الفصل 14 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الممرضة: فارس بيه، هجيب لك الفطار وهنزل أنا أفطر، تمام؟ فارس: تمام. مازن: أيوه، استنيني ورا الفيلا، وأنا والممرضة هنيجي سلام دلوقتي. بعد شوية. مازن: ها، هنعمل إيه؟ فهمينا بقى يا أم عقل مدبر إنتي! ابتسام (بضحك) : هقولكم نعمل إيه عشان نكرهها فيه. فارس: نهاية... الممرضة: كيف؟ عشان لو شفتي نظراتهم لبعض، تقولي مستحيل حد يقدر يبعدهم عن بعض. ابتسام: فارس هيكون ليا، يعني هيكون ليا! لازم أنا أكون المالكة بتاعة كل الورث ده.

مازن: وأنا عايز زينة. ابتسام: تمام، بصي بقى يا برنس، هنعمل... مازن: يا بنت المجنونة! طيب، الخطوة دي صعبة، وكمان أنا عايزها بتراضي مش بالغصب. ابتسام: أنا قلت اللي عندي، براحتك إنت بقى. أنا لو عليا، فارس أنا ممكن أتخلص منها، بس ساكتة عشان إنت بتحبها. الممرضة: يا مازن، اعمل الخطوة دي، وبعدين أبقى قربها ليك براحتك. مازن (بتوتر) : تمام، موافق. هنفذ الخطوة دي إمتى؟ ابتسام: ياريت نعملها النهارده، مافيش وقت أصلاً. مازن

(بتفكير) : لا، مينفعش دلوقتي. لازم نستنى لما فارس يتحسن شوية عشان يقدر يشوفنا مع بعض. ابتسام: اممم، فكرة برضه. بس لسه هنستنى فارس عشان يتحسن؟ محتاج يجي شهر. مازن: عادي نستنى، كدا كدا إحنا بالخطط العادية دي بنبعدهم برضه. ومين يعلم، يمكن منحتاجش للخطوة الكبيرة دي. ابتسام: اممم، تمام. لم نشوف. المهم، بصي إنتي حاولي متبعديش عن فارس، وكل ما تشوفيها تتقربي منه. وإنت يا مازن، كذالك الأمر، تتقرب من زينة قدام فارس.

مازن والممرضة: تمام. ابتسام: تمام، يلا نرجع مكاننا بقى عشان محدش يقلق. وإنتي روحي لفارس. الممرضة: تمام، سلام. *** فارس: ممكن تساعديني أقعد على الكرسي عشان أطلع أقف في البلكونة شوية أشُم هوا، عشان زهقت من الرقده في السرير. الممرضة (بابتسامة) : تمام، حاضر. وساعدت فارس وقعدته على الكرسي، وطلعت بيه الجنينة، وبعتت رسالة لمازن.

فارس قاعد على الكرسي وعمال يتلفت حواليه، وبيشم هوا ويبتسم. وبص لقى زينة قاعدة هي ومازن ومقربين من بعض. زينة: مازن، ابعد شوية، إنت قاعد لازق فيا ليه كده؟ مازن: ها، عادي، إحنا أصحاب. زينة: آه، ماشي. بس حاول تبعد شوية. وبترفع راسها، لقت فارس في البلكونة وشكله متعصب جداً. فارس (بعصبية وزعيق) : دخليني جو يلا! الممرضة (بخضة) : حاضر، حاضر. ودخلت فارس وساعدته رجع مكانه على السرير. فارس (بغضب)

: اطلعي بره، ومتدخليش خالص إلا لما أبقى أنادي. الممرضة: بس يا فارس... فارس (بزعيق) : أنا قلت إيه؟ الممرضة: تمام، حاضر. وطلعت وقفلت الباب. فارس لنفسه: ماشي يا زينة، بقا تعملي معايا أنا كدا؟ ماشي. ويديني لندمك على الساعة اللي شوفتك فيها أصلاً. عند زينة. زينة: مازن، بعد إذنك، أنا هاروح أوضتي. مازن (بابتسامة) : تمام، اللي يريحك. وتلفونه رن. مازن: الو. الممرضة: الخطوة نجحت، وفارس على آخره، جو من الغيرة والغضب. مازن (بضحك)

: هههههههه، أيوه، هو ده اللي عايزينه. تمام، اقفلي دلوقتي. الممرضة: تمام. *** فاطمة رايحة ناحية فارس، راحت الممرضة وقفتها. الممرضة: مينفعش تدخلي. فاطمة (باستغراب) : مينفعش كيف؟ أوعي، خليني أروح. إنتي مين عشان تمنعيني؟ الممرضة: فارس بيه متعصب أوي، وطلعني من الأوضة، وأكيد مش هينفع تروحي تدخلي إنتي. زينة كانت داخلة أوضتها، سمعت نقاشهم، راحت عندهم. زينة: في إيه يا دادة؟ فاطمة: قال بتقولي مينفعش أدخل أشوف فارس.

