الفصل 33 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,786
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

سليم بقلق: مالك في إيه؟ ياسمين ببكاء: فارس بعتلي ورق الطلاق. سليم بحزن: طيب وهتعملي إيه؟ ياسمين: همضي. هو خلاص نساني فعلًا زي ما قولت، وأنا خلاص لازم أشوف حياتي. سليم: فكري شوية طيب. ياسمين: لا مش هفكر خلاص. ومسكت القلم ومضت على الورق. سليم: ياسمين، انتي واثقة من اللي بتعمليه؟ ياسمين: آه. ممكن توديله الورق لو سمحت. سليم بحزن: حاضر. وخد الورق وراح عند فارس، فتح الباب بعصبية ودخل. معتز بعصبية: في إيه يا سليم؟

بتفتح الباب ليه كده؟ سليم بعصبية: افهم الأستاذ صاحبك إنه يعتبر كده نهاية كل حاجة، ويا ريت يمضي على ورق الطلاق اللي بعته، خلينا نخلص. وكمان هنفض الشراكة عشان من وقت الشراكة دي ما بدأت وحياة ياسمين في النازل، وأنا مستحيل أقف وأتفرج عليها وهي بتنتحر. فارس باستغراب: بس أنا مبعتش ورق طلاق لياسمين. سليم: مبعتش إزاي؟ أمال مين اللي بعت الورق ده؟ وراح رامي الورق على المكتب. معتز بأسف: جومانا اللي بعته مش فارس.

سليم: وجومانا مالها؟ إيه اللي يدخلها في الموضوع أصلًا؟ جومانا من ورا بعصبية: هو إيه اللي يدخلني في الموضوع؟ فارس خطيبي أنا وبتاعي أنا بس ومش لحد تاني. سليم: لا والله، بس هو جوزها. فهو اللي يطلقها ولا لأ؟ جومانا: جوزها أه، بس هي عملت إيه لما اتجوزها؟ مش كانت هي السبب اللي بعدوا عنها كل السنين دي؟ مش هي السبب اللي خلتوا يسافر ويسيب بلده، وهو كان بيحبها وهي كانت عارفة كده كويس، بس عملت إيه؟

اتهمته إنه استغل الوقت عشان يتجوزها وطلبت منه الطلاق، صح ولا لأ يا أستاذ سليم؟ هي محكتلكش ولا إيه؟ سليم: بس برضه مالكيش الحق إنك تخليهم يطلقوا. إنت مالك؟ متطلعي منها وابعدي بقى. إنتي أصلًا مش بتحبيه، إنتي حابة فلوسه. وإنتي أصلًا شكلك ميقولش إنك إنسانة محترمة. فارس بعصبية: سليم، متتعداش حدودك معاها في الكلام وتغلط فيها. ياسمين كانت واقفة على الباب وبتعيط: يعني متحملتش إنه يغلط فيها، وهي عمالة تغلط فيا وساكتة؟

فارس بص لها بحزن ووطى بص في الأرض. ياسمين بانهيار: عارف يا فارس، أنا بقيت بكرهك دلوقتي. وسابته وطلعت تجري، وسليم طلع يجري وراها. جومانا بعصبية: فارس، امضي على ورق الطلاق وخلينا نخلص بقى.

فارس بعصبية: جومانا، أنا مش عشان مدي وعد لأبوكي قبل ما يموت إني أحافظ عليكي ومزعلكيش أبدًا، عشان هو يعتبر السبب في اللي أنا فيه دلوقتي، يبقى تتعدي حدودك وتغلطي فيه. أنا كنت ساكت عشان مقلش منك قدام سليم، بس مسمعكيش تجيبي سيرتها تاني على لسانك. إنتي سامعة؟ وطلاق مش هطلق. ومسك ورق الطلاق وقطعه. جومانا بحزن وغضب: بقا كده؟

طيب بص يا فارس، كل اللي إنت فيه دلوقتي بسبب أبويا، وأنا هرجعك زي ما كنت زمان، معندكش أي حاجة. وبرضه مش هسيبكم تتهنوا مع بعض. وسابته وطلعت. معتز طلع يجري ورا جومانا يهديها عشان هي متهورة: جومانا، اقفي بس نتكلم. وهو بيجري ورا جومانا، لاقى واحد بيجري في الشركة باستغراب: في إيه؟ "أستاذة ياسمين عملت حادثة تحت، وسليم باشا واخدها وطالع على المستشفى." معتز سمع كده وطلع يجري على فارس بسرعة: فارس، فارس!

