمه
فاطمه جت جري... اي يافارس يابني
فارس... هي راحت فين
فاطمه... معرفش والله يابني
فارس.. متعرفيش كيف هي مش موجوده وبيبص لاقي ميه طالعه من تحت باب الحمام
فارس بعصبيه... واي الميه اللي موجوده دي كمان وراح قرب من الباب وفتحوا وبيبص لاقي ياسمين مغمي عليها في الارض
فارس... فاطمه الحقي وجري عليها شالها وطلع حطها علي السرير
فارس.... هاتي اي برفان
فاطمه... حاضر وطلعت تجري تجيب برفان
فارس... زينه زينه وراح افتكر انه كان حاطط برفان قبل ميطلع يجي وراح مقرب ياسمين لحضنه تشم البرفان عشان تفوق
ياسمين فاقت لاقت نفسها في حضن فارس فرفعت وشها وعينها جت في عين فارس وسرحوا هم الاتنين
: فاطمه جت قطعت عليهم 😂😂😂
فاطمه... فارس يابني الريحه اهي
فارس وياسمين فاقوا من سرحانهم وفارس قام من جنب ياسمين وسابهم وطلع من غير ما يتكلم وفاطمه قربت من ياسمين
فاطمه... انتي كويسه يابنتي
ياسمين... اه ياداده كويسه
فاطمه... الحمدلله يابنتي قلقتيني عليكي انا وفارس
ياسمين بستغراب... فارس كان قلقان عليا
فاطمه... اه واول مشافك كدا كان هتجنن كمان
ياسمين بستغراب وبصوت واطي... فارس كان قلقان
فاطمه... انا هروح اكمل تجهيز الفطار عشان فارس رايح الشركه
ياسمين... تمام وانا هاجي اساعدك
فاطمه... لا خليكي انتي تعبانه بس قومي غيري لبسك عشان متغرق ميه
ياسمين... حاضر
: فارس طلع الاوضه وقفل الباب وره وبيكلم نفسه
فارس... في اي يافارس اي انت هتقع ولا اي لا انت جربت مره وخلصنا مستحيل احب حد تاني مش ده كلامك كمان لم شوفت ياسمين اخت احمد انت لازم تفضل كدا من غير حب عشان حيات فارس كلمه حب دي اتمحت من زمان ومستحيل ترجع تتكتب تاني عشان هم كلهم شبه بعض
مازن... داده ياداده
فاطمه... ايو يامازن يابني
مازن... صباح الفل ياقمر انتي
فاطمه... هههههه صباح الورد ياحبيبي
مازن... امال فين فارس
فاطمه... بيلبس فوق
مازن بصوت واطي ... وزينه
فاطمه... جو بترتاح وتغير البس بتاعها
مازن بستغراب... ليه
فاطمه... اسكت مش هي مش طلعت من امبارح من الاوضه فارس كسر الباب ودخل دور عليها ملقهاش وبيبص في الحمام لاقها مغمي عليها راح شالها حطها علي السرير وفوقها وهي بقت كويسه
مازن بقلق... طي انا هدخل اشوفها
: فارس كان نازل من علي السلم وسمعه
فارس بعصبيه... هتدخل تشوف مين هي مش بتقولك هي بتغير البس
مازن... مهي اكيد خلصت
فارس... اترزع هنا وهي لم تطلع ابقا اطمن
فاطمه... بس اهي طلعت انتي كويسه ياحبيبتي
ياسمين... اه الحمدلله ياداده
مازن.... زينه انتي كويسه
زينه... اه الحمدلله كويسه
فارس بعصبيه... خلصتوا كلام ولا هنفضل واقفين بنتكلم كدا انا عايزه افطر عشان امشي
ياسمين... ومتفطر هو احنا هناكلك في بوقك ولا اي
فارس بصلها وبعصبيه...اتكلمي عدل انتي عيانه
ياسمين... متخافش انا كويسه
فارس... لا والله طي والله انا غلطان اني انقذتك اصلا وراح نزل قعد يفطر
: ياسمين جت تقعد عشان تفطر
فارس... روحي كملي كلامك
ياسمين... خلصت وهقعد افطر وراحت شدت الكرسي وقعدت
فارس بصلها بغضب وراح قايم من علي الاكل ومشي لحد الباب ولسه هيطلع راح وقف وبغضب... هو استاذ مازن هيفطر قاعد بيطفح مش ناوي يروح الشغل ولا اي
ياسمين بتضحك بس كاتمه ضحكتها
مازن... حاضر ياكبير خلصت وجي اهو وبصوت واطي... بطلي ضحك
ياسمين... هههه حاضر يلا اجري قبل مين*فجر 😂😂😂
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
حاضر يا كبير، خلصت وجاي أهو.
