الفصل 34 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,138
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جومانه بزعيق: مش هبعد وهموتها وأخلص منها وأبقى وريني هتعمل إيه ومش هسيبك لحد غيري يا فارس، أنت سامع؟ مش هسيبك لحد غيري! فارس بعصبية: وأنا مش هكون لحد غير لياسمين يا جومانه، أنا بتاعها هي بس، أنت سامعة؟ وهكون ليها وهي هتكون ليا. جومانه بضحكة كلها مكر: هههههه، يبقى ودعها بقى عشان لما أموتها متقولش مخلتنيش أودعها ليه. فارس بغضب: كيف؟ وأنا هودعك دلوقتي. ومسكها من رقبتها وخنقها جامد. جومانه

وهي بتاخد نفسها بالعافية: فارس سيبني، هموت، فا... فا... رس! اعتز جه لاقى فارس خانق جومانه وهي خلاص بتموت. جري زاح فارس بالعافية من عليها وبغضب: أنت اتجننت؟ عايز تضيع نفسك عشانها؟ جومانه وهي بتاخد نفسها بالعافية: كح كح كح، بقا أنت عايز تموتني يا فارس عشانها؟ طيب مش هسيبها في حالها. فارس بعصبية: لو كنتي مستغنية عن حياتك، المسي شعرة منها، أنت سامع؟

اعتز: فارس، اهدى. جومانه، فارس اتنازل عن كل حاجة ليكي وخلاص كده. ابعدي عن حياته، وارجعي سافري، وانسي إننا دخلنا حياتك. جومانه بتفكير: بس أنا عايزة فارس، مش عايزة فلوس. اعتز: جومانه، مش هنلعب على بعض. أنت بتموتي في حاجة اسمها فلوس، وتبيعي أبوكي نفسه عشان الفلوس، مش هتبعي فارس. جومانه: اممم، كويس إنكم عارفين حقيقتي.

فارس: إحنا عارفين حقيقتك من زمان، بس أنا عمري ما خلفت وعدي، وكنت واعد أبوكي إني أحافظ عليكي، بس مدام هتقربي منها، يبقى طظ فيكي أنتِ وأبوكي كمان. جومانه بعصبية: اتلم واتكلم عدل، ومتعليش صوتك عليا. فارس بزعيق: لا، مش عليا. أنا ممكن أمحيكي من على وش الأرض، وكل حاجة تكون ليا برضه. فمتنسيش نفسك، وابعدي بسكات. اعتز: وأنا حجّزتلك تذاكر السفر، الطيارة معادها بعد ساعة، يعني المفروض تجهزي شنطك عشان تلحقي تتطيّري.

جومانه: تمام. وسابتهم ودخلت أوضتها. اعتز قرب من فارس وحط إيده على كتفه: فارس، انسي وابدأ حياتك من جديد، ويلا رحلها. فارس بحزن: خايف متسامحنيش يا اعتز، أنا آذيتها كتير. اعتز: ياسمين بتحبك، واللي بيحب حد بيسامحه. فارس: يا ريت تسامحني. اعتز: هتسامحك، بس يلا نروح المستشفى عشان لما تفوق تلاقيك جنبها. فارس: حاضر، يلا. *** عند ياسمين، بدأت تفوق وبتعب: فا... فارس؟ منال قربت منها وبحب: حبيبتي، أنتِ كويسة؟

ياسمين بتعب: آه كويسة. سليم: حمد الله على سلامتك. ياسمين: الله يسلمك. أحمد: يلا قومي يا بطلة. ياسمين بابتسامة: إن شاء الله. وبدأت تتلفت حواليها على فارس وملقتهوش فحزنت. سليم بشك: لسه مجاش اللي بتدوري عليه؟ ياسمين: هو مين؟ سليم: أبوكي. ياسمين: آه، بابا فين؟ منال: عنده اجتماع مهم فبيخلصوا، وزمانه جي. ياسمين: تمام. وبتبص لاقت الباب بيتفتح وفارس ومعتز دخلوا، فرحت بس حاولت تداري فرحتها بشوفه.

فارس قرب منها ولهفة: أنتِ كويسة دلوقتي؟ ياسمين بصت للجنب التاني: الحمد لله. فارس: ياسمين، أنا خلاص طلعت جومانه من حياتي ورجعتلك. ياسمين بحزن: أنت جرحتني جامد قوي يا فارس، ولو حبتني بجد مكنتش عملت كل ده فيا. فارس بحزن: غصب عني والله. ياسمين: فارس، بعد إذنك عايزة أرتاح شوية. فارس: ياسمين... ياسمين: سليم، ممكن تاخدهم وتاخد ماما وتطلعوا؟ سليم: حاضر. ممكن تتفضلوا.

