معتز… لا مش كويس. فارس بستغراب… ليه؟ معتز… عشان عايزه تتعرف على الشريك التالت. فارس بصدمه… اممم تمام، هروح. معتز… انت بتهزر، هتروح كيف؟ فارس… معتز، جومانه عندها حق. هي شافت حياتها وتجوزت وبقى كله تمام، ليه أنا هفضل كدا خايف أظهر؟ المهم يلا ننام، تصبح على خير. معتز… اممم، وانت من اهل الخير يا فارس. تاني يوم في الحفلة.
ياسمين كانت عاملة تجهز نفسها أووي. لبست فستان أبيض وفيه ورد موف، ولفّت خمار موف، ولبست صندل. كانت جميلة أووي. منال دخلت عليها الأوضة، لقتها بتجهز نفسها. منال بحب… بسم الله، ما شاء الله. ربنا يحفظك يا عيوني. القمر ده كله، أول مرة من خمس سنين تتشيكي كدا. في أي؟ ياسمين قعدت على السرير وبتنهد… مش عارفة يا ماما والله. بس اللي عارفة إن في حاجة حلوة هتحصل النهاردة، بس إيه هي معرفش. منال بستغراب… كيف ده؟
ياسمين… معرفش. وكمان حاسة إن فارس قريب لي. منال… رجعتي لنفس الكلام تاني يا بنتي. فارس خلاص المفروض تنسي بقا وتشوفي حياتك. هو زمانه شاف حياتي واتجوز، ويا عالم معاه عيال كمان ولا لأ. ياسمين بحزن… فارس مستحيل نساني، وأنا واثقة فيه أووي يا ماما. وهفضل أنتظره طول العمر. منال… والله بصي اللي يريحك. المهم يلا عشان الضيوف جت. ياسمين… حاضر، نازلة وراكي. منال… تمام، ماشي. ياسمين ظبطت نفسها وطلعت من الأوضة وهي نازلة.
معتز… فارس، انت واثق إنك مش هتضيع؟ ولا هتعمل حاجة؟ عشان خلاص إحنا على الباب. جومانه…. وهو يضعف ليه؟ هي نستوا وهو ينسها وخلصنا الموضوع. معتز… جومانه، اسكتي انتي دلوقتي. فارس؟ فارس… معتز، يلا أنا مش صغير. فتحوا الباب ودخلوا. في نفس الوقت اللي ياسمين نازلة من على السلم. وياسمين بتبص، شافت فارس داخل. وقفت مكانها متحركتش. وفارس شافها وقف وعيونهم قابلت بعضها وسرحوا. سليم… أختك مزة أووي يا ضنا، يا حمد.
أحمد… اتلم عشان مقولهاش. لم تنزل. سليم… هههه، لا يا صاحبي عيب. بس هي واقفة ليه كدا مكانها ومتحركتش؟ أحمد بستغراب… معرفش والله. بيبص في الاتجاه اللي ياسمين باصة فيه، لاقى فارس. وبصدمة… فارس! سليم بص بصدمة، لاقى فارس واقف وباصين هما الاتنين لبعض. جومانه لم شافت فارس باصص لياسمين، غارت أووي. وراحت ماسكة دراعه بحب. ياسمين شافت كدا زعلت أووي. وافتكرت كلام منال. وراحت فاقت من سرحانها ونزلت.
سليم… شكلك حلو في الفستان ده أووي. ياسمين بزعل… يسلمووو، وانت كمان شكلك حلو. فارس كان واقف وسمعهم. اتعصب أووي. معتز قرب وسلم على ياسمين وسليم وأحمد. معتز… تعالوا أعرفكم على شريكنا التالت. ياسمين بصت على فارس. ولم لقت جومانه مقربة منه جامد، زعلت أووي. وسليم حس بكدا. فراح ماسك إيدها وبصوت واطي… سليم… خليكي قوية، وأوعي تضعفي. أنا جنبك. ياسمين بصتله بحزن ومشيت معاهم. وراحت في اتجاه فارس. معتز… أحب أعرفكم، ده…
أحمد… هو في حد ينسى صحبه يا أستاذ معتز؟ فارس المنشاوي. معتز… كويس إنكم فاكرين بعض. سليم… أوقات ناس مبنقدرش ننساهم. وبتمنى نشوفهم. ولم بنشوفهم بيجرحونا أووي. المهم، اتشرفت بيك يا أستاذ فارس. فارس… الشرف ليا. واتجاهل ياسمين ومبصلهاش. جومانه بقرف… فارس، دي ياسمين شريكتهم. مش هتسلم عليها؟ ياسمين زعلت جامد. وكانت لسه هتمشي. بس سليم مسك إيدها ومنعها تمشي. فارس شاف كدا وتعصب جامد. وحاول ميبينش.