وبصوت واطي: بطلي ضحك.
ياسمين: هههه حاضر، يلا اجري قبل ما حد يشوفنا.
😂😂😂
فارس وصل المكتب هو ومازن.
فارس باستغراب: إيه ده، أحمد بيعمل إيه هنا؟ مش المفروض يكون بيدور على أخته؟
مازن باستغراب: معرفش، تعال نسأله.
فارس: يلا.
مازن: أحمد، إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: جاي آخد إذن إني أسافر.
فارس باستغراب: تسافر إزاي وأختك اللي ضايعة دي؟
أحمد بحزن: ما أنا دورت هنا كتير عليها، فهسافر عندنا البلد، يمكن رجعت البلد عند أبويا أو عند أي حد قرايبنا.
فارس: اممم تمام، ماشي. روح، وما كانش محتاج إنك تيجي، كنت اتصلت وقلت لي.
أحمد: معلش اللي حصل. المهم، يلا سلام.
فارس: تمام، سلام. وابقى طمني لو وصلت لحاجة. مدام مش عايزنا نساعدك؟
أحمد: حاضر. وأنا حابب ألاقيها لوحدي عشان أنا السبب في كل ده.
فارس حط إيده على كتف أحمد: تمام، وإحنا جنبك في أي وقت لو احتجتنا.
أحمد: تمام، تسلموا. يلا سلام.
فارس ومازن: تمام، سلام.
مازن: فارس، عايزك في موضوع.
فارس: لو بخصوص زينة، فلا، عشان مش فاضي لوجع الدماغ.
مازن باستغراب: وإنت إيه عرفك إني هتكلم بخصوصها؟
فارس بنفعال: عشان الأستاذ دايمًا بيتكلم عليها، وكل شوية معاها. عايز يتكلم في أي حاجة غير عنها.
مازن باستغراب: طي، اهدي. إنت انفعلت ليه كده؟
فارس بتوتر: ها، لأ عادي. المهم، اقفل على الموضوع ويلا، ورانا شغل.
وسابه ومشي.
مازن وقف شوية مستغرب من تصرفات فارس وراح وراه.
زينة: داده فاطمة، ممكن أساعدك؟
فاطمة: لأ، فارس بيه نبه عليا إني ما أخليكيش تعملي حاجة وتفضلي قاعدة عشان ما تتعبيش.
زينة باستغراب: فارس قال كده؟ اممم، بس يلا، بس تعالي أساعدك في المطبخ.
فاطمة: إنتي ناسيه كل حاجة، هتعملي إيه في المطبخ؟
زينة: يلا، بس يمكن أقدر أفتكر حاجة. خلينا نخلص من فارس المجنون ده.
فاطمة: هههه، طي يلا.
زينة حضنتها وبوستها وبحب: بحبك يا فطوم والله.
فاطمة: هههه، وأنا كمان والله، دخلتي قلبي أوي وحبيتك.
بليل...
فارس قاعد سرحان في زينة وتصرفاتها.
ومازن خبط على الباب وفارس مش بيرد. فتح باب المكتب لاقى قاعد على الكرسي وسرحان وباين على وشه القلق. قرب منه وبصوت عالي:
مازن: يا ناسسسس يا اللي هنا.
فارس: في إيه يا زفت أنت؟ في حد يعلي صوته كده هنا؟ وإزاي دخلت من غير ما تستأذن ولا تخبط على الباب؟
مازن: ده أنا بقالي ساعة عمال أخبط على الباب والأستاذ سرحان.
وغمزلوا.
فارس: اتلم ها، وعادي، ممكن من ضغط الشغل ما أخدتش بالي.
مازن: على مازن برضه.
فارس: اتلم عشان ما أخبطكش بحاجة.
مازن: خلاص ياعم. المهم، مش هتمشي ولا إيه؟
فارس: شوية وهامشي. أه، صح، هي المصيبة اللي عندي في البيت ربنا هداها ومعملتش حاجة النهارده الحمد لله.