فارس فضل باصص لياسمين بحزن وطلع، والكل طلع وقفلوا الباب، وهي بدأت تعيط. فارس: سليم، ممكن تسيبني أدخل لياسمين؟ سليم: آسف يا فارس، أنت اللي عملت في نفسك كده، وحذرتك كتير، فسيبها ترتاح حتى شوية، وبعدين تبقى تهدي وكلمها. اعتز: فارس، سليم عنده حق. سليم حط إيده على جيوبه ملقاش تليفونه: طيب، أنا هدخل أجيب تليفوني عشان نسيته. جومانا وأحمد هزوا راسهم بماشية. سليم دخل من غير ما يخبط، لاقى وراحت ياسمين مسحت دموعها بسرعة.

سليم: نسيت تليفوني وجاي أخده. ياسمين: تمام، خد. سليم: كنتي بتعيطي ليه؟ ياسمين مصدقت سمعت كده وبدأت تعيط تاني. سليم قرب منها وبحزن: سامحيه، أنا عرفت إنه اتنازل عن كل حاجة لجومانه عشان يبدأ معاكي من جديد. ياسمين: مش قادرة أسامحه بسهولة كده، هو جرحني كتير قوي، ومتهيألي مستحيل بعد كل اللي عمله يكون لسه بيحبني. سليم: لا، بيحبك. لو مش بيحبك مكنش اتبرع لك بدم كتير، وحياته كانت متعرضة للخطر. ياسمين: برضه ده مش إثبات.

سليم بتفكير: طيب، بصي. إيه رأيك نلعب عليه لعبة، وأخليكي تشوفي بيحبك لسه ولا لأ؟ ياسمين: وإيه هي اللعبة دي؟ سليم: نمثل عليه إن أنا وأنتِ هنتخطب، وهتشوفي هيعمل إيه. أنتِ من كلامك عليه الخمس سنين، أثبتلي إن فارس مستحيل يسيبك أبداً لحد غيره. ياسمين بحزن: ولو سابني؟ سليم بحزن: إن شاء الله لأ. يلا اضحكي بقى، والله الواد بيحبك ده، كان بيعيط عليكي. أنا أول مرة أشوف راجل بيعيط على حد، معرفش أنتِ حبتيه على إيه.

ياسمين: اتلم يا واد، أنت مالكش دعوة بحبيبي. سليم: بقا كده، ماشي يا أختي. وأه، صح، فارس قطع ورق الطلاق، وجومانه هي اللي كانت بعتها، يعني أنتو لسه متجوزين. وغمزلها. ياسمين: اطلع بره يا سليم. سليم: والله تصدقي، حلال اللي بيعملوه فيكي عشان بياخد حق المرمطة اللي أنتِ عملتيها فيه. ياسمين: لا والله. ورفعت حاجبها. سليم: هههه، خلاص، عيب. وسابها وطلع. بعد أسبوع.

ياسمين خرجت من المستشفى واتحسنت وبقت كويسة خالص، وبرضه رافضة تتكلم مع فارس وبتتجاهله كتير، وحتى بتمنع أوقات يشوفها. وكمان هي بدأت تنزل الشغل. وفارس بقا شغال عادي معاهم في الشركة، بس بنصيب اعتز، عشان هو اتخلى عن نصيبه وكل حاجة لجومانه. في يوم في الشركة. في مكتب ياسمين. سليم: ميلا، نضرب المفاجأة الكبيرة؟ خلينا نخلص، الراجل صعبان عليا والله، حرام عليكي اللي عمله فيه ده. ياسمين: اممم، يلا. سليم: أشطا. وسابها وطلع،

وبصوت عالي: ممكن الكل يجمع هنا. فارس جه هو ومعتز والموظفين كلهم. سليم: طبعاً كلكم عارفين إن أنا وياسمين دايماً مع بعض ومش بنسيب بعض أبداً. فارس بغيرة: سليم، اخلص، قول اللي هتقوله من غير مقدمات. سليم: حاضر، بس اهدى شوية يا فارس. فارس: استغفر الله. احكي. سليم: بصوا، من الآخر، أنا وياسمين هنتخطب. فارس مقدرش يتمالك أعصابه وراح ضاربه بوكس في وشه. سليم وقع على الأرض: آآآه!

ياسمين طلعت على الصوت، وسليم بتبص لقته مرمي على الأرض وماسك بقه. ياسمين بخضة: سليم، مالك؟ فارس الغيرة زادت أكتر لما لاقاها مقربة منه جامد، وبقرف: الأستاذ بيقول إن أنتو الاتنين هتتخطبوا؟ ياسمين: وفيها إيه؟ أه، هنتخطب بعد أسبوع كمان. فارس: أنتِ بتهزري؟ أنتِ التانية مش طالبة هزار هي. ياسمين: مش بنهزر يا أستاذ فارس. فارس: ياسمين، أنتِ عارفة بتقولي إيه؟ ياسمين: آه عارفة. بعد إذنك. وسندت سليم ووقفته.