فارس… أوبس، آسف. مخدتش بالي. إزاي حضرتك. سليم مد إيده وسلم على فارس… آسف، بس هي مبتسلمش على حد غريب. يلا بعد إذنكم عشان عايز أتكلم مع ياسمين شوية. وخد ياسمين ومشي بعيد. وفارس اتعصب جامد وراح سايب الحفلة ومشي. ياسمين طلعت مع أحمد فوق. واترمت على السرير تعيط بحرقة. وانهارت في العياط. سليم قرب منها يهديها. سليم… ياسمين، أرجوكي اهدي. عشان خاطري. هو ميستاهلش دمعة من عيونك عليه. ياسمين بعياط… شوفت مقربين من بعض جامد كيف؟
كيف يقدر ينساني؟ دانا منستهوش لحظة. كيف نساني وحب تاني؟ لا، وكمان يتجاهلني ولا كأنه يعرفني. ياااا، ليه بيحصل معايا كدا يا سليم؟ إيه اللي عملته في حياتي عشان يحصلي كدا؟ فهمني. سليم بحزن جامد على منظرها…. اهدي عشان خاطري طيب. وانتي لسه الحياة قدامك. حاولي تشوفي حياتك بقا وانسي. ياسمين بضحكة استهزاء… حياة قدامي؟ هي فين الحياة دي؟ أنا خلاص أصلاً انتهيت. مبقتش قادرة أعيش تاني خلاص. سليم بزعيق… انتي اتجننتي؟
إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي هتعيشي حياتك وهتبقي أحسن من الأول وهتحبي تاني. الدنيا دي متخلقناش فيها عشان نحب مرة واحدة بس. ياسمين… بس أنا ضعيفة ومش هقدر أكمل. حتى عشان أحب تاني. أرجوك عشان خاطري اطلع وسيبيني. يا سليم، أرجوك. سليم… لا، مستحيل أسيبك في الحالة دي. ياسمين… أرجوك عشان خاطري سيبيني. أرجوك. سليم بصلها بحزن وسابها ونزل تحت. اتأسف للضيوف ومشي. أحمد بحزن… ياسمين عاملة إيه؟ خالد بستغراب… مالها ياسمين بنت؟
سليم… فارس جه هنا. وشافته وهو اتجاهلها ولا كأنه يعرفها، وكمان كان مقرب من واحدة وماسكين إيدين بعض. منال بصدمة… يعني عاش حياته زي ما كنت متوقعة يا حبيبتي يا بنتي؟ طيب وهو إيه اللي جابه؟ بيدمرها. أحمد بحزن… هو شريك في الصفقة اللي حصلت امبارح. خالد… أنهي صفقة؟ وابعدوا عنها يا أحمد. سليم بحزن… مينفعش. لو أنهيناها هيحصل خسارات كتير أووي. منال بحزن… طيب الحل إيه دلوقتي؟ سليم… معرفش. بس المهم دلوقتي نفضل مع ياسمين.
منال بعياط… يا حبيبتي يا بنتي، أنا هطلع لها. سليم… لا، هي طلبت تبقى لوحدها. خلوها لوحدها شوية. ويلا كل واحد على أوضة. وإن شاء الله كله حاجة هتكون كويسة الصبح. وأنا هنام هنا لحد الصبح عشان لو حصل حاجة أبقى موجود. خالد… تمام يا ابني. تصبح على خير. سليم… وانت من اهل الخير يا عمي. بعد تلت أيام. كل يوم شبه بعضه. وياسمين منعت نفسها من الأكل. وبطلت تطلع من أوضتها. وعلطول طافية النور عليها وقاعدة تعيط.