مازن: ههههه، متخافش، ما هو أنا على تواصل معاها كل شوية.
فارس بغيره: اه، مع تواصل معاها، تماممم! أنا طالع.
مازن باستغراب: في إيه؟ مالك؟
فارس بعصبية: ما فيش، أنا ماشي.
مازن: يا فارس، استنى.
وفضل ينادي عليه، مردش. هو ماله ده؟ إيه اللي حصل؟
فارس سايق العربية بسرعة جداً ووقف مرة واحدة عند البحر وبيكلم نفسه:
هو أنا إيه اللي عصبني؟ يكلمها، ياخ، حتى يتجوزها. ليه دايماً بتعصب لما ألاقي حواليها؟ لأ، فوق يا فارس، مينفعش يكون في حاجة بينك وبينها. هي أصلاً، إنت متعرفش هي مين ولا بنت مين ولا أي حاجة. دي حتى، إنت وعدت نفسك إنك مستحيل تحب تاني أبداً ولا هتأمن لأي واحدة من صنف الحريم ده كله. أنا لازم أتجنبها، وهي اللي تعملوا تعملوا لحد ما أخلص منها.
وراح ركب العربية ومشي.
مازن وصل البيت.
مازن: إيه الريحة دي؟ الله!
زينة بضحك: ههههه، جعان ولا إيه؟
مازن: بصراحة، الريحة دي تجوع اللي مش جعان. فين الأكل؟ أوع يكون الواد فارس خلصه؟
زينة بضحك: ههههه، لأ متخافيش، واصلاً هو لسه مجاش. هو فين صح؟
مازن باستغراب: لسه مجاش؟ إزاي ده طالع من الشركة اديلوا يجي ساعة.
زينة: إزاي ده؟ أمال فين؟
مازن: معرفش.
ومسك الفون يرن عليها.
زينة: ها، رد.
مازن: مش بيرد.
زينة: وه، إزاي ده؟ طي مقالش لك هو رايح فين؟
مازن: قالي أنا ماشي، وفضلت أنادي عليه، مردش عليا.
زينة: طي هنعمل إيه دلوقتي؟
مازن: نستنى شوية، وهو مش صغير، أكيد شوية وجاي.
زينة بقلق: ماشي.
مازن: يلا بقا حطي لي أكل.
زينة: حاضر.
وراحت حطت له الأكل.
مازن: مش هتاكلي معايا؟
زينة: لأ، مش جعانة. ورايحة جاية وقلقانة على فارس.
فاطمة: يا بنتي، اقعدي، وهو أكيد جاي، هو دايمًا بيتأخر كده برضه.
زينة: مش قلقانة عليه، بس عادي، مش حابة أقعد.
مازن: طي، أنا خلصت، بس بجد تسلم إيدك يا داده.
فاطمة: مش أنا اللي عملته، دي زينة اللي عملت الأكل.
مازن بصدمة: بجد؟ جميل جداً، تسلم إيدك.
زينة وهي واقفة قلقانة وباصة على الباب: شكراً.
مازن: زينة، اهدي، في إيه؟
زينة: ما فيش، بس هو اتأخر أوي، الساعة بقت واحدة، وهو يعتبر طالع من الساعة 10.
مازن: هو مش صغير...
ولسه مكملش كلامه، لقي زينة:
مازن، الحق فارس.
وجرت عليه.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
مازن
زينه اهدي في أي.
زينه
مافيش بس هو اخر اووي الساعه بقت واحدها وهو يعتبر طالع من الساعه 10.
مازن
هو مش صغي...
و لسه مكملش كلامه لقي
زينه
مازن الحق فارس.
و جرت عليه.
فارس كان جي سكران وماشي عمال يطوح وكان هيقع بس زينه سندته.
فارس بصلها وراح زايحها.
ابعد عني ومتمسنيش انتي سامعه ياخاينه زيهم يلا ابعدي.
مازن قرب منه ومسكه.
فارس اي اللي بتقوله ده يلا تعال اساعدك تطلع فوق.
فارس زاح مازن.
وانت كمان ابعد عني اصلا انت هتطلع زيهم وهتكون خاين وتبعد عني يلا امشي من هنا مش عايز جد جنبي انا مش صغير.
مازن
فارس انت مش في وعيك فيلا نطلع فوق.
فارس
قلتلك اوع.
و راح قرب من زينه وحط ايدو علي خدها وهي بعدتها.