فارس بص لها بحزن وسابها وطلع بره الشركة، والكل راح على شغله. اعتز بحزن: ياسمين، متغلطيش، وفكري قبل ما تتصرفي. ياسمين: مش بغلط يا أستاذ اعتز، وعارفة أنا بعمل إيه. اعتز: اممم، تمام. وسابهم ومشي. بعد أسبوع. يوم الخطوبة. ياسمين قاعدة بتجهز نفسها للخطوبة، وعمالة ترن على فارس بس هو مبيردش عليها، ومش عارفة توصلوا خلال الأسبوع كله. سليم دخل لاقاها قاعدة زعلانة. سليم: مالك؟

ياسمين: قولتلك بنغلط، وأديه شكله بعد، ومش عارفة أوصله. سليم: متقلقيش، هو لسه في البلد، وهييجي شوية كده هو ومعتز. كلمني وقال إنهم جايين. ياسمين: يارب، وميكونش القلق اللي في قلبي ده صح. سليم: اطمني، ويلا جهزي نفسك، وفارس هييجي وهتكون خطوبتكم أنتو. ياسمين: يارب. *** اعتز: فارس، فكر تاني قبل ما تسافر.

فارس: تعبت من التفكير خلاص، مبقتش قادر أتحمل أكتر من كده. أشوفهم جنب بعض، أنا عندي أهون أبعد وأكون عارف إنها مبسوطة، أحسن من إني أقعد وأشوفهم مع بعض، وأشوفها مع حد غيره. اعتز: روح اتكلم معاها طيب. فارس: لا، سيبها. المهم، خلي بالك منها. اعتز بحزن: حاضر. بس أوعدني إنك أول ما توصل ترن عليا، تطمني، وتعرفني أنت فين. فارس: إن شاء الله. المهم، أنا هروح المطار. اعتز: بس لسه فاضل ساعة.

فارس: مليش نفس أقعد هنا، أروح هناك، يمكن أريح دماغي شوية. اعتز: تمام. فارس: يلا، وأنت روح جهز نفسك عشان تمشي. اعتز: حاضر. *** ياسمين واقفة عمالة تتلفت على فارس مش لاقيه. سليم: اطمني، هييجي. ياسمين: يارب. سليم بيبص لاقى معتز جي بضحك: مش قولتلك هييجي، أهو. معتز جه وهو أكيد جاي. معتز: ألف مبروك ليكم. سليم: الله يبارك فيك يا صاحبي. ياسمين: أمال فارس فين؟ معتز: بتسألي عليه ليه؟ مش هتتخطبي؟ ياسمين بحزن: فارس فين؟ أرجوك.

سليم: في إيه يا معتز؟ مترد، فارس فين؟ معتز: فارس مشي. ياسمين، عايزة حاجة تاني ياك ترتاحي بقاي؟ ياسمين رجعت لورا، وكانت هتقع لسه، بس سليم مسكها. ياسمين بعياط: هو مسافر فين طيب؟ معتز بحزن: مش راضي يقول رايح فين، بس اللي أعرفه دلوقتي إنه لسه في المطار، وياريت تلحقيه عشان ناوي يختفي زي أول مرة. فارس بيه، الطيارة بتاعتك جاهزة عشان تسافر. فارس: تمام، يلا.

معتز وصل بالعربية، وأول ما وقف، ياسمين نزلت تجري، دخلت المطار، وفضلت تدور على فارس مش لاقيه. سليم جري هو ومعتز وراها: ها؟ لقيتيه؟ ياسمين قعدت على الأرض وبعياط وبصوت عالي: فارس! وقعدت تعيط. جيتي ليه وسبتي خطوبتك ليه؟ ياسمين مسحت دموعها وبتبص لقت فارس. قامت بسرعة وبفرحة: أنت لسه ممشيتش؟ فارس بابتسامة: لو عايزاني أمشي، أمشي عادي. ياسمين بعياط: أموتك قبل ما تمشي وتسيبني تاني. وحضنته.

فارس: وأنا مستحيل أسيبك يا مجنونة أنتِ. ياسمين بتخبط على ضهره وبعياط: أمال كنت ماشي ليه وسايبني؟ فارس: مدارتش أمشي والله، وقررت أرجع بعد ما كانت الطيارة مسافرة. ياسمين: بحبك قوي. فارس: وأنا بعشقك يا مجنونتي. 💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...