زينة: إنتي هبلة؟ إنتي كيف تمنعيها؟ الممرضة: التزمي حدود معايه عشان مقلش أدبي معاكي. زينة (بعصبية) : إنتي اتجننتي؟ تقلبي أدبك على مين يا حلوة؟ إنتي متنسيش إنتي مين هنا. وأوعي كدا. ولسه هتمشي، الممرضة (رحمة) مسكت إيدها. رحمة: مينفعش تدخلي. وقلتي، ولسه بتتكلم، سمعوا صوت تكسير عند فارس في الأوضة. راح كله جري، وفتحوا الباب، لقوا فارس ماسك كوباية ميه وكسرها في إيده. زينة جرت عليها ومسكت إيده، راح بعد إيده. زينة (بصوت عالي)

: دادة، هاتي علبة الإسعافات بسرعة. وجت تمسك إيده تاني، حاشها وبعصبية. فارس: اطلعي بره. زينة: فارس، مش وقت خناق، إيدك بتنزف. فارس: زينة، قلت اطلعي برررررره. رحمة (بدلع) : ممكن تبعدي إنتي. وراحت زايحة زينة، وقعدت جنب فارس ومسكت إيده. رحمة: دي مهمتي أنا، عشان أنا الممرضة. زينة اتعصبت وغارت جداً، لما لقت فارس مبعدش إيده من إيد الممرضة وكان ساكت، واحت، عيطت وطلعت تجري. فاطمة (بحزن على زينة)

: علبة الإسعافات. هي، بعد إذنك يا ابني، أكيد مش هتحتاجني صح؟ فارس: آه. روحي. فاطمة نزلت، خبطت على باب أوضة زينة ودخلت، لقتها بتعيط ومرمية على السرير. قعدت جنبها وحطت إيدها على راسها. زينة (بانهيار) : ده جزاء إني حبيته، يداده، يعمل فيا كدا. فاطمة (بحزن) : فارس مستحيل يحب حد يا بنتي. إنتي حبيتي الشخص الغلط. زينة: ليه مستحيل يحب؟ فاطمة

خدت نفس طويل وبدأت تتكلم: عشان فارس حب قبل كدا، وكان مش مجرد حب، لا، ده كان بيدمنها، وحياته كلها هي بس. بعدها بفترة اكتشف إنها بتخونه وبتحب حد غيره، وكانت مقربة ليه عشان تاخد قرشين. ومن وقتها، وهو خد وعد على نفسه إنه مستحيل يرجع يحب تاني. زينة برقت عينها من الكلام وبحزن: بس الفترة الأخيرة دي، حسيت منه باهتمام، وحسيت إنه في حاجة من ناحيته ليا. فاطمة: متعلقيش نفسك بأوهام. فارس مش هيحب تاني، صدقيني يا بنتي. زينة (بعياط)

: بس أنا حبيته، والحب مش ساهل نقدر ننساه. فاطمة (بحزن وعياط عليها) : لازم تحاولي تبعدي يا حبيبتي وتنسي. زينة انهارت وحضنت فاطمة، وقعدوا يعيطوا هما الاتنين. بعد أسبوعين. فارس مشافش زينة خالص فيهم، وكان على قد ما هو متعصب جامد منها وكرهها، على قد ما هو مش قادر ينساها ونفسه يشوفها. فارس: رحمة، ممكن تساعديني أنزل تحت؟ رحمة: بس... فارس: اممم، تمام، هساعدك. وساعدته ونزلوا. فاطمة أول ما شافته: فارس، إنت نزلت ليه يا بني؟

فارس: زهقت من القعدة في الأوضة. ولسه بيتكلم، لقى بنوتة طالعة من المطبخ ولابسة نقاب. فطوم، تعالي شوفي الأكل كدا حلو. ووقفت مكانها لما شافت فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...