وانتي بقا ياحلوه متيجي نسهر انا وانتي فوق في الاوضه سوء.
و مسك ايدها.
زينه بعصبيه
سيب ايدي يافارس عشان هتزعل.
فارس بسخريه
ههههههه هزعل ومين هيزعلني انتي هههههههه.
مازن
فارس ارجوك يلا تعال اطلع معايا وانتي يازينه انا اسف.
كل اللي قالوا وخد فارس وطلع.
زينه جرت علي اوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها علي السرير وقعدت تعيط.
مازن وصل فارس ونزل.
داده فين زينه.
فاطمه
ياحبت عيني عماله تعيط في الاوضه ومش راضيا تفتح ارجوك سيبها لواحده شوي وهي هتكون كويسه.
مازن
تمام بس خلي بالك منها ولو حصل حاجه عرفيني.
فاطمه
حاضر.
رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
زينه جرت علي اوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها علي السرير وقعدت تعيط
مازن وصل فارس علي اوضه ونزل... داده فين زينه
فاطمه... ياحبت عيني عماله تعيط في الاوضه ومش راضيا تفتح ارجوك سيبها لواحده شوي وهي هتكون كويسه
مازن... تمام بس خلي بالك منها ولو حصل حاجه عرفيني
فاطمه... حاضر
الصبح
فارس صحي وماسك راسه من الوجع... اه ياراسي وجعاني ليه كدا وبيبص في الساعه لاقها 8بخضه ياللهوووي انا نمت ده كله كيف ومحدش صحاني ليه وبزعيق يافاطمه يافاطمه
فاطمه طلعت جري لم سمعت صوته وهو بيزعق... اي يافارس يابني
فارس بعصبيه... انتي كيف تسيبيني نايم ده كله مش عارفه اني عندي شغل
فاطمه... مهو حضرتك مقولتليش اني اجي اصحيكي وانت متعود تصحي لوحدك
فارس بزعيق... طيب يلا جهزيلي فطار بسرعه
فاطمه بحزن... حاضر يابني ونزلت تجهز الفطار وهي داخله المطبخ خبطت في زينه
فاطمه بحزن... اسفه يابنتي مكنش قصدي
زينه... عادي ولا يهمك بس مالك وكان بيزعق ليه ده
فاطمه بحزن... معرفش والله يابنتي واول مره يكلمني بالطريقه دي من فتره
زينه حضنتها وبحب... حقك عليا انا معلش
فاطمه... حبيبتي انتي ذنبك اي يلا اروح اجهزلوا الفطار
زينه... لا انتي اقعدي هنا علي الكرسي ده (وقعدتها) وانا اللي هجهز الفطار
فاطمه... بس انتي ياحبيبتي تعبانه
زينه ببتسامه... فين ده مانا زي القر.. ده اهو اقعدي بس وبدات زينه تجهز الفطار
فارس لبس ونزل قعد علي السفره يافطر
فاطمه... حاجه تاني
فارس.. لا شكرا وباصص علي اوضه زينه بس مش بيتكلم وراح كمل اكل
فارس... تسلم ايدك الاكل حلو
فاطمه.... مش انا اللي عمله
فارس بستغراب... كيف امال مين عملوا
فاطمه... زينه هي اللي عملتوا
فارس... امم تمام انا شبعت وراح قايم ماشي
بعد يومين
زينه قاعدها بليل علي المرجيحه في الجنينه وباصه للقمر وسرحانه وعماله تصرفات فارس الحلوه معاها وخوفه عليها لم ازحلقت وكانت هتقع
فلاش باااك
فاطمه... زينه هتيلي الكبايه دي
زينه... حاضر ياداده وماشي وراحت ازحلقت ولسه هتقع فارس جري مسكها وسرحوا في عين بعض
فارس وهو لسه حضنها.... انتي كويسه
زينه وهي سرحانه... ها اه كويسه
فاطمه... يازينه اخرتي ليه
فارس فاق وراح باعد عنها بسرعه
زينه.... شكرا
فارس مردش عليها وسابها ومشي
الحاضر
زينه... مش عارفه ليه بحس اوقات ان في حاجه اتجاهك من نحيتي واوقات لا ولسه بتكلم نفسها سمعت صوت زعيق
_يافاطمه يافاطمه الحقي في حد رن وبيقول ان فارس بيه عمل حدثه وفي المستشفي....