ياسمين عملت حادثة، الحقها! فارس سمع كده قام نط من مكانه وبخوف: إزاي؟ وهي فين دلوقتي؟ معتز: سليم خدها على المستشفى. فارس طلع جري نزل ركب العربية ومعتز نزل جري وراه، وطلعوا على المستشفى. في المستشفى. سليم وصل وهو شايل ياسمين على دراعه، وعمالة تنزل دم ومغمي عليها، وبصوت عالي وزعيق: إنتوا يا بهايم! يا اللي هنا، حد يجيب نقالة بسرعة. الدكتور جه جري هو والممرضين: أيوه يا سليم باشا، مالها أستاذة ياسمين؟

سليم بعصبية: إنت لسه هتسأل؟ الحقها بسرعة. الدكتور بتوتر: حاضر، حاضر. يلا يا ممرضة، خديها على أوضة العمليات بسرعة. فارس وصل وطلع جري على سليم وبخوف: سليم، ياسمين فين؟ هي كويسة؟ سليم رد ببرود: أي جابك؟ مش إنت السبب في اللي هي فيه دلوقتي؟ معتز: سليم، مش وقته الكلام ده. طمنا الأول. سليم: في أوضة العمليات. ادعولها تكون كويسة عشان الخبطة كانت قوية. فارس قعد في الأرض وبدأ يعيط ويدعيلها. سليم قعد جنبه. سليم: بتعيط ليه؟

مش كنت عايز ترتاح منها يا فارس؟ قولتلك يا فارس هتندم، مصدقتنيش؟ فارس بحزن: سليم، أرجوك اسكت. سليم: حاضر. الممرضة طلعت تجري، سليم وفارس ومعتز قلقوا. فجت تاني تدخل. سليم مسكها وبقلق: في إيه؟ الممرضة: المريضة خسرت دم كتير ومش لاقيين دم ليها خالص، فصلة دمها نادرة. فارس بلهفة: أنا نفس فصلة دم ياسمين. الممرضة: تمام، تعال معايا نفحصك الأول. فارس: يلا. وراح مع الممرضة. أحمد وخالد ومنال جو جري.

منال ببكاء: سليم، ياسمين بنتي عاملة إيه؟ طمني. سليم بحزن: لسه في العمليات. أحمد باستغراب: معتز، إنت هنا؟ سليم: جه هو وفارس. خالد: وهو فارس فين؟ سليم: راح مع الممرضة تسحب منه دم لياسمين عشان فقدت دم كتير. أحمد: آه، نفس فصلة دم فارس هي نفس فصلة دم ياسمين. سليم: ربنا يقومها بالسلامة يارب.

فارس دخل ورقد على سرير جنب ياسمين، وبدأوا يسحبوا منه الدم ويوصلوه لياسمين. وهو راقد وعينه عليها، وعينه عمالة تنزل دموع، وعمال يفتكر كل اللي عملوه فيها من وقت ما جه، ويعيط. الممرضة: أستاذ فارس، كفاية كده. فارس: مش عايزين تاني يعني خلاص؟ الممرضة: لا، عايزين بس إنت كده مينفعش ناخد منك أكتر من كده. فارس بعصبية: مالكمش دعوة بيا، خدوا اللي عايزينه. الدكتور: يا فارس بيه، مينفعش. هتفقد دم كتير.

فارس: قولت محدش ليه دعوة، خدوا اللي عايزينه. الدكتور بص للممرضة وهزلها راسه بأنها تكمل سحب دم منه. بعد شوية. الدكتور: بس كده، خلصنا. فارس بتعب: ها، كدا خلاص وهتقوم بالسلامة؟ الدكتور: إن شاء الله. يا ممرضة، خدي فارس بيه على أوضة وحاولي تشربيه عصير. وإنتوا، انقلوا ياسمين هانم على أوضة لوحدها. الممرضة: حاضر. وخدت فارس وطلعت، والدكتور طلع وراهم. سليم جري عليه: الدكتور، ها يا دكتور، عاملة إيه؟

الدكتور: عملنا ليها العملية وجبسنا ليها دراعها. وإن شاء الله خلال أربع وعشرين ساعة نشوف إيه اللي هيحصل. معتز بحزن: يا دكتور، هي ممكن تدخل غيبوبة؟ الدكتور بحزن: ده احتمال كبير. الضربة في دماغها كانت شديدة وفقدت دم كمان. فادعولها. لو فاقت خلال الأربع وعشرين ساعة يبقى الخطر خلاص. لو ما فاقتش... وطى راسه وسكت. فارس كان جاي وسمعه وبصدمة: لو ما فاقتش إيه اللي هيحصل يا دكتور؟ ودخل، وكان لسه هيقع.