سليم… أنا مستحيل أسيبها كدا. هي كدا خلاص بتضيع ولازم ننقذها. خالد بحزن… هنعمل إيه يا ابني؟ طيب خلاص، تعبنا معاها. سليم… أنا هطلع لها. والمر دي متزعلش من اللي هيحصل يا عمي. لو سمحت عشان هزعلها جامد مني. وسابهم وطلع. خبط على الباب. ياسمين بحزن… مش عايزة أشوف حد. سليم فتح الباب ودخل… ليه هتفضلي قاعدة كدا لحد إمتى؟ فهميني. ياسمين… سليم، أرجوك مش قادرة أتكلم ولا أسمع حاجة.
سليم… لا، مهو أنا هتكلم ومش هسيب صحبت خمس سنين تضيع مني. وأنا مصدقت لقيتها. فوقي بقا. هو عايش حياته وبيجي الشركة كل يوم وبيضحك ويهزر. وانتي هنا قاعدة في الضلمة وسط أربع حيطان. قوليلي لو موتي إيه هيحصل؟ هيتأثر أبداً؟ هيعيش عادي. أم أهلك اللي تحت دول؟
أمك وأبوكي اللي عاشوا عمرهم كله بيدور عليكي ومصدقوا لقوكي. توجعي قلبهم عليكي تاني وتموتيهم. فوقي بقا. فارس خلاص عايش حياته، وانتي عيشي حياتك. يا شيخ ده لو حتى مش عشانك، عشان أهلك. أمك وأبوكي، أخوكي اللي ملهمش حد غيرك.
ياسمين بزعيق وعياط… مش قادرة يا سليم، مش قادرة. مش بإيدي. أنا لو أقدر أشيل قلبي ابن الكل*ب ده وأقط*عه حتت عشان ميحبش تاني، كنت عملت. بس حبه بقا محفور في قلبي ومش قادرة أمحي. وأديك شوفت بعد خمس سنين. وكلكم فقدتوا الأمل إنه يرجع. وقلبي ده دايماً كان يقولي لا، هيرجع. ده بيحبك وانتي بتحبيه ومستحيل ينسى. ياسمين، انتي مش قادرة تنسي؟
مش بإيدي. أنسي مش بإيدي. لو عندك حل إني أقدر أنسي، قولوا وأنا معاك. بس تقولي كدا إني أنسي، يبقى بتحلم. عشان مستحيل. سليم… طيب لو قولتلك إن فارس عزم الشركة كلها النهاردة على خطوبته من جومانه. وحضنها وباسها قدام الموظفين اللي في الشركة كلها. هتعملي إيه؟ ياسمين سمعت كدا وحست إن حد نزع روحها منها. وسكتت. ومقدرتش تتكلم. سليم… فارس خلاص حب، أهه. معاكي مش هتقدري تنسي. ماشي. بس ليه منحاولش؟
يمكن نقدر ننسي. فارس حب غيرك ونسيكي. وانتي حتى على الأقل انسي. ومضيعيش الباقي من حياتك. وشوفي حياتك وأهلك اللي عايزنينك. يا بنت الناس، وأنا جيت ونصحتك. فارس بيحب غيرك خلاص. وانتي اللي عايزة، اعمليه. وطلع وسابها. ونزل. ياسمين قعدت على السرير. وكلمت سليم. بتاعت فارس بيحب غيرك ونسيكي. بقت تتردد في ودنها. تاني يوم الصبح. سليم… أحمد، يلا عشان نمشي على الشركة. سليم… صباح النور يا خالتوا. عاملة إيه؟
وياسمين عاملة إيه دلوقتي؟ منال… لسه مشوفتهاش. لم أطلع أشوفها. سليم… تمام، اطلعي. منال طلعت خبطت على الباب وفتحته. وأول ما فتحت وقفت مكانها ومقدرتش تتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!