الفصل 30 | من 34 فصل

رواية عشقها اذاب جبروتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صباح النور يا خالتي. عاملة إيه وياسمين عاملة إيه دلوقتي؟ لسه مش شفتها، لمّا أطلع أشوفها. تمام، اطلعي. منال طلعت، خبطت على الباب وفتحته. وأول ما فتحته، وقفت مكانها ومقدرتش تتحرك. مالك يا ماما؟ وقفتي مكانك ليه كده؟ حبيبتي، انتي بتعملي إيه؟ ولابسة ورايحة فين كده؟ رايحة الشركة، أنا ليا يجي تلت أيام سايبة شغلي اللي بحبه. طيب، انتي كويسة؟ طمنيني.

هبقى كويسة أكيد، مادام انتي واقفة معايا انتي وبابا وبتدعولي. المهم جهزتي الفطار يا ست الكل، بنتك المفجوعة جعانة. آه، جهزتوا يا عيوني. يلا ننزل نفطر. يالا. سليم كان قاعد هو وأحمد وخالد على ترابيزة السفر عشان يفطروا. بيبصوا لقوا ياسمين لابسة ومتشيكة وحاطة ميكب ونازلة عليهم بتضحك، تنحوا وانصدموا. ياسمين نزلت قعدت جنب سليم وهي بتضحك. اقفل بوءك، أحسن حاجة تدخل فيه. آآآآه هههه.

حد يقرصني، والنبي عشان حاسس إني بحلم. هو انتي مين يا مزة انتي؟ ياسمين قرصته وهي بتضحك. وحياة طنط، اتلمي ومتقوليش مزة، انت سامع ياض انت. آآآآه، أيوه كده. هي دي ياسمين. بس إيه التغيير ده؟ سمعت كلامك وخدت بنصيحتك. مينفعش أدمر نفسي عشان حد غيري مرتاح وشايف حياته. أيوه كده، ياسمين القوية اللي أعرفها. ترجعي بقى. المهم، يلا نخلص أكل عشان أكيد فيه شغل كتير متراكم مادام أنا مش بروح. سليم بص لأحمد وسكت.

أنا عارفة، طيب يلا نفطر. وقعدوا يفطروا. *** معتز: فارس، انت متأكد من اللي بتعمله؟ فارس: آه، جومانا بنت كويسة وواقفة معايا من زمان وعمرها ما سابتني، وكمان بتحبني. معتز: وانت بتحب مين يا فارس؟ فارس قعد على الكرسي وسند رأسه على الكرسي وخد نفس طويل. لازم أحاول أنساها، هي عايشة حياتها. معتز: فكر يا فارس، انت للمرة التانية بتتسرع في اتخاذ القرار. فارس: متقلقش، المرة دي لأ. المهم يلا عشان نروح الشركة. معتز: اممم، يلا.

في الشركة. معتز: فارس، عندنا اجتماع دلوقتي، يلا عشان نحضر. فارس: تمام، يالا. فارس دخل أوضة الاجتماع، لاقى... ولسه هيتكلم، لاقى... لاقى ياسمين قاعدة على الكرسي وحاطة ميكب ومتشيكة وجميلة قوي زي زمان. وقف ساكت. فارس، متدخلش واقف على الباب ليه كده؟ ياسمين تجاهلته زي ما تجاهلها. يلا يا أستاذ معتز، نبدأ الاجتماع. وبدأت تتناقش في الاجتماع. وفارس اتعصب جداً لمّا تجاهلته ودخل قعد على الكرسي. بعد شوية.

كده يبقى الاجتماع خلص، واتفقنا هنعمل إيه، صح؟ صح. تمام، يلا كله على مكتبه بقى ويبدأ يشوف شغله. تمام، وبقولك عايزك أنا في حاجة. اشطا، يلا نروح المكتب ونتكلم. تمام. فارس كان قاعد ومتعصب جداً وغيران قوي، وقام يمشي. ولسه هيمشي. أستاذ فارس. نعم. نسيت أباركلك على خطوبتك من جومانا، وأكيد هاجي الحفلة بكرة إن شاء الله. الله يبارك فيكي. وسابها وطلع راح مكتبه ودخل وخبط الباب جامد. ومعتز دخل وراه. مالك يا فارس؟ فيه إيه؟

شوف الاستاذه بتكلمني كيف. بتكلمك كيف؟ مالها؟ عادي عندها خالص إني أخطب، وهي شوف مقضياها مع سليم. فارس، أهدي وتشك تاني، عشان انت الأول شكيت إنها هي وهو متجوزين وطلعوا مش متجوزين. بس المرة دي شكي في محله، هم بيحبوا بعض، انت مش بتشوف نظرة سليم وهو بيكلمها، ولا بتشوف هما مقربين من بعض كيف. فارس، أهدي وفكك، انت خلاص هتخطب، يبقى سيبها بقى ومالكش دعوة بيها. امممم، حاضر، هنسها. معتز طلع وراح مكتبه، وكله بدأ يشتغل، واليوم خلص.

تاني يوم. سليم خبط على الباب. ادخلي. دانتي لو العروسة مكنتيش اتأخر... وسكت لمّا شافها. هههههه، معلش بقى، رايحة خطوبة بقا. إيه الجمال ده؟ ياخربيت أمك، بت، تيجي أتوزك. ههههه، مينفعش عشان يعتبر لسه متجوزة. سليم حس إنها زعلت. طيب، متمضي على ورق الطلاق. مش قادرة، بالله غير الموضوع شوية. حاضر، يلا طيب نروح. قشطا، يلا. ومسكت إيد سليم ونزلوا ركبوا العربية ومشوا. *** في الحفلة. جومانا: فارس، أنا مبسوطة أوي.

فارس باصص على الباب. ها، كويس. هو إيه اللي كويس؟ مالك وباصص على الباب كده؟ ها، لأ عادي، المهم... إيه؟ بكلم معتز. نعم. يعني مجوش؟ هم مين يا فارس؟ جومانا، اهدي عشان متعصبش. فارس بص على الباب، لاقى ياسمين داخلة ولابسة فستان سوري موف وكانت جميلة أوي. فارس شافها تنح وسرح في جمالها. وهي داخلة تضحك، وبيبص، لاقى سليم داخل وراها وراح ماسك إيدها، عصب جامد وعيونه احمرت. فارس، أهدي أرجوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...