معتز جري عليه وبخوف: فارس، أهدي. إنت بس إنت تعبان. فارس بحزن: إنت مش سامع بيقول إيه؟ الدكتور: يا أستاذ معتز، والله مش بإيدي. أنا عملت اللي عليا. وإنت كنت جوزها وشوفت. سليم بحزن: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: ده واجبي. المهم، شوية وهاجي أشوف إيه الأخبار. بعد إذنكم. أحمد: اتفضل. والكل قعد على الكرسي يعيط ويدعي لياسمين. تاني يوم. فارس قاعد خايف جداً، والدكتور جه. فارس بحزن وخوف: ها يا دكتور، يعني مفقتش؟

الدكتور بحزن: والله مش بإيدي. هو لسه فاضل ساعة. ادعولها فيها. فارس دموعه نزلت غصب عنه وبحزن: أرجوك، اعمل اللي انت عايزه، المهم تفوق. حتى لو هتسافر بيها لآخر الدنيا عادي، المهم تخليها تفوق. أرجوك. الدكتور بحزن: أنا آسف، بس مفيش حل. حتى لو سافرنا لحد فين... وسابه ومشي. سليم بحزن: مالك يا فارس؟ بقيت ضعيف؟ فاكر لم كانت معاك عملت إيه؟ كنت بتتجاهلها وبتعمل تصرفات تخليها تزعل جامد.

فارس بحزن: سليم، أرجوك مش وقته الكلام ده. أرجوك بترجاك. سليم: أنا رايح أجيب قهوة. خليك إنت هنا طيب. فارس: ماشي، روح. وبعد ما سليم مشي، فارس قرب من أوضة ياسمين وفتحها ودخل. قعد جنبها على السرير وبحزن: ياسمين، قومي أرجوكي. متعذبنيش كده. مش كفاية عذاب خمس سنين؟

أرجوكي قومي. أنا والله ما أقدر أعيش من غيرك. أنا عمري ما حد شاف دموعي غيرك، بس دلوقتي الكل شافها. أرجوكي فوقي ويلا قومي، والله هعمل أي حاجة تزعلك ولا هبعد أبداً عنك. (وهو بيتكلم، تليفونه رن. مسح دموعه) الو؟ أيوه يا معتز. معتز: ياسمين فاقت. فارس: مش سامع حاجة. استنى اطلع بره. معتز: ها، سامع دلوقتي؟ فارس: بتقول إيه؟ الصوت مش واضح. بص دقيقة وأرن عليك. سلام.

وقفل وراح قفل الباب على ياسمين، وراح على آخر الممر بتاع الدور اللي هم فيه، وفتح الباب بتاع البلكونة وطلع يقف فيها عشان الشبكة تكون كويسة. ومسك الفون ورن على معتز. فارس: الو؟ معتز، بقولك في حاجة. معتز: لا، بس بسأل على ياسمين، عاملة إيه دلوقتي؟ فارس: أهي زي ما هي، لسه ما فاقتش. ادعيلها أرجوكم. معتز: بدعيلها والله يا صاحبي، من غير ما تقول. بس عايز أحكيلك حاجة. فارس: أيوه، احكي. في نفس الوقت، جومانا كانت عند ياسمين.

جومانا ببكاء: أنا مستحيل أخليكي تاخدي مني. أنا قعدت خمس سنين محبتش حد غيره، وبعدت عن كل الناس عشانه، حتى اتغيرت عشانه. فمستحيل أسيبهولك أبداً. وإنتي لازم تموتي. وبدأت تشيل الأجهزة بتاعت الأكسجين من عليها. ياسمين بدأت تاخد نفسها بالعافية. فارس وهو بيكلم معتز، بيبص لاقى باب أوضتها مفتوح. فارس: معتز، شوية طيب، وأكلمك. معتز: لازم نتكلم دلوقتي عشان الموضوع بيخص جومانا.

