فارس… هههه براحتك، المهم عايز منك طلب. الممرضة… اتفضل اطلب. فارس… تطلعي تشوفيلي زينة فين وتنادميها. الممرضة… بس كدا، اشطااا، حاضر بعد إذنك. بعد شوي… فارس… آخرتي ليه كدا؟ الممرضة… آسفة، مكنتش لاقياها، ودورت عليها كتير ولقيتها قاعدة هي ومازن بيه بيتكلموا وماسك إيدها وبيهزروا وبيضحكوا مع بعض. ولما قولتلها إن حضرتك عايزها، قالتلي: "قوليلوا مش فاضية". فارس غضب جداً، وعينه احمرت من الغضب والغيرة. ************** عند زينة…
راقدة على السرير وعمالة تعيط. زينة… أنا السبب ورا كل ده، أنا المفروض مكنتش حبيته عشان هو أصلاً مستحيل يحب، هو بتاع نس*وان بس. وشوفي هو عايش فين وأنا فين، أنا لازم أحاول أتجنبه وأبعد عنه لحد ما أشوف وأتصرف وأنقل من هنا. وراحت مسحت دموعها وقامت. طلعت برفقة… فاطمة… زينة حبيبتي، رايحة فين دلوقتي؟ زينة… طالعة أقعد في الجنينة شوية أشِم هوا. فاطمة… خدي هنا، انتي عيونك حمر ليه كدا؟ كنتي بتعيطي ولا إيه؟
زينة… ها، لا عادي، بس الصابون جه فيها وأنا بغسل وشي. فاطمة… بعد تصديق… تمام، ماشي. روحي اطلعي، أنا هروح أشوف فارس هيعوز حاجة قبل ما أروح أنام. زينة… اممم، تمام. ************* فاطمة… ازيك يا فارس يا ابني دلوقتي؟ فارس… الحمد لله. فاطمة… فارس، عايزة أحكي معاك في موضوع عن زينة. فارس بعصبية… مش عايز أعرف أي حاجة عنها. فاطمة باستغراب… وليه في أي؟ ده موضوع مهم كمان. فارس بعصبية… مفيش حاجة، بس مش عايز أسمع حاجة تخصها.
فاطمة لاحظت إن الممرضة واقفة تتسمع لكلامهم. فاطمة… ممكن تسيبينا لوحدينا شوية؟ الممرضة… اممم، اطلع يا أستاذ فارس. فارس بص لفاطمة وراح بص للممرضة وهز رأسه بالموافقة. الممرضة طلعت. فارس بصوت عالي… دادة، متجيبيش سيرتها خالص لو سمحت. فاطمة… ليه دي يا حبة عيني؟ قبلتها وأنا طالعة وهي طالعة من الأوضة وعينيها حمر، وباين كانت بتعيط. فارس بصوت واطي… لحق يزعلها، مكانوا حلوين من شوية. فاطمة باستغراب… انت بتقول إيه؟
فارس… ها، لا ولا حاجة، أنا ماليش دعوة بيها، وممكن تسيبيني عشان أرتاح شوية؟ فاطمة… تمام يا فارس، تصبح على خير. فاطمة… وانت من أهل الخير. ************* الصبح… فاطمة… زينة، خدي طلعي الفطار ده لفارس عشان مش فاضية. زينة… بس… فاطمة… معلش، عشان خاطري، مش فاضية، طلعي. زينة… اممم، ماشي.
واخدت صينية الأكل وطلعت، وبتخبط على الباب محدش بيرد. راحت فتحت الباب، لقت فارس نايم والممرضة نايمة على الكرسي جنب السرير. غارت أوي وكانت بتتمنى إنها تكون مكانها. زينة بخطت على الباب جامد عشان حد يصحى. فارس فاق وبيبص، لاقي زينة اللي واقفة بعصبية. فارس… في حاجة؟ زينة بحزن… لا، ما فيش، بس دادة فاطمة بعتتني أوصلك الفطار، وكمان الساعة تسعة، المفروض وقت العلاج دلوقتي، صحي اللي جايبها ومنيمها ديف.
فارس عشان يعصبها… وانتي إيه مزعلك؟ خليها نايمة. زينة بعصبية… وأنا مالي أزعل على إيه؟ براحتك. وراحت حطت صينية الأكل وخبطتها على التربيزة جامد. راحت الممرضة فاقت. الممرضة بزغفة… في إيه؟ إيه اللي وقع؟ أوعى أكون أنا؟ يالهووووي! فارس وزينة واقفين مدهوشين من كلامها وبيضحكوا على هبلها. الممرضة خدت بالها ونحرجت… أنا آسفة، بعد إذنكم خمس دقايق. وطلعت من الأوضة. وفارس بص لزينة وبطلوا ضحك. فارس… مش حطيتي الأكل؟ ممكن تطلعي بقا.
زينة… اممم، حاضر. فارس عطشان وعمال يحاول يجيب كوباية المايه من جنبه، ولسه هيقع. زينة جرت عليه وسندته. وبصوا لبعض سرحوا. الممرضة جت… احم احم. زينة وفارس بعدوا عن بعض بسرعة، وزينة طلعت ونزلت بسرعة تحت. الممرضة… فارس بيه، هجبلك الفطار وهنزل أنا أفطر، تمام. فارس… تمام. مازن… أيوه، استنيني ورا الفلة، وأنا والممرضة هنيجي سلام دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!