فارس بزهق: مش عايز أسمع أي حاجة عنها. أرجوك دلوقتي، وسلام عشان أشوف مين عند ياسمين. وقفل معاه، وراح يشوف مين. وأول ما دخل، بيبص لاقى ياسمين الأكسجين والأجهزة مرفوعة من عليها وبتحاول تاخد نفسها مش قادرة. فارس بزعيق: يا دكتور! يا ممرضة! حد يلحقني! الدكتور والممرضة جو جري: في إيه يا أستاذ فارس؟ فارس بزعيق: إنتوا هتتفرجوا عليا؟ شوفوا ياسمين! الدكتور جري هو والممرضة، وبدأوا يحطوا الأجهزة ويظبطوها. سليم جه وبزغفة: في إيه؟

مالها ياسمين؟ الدكتور: بس اطمنوا، أنا ظبطت كل حاجة وهي فاقت. بس دلوقتي اديتها حقنة عشان تريحها شوية، وشوية هتكون فاقت. فارس بفرحة: بجد يا دكتور؟ هي فاقت خلاص؟ الدكتور: آه. بعد إذنكم. سليم بفرحة: اتفضل. فارس قعد جنب ياسمين وبفرح: قومي بقى. إنتي أكيد بقيتي سمعاني. سليم بشك: فارس، هو إيه اللي حصل؟ فارس افتكر،

وبعصبية: معرفش. أنا معتز رن عليا فمكنتش عارف أسمعه، فرحت عند البلكونة هناك عشان أسمعه كويس، وببص لقيت الباب بتاع أوضتها مفتوح. افتكرتك إنت، بس بعدها بخمس دقيقتين قلقت لما لقيتك مطلعش، فقفلت مع معتز وجيت أشوف مين جو. لقيت ممرضة طالعة من عندها بس حاطة كمامة على بوقها، ومعرفتش أشوف وشها، فدخلت وببص لقيت الأجهزة مش عليها، ومشيتلها وهي بتاخد نفسها بالعافية، فندمت. والدكتور والممرضين جو وظبطوهم، وزي ما جيت أهو.

سليم بشك: مش شاكك في حد؟ فارس سكت شوية، ومسك الفون ورن على معتز. فارس: الو؟ معتز، جومانا فين؟ معتز بصدمة: ليه؟ عملت إيه؟ حاجة لياسمين؟ فارس بعصبية: هي قالتلك إيه؟ احكي. معتز: هي كانت هنا ومعصبة جداً، وفضلت أهدي فيها، بس هي مهدتش. وكانت عمالة تقول لازم أخلص منها، هي متجيش بعد كل ده وتاخدوا مني. فارس بغضب: تمام، سلام. وقفل معاه. سليم: في إيه؟ فارس: بعدين هتعرف. أنا رايح مشوار. سلام.

وسابه ومشي. وسليم فضل ينادي عليه، مردش عليه. ونزل ركب العربية ومشي. معتز قلق جداً على فارس، أحسن يعمل لجومانا حاجة ويضيع نفسه. رن على سليم. سليم: معتز، في إيه؟ فهمني. معتز: فين فارس الأول؟ سليم: من بعد ما كلمته، مشي على طول، وكانت متعصب. معتز: استرها يارب. تمام، ماشي، سلام. وقفل معاه. وطلع جري ركب العربية عشان يلحق فارس قبل ما يتهور. عند جومانا، كانت قاعدة وعمالة تشرب في الشقة. فارس جه وفضل يخبط جامد.

قامت وبزعيق: ما براحة يا حيواااا... وسكتت لما لقتُه فارس. فارس: كملي. جومانا وهي سكرانة: فارس، حبيبي، إنت جيت؟ كنت قاعدة مستنياك من بدري. فارس راح ضربها بالكف على وشها، ومسكها من شعرها وبعصبية: إنتي عارفة لو قربتي منها تاني يابنت... وديني ما هسيبك تعيش لحظة تاني. إنتي سامعة؟ ابعدي عن ياسمين يا جومانا عشان مزعلكيش. جومانا بزعيق: مش هبعد! وهموتها وأخلص منها، وأبقى وريني هتعمل إيه! ومش هسيبك لحد غيري يا فارس، إنت سامع؟

مش هسيبك لحد غيري. فارس بعصبية: وأنا مش هكون لحد غير لياسمين يا جومانا. أنا بتاعها هي بس، إنت سامعة؟ وهكون ليها، وهي هتكون ليا. جومانا بضحكة كلها مكر: ههههههه، يبقا ودعها بقى، عشان لما أموتها متقولش مخلتنيش أودعها ليه. فارس بغضب: إزاي؟ وأنا هودعك دلوقتي. ومسكها من رقبتها وخنقها جامد. جومانا وهي بتاخد نفسها بالعافية: فارس، سيبني، هموت... فا، فا، فارس... ههه... موت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...